الجمعة، ديسمبر 31، 2010

اذا ما هاجر كل الشرفاء ،فمن الذى سيبقى فى وطننا؟!*

-1-


شاهدت هذا الفيلم خلال الأسبوع الماضى،وهو يعتبر أفضل  دعاية سياحية لمصر،وهو يقدم واقعنا اليومى بشكل غير مبالغ فيه ،بل و مجامل جدا الحقيقة و كان هذا واضحا جدا فى موقف تجمهر الشباب حول "جولييت" البطلة فى الشارع،و تعجبها من ذلك،أما دفاع "طارق" البطل فكان لطيفا متقبلا،وان كان غير منطقي،و حين زارته فى مقهاه و ادراكها حقيقة أن المقاهى أماكن مخصصة للرجال وفقط!..و تصريحها بأن أول شئ ستفعله ان أقامت فى مصر هو انشاء"مقهى للسيدات فقط"..تعرض أيضا بشكل عارض و سريع الى قضية "أطفال الشوارع"..و تابعا لها "عمل الأطفال"..والتى بررها طارق بأن هؤلاء لم يتح لهم خيار التعليم نظرا لظروفهم الاقتصادية و الاجتماعية فكانت النتيجة كما رأتها
القصة ببساطة عن "جولييت" محررة فى مجلة للمرأة و متزوجة من موظف يعمل بالأمم المتحدة و خاصة فى تنظيم مخيمات اللاجئين بغزة وقد دعا زوجته لقضاء أجازتها معه فى القاهرة و بالفعل تصل هى الى مصر و لسوء الحظ لا يتمكن زوجها من الحضور فيوصى "طارق"-والذى كان يعمل معه مسبقا قبل تقاعده- باستقبالها و العمل على راحتها،وبالفعل يستقبلها و يوصلها للفندق،وبعد أن تستريح تحاول استكشاف القاهرة وحدها و لكنها تتعرض للمضايقة ،فتتذكر نصيحة زوجها بألا تتجول فى القاهرة وحدها،ولهذا السبب ذهبت الى مقهى طارق الذى ورثه عن أبيه وهو مصدر رزقه بعد التقاعد،وبدأ يتجول معها فى القاهرة،ولكنها و بعد فترة تقرر السفر الى غزة لزوجها و بالفعل تقطع التذكرة و تركب الحافلة و لكنهم أرجعوها عند الحدود،وكان طارق هو من أعادها للقاهرة،وعادت للتعلاف معه على القاهرة القديمة ،ثم كان سفرهما للاسكندرية لحضور زفاف ابنة صديقة قديمة لطارق وبعد عودتهما يذهبان للأهرامات و التى وعدت زوجها أن تحتفظ بزيارتها له و فقط!..وعند عودتهما للفندق يكون زوجها قد عاد..وينتهى الفيلم بزيارتها للأهرام مع زوجها و عيشها معه و خروج طارق من حياتها،أعجبنى فى هذا الفيلم وجود أغنية بعينها لأم كلثوم وبشكل مكرر و هى "ألف ليلة و ليلة"..و أغنية لعبد الحليم.
فلنقل أن هذا الفيلم ليس فيلما ذو مضمون سياسى أو اجتماعى،وهو ليس بتك الرومانسية المفرطة ،والدافع الذى أراه وحيدا هو الدفاع عن مصر بشكل أو بآخر،ولعل الدافع الى ذلك أن كاتبة الفيلم هى مخرجته "ربا ندا" السورية الأصل،والتى غالبا تتناول حب المسلم أو المسلمة لغير المسلمين وقد زارت القاهرة مع والديها فى سن السادسة عشر وتركت فى ذاكرتها أثرا قويا جعلها تعزم الكتابة عن القاهرة و قد فعلت،ولقصة الفيلم أعطى نجمة واحدة فقط أما لكونه دفاعا عن مصر أعطيه خمس نجمات..وأقترح أن يعرض هذا الفيلم على طائرات مصر للطيران خاصة فى تلك الرحلات القادمة الى مصر من الغرب..


 -2-
قالت: "فى حاجة حصلت فى مصر خلال ال 30 سنة اللى فاتت"..بنبرة يشوبها السخط والضيق
قلت:"كثيييييير"..و الآن أقول :"فى حاجة بتحصل فى مصر كل يوم الصبح".
قالت: "أسباب كتيييير تخلينى أخاف على مبادئى هنا!"
قلت:"تقدرى تحافظى عليها،ماتعمليش أى حاجة مخالفة ليها!"
قالت"بس هم كتيييير..والكترة تغلب الشجاعة".
وحكت لى عن أن أحد معارفهم وقد هاجر قال عندما سئل اذا كان سعيد:"كفاية انى مش بمسح شوزى كل يوم و انى بقدر أبتسم فى وش مراتى كل يوم الصبح!"
قلت:"بس أكيد فى المقابل هتخسرى حاجات تانية كتيييير"
قالت:"بس ع الأقل هكسب احساسى بالانسانية"


-3-
قال:-"هناك سببا وجيها للهجرة.. قال تعالى :
"إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ... جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا" النساء 97
صدق الله العظيم .."

وكذا قال غيره..ولم أعرف ردا عليهما حينها..ولكن هذا جزء من تفسير ابن كثير لهذه الآية
وقال الضحاك : نزلت في ناس من المنافقين ، تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ، وخرجوا مع المشركين يوم بدر ، فأصيبوا فيمن أصيب فنزلت هذه الآية الكريمة عامة في كل من أقام بين ظهراني المشركين وهو قادر على الهجرة ، وليس متمكنا من إقامة الدين ، فهو ظالم لنفسه مرتكب حراما بالإجماع ، وبنص هذه الآية حيث يقول تعالى : ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ) أي : بترك الهجرة ( قالوا فيم كنتم ) أي : لم مكثتم هاهنا وتركتم الهجرة ؟ ( قالوا كنا مستضعفين في الأرض ) أي : لا نقدر على الخروج من البلد ، ولا الذهاب في الأرض ( قالوا ألم تكن أرض الله واسعة [ فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا ] ) . 


وهى بذلك نزلت فى من أسلم فى بلاد الشرك ..أما عن المسلم فى بلاد الاسلام و الذى يعتزم الهجرة فوجدت فى كتاب "المبدع فى شرح المقنع"ردا عليه..
فرع : لا تجب الهجرة من بين أهل المعاصي ، لكن روي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى : إن أرضي واسعة [ العنكبوت : 56 ] أن المعنى [ ص: 315 ] إذا عمل بالمعاصي في أرض فاخرجوا منها ، قاله عطاء ، ويرده ظاهر قوله - صلى الله عليه وسلم - من رأى منكم منكرا فليغيره بيده . . . . الحديث .
وقال أيضا:"أخيرا لقيت جواب لسؤال حسين فهمى فى مافيا :"يتحب مامتك؟..عاطفة حب الأم لابنها غريزية ..أما عاطفة حب الابن لأمه مكتسبة،والدليل أن الطفل اللى اتربى بعيد عن أمه بيحب أمه الجديدة اللى لقاها على انها أمه" 


وردى عليه..هو لسان حاله و لسان حالى و لسان حالكم جميعا ..فى قول هشام الجخ فى قصيدته جحا:-
كل اللى بيقولك بحبك دول نفاق
أنا لما قلت لك بحبك
كان نفاق الحب يعنى اتين بيدوا
مش ايد بتبنى وستميت تيت تيت يهدو
الحب حالة
الحب مش شعر وقوالة
الحب يعنى براح فى قلب العاشقين للمعشوقين
يعنى الغلابة يناموا فى الليل دفيانين
الحب يعنى جواب لكل المسجونين


هما ليه بقوا مسجونين
يعنى أعيش علشان هدف
علشان رسالة
يعنى احس بقيمتى فيكى
إنى مش عايش عوالة
يعنى لما اعرق تكافئيى بعدالة
الحب حالة
الحب مش شعر وقوالة
الحب حاجة ما تتوجدش فى وسط ناس
بتجيب غداها من صناديق الزبالة
-4-
ملخص الحكاية كتبتها تسنيم قائلة:
كل الحكاية أنهـا ضاقت بنــا و استسلمت للص و القـواد
 بالفعل هناك قصص نجاح كثيرة ناجحة للهجرة منها على سبيل الطرح د.مجدى يعقوب و الذى حاز مؤخرا على وسام النيل وهو أعلى وسام مصرى..ولكن "اذا ما هاجر كل الشرفاء ،فمن الذى سيبقى فى وطننا؟!*"

والحل هو السهل الممتنع ..وهو العمل بقوله تعالى" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ."سورة الرعد


*منى رجب فى كتابها وجوه بلا رتوش

الثلاثاء، ديسمبر 21، 2010

Embrace Life - always wear your seat belt



هذا الاعلان ليس به متحدث واحد أو حوار..ولكن القصة محكمة تماما فى حوار صامت دافئ،وكلمة واحدة هى شعاره Embrace Life =،عانق حياتك!


ولا ألف كلمة توفى هذا الاعلان حقه..شاهدته فى برنامج "العاشرة مساءا " حلقة اليوم وكان تعليق المحاور أن هذا الفيديو هو الأعلى مشاهدة عالميا خلال هذا العام حيث شاهده 13 مليون شخص!

 
الجدير بالذكر وحسب قول المحاور أن هذا الفيديو ما هو الا انتاج بريطانى !..الشعب الذى دوما يوصف بالبرود!!..فماذا فعلنا نحن الشعوب العاطفية؟

الأربعاء، ديسمبر 01، 2010

Despicable Me Review




شاهدت هذا الفيلم مؤخرا، غرو..أو بطل هذا الأنيمى كان أول أحقر انسان على وجه الأرض حتى سرق فيكتور الهرم من مصر و حينها تربع على العرش مزيحا غرو عن القمة و حينها فقط يريد غرو أن يستعيد مجده الزائل و أيضا يحقق حلمه منذ الصغر -أن يذهب للقمر-،هذا الحلم الذى قوبل بالاهمال كصاحبه، مما دفعه ليصير هذا الشخص النذل الفظ، وفى سبيل تحقيق حلمه و ثأره يذهب لبنك الأشرار محاولا الحصول على قرض لتمويل مشروعه الحالم!..وهنا يبدأ التحدى، وتبدأ العقبات،يزيح بعضها بسرقته جهاز التصغير والذى يسرقه منه فيكتور فى محاولة لردع غرو و الانتقام منه،وهنا يحاول غرو اقتحام حياة فيكتور ليستعيد الجهاز،وهنا يراهن ثلاث فتيات يتيمات يبعن الكعك لـ فيكتور،تبناهن ،ليستغلهن لاستعادة جهاز التقليص،وتنجح خطته،لكنه يبدأ بالتعلق بالفتيات و يستشعر المرح و الحياة بقربهن!، تكتمل خطته فى سرقة القمر و لكن مساعده يعيد الفتيات لدار الأيتام لأنه يجدهن مصدر الهاء لغرو!..ينفذ غرو خطته و التى يصدف أنها فى ذات يوم حفلة البالية التى ترقص بها الفتيات و التى وعدهن بحضورها!..يسرق القمر و يسرع لحضور الحفل..ويكتشف أ، فيكتور خطف الفتيات،و لاستعادتهم عليه اعطاءه القمر،والتخلى عن حلمه!..وقد فعل!..و لكن فيكتور لم يبادله الفتيات،فثار غرو!..وسعى وراء استعادتعم فى ذات الوقت الذى اكتشف فيه مساعده أن القمر سيعود لحجمه الطبيعى قريبا!..وقد كان أثناء مطاردة غرو لفيكتور و التى انتهت باستعادته الفتيات و بفيكتور أسيرا ووحيد على سطح القمر،وبعودة الفتيات ل غرو والذى كان ممتنا لعودتهم لحياته و التى تغيرت تماما!

-هو كما قيل فى النقد الملحق بهذه التدوينة.."أنسب و أمتع للأطفال"..فهو كأنما يوجه لهم أكثر من رسالة:-
-حتى من يبدون أشرار بهم تلك النفحة من الطيبة و التى يمكنكم اكتشافها بعد مرور الوقت.
-الجزاء من جنس العمل..وهكذا كانت نهاية فيكتور الذى كان هدفه أن يصبح الأول متخذا "الغاية تبرر الوسيلة "مبدأ له!

- عن نفسى أعجبتنى بداية الفيلم و هى كانت نجاح قيكتور أن يصبح أحقر انسان على وجه البسيطة بنجاحه فى" سرقة الهرم".. لأن غرو حينما أراد أن يثأر لنفسه ليستعيد مكانته الأولى، قرر "سرقة القمر"..وهو ما يعطى ايحاءا بمكانة "الهرم"..وان كنت حينما رأيت ذلك المشهد تحديدا و أقصد سرقة الهرم و اكتشافها، تملكنى ذاك الهاجس،أليس بوارد؟!..فى البدء الونش الذى اختفى و ظهر بعد سنوات،وكانت حادثة سرقة لوحة فان جوخ،وتلتها اختفاء القمر الصناعى المصرى،والله أعلم ماذا بعد!

-أعجبتنى أيضا لقطة قراءته لقصص ما قبل النوم سواء فى المرة الأولى التى فعل فيها هذا مع قصة القطط و عدم اقتناعه بها و نهايتها و كذلك لقطة قرب النهاية حينما قرأ القصة التى ألفها هو للأطفال..

أعطى هذا الفيلم ثلاث نجمات فقط لأن القصة ليست بجديدة و ان كان تناولها جيدا،ولا أعرف ما هى تلك الكائنات التى دوما ساعدت غرو فى مهامه..فرغم أنه من المقبول ان يحوى فيلم الانيمى على بعض الخيال ولكن أن يكون مبررا بشكل يبدو منظقيا،فماذا لو شاهخد أحد الأطفال هذا الفيم و سأل"ما هذا؟"..ما سيكون الرد؟..


الاثنين، نوفمبر 29، 2010

فى الطريق

"هناك أولئك الذين يمرون بحياتنا،يسببون لنا ألما بشكل أو بآخر،وحينها نشعر بأن هذه نهاية الانسانية،وبمرور السنوات يزول الألم،ينمحى،وكأن شيئا لم يكن!..فهم ليسوا الا منحنيات فى الطريق،لانذكرها طالما عبرناها،واذا رأيناها على الخريطة نقول:مررت هنا يوما."!

ألمحها تسير عكس اتجاهى..أغمغم بأعماقى متجاهلة صوت فيروز فى السماعات.."أهى هى؟..لو تنزع نضارة الشمس لتأكدت!..تبدو هى..أرأتنى؟!"
تتغير ملامح وجهها..اذن هى بعينها.. أتوقف..وهى كذلك..نتبادل السلام و التحيات ..لاأشعر بأى ضغينة تجاهها..يبدو أن السنوات محت كل ما كان..أو على الأقل بالنسبة لى!..هى لم تكن تلك المهتمة بمعرفة جديدى ،ولا أنا أيضا..!..فقط سألتها "رايحة فين؟"..أجابت .."الشغل"..وعرفت أين تعمل و هى كذلك!..وكانت أن سألتنى بعدها"بتشوفى ....؟"..ترددت قليلا قبل الجواب..متذكرة موعدى معها فى المساء!..و لا أعرف لماذا لم أحب اطلاعها على ذلك!..غمغمت "المفروض نتقابل ..أه!"..قالت "ابقى سلمى لى عليها!.."..رددت "ان شاء الله.".."أشوفك على خير..".."سلمى لى على طنط كتييير"..
وأمضى و هى كذلك..وكل ما يدور بذهنى ما سأخبره لرفيقتنا الثالثة فى المساء,,,وعدت لفيروز و كلماتها،متجاهلة تلك الحيادية منى و الفتور منها أو عله انعكاسا لفتورى!
 و تلك الثالثة أتلقى منها اتصالا لارجاء موعدنا سويا للمرة الثانية وأأمل أن أراها غدا فى خير حال.

الخميس، نوفمبر 25، 2010

مزاجى وتلك التفاصيل الدقيقة2

اليوم موعدى مع أشياء تسبب رفرفة مزاجى و منها ما ألجأ اليه لمعادلة تعكير المزاج 

1-المطر 

أزعم أن "الشتا دموع فى غير عيونى ".. ولأنها دموع ينقصها الملح ..فهى تغسلنى و تستخلص منى ما يلزمها من الملح دون أى رغبة بى فى البكاء!..

ولا شئ يضاهى انشراحى سائرة تحت المطر ..غير عابئة بما يعلق بملابسى من طين و أوساخ!

2- الزرع

وحدها تملك بث الأمل و التفاؤل فى أعماقى..عن الأشجار قال الشاعر أحمد بخيت
تقول شجيرة للريح
: جرِّب مهنةَ الأشجارْ
أنا آثرتُ أن أرضَى ، وأنت اخترتْ أن تختارْ
إذا أوغلتْ في الأعماقِ ، تعرفُ لذةَ الإثمارْ"
 3- كلمات ليست كالكلمات:
هناك تلك الكلمات التى تقرأها فتحيلك من حال الى حال ..ومنها على سبيل الحصر "لا تحزن" ..على ما أذكر فان شعر على محمود طه كان له مفعول السحر اذ قرأته...وحينما أحتنق و أحتقن و أفقد عزيمتى تكون كلمات حافظ ابراهيم بصوت كوكب الشرق تتردد بذهنى و تتبعها شفتاى حين يقول:-
أَنا إِن قَدَّرَ الإِلَهُ مَماتي         لا تَرى الشَرقَ يَرفَعُ الرَأسَ بَعدي
ما رَماني رامٍ وَراحَ سَليماً         مِن قَديمٍ عِنايَةُ اللَهُ جُندي
كَم بَغَت دَولَةٌ عَلَيَّ وَجارَت         ثُمَّ زالَت وَتِلكَ عُقبى التَعَدّي
إِنَّني حُرَّةٌ كَسَرتُ قُيودي         رَغمَ رُقبى العِدا وَقَطَّعتُ قِدّي
وَتَماثَلتُ لِلشِفاءِ وَقَد دا         نَيتُ حَيني وَهَيَّأَ القَومُ لَحدي
4- فيروز
أيا كان ما تغنى ينفذ صوتها الى مواطن الضيق ..الأسى..التشاؤم..يفتتها ..يذويها..يقصيها ..الى حيث لا أدرك.

5- رسم ابتسامة على ثغر مسلم و الأكثر وقعا ادخال البهجة الى قلبه.
وأحاول أن أجد الطرق التى أفعل بها هذا وان كان أكثر ما أستخدمه شيوعا "الهدية"،من باب "تهادوا تحابوا"..وان كانت هداياى بسيطة و غريبة بعض الشئ :D

هناك المزيد حتما و سأبحث عنها:D

الجمعة، نوفمبر 19، 2010

رجل القطط

كنت جالسة على الشاطئ مع العائلة وبينما أنا أقرأ "الحب فى زمن الكوليرا " ،لمحت القطط التى تتجول باستمرار حولنا ،وتابعتها قليلا كعادتى دوما اذ يتابنى قلق وجودها حولى و انها حتما ستحاول التقرب الى- كما حدث عند جارتنا ووجدت قطتهم الشيرازى تقفز على حجرى،فهمت أنها تهاجمنى و لكنهم قالوا انها ألفتك ولذلك جائتك تلاعبينها!-،وحينها رأيته يداعب احدى القطط،كان رجلا فى الستينيات من عمره يجلس وحده على منضدة مجاورة،أخذ يداعب تلك القطة بحنان لم أر مثله يوما،ولم أر يوما قطة تألف غريبا كما ألفته،تمنيت أن أصوره يداعبها،ولكننى أزعم أن "أجمل الصور تلك التى تلتقطها عدسات عينينا فتحفر بذاكرتنا دون الحاجة لالتقاط صورة تذكارية!"..و نويت أن أكتب عن تلك اللقطة التى مهما وصفت لن أوفيها و سألت نفسى ان وصف جابريل جارسيا ماركيز هذا المشهد فماذا يقول؟..وحينها همت سيدتان جالستان على المنضدة أمامنا بالرحيل،وما كان من مداعب القطة الا أن قام بصحبتهما..وحينها رددت أحد السيدتين:"خليك تلعب مع القطط بتاعتك!".... ،

الخميس، نوفمبر 18، 2010

مزاجى وتلك التفاصيل الدقيقة

 مزاجى و تلك التفاصيل الدقيقة
أشياء تعكر مزاجى وتفقدنى صوابى::
  1. محاولة ايقاظى بصوت عالى و الاصرار على ذلك..أو ايقاظى خصيصا لاتمام مهمة يمكن لغيرى اتمامها!
  2. موت زرعى سواء بسبب نسيانى أو الفئران أو العصافير..نعددت الأسباب و النتيجة واحدة!
  3. التأخر على موعد أى التزام..سواء كنت أنا المتأخرة أو غيرى..
  4. الفوضى فى غرفتى تعكر مزاجى وتصيبنى باكتئاب وكسل..خاصة تلك المتعلقة بالملابس ان وجدت.
  5. عدم اتمامى قراءة كتاب بدأته ،بسبب طريقتى الغريبة فى القراءة على التوازى والتى لا أعرف حلا للتخلص منها!
  6. نسيانى مهام كان يجب على اتمامها!
  7. فى تجمعات الأهل و الأصدقاء ..أحيانا يعكرنى رؤيتهم لبعض الأمور و تصرفهم فى غيرها
  8. نسيانى الطعام لأى سبب كان يؤدى لتعكر مزاجى و حدته نتيجة لل Hypoglycemia! 
  9. تغيير أحدهم قناة التلفاز أثناء تفرجى على أحد البرامج لحجة الفاصل!
  10. وجود خلل ما فى أى شئ سواء بالبيت أو بالعمل وعدم اخبارى به رغم علمهم تعاملى فى الشئ المخلول به!

الجمعة، نوفمبر 12، 2010

::أضحية::


كل عام و أنتم بخير..
عيد الأضحى يطرق أبوابنا ..
فهل جهزت أضحيتك بعد؟
لا أقصد تلك الدابة التى ستنحرها بعون الله أيام العيد المبارك..
بل أضحيتك أنت!..
هذا الشئ العزيز جدااا الى قلبك ولا تستطيع بأى شكل كان الاستغناء عنه!
عن نفسى فعلت..و ان كان بشكل مؤقت ..فهو أفضل من لا شئ.
ابحث جيدا عن أضحيتك!..هل هى المال ؟..العمل؟..أيا كانت جدها.وضح بها..
عيد أضحى مبارك.

الاثنين، نوفمبر 08، 2010

يوميات لزمت كتابتها..

  • هذا العام اختلف كثييييرا..العام الماضى كنت أعانى من متلازمة الفراغ و التى لخصتها فى اعترافاتى و استمرت هذه المعاناة عدة أشهر حتى عدت للعمل..فالعمل حياة..ولكنه ليس كل الحياة وهذا درس تعلمته جيدا من ذات العام المنصرم..ف "ليس بالخبز وحده يحيى الانسان ،ولكن بكل كلمة تخرج من فم الله "*...وهكذا حاولت قدر امكانى أن أصل الى التوازن بين ارضائى و ارضاء الآخرين و دون التأثير على أدائى ..وكانت رحلة جبل موسى احدى المحاولات الفعالة و التى لازالت تؤثر فى حتى هذه اللحظة.  
  • لم يحفل هذا العام بمثل تلك الغصص التى كانت فى عامى السابق  ،حتى تعاملى مع تلك الغصص لم يكن بطريقة "قلة الحيلة وأنهم السبب"..فمسئولية أى شئ يحدث متبادلة و تفاعلية، لأننى لا أعيش وحدى و كذلك هم ،وان كنت أحيانا عدة جلدت ذاتى بسببهم..فاتهمتنى بالفتنة و اللعنة فى أحد الأيام..لأننى حينها طبقت الحديث الشريف :"تبسمك فى وجه أخيك صدقة"..   ..وأصبحت أحاول رصد ما هو منى و ما هو منهم وتلك التفاعلية التى أقصدها..فكنت حينا "مش أنا" ، ونعيت الايثار،   و رصدت الصالح العام فى تناولى الجديد  "
  • كعامى الماضى أردد هذا العام "من حقنا نحلم و لو كده و كده**"...و سأستمتع بكل لحظة كعامى الماضى "افرح ارقص غنى قد ما تقدر عيش ،دى اللحظة اللى تعدى بتروح ما تجيش"..و أضيف عليها "الموت على شئ أفضل***!"...
*السيد المسيح

    الخميس، نوفمبر 04، 2010

    الأحد، أكتوبر 31، 2010

    لا جديد تحت الشمس


    -1-
    أستقل سيارة أجرة للعمل..ينبهنى صوت الهاتف بورود رسالة جديدة..أقرأها و أبتسم و أحاول الاتصال بها ،ولكن لارد!..اذن فقد انشغلت بالعمل..أعود لنص رسالتها متمنية أن أراها كما رأتنى وأرد على رسالتها، وصلت العمل و جلست بينما يتداولون جديد العمل ،ووردت أخرى ،أقرأ ردها،وأرد عليها" لكننى لست محظوظة لأراكى!"...

    *أكره ما تحولت اليه علاقاتى الانسانية من تواصل عبر الأسلاك أيا كان نوعها!

    -2-
    أما يوجد أى جهاز أو عقار يجعلك تدرك ما يعتمل بعقل و فكر من حولك..
    مواقف عدة مع أشخاص عدة ولا أعرف هل انطباعى عما بداخلهم صحيح..
    أهى ناقمة علىّ؟ ، أهو مستاء منى؟ ..

    *لا وجود للصدفة!.. وكون ما يحدث ليس واردا فى أجندتنا.. لا يجعلها صدفة!..فكلِ مقدر..

    -3-
    أراهم فى الأفلام الأجنبية حين يتركون عملهم ..يجمعون أشياءهم فى صندوق ويمضون، لم يملئ صندوقى سوى أطلس 2009،والكثير من الاحترام و التقدير و الخبرة و المهارة، ولا أعرف ماذا تركت ورائى!.. أفضل أحمد عليه؟..أم عكسه؟!

    *غدا تشرق الشمس

    الأحد، أكتوبر 24، 2010

    ::أجرة 2::


    يومها و هذا من شهر أو أكثر.. استقليت ما لا يقل عن خمسة سيارات أجرة على أقل تقدير للتنقل بين مؤسسات حكومية مختلفة لانهاء بعض المعاملات الورقية لنقل محل عملى، وكانت آخرها الى المنزل، بعد انتظار ما لا يقل عن نصف ساعة كاملة فى ساعة الذروة و عودة الطلاب الى منازلهم،وتوقفت لى تلك السيارة الأجرة التى يكتظ كرسيها الخلفى بعدد من طلاب المرحلة الابتدائية،ولذلك ركبت فى الكرسى الأمامى و انا شاعرة بامتنان شديد، قال السائق للأطفال"مين عنده درس؟"..أجاب بعضهم "أنا".. قال :"ومين عايز يسجل فى التليفزيون؟" مبتسما...وهنا علق أحدهم"ما أنا قلت ساعتها ان عندى درس!."..رد السائق:"اه..بس فضلت انك تسجل :D"..و التفت لى قائلا:"أصل القناة السادسة كانت بتصور فى اشارة مرور برنامج....، و استأذنونا يصوروا معانا..و سألونا عن التعليم،و أنا أصلا كنت مدرس انجليزى، فاتكلمت و كمان الأولاد اتكلموا".. سألته"حضرتك مدرس انجليزى أصلا؟ غريبة و حضرتك سبت التدريس و بتشتغل سولق تاكسى؟"..قال :"أنا اشتغلت مدرس فترة طويلة،وكنت بدى دروس وكده وكان شغلى أصلا فى القاهرة ،لحد ما اتنقلت فى مدرسة ثانوى بنات هنا فى طنطا!..وهناك بقى حصلت لى مشكلة و استقلت!"..تعجبت و قلت:" استقلت؟!"..قال :"بصى حضرتك انا كنت بشرح حالة خاصة لقاعدة if و لقيت فى كام بنت فى آخر الفصل بيتكلموا،فسألتهم فى اللى لسه شارحه..جاوبوا غلط ،المهم عاقبت واحدة منهم عقاب مدرس للطالبة أو حتى الأب لبنته،وخلصت الحصة و عدى كام يوم و انا بشرح عادى و فى يوم جه والدها عضو مجلس الشعب و معاه المدير و كلمونى بطريقة مش لطيفة قدام الطالبات،المهم رديت عليهم و قلت لهم انى فى حصة و لو فى اى كلام يبقى بعدها،المهم حصل تعدى لفظى على من الوالد و المدير و الحقيقة ما سكتش،وبعد الحصة لقيت المدير عامل لى مذكرة..و اتحولنا احنا الاتنين للتحقيق و اتجازينا!..و من بعدها بقى يحط لى حصة فى اول الجدول و حصة فى اخره و استقصدنى و ساعده على كده انه ريح زمايلى على حسابى،رحت و اتكلمت معاه،و لما ما لقيتش فى فايدة قدمت استقالتى!..المفروض كنت بعت نسخة منها للادارة بس معملتش كده!..وما رحتش المدرسة،كان هوى استنى 3 شهور و عمل لى انقطاع عن العمل و انفصلت!..المشكلة الحقيقية انى ما كنتش كملت العمر اللى يخلينى آخد معاشى كامل!.."
    هنا وصلت وجهتى ..ترددت قبل النزول ،كان بدى أعرف أكثر،كيف تحول من مهنته المرموقة الموقرة الى سائق أجرة!

    الجمعة، أكتوبر 15، 2010

    ملك من شعاع

    ملك من شعاع للأديب عادل كامل

    أول مرة أقرأ له ..الرواية من حيث البنية تقليدية..لاأساليب مبهرة ..الحوار والصراع مكتسب من الخلفية التاريخية للرواية،فهى تحكى أو تتمهن بما حدث لاخناتونبل على الأدق هى بمثابة سيرة تكهنية لحياة الفرعون المصرى اخناتون،وبالطبع كل شخوص الرواية شخوص حقيقية ولهم دور فى التاريخ المصرى الفرعونى.

    *أكدت لى هذه الرواية صدق قوة ملاحظتى..اذ يقول الروائى على لسان اخناتون:"على حين يصر بك على أن يقدم رجل تمثاله ويؤخر الأخرى وفقا للتقاليد القديمة"..وهو ما لاحظته أثناء زيارتى للمتحف المصرى و سألت عنه حينها.

    *وضت لى هذه الرواية ما كان ملتبسا لدى من حقيقة آتون فى فكر اخناتون..فهو.."ان الاله ليس الكوكب الشمسى نفسه بل "آتون "هو اسم الاله والشمس هى رمزه الظاهرى ،ان حرارة الشمس المولدة للحياة هى الأثر الحى لقوة الله،أما اتون فهو سيد الشمس وسيد جميع الخلق ،انه الدافع الحيوى الذى يسرى فى أوصال الكون،انه النشاط العبقرى المسيطر على جميع المخلوقات انه روح المحبة و الشفقة المنسابة فى الزمان و المكان،انه صاحب القدرة العليا التى يطيعها كل عظيم فى الكائنات وحقير،ليس قرص الشمس هو الاله،لأن الاله لا هيئة له و لا جسد،بل روح مجرد ،قادر ،متناه فى الرفعة ،عظيم السلطان ،لازمان له و لا حد لنبل طبيعته،انه الخالق لكل شئ،ولم يخلقه أحد،لأنه المسبب الأول للعالم"...وان لم يدرك شعبه و حاشيته كل هذا تمام الادراك نتيجة رواسب تعدد الآلهة الراسخة فى ديانتهم القديمة!...شئ آخر اعتبر اخناتون نفسه نبيا مرسلا الى قومه لاصلاحهم.

    *من الأشياء التى أوغرت صدر اخناتون عدم مناصرة أهله وذويه له بشكل تام وهذا يتمثل فى والدته الملكة تى،وأيضا أنه لم يعقبالبنين..وان كانت الأولى أتقلت عليه ،فانه تقبل الثانية قائلا لوالدته"اننى لست ككل الرجال يأماه ،لقد شاء أبى آتون أن يرفعنى الى عليا درجات السمو،بحيث لا يمكن أن يأتى من صلبى من هو أشرف منى ،ان ارادتى جبارة يا أمى و زوجى نفرتيتى أذكى النساء ،فلو أننى أعقبت ذكرا يجمع بيم ارادتى و ذكاء أمه لما كان من البشر!"..وهذا الحوار و التخيل لنفسيته من وحى الكاتب.

    *أعجبنى رؤيته للشجاعةو الشرف و الوطن..حيث قال:
    يرن فى الجو لفظ "الشجاعة"فتعمى الأبصار،ويتلوه "الشرف" فتصم الآذان، ويعقبه "الوطن" فتلغى العقول،واذا الشعب بأكمله قطيع من جرذان عمى صم لا يفقهون،لأن بعض الكلمات الفارغة قد قرعت الآذان،هكذا كان كل من سبقنى من الفراعنة يوجهون سياستهم بالكلام للكلام،دون أن يعنى أحدهم بالمعنى و اللب،فلم يسأل فرعون منهم نفسه مرة:ما هى الشجاعةو ما الشرف و ما الوطن؟،بل كانت جميعها عندهم مترادفات لكلمة واحدة هى الحرب،فالشجاعة هى الحرب و الشرف هو الحرب و الوطن هو الحرب،ثم لم يسأل واحد منهم نفسه عن معنى الحرب،فهى عندهم الشجاعة و الشرف و الوطن للا سؤال،وهكذا تتم حلقات الدائرة المشئومة التى طالما نكبت العالم فى الماضى،وستظل تنكبه فى المستقبل،ولن تستطيع البشرية خلاصا من ويلاتهاما فتئت بجهلها صريعة الألفاظ الرنانة الخاوية.


    *يستهل الفصل السادس عشر بقوله"حتى أنت يا مرىرع!"
    تذكرنا بجملة يوليوس قيصر الشكسبيرية "حتى أنت يا بروتس!"

    *كان مسالما جريئا لا يحفل بما يراه الآخرون من دواعى الحرب و قد عرض وجهة نظره فى خطاب مفوه للجماهير المصرية الغفيرة التى لم تملك الا أن توافقه فى نهاية خطابه على سداد رأيه لولا كيد كاهن آمون الذى أثار الجماهير عليه هو و أعوانه من كهنة طيبة.

    الرواية تستحق أكثر من ثلاث نجمات لصالح التحليل النفسى المذهل الذى قام به الكاتب و ان كنت أرى أن صياغة الجمل كانت تحتاج مزيدا من البلاغة ،و على الناشر أن يعنى أكثر بالتدقيق فى نقر الحروف لأنها مضللة فى مواضع عدة.

    الاثنين، أكتوبر 11، 2010

    ::King Kong::

    شاهدت بالأمس هذا الفيلم..على غير علم أنه "كينج كونج"..وكان هذا لحسن حظ منتجى الفيلم لأن هذه النوعية من الأفلام لا تستهوينى..الفيلم يحكى عن منتج سينمائى يمول انتاج فيلم على متن سفينة و على شاطئ احدى الجزر التى لم يسمها لبحارته حتى لا يجزعوا..يحدث انجذاب بين آن بطلة الفيلم و المؤلف..وتأتى الرياح بما لا تشتهى السفينة و لا ربانها..و يجدون أنفسهم على شاطئ "جزيرة الجماجم"..وهى ذات الجزيرة التى أراد المنتج التصوير بها!..وينتهز فرصة التهاء الطاقم بمعالجة نتيجة العاصفة ،و يبحر بطاقم تصوير الفيلم صوب الجزيرة،و يقرر الربان انتظارهم لحين اتمام الاصلاحات اللازمة،وعلى أرض هذه الجزيرة يهاجم طاقم العمل من سكان الجزيرة البرابرة الذين يريدون أخذ آن كأضحية،لكن طاقم التصوير كاملا يفلح فى رتك الجزيرة الى السفينة ،حيث يخففون أحمالها تمهيدا لرحلة العودة،و لكن احد البرابرة يصعد على سطح السفينة و يختطف آن تمهيدا لتقديمها اضحية ل"كينج كونج"،و يفلح فى ذلك،و ما ان يكتشف اختطافها يهرع معظم الطاقم لانقاذها،وفى هذه الأثناء يكون السكان قد قدموها بالفعل ل "كينج كونج"الذى يأخذها معه بعيدا،تحاول الهرب مرارا و لكن لا تفلح،تكتشف أنه نباتى،و أنه يتسرى بها لا أكثر،أخذت تؤدى أمامه بعض الحركات الاستعراضية و اكتشفت أنه لا يحب سوى تلك الحركات التى تسقط فيها على الأرض كجثة هامدة،وهى مرهقة جدا لها،فأبت أن تؤديها مرارا،فأشاح عنها،وانتهزت هذه الفرصة لتهرب منه!..وفى هروبها يتعرض لها أكثر من ديناصور من آكلى اللحوم..ويطاردونهاـو ما أن يسمع كينج كونج صراخها حتى يهرع لمساعدتها،وبالفعل ينقذها من براثن تلك الكائنات،وفى هذه الأثناء يجدها ذووها بعد عناء مع كائنات مماثلة،ويأخذونها الى السفينة ،وكينج كونج يتبعهم كى يستأثر بها لنفسه،وبعد سجالات بينهم،يأسرونه الى مدية نيويورك،حيث ينوى المنتج تقديم عرضا مسرحيا بطله "كينج كونج"..ترفض آن العرض،ويقدم بممثلة بديلة،و أثناء العرض وهو مقيد يرى البديلة مقيدة يحسبها آن ،يثور وتؤدى ثورته الى تحريره يحاول تحريرها لكنها ليست بطلته..وهذا يزيد من ثورته،يبحث عنها بين الجماهير و فى شوارع المدينة دون جدوى،تشعر آن بشئ غريب يدور فى المدينة تعرف ما حدث له،تبحث عنه،ويرافقها و يهربا سويا بعيدا عن الشرطة واطلاق النار،يتسلق بها قمة مبنى الامبايرستايت،وهناك تطاردهم الطائرات و تطلق عليه الرصاص،حتى يسقط مقضيا عليه بعد مطاردة شرسة،يجد جاك آن و يواسيها..و ينتهى الفيلم بالضباط يلتقطون صورا تذكارية لهم مع الجثة الهامدة مرددين"It's the aeroplanes that did it"..ويرد عليهم المنتج قائلا"It was not the aeroplanes,it was the beauty who killed the beast"..


    فى نقد هذا الفيلم أقول:
    • القصة ساذجة للغاية من جانب سبب اختيار آن تحديدا كأضحية،ومن جانب تعلق كينج كونج بها دونا عن غيرها ،ومن جانب تعلقها هى به دونا عن حبيبها المؤلف جاك التى تتناساه تماما فى وجود كينج كونج،بل هى أيضا تتناساه تماما بمجرد عودتها الى نيويورك رغم أنه سبب انقاذها و عودتها للمدينة الأم!..
    • الخدع كانت جيدة الى حد كبير فى نطاق الغابة أما عند الانتقال الى المدينة لم تكن بذات الجودة،ولم تكن مقنعة اطلاقا خاصة تلك التى كانت بالمسرح!
    • هناك ذلك الجانب غير المنطقى فى الأحداث والذى تجاهله الفيلم باعتبار أن المشاهد يستنبطه وحده..وهو ذلك الخاص بانتقال كينج كونج من الجزيرة الى نيويورك!..فكيف عاد على متن تلك السفينة المتهالكة،والتى كان طاقمها يتخلص من كل ما هو غير مفيد و يشكل ثقلا!
    • أعجبتنى جدا اللقطة التى حدث فيها التواصل بين آن و كينج كونج،حين كانت تؤدى له الحركات الاستعراضية،وددت لو شاركتكم اياها،حيث حضرنى حينها تعليقا..بفرض أن آن هى الفنانة و كينج كونج الجمهور..وهى تؤدى أدوارا له،حتى تكتشف ما يعجب هذا الجمهور،وحينها تؤديه و فقط ان كان فى استطاعتها أن تفعل!..فكان كينج كونج يسعد جدا كلما ألقاها على الأرض أو حينما كانت تفعل ذلك!..لكنها أبت أن تكرر هذا مرارا لأنه مجهود مضنى لها!..ما أقصد أن على الفانان أن يقدم لجمهوره ما يمتعه فى اطار عدم الاسفاف و الابتذالوغيرها !

    الثلاثاء، أكتوبر 05، 2010

    مجرد فكرة

    البوست ده موجه لأى مهندس ميكانيكا..هو عبارة عن فكرة راودتنى وانا بركب على السلم المتحرك فى محطة المترو..كان فاضى و شغااااال ع الفاضى!..قلت مادى أكيد طاقة مهدرة او غير مستغلة..ممكن جدااااا..يتم تطوير السلالم دى بحيث يكون فى زر ينضغط عليه يتحرك..أو تتحرك بمجرد أما يقف عليها حد!

    ممكن يكون فى نوع كده فعلا..بس هى مجرد فكرة قلت لازم أعبر عنها!

    الأربعاء، سبتمبر 22، 2010

    أنا فى اطار الصالح العام!

    -1-

    "الصالح العام يعلو فوق أى اعتبارات ذاتية -راحتى،أسرتى-"
    هكذا تمت برمجة أفعالى و قراراتى منذ قديم الأزل..

    "لأن سعادتى أستقيها من سعادة الآخرين و راحتهم"
    خطأ فى برمجة تعريف ما هى السعادة!..

    "راحتى ليست ذات بال مادمت ألمس نتيجة جهدى"
    خطأ مزدوج فى البرمجة..فالراحة ضرورية لاستمرار ظهور نتيجة.. و من الكفاءة الحصول على أعلى نتائج بأقل مجهود!


    -2-
    وبعد تعديل ما تمت برمجته منذ قديم الأزل..

    "اعتباراتى الذاتية ومصالحى الخاصة لابد أن تلبى فى اطار الصالح العام!"
    وهكذا انتقلت من مرحلة الجزيرة الى مرحلة المدينة!

    "فسعادتى أستقيها من تلبية رغباتى و احتياجاتى والتى بلا شك جزء كبير منها للآخر بعد موافقتى على أحقيته فى سعادة أنا سببها"
    وهذا بناء على الترقى فى سلم الهيكل الوظيفى للعلاقات الانسانية الخاص بى.

    "راحتى شرط أساسى لاستمرار العطاء بكفاءة ورضا."
    تجنبا لجلد الذات و الجسد لأجل انتاج المزيد بنفس الكم وكفاءة أقل.

    الخميس، سبتمبر 16، 2010

    لا عزاء للايثار..

    أرى ما هم عليه..أتعجب..ما كل هذا السوء؟!
    بعد قليل من التأمل..
    أدرك أننا جميعا سواء فى السوء و ان كان كل منا على شاكلته!
    فكل معنى بنفسه وفقط..ولا عزاء للايثار!

    السبت، سبتمبر 04، 2010

    ::أخطاء لا يمكن التغاضى عنها::

    ركبت المترو وكانت تجلس أمامى مباشرة سيدة يصحبها طفل وطفلة..الطفل هو الأصغر كما يبدو.. كانت السيدة تهيم فى ملكوت آخر عن عالم الصغار..كانا يتناولان الحلوى وما ان انتهى الصغير من خاصته أعطاها الغلاف وببساطة ألتقتها على الأرض،تبادلت ورفيقتى النظرات فأى قدوة تكونها هذه السيدة لهذا الصغير..وما فعلت سوى أن نهرته لأنه لامس ملابسه وعلى يديه بقايا من الشيكولاتة.. ولم تنتبه أن يداها هى لامست أرض المترو منذ برهة..وعادت لشرودها ثانية..وظل الفتى و الفتاة يلهوان ويكملان حلاواهما ،وأعطت السيدة الطفل منديلا كى ينظف يديه و ببساطة أخذه منها و طرحه أرضا!
    أدرت عينى عنهما وقررت عدم متابعة كل تلك الأخطاء فى التربية و التأسىـوعلا صوت لهوهما..فنظرت ثانية،لمحت على أظافر الفتى طلاء من نفس الذى تضعه أخته!..ووجدتنى تلقائيا أبحث عنه ذاته على أظافر السيدة..لم أجده و كذا لم أجد دبلة فى كلتى يديها، علها اذنه مرافقة لهما..وهذا لا يشفع لها سلوكها معهما،..بالتأكيد لست خبيرة فى التربية وكذا لم يكن لى تجربة فعلية أتحدث عنها ،لكن كل ما رأيته كانت أخظاء لا يمكن التغاضى عنها!!

    وأأمل ألا تنتشر مثل تلك الأخطاء فى عدد أكبر من الأسر والا ضاع المستقبل!

    الاثنين، أغسطس 30، 2010

    ::ليس لبيتى رب::

    يطوفون بجدلرى العزل
    بحثا عن باب القلب..
    والباب موارى وموصد!
    مفتاحه بفلب ربّه...
    وليس لبيتى رب بعد!
    هو هناك فى حدود اللامكان ويحويه الزمان..
    يبحث عن إلفه و سكنه..
    ولم يجدنى بعد!

    الجمعة، أغسطس 20، 2010

    ::أنا مش أنا!::

    • دوما لاحظت أن أسلوب أى موظف جديد يماثل ما سبقه من موظفين..فتجدهم جميعا نسخة واحدة مبرمجة ولكن بأجساد متعددة..خرجت بهذه النتيجة من خلال تعاملى الهاتفى مع عدة مخازن أدوية..وفى هذا الأسبوع تأكدت لى هذه النظرية بشكل عملى..جريت ورا الميرى على كره واستحياء..واستلمت التكليف و كمان نزلت ..فى أول يوم لقيتهم بيزعقوا ساعات وضايقنى ده..وحافظت على استخدامى عباراتى المعتادة زى "حضرتك".."يا فندم"..وفى رابع يوم و كان فيه معدل شغل فوق الخرافى..بقيت أزعق و أقول"مش عايزة غير ايد واحدة ع الشباك هى للى بصرف له!".. ورغم انى لسه فى أول كام يوم ..مريضة قالت لى" هاشتكيكى للمدير.."قلت لها اتفضلى انا هنا بشوف شغلى و بس وكده حضرتك معطلانى ..اللى بعده!"
    • الله يرحمك يا ضيف أحمد..قلت كل الأسئلة اللى بتدور فى دماغى دايما .."أنا مين ؟..أنا ليه؟..أنا ازاى؟..أنا امتى؟".. وزادت الأسئلة دى أكتر لما بقيت ماكينة صرف أدوية آلية..لدرجة انى غفيت مرة ولما صحيت اتهيألى انى هصرف أمبسيلين وكأن الروشتة فى ايدى والخط واضح جدا سبحان الله!..يمكن زهقت من الدوران فى نفس الساقية،ويمكن ببساطة اللى أنا بعمله مش أنا!
    • ماحسيتش انى أنا أنا غير أما شفت الناس التانية وردود أفعالهم..مريض مايلاقيش الدوا فى صيدلية المستشفى..يهزأنا بعلو صوته وضمن زعيقه يقول"الوزير قال الدوا موجود..الله يلعن ده وزير ودى حكومة"..ضمن كلام كتير مش فاكراه..وأنا جوايا بقول"ليس المؤمن بسباب و لا لعان!"...رغم ان اللى مش موجود كان مجرد مسكن عاااااادى جدا!..والمرة التانية لما ابتسمت من روح دعابة المصرى..واحد سأل على لبوس فى الصيدلية و قلت له مش موجود ناقص!..كان رده "يعنى ايه؟..ده الواحد يلاقى الحشيش أسهل!".
    • بدعى الأقينى..أنا ..مش أى حد تانى..وأتخلص منها..اللى مش عارفة تستغل التجربة دى عشان أبقى أنا!..وبقول لها "حب ما تفعل حتى تفعل ما تحب!"

    الأربعاء، أغسطس 11، 2010

    تخلصت منكِ

    أتساءل...
    "ولازلت أرعى بذات القطيع
    فما الفرق بينى و بين الجميع؟"

    وها قد أتى رمضان ونيتى هذا العام أن أصل الى قولى لنفسى:
    "تخلصت منكِ
    فأزهر عودى أخيرا و أورق
    وحررت طيرا من الوهم حلق
    تخلصت منكِ
    ومن حبك السلطوى المنمق"*

    تقبل الله صيامكم و قيامكم و هدانى و اياكم الى الوصول لتلك الحالة:D


    *قصيدة تركت التوابيت..الشاعر عادل محمد

    الاثنين، أغسطس 02، 2010

    ::كبار بدأنا::

    عن التليفزيون العربى أتحدث..تلك القناة الجديدة التى يبثها اتحاد الااعة و التليفزيون احتفاءا بمرور 50 عاما على ابتدائه..هذه القناة تمثل الحلم العربى القديم بكل مقاييسه..حيث لا حدود سياسية، ولا تعصب أعمى، جواز سفرك إلى هذا الحلم أن تتحدث العربية، تسافر الى عالم جميل ،عالم العمالقة،عالم الكلمة ذات المغزى،الفن الهادف، لا شك أن هذه القناة تحوى نقاوة النقاوة، فذاك العصر كأى عصر به الهادف و المسفّ ،على هذه الشاشة تشاهد أفلاما تسجيلية لناصر..السادات..وزياراتهم الى البلدان العربية الشقيقة و غيرها، تحلم مع فيروز بين سحاب أنغام الرحابنة، تشاهد لقاءات مع نجوم هذا الزمن فى الفن و الأدب،تجد الحوار يقطر وطنية، انسانية ورقى، على مستوى كل من المحاور و الضيف ، لا خوض فى ال"قيل" و ال"قال" -كما يحدث الآن-..

    شعار هذه القناة "كبار بدأنا ..كبار نستمر"..
    لا شك لدى فى نصف الشعار الأول..أما الثانى فيحمل الكثير من الشك..فهل يقصدون سنستمر فى رسم هذا الحلم الجميل،فلا حاجة بكم الى تحقيقها فعليا على أرض الواقع..أم قصدوا عيشوا فى طيات الماضى،لا تطمعوا فى أكثر من أمس، وما أمس الا احتلال و انكسار ونكسة،بلى تلاها انتصار،لكنه واحد تلته هزائم لاتعد و لا تحصى،يشفع لهذا الأمس تلك القامات الشامخة التى نرفع لها القبعة كلما شاهدناها و تبعنا أثرها، فها هى فيروز تتغنى على مسرح الأندلس بالقاهرة بأعذب كلمات و ألحان العرب،وكانت هى و الرحابنة سببا فى ابداع ابنها المتمرد زياد الرحبانى..وهكذا استمر هؤلاء الكبار..تلت تلك الحفلة حلقة من برنامج شموع عن الشاعر الراحل صلاح عبدالصبور،فارس الشعر الحر كما أحب أن أسميه،ورأيت ابنته أنكرت ما رأيت الى أن تأكدت،هى "معتزة"..تلك الممثلة التى أدت دور صديقة داليا البجيرى فى فيلم "سنة أولى نصب"..وعرفت من كلماتها أنها درست الأدب ولها دراسات عدة فى هذا المجال...مما يثير العجب!..

    أعود للشعار..و لا أعرف هل أقترب أم أبتعد عن الحلم -حلمهم هم الذى من أجله كانت القناةوليس حلمى الذى أشرت اليه سابقا-حين أقول:"حينما بدأنا كبارا كانت مصر منارة تضئ العالم العربى سياسة و ثقافة و فنا و علما"..أما الآن..فنحن نتوسط العالم العربى جغرافيا وفقط!..سبقتنا بلاد عربية شقيقة أخرى فى كل تلك الميادين..ونسبقهم فى قولنا"كبار بدأنا..كبار نستمر"!

    فهل نستمر؟!

    الجمعة، يوليو 30، 2010

    احكى يا شهرزاد

    أرق..ملل..دعوة أخى أن أشاهد معه هذا الفيلم على شاشة التلفاز..تعللت فى البداية أن الفواصل الاعلانية ستكون طويلة و الوقت تأخر ولدى عمل باكرا صباحا..الا اننى شاهدت، الفيلم موجع و مبكى أو هكذا رأيته..لم تتسلل البسمة الى شفتى الا فى لمحة خاطفة كانت فيها منى زكى تستخدم الجوال فى مهاتفة زوجها و لمحت بوضوح أنها تستخدم خط من موبينيل،و لا أعلم ان كانت تلك اللقطة مقصودة أم لا :D..الفيلم يحكى قصة مذيعة تقدم برامج المحاورات وهى بذلك تتناول مواضيع شتى تصب جميعها فى بحر السياسة و لما كان زوجها صحفيا و ينتظر أن يترقى لرئاسة تحرير الجريدة التى يعمل بها،طلب منها أن تعينه على ذلك بأن تبتعد قليلا عن الخوض فى أمور السياسة فى برنامجها و ذلك بناء على اقتراح أحد المسئولين الأمنيين له،هى تفكر فى ذلك و ترضخ لطلبه وتتناول موضوع "المرأة".. لاجئة فى ذلك الى عرض نماذج من المرأة تعرضت حياتها و حريتها للقهر بشكل أو بآخر وتحاول قدر امكانها أن يكون ذلك بعيدا عما يؤثر على مستقبل زوجها،عرضت من خلال تلك الحلقات ثلاث نماذج للقهر،و فى كل نموذج تقف مع نفسها وعند حياتها عند نقطة تعكر صفو حياتها الشخصية،لكنها لا تستسلم لذلك الصوت الخافت داخلها،حتى آخر نموذج و الذى تعرض لأحد الوزراء مما أخل بما كنت تضع من اعتبارات،و لا ينال زوجها ترقيته، يلومها و يضربها ،فهو يرى أنها السبب، رغم أنها تعرف مسبقا أن ليس لهذا علاقة بها بناءا على معلومات أدلتها لها احدى صديقتها،وتختفى بعد ذلك الضرب طوال اليوم،و يحين موعد البرنامج لكنها لم تذهب حيث يكون التسجيل،و فى آخر لحظة تذهب،و تجلس وتعتذر لضيفتها و تستضيف نفسها كضحية جديدة من ضحايا القهر....و بعد انتهاء الفيلم، سكت عن الكلام المباح!

    الخميس، يوليو 15، 2010

    ::مع الكتب::

    -1-
    يدخل..يطلب ما يريد وبينما أحاسبه يلمح كتاب الأمير على المكتب..
    -الأمير..مكيافيللى؟.. بتاع الغاية تبرر الوسيلة..خلى بالك على دماغك بقى :D
    أبتسم و يمضى.

    -2-
    بينما المساعد يتم أعماله يغمغم..
    -هسأل حضرتك على حاجة ..هو كتاب "آخر يهود اسكندرية" ده زى رأفت الهجان و الحاجات دى؟
    -لأ...ده بيحكى عن حكاية تانية خالص!
    -يعنى مش زى رأفت الهجان ؟
    -لأ ده بيحكى عن آخر يهودى فى مصر :D

    -3-
    يمر أمام الصيدلية فى طريقه للمسجد لصلاة الظهر..هو بواب العمارة التى بها الصيدلية..يلمحنى جالسة على المكتب أسوى شيئا ما..يشاور عقله ..ويدخل..
    -السلام عليكم
    -وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    -بما انى شايف حضرتك بتحبى القراية فهجيب لك كتاب تقريه ..هيعجبك قوى..بس ترجعيهولى على طول عشان كان فى واحد اخده و كان عايز يضرب عليه.
    - مفيش مشكله حضرتك هاته و تانى يوم باذن الله هرجعهولك.
    -هصلى الضهر و أجيبه..
    مر على فى اليوم التالى ..
    -استنيت حضرتك امبارح بالكتاب بس غالبا نسيت!
    -بصى هو كتاب قيم و غالى..
    أنظر الى اللحية و أغمغم..هو اسمه ايه؟
    يخرج من جيب جلبابه كتاب صغير بعنوان"أجمل ما فى الكون معرفة الله..قل مع الكون لا اله الا الله"
    -اقرى حضرتك العنوان كده..
    -أقرأه بصوت عال..وآخذه منه وأقول..بكرة باذن الله هرجعهولك.
    -هو كتب قيم هيعجبك قوى ويا ريت تقريه فى هدوئ و سكينة و تعملى باللى فيه..وهو بدل الحاجات اللى ممكن تكون مُضلَة اللى بتقريها دى!
    أبتسم و قد فهمت المغزى و لا أعرف أيها يقصد! :D
    -ربنا يجازيك عنى خير.



    الخميس، يوليو 01، 2010

    عصفور جناحه حرير..جبل موسى


    هناك قلت لسائحين فهمت أنهما فرنسيين:"Pour nous, C'est la fin"..
    كان هذا من ارتفاع 10 دقائق من قمة جبل موسى بسيناء حيث قررت المكوث، حضرتنى خاطرة صعدنا مسيرة خمس ساعات من المشى المضنى من أجل دقائق معدودات من السعادة..استغذبنا عذاب الصعود و مشقته لأجل متعة لن تدوم طويلا ويعلم الله كم ستمكث فى ذاكرتنا..لكننا أحيانا كثيرة نركن لليأس حينما يتعلق الأمر بقضايا هامة..و لم يحضرنى من قول الشابى:"ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر"...سوى كلمتى الجبال و الحفر و ان ظل معنى قولى محفورا بذاكرتى .. على هذه الصخرة عرفت صفاءا ووضوحا لم أشهدهما من قبل..ترقرقت بضع عبرات بلا سبب..كانت رغم ملوحتها عذبة حلوة .. تبعتها جرعة لاتزال تسرى من السعادة و الرضا..
    كلل هذه الرحلة مجموعة مميزة من الأصدقاء.. ياقوت زانوا تاج الجمال وأضفوا عليها جلالا لم يكن من قبل..فشكرا لهم!

    الاثنين، يونيو 21، 2010

    ::اليدان لسان..والعيون أذن 2::

    أحيانا كثيرة ننكر وجود فئات كثيرة من حياتنا لمجرد أننا لا نراها..لذلك تسقط سهوا عن حيز الادراك و حينها نتجاهل تعلم طرق التعامل مع تلك الأقليات..عن الصم و البكم أتحدث..
    فى أقل من يومين رأيت 5 نماذج بخلاف أول من تعاملت معه سابقا..

    -2-
    كنا جلوس على كورنيش الشاطئ بسوق تلك القرية السياحية ،و أمامنا مباشرة مقهى جلوس عليه زوجان من الأزواج..لم انتبه لهم سوى تعليق زوج خالتى أن كل الأربعة يتحدثون لغة الاشارة و يستخدمونها...وبعد تأمل صدق قوله..وحكى لنا أنه يوما ما ذهب الى قهوة فى القاهرة كل مرتاديها من الصم و البكم و كيف أنهم يتبادلون الدعابات..و بينما هو يقص ذلك،كان أحد الزوجين يستخدم خدمة المكالمة المصورة ويستخدم أثناءها لغة الاشارة ايضا..

    -3-
    أثناء مناوبتى باليوم التالى لذاك اليوم بالصيدلية..جاءنى شاب فى العشرينات من عمره..و استخدم معى تلك الاشارات محاول الحصول على دواء بعينه...ما فهمته و أمن عليه أنه هناك من يتعب أثناء صعود السلم و يريد شيئا ما لذلك..وهو يريد مستحضرا بعينه..سألته ان كنت أحضر له ورقا و قلما فيكتب ما يريد ..فنفى ذلك و استخدم الاشارة ..سألته عن اسم المستحضر..أو عن سعره..أخبرنى أنه لا يعرف..أجبته أن أحضر لى اسمه و سوف أحضره لك..مضى شاكرا.

    لذلك قررت التالى أن أتعلم لغة الاشارة..وهذه روابط لمن يريد أن يشاركنى هذا الاهتمام:-
    و بالطبع أرحب بأى مقترحات لمواقع أو غيرها.

    **العنوان بيت للشاعر عادل محمد من قصيدة "اما يسمعك أو يراهم".

    الجمعة، يونيو 11، 2010

    <مواطنة يوتوبية>>

    مواطنة يوتوبية ..هذى أنا..أحمل الجنسية المصرية على جواز السفر و الجنسية اليوتوبية فى نمط الحياة،أعمل بشكل يومى مدة ست ساعات متصلة ،أتناول الطعام مع العائلة،أهتم بأصدقائى ،أقرأ ما أقتنى من الكتب ،أشاهد التلفاز،أحاول مساعدة الغير قدر الامكان،أتابع ما يجرى حولى من الأمور ما استطعت الى ذلك سبيلا..لكننى على خلاف المواطنين الآخرين لست بسعيدة،لأن عالم سير توماس مور الافتراضى "يوتوبيا"..يضع قوانين تسرى على أيا من كان،تكفل للجميع الراحة و الرخاء،أما عالمى اليوتوبى أعيش به وحدى ولا تسرى قوانينى على أحد غيرى،وبالطبع أحتك بالآخرين و أتعامل معهم،ليست المشكلة فى ذلك،لكن المشكلة الفعلية أننى أريد ممارسة المزيد من الأنشطة اليوتوبية فى نظرى،عديمة الجدوى مضيعة للوقت فى نظرهم،يريدوننى نسخة من أى مواطنة أنثى أخرى تظلها سماء الوطن!...
    أما وقد اخترت هذه الحياة..فسأدفع الثمن!

    الأحد، يونيو 06، 2010

    ::مناجاة الطير::

    أحيانا أتابع الطيور و أناجيها..
    فاليوم رأيت "الهدهد"..فى الذهاب و الأوبة..
    لم يأتنى من سبأ بخبر يقين..بل قال..
    "بداخلك اليقين..فصبر جميل و الله المستعان".

    منذ شهرين أو يزيد..نعمت برؤية "الغراب"..
    كان لطيفا كباقى الطير ينقر الحب ، مازال مرتديا السواد على فقيده منذ أيام ابنى آدم..
    وعدته حينها..ألا أرتكب من السوء ما يوارى تحت التراب..وأنا على عهدى.

    ولا زالت تراودنى أحلام العصافير..

    الأحد، مايو 23، 2010

    Freedom Writers (Teacher's Effort)





    I've just watched this wonderful movie. It's based on a true story. It'd about this teacher who tries hard with her students sothat they could finish their school. Most of them are black, belonging to gangs & have no intintion to pay any attention to her as She for them is judt another white teacher who is trying to set order in class. She proves that they were wrong about her,helps them to CHANGE!. She helps them setting themselves FREE!.

    This is what came about them in their own site,"Whether it was official or not, we all knew that we had been written off. Low test scores, juvenile hall, alienation, and racial hostility helped us fit the labels the educational system placed on us: “unteachable,” “below average,” and “delinquents.” Somehow, Ms. G recognized our similarities, and used them to unite us. She gave us books written by teenagers that we could relate to, and it was through these books that we began to realize that if we could relate to a little girl who lived on the other side the world, fifty years before we did, we could certainly relate to each other.

    We felt like Anne Frank, trapped in a cage, and identified with the violence in Zlata Filipovic's life. We were so inspired by the stories of Anne and Zlata, that we wrote letters to Miep Gies, and to Zlata, in hopes that they would come to Long Beach and share their stories with us. When Miep visited us, she challenged us to keep Anne's memory alive and “passed the baton” to us. It was then that we decided to begin chronicling our lives.

    We began writing anonymous journal entries about the adversities that we faced in our every day lives. We wrote about gangs, immigration, drugs, violence, abuse, death, anorexia, dyslexia, teenage love, weight issues, divorce, suicide, and all the other issues we never had the chance to express before. We discovered that writing is a powerful form of self expression that could help us deal with our past and move forward. Room 203 was like Anne's attic or Zlata's basement, it was our safe haven, where we could cry, laugh, and share our stories without being judged.

    We decided to call ourselves the Freedom Writers after learning about the Freedom Riders who fought against segregation during the Civil Rights Movement. When we began writing these entries as a simple English assignment, we had no idea that they would one day be collected and published in a book, The Freedom Writers Diary."

    This story is about ,"How education could change people destinies!". "How following such creative ways could change nations' history!".

    I, say ,as ahe said, as Martin Luther King once said, "I Have a Dream."

    السبت، مايو 15، 2010

    أسباب كثيرة للفشل :(


    1. الغرور.
    2. الكبر.
    3. الجهل.
    4. قلة الحيلة.
    5. انعدام الهدف.
    هذه الصفات على سبيل السرد،و كل القرائن تشير الى أننى أحويها داخل هذا الكيان الفاشل أمام الحاسوب..فهل من سبيل للتخلص من تلك الصفات..اللهم أعنّى على ذاتى!

    الجمعة، مايو 14، 2010

    Holywood Ending!




    شاهدت هذا الفيلم سابقا و لكن ليس من بدايته ،و اليوم تسنت لى الفرصة أن أشاهد بدايته قبل أن يعمى البطل،ولم أكمله، فقد حضرنى النوم ضيفا على غير موعد اثر وجبة دسمة وحر قااااتل!..الفيلم يحكى عن مخرج فاشل يعرض عليه فرصة لاخراج فيلم و قبلها و قبل أن يبدأ بالعمل ..أصيب بالعمى..وهذا لم يمنعه من العمل على الفيلم و عاونه على ذلك بعض أصقائه المقربين و المفارقة هى نجاح الفيلم بالنهاية!..نتشابه أنا و البطل بشيئين "استخدمنا للعوينات و الاخساس بالفشل "،و لذلك فكرت قليلا قبل أن أتفرغ كليا لضيفى الكريم :D ..ماذا لو عُميت؟..و لا أقصد بذاك تلك اللحظات أو الأوقات التى تعمى فيها البصيرة و أحيانا نلتمس عمانا ذاك و أحيانا أخرى لا!..بل أقصد عمى البصر!..لسبب أو لآخر عٌميت و ربك قادر على كل شئ..كيف تصير حياتى ؟..
    مبدأيا سأتخلى عن مهنة الصيدلة ،أو على الأقل ممارستها فى الصيدليات العامة و حينها قد أعمل فى تلك الوظائف التى تعتمد على خلفية طبية ،أو قد أدرس الصحافة و الأدب كما أردت دوما و قد أمارس أحدهما أو كليهما..هذا عن العمل..أما عن سير الحياة اليومية ..لا أعرف ان كنت سأستخدم العصا مساعدة لحركتى؟!..هل ستتيقظ حاسة سمعة معينة اياى؟..هل سأعرف أن أدير حياتى كما أفعل الآن؟.. أحيانا كثيرة يكون الكسل رادعا لى دون انجاز الكثير،فهل سيكون العجز أقوى من الكسل؟..
    أحب القراءة و ان كنت لا أخصص لها وقت بعينه فى يومى ، رغم امكانية ذلك..أما حينها.. لن أتمكن من قراءة ما تبقى مما أحوذه من الكتب..على تعلم القراءة بطريقة برايل ،و لكن هل من السهل وجود كتب بهذه الطريقة؟..بعد بحث على الشبكة العنكبوتية وجدت أنه ليس من اليسير تحويل الكتب الى طريقة برايل ولكن التكنولوجيا أحيانا تعمل لخير البشرية،

    بعد حوالى عام من ظهور اجهزة الحبر الإلكتروني الكفية لقراءة الكتب والتصفح بشكل تجاري مثل Kindle من امازون وغيره ظهرت فى الاروقة التقنية تصميمات جديدة لما يشار اليه بجهاز قارىء الكترونى للكتب يعمل بخاصية “برايل” وهى لغة القراءة المعدة لفاقدى البصر للاوراق والكتب وتعتمد على كون الحرف بارز بشكل معين عن الورقة مما يمكن فاقد البصر من تحسسه وبالتالى معرفه ما هو المكتوب.

    الجهاز الجديد لم يعلن بعد من سيتبنى تصنيعه واخراجه الى النور الا اننى اتوقع انه سيكون بمثابة اختراع العصر لمن ابتلوا بفقدان البصر حيث سيمكنهم من قراءة الاخبار والصحف فورا بمجرد صدروها وتحويلها الى حروف بارزة على شاشة الجهاز من خلال ما قيل انه نوع من المواد الذكية المعدلة “smart materials” وبالتاكيد لن يكون لعامل السعر تأثير لان مثل هذا الإختراع قد يحصل على دعم الكثير من الجمعيات العالمية المعنية بتحسين أوضاع فاقدي البصر.*

    حتما سأبحث عن جهاز مماثل،وحتما سأبحث أيضا عن جهاز حاسب آخر لذوى الاحتياجات الخاصة..
    أتدرون ما السؤال الهام فعليا..."هل سأتقبل حياتى بهذا الشكل؟"..الآن أنا أنّظر و أتخيل و أبحث مستخدمة قوة العقل و المنطق و مستغلة فرصة توافر المعلومات..أما حينها سيفعلّ و بشدة دور العاطفة!..و هى لن تشملنى وحدى بل كل من هم فى محيطى!..العائلة و الأصدقاء و المعارف و حتى غيرهم!..هل سأصبح شديدة الحساسية ،متقلبة و عكرة المزاج..مٌنفرة لكل من هم فى محيطى كيلا أحس بشفقتهم؟!..أم سأتقبل الأمر بهدوء غير معهود و أرضى بقضاء الله النافذ فىّ؟...
    أما و قد تقمصت دور المخرج أيضا ولكن للقطة قد تكون يوما ما فى حياتى..ساترككم لتفكيركم أيضا فى ذات اللقطة!

    *نقلا عن سوالف سوفت .

    الأربعاء، مايو 12، 2010

    آسيا بتاخد العقل

    أحلم بأن تكون ابنتى متى رزقت بها و قدر لى ذلك مثلها..
    وحينها ساعلمها منذ نعومة أظافرها اللغة و الحساب وبعون الله ستكون أمهر قريناتها.

    الخميس، مايو 06، 2010

    ذكريات

    " صديقتى
    ترى ذكرياتها
    أشباحا..
    ،أنا أراها ملائكة..
    ،وهناك من لا يراها."*

    أثق أنها حالة عابرة..
    وستصبح على ما يرام قريبا

    *سوزان عليوان

    الاثنين، أبريل 26، 2010

    ::تغير وجه العالم::

    تغير عالم المدونين بمولد مدونة " فريـــــــدة".. هى نبع من الخيال الدفق و خفة الظل..لن أطيل الحديث و أترككم معها و عندها..

    الخميس، أبريل 22، 2010

    ::اليدان لسان..والعيون أذن::

    يحدثنى المندوب عن منتج شركته و عروضها،وما يقطع حديثنا الا دخوله،وتفقده لجزء من زجاج العرض
    أسأله:"بتدور على معجون أسنان معين؟"..حيث كان يجول ببصره بها..
    لايرد..
    يشير الى ذقنه و يمرر يديه عليها..
    أسأله:"حضرتك عايز معجون حلاقة؟"
    يهز رأسه أن نعم!
    أسأله و أنا أتجه الى حيث تكون.."نوع معين؟"
    يكتب على زجاج المنضدة شيئا من ثلاث حروف أو حركات!
    أنظر داخل النافذة علها تسعفنى بما يريد..
    أجد العلبة مكتوبا عليها "555"..أسأله:"هو ده؟"
    يومأ بالموافقة..يحاسبنى و ينصرف..

    *العنوان بيت للشاعر عادل محمد من قصيدة "اما يسمعك أو يراهم".

    الجمعة، أبريل 09، 2010

    ::حتى معطفه الجلدى::

    يدخل الصيدلية بمعطفه الجلدى الأسود مصاحبا له أحد المرتادين الدائمين..يبتسم ابتسامة بوسع فمه مظهرا صفى أسنانه..يمد يديه للسلام..لم يغزو اللون الأبيض شعيرات رأسه بعد..يطلب من مرافقه أن يقول اسم الدواء و أحضره يتأكد أنه لن يتسبب بنومه..يأخذ ضالته شاكرا هاشا باشا كعادته و ينصرف..يتركنى متسائلة:"ما أسوأ ما يمكن أن يحدث لى الآن بعد رؤيته؟"..هكذا اعتدت دوما عند حدوث ذلك..فلم تكن تلك أول مرة أراه فيها منذ الصف الخامس الابتدائى..رأيته مرارا بشكل متقطع خلال مراحل دراستى التالية، و كلما رأيته ينخفض معدل علاماتى..تكرر ذلك مرارا و لم أعرف دوره فى هذا الأمر..لم أعرف سوى أنه درس لى اللغة الانجليزية بالصف الرابع الابتدائى و نصف الصف الخامس، وحينها كانت تلاحظ أمى سوء نطقى للانجليزية،ولذلك ذاكرتها معى خلال تلك الفترة ،وقد لاحظ هو ذلك ،وبدأ يسألنى و يسأل والدتى عن السبب،و أدرك أنها السبب فى تغير مستواى و عرض مرارا خدمة أن يعطينى درس خصوصى و لكن دوما ينال الرفض كجواب،لا أعرف ما كنت أكرهه فيه تحديدا و أنا بهذا السن،عله غروره المفرط و غير المبرر بقدراته كمدرس للغة بل و وحكاياته التى لا تنتهى بخصوص ذلك، عندما رأيته هذه المرة كان شعورى محايدا وليس ككل مرة سلبيا نافرا و ان كان هو لم يتغير به شئ ،حتى معطفه الجلدى!

    الأحد، أبريل 04، 2010

    يا ورد مين يشتريك

    كنا ثلاثتنا نقف فى ذات الممر..أنا على جهة ،و هما على الجهة الأخرى..و مرت أمامنا تلك الفتاة حاملة باقة ورد ضمن أشياء أخرى..و بينما هى كذلك..اذا بالأعين تتابعها ، هما بفضول و اصرار، و أنا بتمنى، و تحولت عيناى اليهما و اصرارهما فى متابعة الفتاة ولسان حالى "ربنا يهدى!"..و تظل بأعماقى أمنية.."يا ورد مين يشتريك؟"...


    السبت، أبريل 03، 2010

    ::انطباعات هاتفية::

    يرن الهاتف ..أتساءل من منهم يا ترى؟...
    أجيب..أسمع على الطرف الآخر..

    • -"اتفضلى يا دكتورة.."

    -"**** موجود؟"

    -"ممكن تقوليه تانى؟"

    -"خليكى معايا ثوانى"...

    -"اوك"

    -"سلام عليكم..معايا لسه؟"

    -"أيوه ..كده يا دكتورة بتخوفى الولد بالحقنة؟..أنا زعلت منك خالص .." نبرة ضاحكة

    -"لا ما تقلقيش..اللى ميعرفوش انى مش بدى حقن :D"

    -حضرتك بتكلمينى كل يوم و كنت عايزة أعرف اسمك ايه؟"

    -د\ داليا..وانتى يا جميلة؟

    -ايناس..

    - فرصة سعيدة.

    نغلق الخط ..أغمغم بداخلى .."اسم على مسمى :D"

    • يرن الهاتف مرة أخرى..
      -"صباح الخير يا دكتورة..أخبارك ايه؟"
      -"الحمد لله تمام.."
      -"معاكى عواطف.. يا فندم ..أفتح فاتورة جديدة؟"
      -"د\داليا ..اه افتحى"
      نكمل الحديث..و أتساءل "ليه عواصف؟..ممكن يكون اسمك أحلى كنيير!"

    • يرن الهاتف..
    -"أيوه يا دكتورة..مش هتطلبى حاجة بقى؟.."
    -"عندك ****؟"
    -"اييييه؟"
    أعيد القول..وهكذا دواليك طول المكالمة.
    أسألها " اسمك ايه يا جميلة بقى؟"
    تغمغم "هالة!"
    أغلق الخط..ماذا لو تغير اسمها مع عواطف.."هالة" يليق على عواطف أكثر..و "عواصف"..كمان يليق على هالة أكثؤ!
    • يرن الهاتف..

    -"دكتووورة ...داليـــا"!

    -تعرفت على صوته.."أيوه يا فندم.."

    -"أخبارك ايه؟"

    -"الحمد لله ..تمام"

    -"يا ترى هتطلبى النهاردة و لاهستنى الدكتور زى كل يوم؟"

    -"هتستنى الدكتور ان شاء الله"

    -"طيب عموما لو أى حد من عندنا كلمك قولى لهم كده..و ما تطلبيش منهم حاجة..ما تعملى ليش مشكلة!"

    -"من الناحية دى اطمن..بس هو عندكم تنافس جامد؟"

    -"ااااه..عموما هبقى اتكلم تانى اما الدكتور ييجى"

    -"مع السلامة"

    أخيرا فهمت سبب مداومته على الاتصال اليومى!

    الخميس، مارس 18، 2010

    ::شد الحزام::

    شد الحزام
    شد الحزام على وسطك غيره مايفيدك
    لابد عن يوم برده يعدلها سيدك
    إن كان شيل الحمول على ظهرك بيكيدك
    أهون عليك ياحر من مدت إيدك
    ماتيالله بينا انت وياه ونستعان ع الشقا بالله
    واهو اللى فيه القسمه طلناه واللى مايجيش انشا لله ما جاه
    مادام بتلقى عيش وغموس يهمك ايه تفضل موحوس
    ماتحط راسك بين الرؤوس لا تقوللي لا خيار ولافقوس
    حقولك ايه واعيد لك ايه كله له آخر
    دى خبطة جامدة وجت على عينك ياتاجر
    ياوحستك دلوقت لاوارد ولاصادر
    يحلها الفين حلال ربك قادر
    قل لي في عرض النبي ياحسين رايحين نلاقيها منين ومنين
    والاش متجوز اثنين يادنيا غوري جاتك البين
    شوفوا البخيل يفضل منحوس ولو علقوا على بابه فانوس
    فلوس دي ايه سكت ياجاموس ديه السعادة في غنا النفوس
    شد الحزام على وسطك غيره مايفيدك
    لابد عن يوم برده يعدلها سيدك
    إن كان شيل الحمول على ظهرك بيكيدك
    أهون عليك ياحر من مدت إيدك
    ماتيالله بينا انت وياه ونستعان ع الشقا بالله
    واهو اللى فيه القسمه جبناه واللى مايجيش انشا لله ما جاه
    مادام بنلقى عيش وغموس يهمك ايه تفضل موحوس
    ماتحط راسك بين الرؤوس لا تقوللي لا خيار ولافقوس
    قرب شيلنى شيل عمر الشدة متطول
    قرب سيلنى سيل بكره نهيص زى الأول
    لا تقولى كتير وقليل بكرة نهيص زى الأول
    لا تقولى كتير وقليل عمر الشدة متطول
    هيلا هيلا هيلا هيلا . . هيلا هيلا هيلا ليصة

    الأحد، مارس 14، 2010

    ::آخر نكتة::


    ينبهنى هاتفى الى ورود رسالة جديدة ، أتحرى الأمر..واذا بها رسالة من صديقة عزيزة لى..هى فى الحقيقة " نكتة".... أبتسم..و أستأنف ما كنت أفعل،و بعد برهة يتكرر ذلك و لكن من صديقة أخرى..و مع القراءة الثانية لهذه الرسالة، تذكرت مقال انيس منصور بالشرق الأوسط صباح اليوم.. و مع الفارق أحسست أن هذه الكلمات ما تحمل الا ضرب من "الاعتراض على قضاء الله"، وهو حتما غرض غير مقصود، و غالبا السعى للتغيير هو سبب عدم انتباههن لما قد تحمله الكلمات من معنى...رجاء الانتباه قبل اعادة ارسال أى محتوى.

    الجمعة، مارس 12، 2010

    I'm a Machine

    كنت بتفرج ع الفيلم ده من كام يوم ،الحقيقة النوعية دى من الأفلام مش بتستهوينى اطلاقا،واحسن حظى شفت اخر ربع ساعة فى الفيلم بس،ولفت انتباهى الحوار اللى دار بين البطلين فى اللقطة اللى فاتت مابين الدقيقة 2:45 ، 5:30..خلانى أفكر و أسأل نفسى :"هل فى مواقف بنتعامل فيها زى الآلآت ؟"..مجرد اننا بنفذ أمر و خلاص ..مهما كان الأمر ده بيتنافى مع أخلاقنا و مبادئنا و أهدافنا؟..
    السؤال الأهم..هو ..أرنولد شوازيننجر لقى اللى يفكروه بمهمته و هدفه و أدرك أنه كان على وشك الخطأ..فهل احنا برده ساعتها هنلاقى حد ينبهنا؟..او هل الناس اللى موجودين بقرب حقيقى مننا مؤهلين انهم ينبهونا قبل الخطأ؟..
    واذا كان ده صحيح..فهل احنا هيكون عندنا استعداد للاستجابة لتنبيههم ،و لا لا؟
    أسئلة نظرية كتييييير...و للأسف الاجابة هتكون عند أول موقف بالشكل ده..
    و الحل اننا نختار كويس الناس المحيطين بينا ،عشان يكونوا نواقيس خطر تدق عند اول احتمال للذلل!

    الجمعة، فبراير 26، 2010

    ::بائعة اللبن ::

    أمى: فينك؟
    هى بنبرة فرحة :حماتى و أمها تعيشى انتى...
    أمى:أتاريكى مزأططة!
    هى:مزأططة على ايه!..ما نابنى الاتعطلت و غرمت!

    الاثنين، فبراير 22، 2010

    "لم أهتد بعد!"

    مؤخرا دخلت قاموسى تعريفات جديدة ووجدتنى أهذى بها وان كنت لم أطبق أيا منها بعد و لا تعدو أكثر من هذيان أو هرتلة فكرية فلسفية،ومن هذه المفردات:-

    *رؤية: شعار أو حلم..بعيدة كالثريا..قريبة كصورة فى مرآة.
    *هدف: ما ترنو لتحقيقه..محدد واضح .
    *طريق:ما نسلك لادراك الهدف.
    *اتجاه:طريق بعينه محدد و مرسوم،رغم أن كل الطرق تؤدى الى روما الا أن الاتجاهات لا تتلاقى أبدا و لا تتقاطع!
    *موقف:قرار ازاء سلوك أو فكرة ما، هو فعلا أو قولا أو كليهما.
    بدأت رحلتى فى البحث عن هدف و عن طريق أيضا منذ عدة أشهر،ولم أهتد بعد!..وأحمد الله على رسوخ الرؤية و الاتجاه و الموقف فى قريحتى رغم ضلالى المبين!

    الجمعة، فبراير 19، 2010

    عنه

    يدخل..أجد فيه شيئا مريبا..يسألنى عن حقنة ما و يرينى اسمها فى تذكرة طبية ضمن مجموعة ضخمة منها..أبحث عنها و لا أجدها..وهى أول مرة أعرف عنها..يقول "انها تستخدم للنزيف..ب 207 جنيه..بجيبها لبنتى كل شهر ..ربنا يعافيكى عندها سرطان..الدكتورة اللى قبلك كانت بتجيبهالى من صيدلية تانية"
    أكرر: هى مش موجودة..هطلبها لحضرتك ان شاء الله
    يرد:انا بغسل كلى و بنتى زى ما قلت لحضرتك مريضة و مرتبى 120ج فى الشهر، يا ترى ممكن تساعدينى بالحقنة أو حتى باى جزء من تمنها؟"
    ارد:"ممكن تروح جمعية رسالة هم بيصرفوا علاج مجانى او جمعية الرداء الأبيض"
    هو:-"اه انا عملت ورق العلاج على نفقة الدولة و بتاع الشئون الاجتماعية و بحاول اخلصه،بس هم مش بيصرفوا دوا غير للمتسجلين عندهم"
    يجيل نظره بين اثنتينا..و يرسم علامة على يده..لم أفهم ما يقصد..يغمغم:"اه أكيد مسلمين، فى قرآن شغال..أصل أنا كنت مسيحى و اسلمت ، و دى شهادة اعلان اسلامى،من بعدها سبت اهلى و سكنت فى بلد تانية جنب طنطا،و مش ينفع اروح لهم خالص دلوقتى، انا عايش على مساعدات الناس، يعنى جمعية الايتام بتساعدنى بالاكل"و يشير لكيس به عيش معه و يكمل.."ساعدى أخوكى و بنته المريضة"..
    أرد..تعالى لى بعد يومين ان شاء الله يكون فى حل..
    يمضى..اريد مساعدته..أحس أن جانبا كبيرا من قصته حقيقى و لكن نظرة عينه المثبت’ طوال الوقت فى عينى ،أقلقتنى، أردد بداخلى أين هو ممن قال فيهم عز وجل"
    للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضرباً في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم " [ البقرة ] .

    الثلاثاء، فبراير 09، 2010

    ::مالهومش فى الطيب::

    يغنى "هوبه" كما كانت تحب أن تسميه بينما أنا أسوى شيئا ما بالمطبخ، وصوته بالاضافة لحديث عابر مع الدكتور بالصيدلية ذكرنى بها.. طيفا مرت فى حياتى، أو هذا ما أذكره من تلكم الأيام..
    قال لى الدكتور:"دفعة 2009 أعرف منها ".... ، تعرفينها؟"
    غمغمت:-"بلى..كانت فى سكشنى زمااااااان!"
    قال:"تبقى خطيبة أخو مراتى"
    رددت:"لم أعرف أنها خطبت غير من حضرتك حالا"
    رد:"لا هو الادق أنها مراته ..كتبوا الكتاب فى العيد الصغير"
    لا أذكر ما كان ردى..لأننى حينها كنت أغمغم بداخلى كلمتها الشهيرة"ربنا يهنى سعيد بسعيدة"
    ولما سمعت "مالهومش فى الطيب".. فكرت لماذا لم أقل أنها كانت أعز صديقاتى يوما ما؟..اكتفيت بأنها كانت زميلتى..والحقيقة أن هذا ماتبقى مشتركا بيننا..بعدما سلونا العيش و الملح، و احترفنا القطيعة المتبادلة و الجفاء..و كان لابد من ذاك!

    الاثنين، فبراير 01، 2010

    مصرية و أفتخر!




    علم مرفرف.. وموسيقى تعزف..كلمات النشيد الوطنى تتسايق إلى ذهنى..لم يعد يعلق به الكثير منها..آخر عهدى بها تحية كنا نؤديها بالمدرسة الثانوية إذا حدث وحضرت فى الوقت المناسب،وبعدها بقليل يأتى دورى أتلو ما يعكس رأيى و صوتى،ويسمعن بالاكراه أو هذا ما أراه!
    ***
    أجلس لأشاهد.. فأذكر تلك اللقطة،يعيينى الأداء السئ،فأذهب على استحياء.. أعرف موعد فقرتى، أريد أن يسمع صوتى!..أعرب عن نيتى..يكون الرد:"أصمتى حاليا!"..أطيع..فصبر جميل و الله المستعان!
    ***
    صوتى فى بطاقة..وصمتى فى ذات البطاقة..لكنها مهمة، هكذا علمونا "كل ما يطلق عليه بطاقة ، رخصة أو تذكرة بالغ الأهمية"..فنجد بطاقة الهوية، رخصة القيادة،أو تذكرة السفر..و فى حالتى تلك..بطاقة انتخابية، رخصة مزاولة المهنة أو تذكرة السفر إلى ما تتوق له نفسى!..والآن يستوى صوتى و صمتى..وأردد" وعلى صدرها تحمل راضية اسم قاتلها فى بطاقة!"*
    ***
    يضيع بعض الحس..أنقر بعض الأزرار..أسمع هسيسا ضعيفا..تقرأون بالاكراه أو هذا ما أراه!

    *أمل دنقل

    الأحد، يناير 24، 2010

    The pink bible


    Coco Chanel (whose charicature is pictured, left, on a bottle of her perfume) once said , "I don't understand how a woman can leave the house without fixing herself up a little—if only out of politeness. And then, you never know, maybe that's the day she has a date with destiny. And it's best to be as pretty as possible for destiny."

    الخميس، يناير 21، 2010

    ::عن الكعكة الحجرية و أشياء أخرى::


    • لم نكن نعرف أننا سنضطر للذهاب للميدان الشهير بل و الانتظار ..أبديت ملاحظة هى أننا عوملنا باحترام شديد منذ بدأ يومنا فى أروقة مؤسسية متباينة..و هذا ما يجب،لكننا تعجبنا أنه ما حدث،وبعد عدة دقائق خاب ظنى تماما،و تعلمت أن أحتفظ بملاحظاتى لنفسى!
    • جذب انتباهى شعار مجلس الشعب..امرأة ترتدى ثوبا يحيط بها عدد من الرجال من طوائف مختلفة من الشعب يدنوها عبارة تقول"الديموقراطية هى تأكيد السيادة للشعب"..تقرأ بصعوبة شديدة حيث لم أفسر الكلمات بوضوح الابعد مرورى للمرة الثالثة من أمام المبنى!
    • يبدو لأول وهلة محلا عاديا للفول و الطعمية و خلافه..لكنى وجدت النادل يسألنى:"بطاطس معاها سلطة و لا لأ؟"..لم يكن ذا طلبى..فسألتهما..وجدته يقول:-"لابد أن تتخذى قراراتك بنفسك..كمواطنة مصرية لها الحق فى التعبير عن رأيها"..لم تكن لهجته بالممازحة بل كان جادا..و أثناء تناولنا الطعام..كانت الأحاديث بين العاملين هناك أعلى كثيرا من مستوى كلماته لى..كان مطعما سياسيا إن جاز التعبير!
    • هو و هى..جلسا إلى طاولة..أعطى أمرا ما للنادل..عاد و بيد"الشيشة"..ووضعها أمام الفتاة..تناولتها و أخذت تنفث الدخان..بينما هو كان ينفث دخان سيجارته..و ما ان انتهى حتى تناول منها "الشيشة" و عرض عليها علبة السجائر،وهكذا دواليك!..
    • طلب منا بطاقة الهوية على الباب..أخرجناها،نظر فيها و تمتم:"وجيتى من كفر الزيات عشان تشوفى المتحف المصرى؟"..رددت نيابة عنها:-"لدينا وقت فراغ لابأس به فقررنا استغلاله!"..و بالداخل أردت السؤال عن تمثال ما..فاخترت المرشد الذى يصحب سائحا واحدا فقط و سألته..فقال "هل تجيدين الانجليزية؟"..قلت"بلى"..فأجابنى بالانجليزية شارحا لسائحه ما سألت وهو يقدمنى للسائح قائلا:"She is a history student asking about..."..ألم يسمعوا قط عن السياحة الداخلية؟!.
    • مظاهرة ترفع شعارا"ارحموا محدودى الدخل"..وكانوا محدودى العدد أيضا!..

    الأربعاء، يناير 20، 2010

    ::منهك::

    تخمة غير عادية..لم أشعر يوما بمثل هذا الثقل..ألم تشعر وهى تحشونى بملابسها الشتوية الجديدة أننى على وشك الانفجار ..ألم ترى أننى مزدحم ؟..و لا فراغ بداخلى يتسع حتى لجورب!..لم لم تفكر يوما أن تتخلص من بعض ملابسها؟..أن تتصدق بها و تكسب ثوابين فى آن واحد..ثواب راحتى الداخلية و ثواب الصدقة..الحقيقة أنه يمكنها التخلص من الكثير..فهذا المعطف لديها منذ ما يقرب من سبع سنوات..و لاتنفك تلبسه حتى بلى،و هذا الثوب لم ترتده سوى فى زفاف أحد أقاربها، فى حين أن لديها عدد من القطع لم يُلبس بعد،و ما زالت تشترى جديد الثياب!..ما الحاجة الى كل تلك القطع؟..لابد أن أتخذ موقفا ما..اذن فسألفظ كل ما أحوى حين تفتحنى ثانية..فلست سوى دولاب منهك..!

    الثلاثاء، يناير 19، 2010

    ::رباط حذاء::


    رباط حذاء..وحيد و مهمل..هذا أنا..فصاحبى لم يكلف نفسه أبدًا عناء لمام شتاتى.. لم لا يدعنى اقوم بوظيفتى فى حذائه؟..أأنا عديم النفع؟.. إذن فلينزعنى من حذائه..يعفينى من أداء مهمتى، و لكنه عوضا عن ذلك يتركنى هكذا سبيلا للجميع..يدوسون أطرافى..يؤلموننى..وهو أولهم.. ألأننى هنا فى الأسفل حيث لا ينظر أحد الى موطأ قدميه؟..مم..أم علَه وحيد مهمل مثلى؟..فلا يأبه بى أو بغيرى!..اذن فكلانا رباط حذاء كبير!

    الأحد، يناير 17، 2010

    تدهور


    • أمس قمت بخطوة جريئة وهى فرز كل ما لدى من أوراق و كتب و غيرها..و أثناء ذلك تذكرت أشياء كثيرة جدا..تذكرت كيف كنت أذاكر،كيف كنت أحضر المحاضرات و أعيد صياغة ماكتبت، عن عادتى أن أستمع للراديو و ما يذيعه من أغانى،و أعطى نفسى راحة بكتابة كلمات الأغانى..التى طالما ملئت حواشى كتبى الدراسية.. كنت أظن كل عام أننى ابتكر شيئا جديدا فى طريقة مذاكرتى ..أما الآن وبعد الاطلاع على ذكريات خمس سنوات أدرك أننى كنت أكرر نفسى فى كل مرة!..و أن التطور الوحيد الذى لاحظته هو تخلىَ عن كون كشكول المحاضرات عديد الاستخدامات ،فكان كشكول محاضرات،و مفكرة تليفونات،و مفكرة شخصية،و تقويم امتحانات،وحتى دور مفكرة التذكير قام بها الكشكول المسكين..أما فى آخر سنة دراسية و لقلة حضورى المحاضرات و ثقل الكشكول الذى خصصته لذلك الغرض..فاقتنيت مفكرة شخصية تلازمنى حتى الآن..بل و أزدت عليها أخرى لغرض آخر،فأعفيت الكشكول المذكور من أداء مهامه و كل المهام الاضافية..

    • أستيقظ..أبحث عن العوينات..و لا أجدها..أحاول تذكر أين وضعتها وتبوء كل محاولاتى بالفشل ..ألجأ لعويناتى القديمة الى حين ايجاد الأخرى..أتجهم طوال اليوم لهذا السبب..و فى نهايته أجدها..بعد بحث مضنى ومحاولات تذكر يائسة!
    • أحاول تذكر ما فعلت يوم الخميس الماضى..وبالكاد أذكر أنه كان أول أمس..أعود لمفكرتى علَى أجد ما يذكرنى.. أكتشف أننى لم أنجز الكثير يومها و مازلت لا أذكر تفاصيل ذلك اليوم..علَه اذن كان يوما عاديا!
    منذ أكثر من عام كنت أشكو ضعف ذاكرتى و حينها كتبت "ماذا دهاك يا عقل!"..و الآن أدرك تدهور شديد فى خالتى ..حينها كنت أجد المبرر لنسيانى و هو انشغالى التام بما يترتب عليه نسيان بعض المهام و الأشياء.. و أيضا زعمت أن كثرة التعرض للألم يؤثر على الذاكرة..أما الآن فما هو السبب؟؟..

    الثلاثاء، يناير 12، 2010

    Ratatouille

    القصة تدور حول فأر يطهو ببراعة طباخ محترف..و يجد الفرصة كى يمارس مهارته بمعاونة بشرى يبدو كطاه من خلال سياق درامى رائع لا يخلو من فكاهة أو كوميديا الموقف.
    المغزى من هذا الفيلم هو:-
    * كل مخلوق يمكنه أن يبرع فى أى شئ طالما يمتلك الموهبة و على استعداد لخوض التجربة.
    * النقد بكل صوره لا ينكر جمال المنقود و ان كان يبرز ما فيه من عيوب لأن الغرض منه هو الاتقان و الاجادة.
    *لا تستهن بقدرات الآخرين لأنهم يملكون من العزيمة ما يكفى لاذهالك.
    * كن صبورا..كن شجاعا و حتما ستصل لما ترنو.

    الخميس، يناير 07، 2010

    ::مكانة لم تنتقص::


    قال السد:
    كان الرجل صديقى
    حين يلامس كتفى
    أستشعر هيبته
    أستشعره الناس جميعا
    كان يؤكدنى للنهر
    أنى حياة ضمن حياه
    أنى نفوذ
    ينفخ ليل غبار
    نام على الطرقات
    ونوسد أعيننا
    و لذا كانت أعصابه متكأى.*

    كانت صورته معلقة فى صالة بيت جدتى..و ملامح صاحبها جادة ومهيبة..تعلقت جدا بهذا الرجل..بمجرد النظر الى صورته فى كل زيارة..و لم أكن أسأل عن الصورة أو صاحبها..أوحى لى ذكائى الفطرى أنها صورة جدى رحمه الله..الى أن رأيت صورته بكتاب الدراسات الاجتماعية و عرفت أنه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر..و لم ينقص هذا من مكانته عندى شيئا..فلم لا يكون بمثابة جدى رحمه الله؟..و ما أسمع عن كليهما الا كل خير!..و تمر الأيام و أسمع لغطا كثيرا..بين كون البلد تدهورت اقتصاديا و داخليا فى عهده..و بين كونه زعيم الأمة..بين قوله "أعلن الشركة العالمية لقناة السويس شركة مساهمة مصرية"..وحماسته حينها ..و بين قوله "أتنحى تماما و نهائيا عن أى منصب رسمى و أنضم الى جموع الجماهير"..بلهجة الأسى.. أكان صادقا أم مخادعا؟..عملة حقيقية أم مزورة؟.. لايشكل هذا فارقا بعد،فهو طى التراب، عند مليك مقتدر..!

    *أحمد جاد مصطفى من ديوانه لى كتف أتوكأ عليه

    الثلاثاء، يناير 05، 2010

    :تحية::

    فى المرحلة الاعدادية من دراستى كان لدى تلك الأجندة..و مازالت حتى الآن..وقررت حينها أن أكتب أعلى كل صفحة.. "ماحدث فى مثل هذا اليوم"..وبالفعل بدأت أنقل هذه التواريخ و الأحداث من أجندة أخرى و كلما قابلنى تاريخا و حدثا أضيفه..و لأننى كنت مولعة جدا بالإذاعة المدرسية..و دوما شاركت فى اعداد و تقديم فقراتها سواء العربية أو الانجليزية..فكرت أن أقدم فقرة يومية تحمل هذا الغرض" حدث فى مثل هذا اليوم"..و لسبب لا أذكره الآن لم أنفذ هذه الفكرة...و أذكر أنه كان هناك فاصلا على القناة المصرية حينها بهذا الاسم و كنت أشاهده قبل المسلسل العربى..و حاليا تنشر جريدة المصرى اليوم عمود بعنوان "زى النهاردة" متناولا نفس الفكرة

    هذه الذكريات تواردت الى ذهنى بينما أنظر الى صفحة جوجل التى تحمل اليوم هذا اللوجو المستخدم للتذكير بتاريخ ميلاد اسحاق نيوتن الذى استنبط فكرة الجاذبية حينما سقطت على رأسه التفاحة!

    الحقيقة هذه ليست المرة الأولى التى يتغير فيها لوجو الموقع الشهير بل هو دائما فى تغير مستمر بما يتوافق مع المناسبات سواء الدينية أو التاريخية أو غيرها ..و لفت انتباهى و اعجابى اللوجو الذى عرض فى تاريخ ميلاد الأديب المصرى الشهير " نجيب محفوظ"..و الذى اختارته جريدة الجارديان البريطانية مؤخرا ضمن 26 كاتبا اعتبرتهم الأكثر تأثيرا خلال العقد الماضى كما نقلت جريدة المصرى اليوم أمس الأول.
    لذلك أطلق تحية لمصممى جوجل و ادارتها التى تظهر تقديرا للعلم و الأدب وكذلك الانسانيات..و ان كانت هذه احدى الحيل التسويقية..و لا عجب أن يحصد هذا الموقع الترتيب الأول عالميا..وكل ما أستطيع قوله فى النهاية أن " الإبداع البشرى متكرر" :D