‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجرد رأى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجرد رأى. إظهار كافة الرسائل

الأحد، يوليو 08، 2012

بينا أقرا فى كتاب "لا تحزن" توقفت عند فقرة و عدة أبيات شعر لم تكن بغريبة علىّ..
"قام الخطيب المصقع عبدالحميد كشك ، وهو أعمى .فلما على المنبر ، أحرج من جيبه سعفة نخل مكتوب عليها بنفسها :الله ، بالخط الكوفى الجميل ثم هتف فى الجموع:
انظر لتلك الشجرة                ذات الغصون النضرة
من ذا الذى أنبتهـــا               و زانها بالخـــــضـــرة
ذاك هو اللــــه الذى             قدرتــــه مقتــــــــــدرة
فأجهش الناس بالبكاء"
تلك الأبيات تحديدًا درسناها فى سنة ما دراسية بالمرحلة الابتدائية،لكن من قالها ، و ما كان الموقف؟ ،لم نعلم!
فهل لم يكن واضع المقرر يعلم؟ أم أنه أراد تسهيل المحتوى علينا؟
أما لو كان ذكر الموقف فكنا سندرسه على سبيل القصة ، وغير ذلك من الآن يذكر هذه الأبيات؟

السبت، يوليو 07، 2012

إزدواجية..بين الملايين و الجوائز"

هل سمعتم عن فيلم "678" أو فيلم "دنيا
الأول عرض فى ديسمبر 2010 و لم أعرف عنه إلا صدفة منذ عدة أشهر ، و الثانى لم يعرض أصلًا الا انه انتاج 2006 و أذكر أننى سمعت أيام مهرجان القاهرة السينماتى الذى عرض به آراء عن أنه "يسيئ لسمعة مصر "و أنه "إباحى"، بالمناسبة الفيلم الأول أيضًا واجه ذات الانتقادات .
فلماذا لم نعرف عنها شيئًا ما دمنا لسنا بالقرب من المجال الفنى؟
هذا السؤال لا أعرف اجابة حقيقية واحدة عليه ،إذ ربما هناك أكثر من سبب أدى لذات النتيجة ، لكن لا يمكننى تجاهل القيمة وراء كل منهما ،فضلًا عن أفلام أخرى هى بالفعل "إباحية" و "مسفة "،قد عرضت فى ذات التوقيت ،بل و حصدت الملايين!
لا أحب أن أفترض أن ما هو مباح و مربح فى هذه البلاد هو كل ما هو ماجن و مبتذل، أم أفلام القضية و إن كان بها بعض العرى تصنف على أنها إباحية و تخدش الحياء!

الفيلم جملة و تفصيلًا يناقش قضية "التحرش الجنسى بالفتيات" وتعرض هذا الفيلم لمحاولة لوقف عرضه بدعوى أن الفيلم يحرض الفتيات والسيدات اللاتي يتعرضن للتحرش بارتكاب جرائم جنائية من خلال اصابة المتحرش بآلة حادة تسبب له العجز الجنسي وأن الفيلم يدعوا الفتيات إلي العنف والتحريض علي التلفظ بألفاظ مسيئة تتعارض مع الآداب العامة ،و تم رفض الدعوى لعدم الاختصاص، ماذا عن كل الأفلام الأخرى التى تحتوى فى مادتها عنفًا؟ أوليس هذا محرضًا للشباب عليه؟

هذا الفيلم يناقش قضية "ختان الإناث" ، وخمنوا لماذا لم يعرض؟
بسبب عدم دفع منتجته ومخرجته جوسلين صعب مبلغ 20 ألف دولار إلى النقابات الفنية المصرية!، وفى وقت لا أذكر إن كان موازيًا أم لا كانت حملة "بنت مصرية" ،المناهضة لختان الاناث،فهل كان عسيرًا أمر التمويل؟
المفارقة أن شركات انتاج مثل السبكى ، و المثال على سبيل الايضاح لا الحصر ،لا تواجه مشاكل فى التمويل لأن الاقبال على الأفلام التى تنتجها غير مسبوق!
 

الأحد، أبريل 22، 2012

هذى

إحنا فى بلد الفتى
آه لو فكرت تسأل عن طريق 
لأنك تايه و بس
واحد يقولك خُدّ يمينك
و تانى يقولك خُدّ شمالك
و تالت يقولك انت خلاص وصلت
و انت تُهت أكتر ما انت تايه
مين عارف الطريق الصحّ؟
تسأل نفسك لكن مفيش جواب!
تلاقى فجأة واحد يسألك عن نفس الطريق
تقوله مش عارف مثلاً؟
تقوله إنك تايه حتى من قبله؟
لأ طبعاً
يكون جوابك : خُد شمالك بعده يمينك تلاقيك وصلت!
و ده كان مجرد سؤال عن طريق
لا كان سؤال يخص دين و لاّ سياسة
و دى حاجات تغير مصير ناس كتير
بس واحد ممكن يأثر فى ناس كتير
كفاية فتى!
ولا باينّه هذى!
لا مش انتم لا سمح الله
أنا اللى بهذى من كتر الفتى!

مشاركتى عن الكتابة باللهجة المصرية العامية فى مبادرة "اللغة العربية للاستخدام اليومى"

الخميس، يناير 26، 2012

فيلم التحرير ٢٠١١: الطيب و الشرس و السياسي




شاهدت منذ قليل الفيلم الوثائقى "الطيب و الشرس والسياسى" و رغم أننى لم أكن أنتوى التدوين فى هذه الفترة ،الا أن الفيلم يستحق و بشدة أن اخرج من صمتى التدوينى..

بداية لست من محبى مشاهدة الوثائقيات لأسباب عديدة أولها و أهمها أنها ورغم دسامتها فى المحتوى -وهو غالبا ما أحبذ مشاهدته -مملة، تشاهدها لدقائق معدودة و تجد نفسك تتثاءب و توشك على النوم ،والسبب المباشر فى ذلك أن العرض monotonous و لا أعرف كيف أترجمها،مما جعل والدى دوما يشاهدها فى تحضره للنوم، وهو سبب اضافى لأكرهها ،المهم أن هذا الفيلم كسر لدىّ حاجز مشاهدة الوثائقيات،  و صانعو الفيلم كانوا من الذكاء بحيث أعطوه اسما تجاريا جذابا يجعلك متشوقا لتشاهد حتى ولو كان وثائقيا!

العنوان ذاته مستوحى من اسم الفيلم الويسترن الشهير "The good, The bad & the ugly" وهو عامل جذب اضافى ،وان كان أبطال الفيلم المذكور "كلينت ايستوود ،لى فان كليف ،الى والاش" فان أبطال فيلم ثورتنا الوثائقى هم "الشعب ،الشرطة ،مبارك"

الفيلم مقسم الى ثلاثة أجزاء ،كل منهم يعرض وجهة نظر بطله أو يحلل موقفه و ما بدر منه فنجد:
- فى الجزء الأول "الطيب" يعرض بشكل مؤرخ ما حدث فى الثورة  من خلال نماذج لشباب شاركوا فيها وحكوا قصصهم و تجربتهم بالاضافة الى وصف كل ما حدث على أرض الأحداث.

- الجزء الثانى "الشرس" وهو يتناول دور الشرطة قبل و أثناء الثورة ،ويعرض وجهة نظر من يعملون فى جهاز الشرطة أو من عملوا فيها سابقا، ولم يغفل بالطبع الاشارة الى جهازى أمن الدولة و الأمن المركزى و هما أكثر قطاعين لهما دور فى و اثر اندلاع الثورة، ولا شك أن تناول هذا الجزء كان موضوعى و فى الصميم و أعجبنى رسوم القلم الرصاص التى عرضت فيه.

الجزء الثالث "السياسى" وهو يتناول النظام المصرى ممثلا فى رئيس الجمهورية السابق مبارك، و تم تناول ما بدر منه على مدار الثلاثين عاما المنصرمة من خلال ما سجل له من أحاديث و لقاءات،فهذا الجزء و على خلاف سابقيه فى الفيلم لم يتحدث ممثله بلسانه الفعلىّ و لكن بلسان ما بدر منه ،وما أضفى الموضوعية هنا كانت تصريحات موالين النظام السابق ك الوزير السابق أحمد درويش، و د حسام بدراوى عضو امانة سياسات الحزب الوطنى و غيرهم،و يبدو لى أن تعذّر أن يكون  تواجد مبارك بشخصه فى الفيلم وضع منتجيه فى مأزق كيف نعرض ما بدر منه، لذلك جاءت فى صورة "كيف تصبح ديكتاتورا فى 10 خطوات"  ،وهو ما يبدو للوهلة الأولى شاذا عن الايقاع الجاد للفيلم ،الا أنالخطوات كلها منطقية و فى الصميم فى تناولها،وهو ما يجعلك متابعا وراضيا تماما، الا من وطأة السؤال الذى طرح نفسه و بقوة "كيف كنّا مغيبين الى هذه الدرجة؟" و ينتهى الفيلم و تجد نفسك أسير ذكريات هذه الأيام بحلوها و مرّها.

بانتهاء الفيلم و عدم اكتمال الثورة تذكرت جملة كررتها فى مواقف عدة على مدار ثلاث سنوات ماضية و هى تعبر عن الحقيقة الفعلية للشعب المصرى "I'm All in All, The good, The bad & The ugly"وهذا يذكرنى  بما رددته مرارا أيضا "من لا يملك قراره لا يملك حريته " و لا يخفى عليك أنها مستوحاة من العبارة الشهيرة لمصطفى كامل على ما أذكر ،و يبدو أنه حينها كانت حاجات الانسان الأساسية كالطعام و الشراب و غيرها هى كل ما يهم الناس، و مازال هذا قائما الا أننى أن الحقيقة حاليا تخالف نظرية ابرهام ماسلو للحاجة ،فالسبيل الى قوت يوم كل مواطن يتحقق بان يملك كل مواطن قراره أى يحقق ذاته، و أن ينعكس هذا على السياسة والتى بشكل أو بآخر تغير مصير اقتصاد الدول و الأفراد.

كل الشكر لكل من ساهم فى أن نغير من منظرونا عن الوثائقيات،و فى انتظار أن تكتمل حكاية "الطيب والشرس و السياسى" و أن تكتمل الثورة قبلها.

الثلاثاء، يناير 03، 2012

سياسة الكلام و كلام السياسة 4

-1-
لا أذكر تحديدًا عمّا كنت أتحدث أمس عصرًأو قلت كلمة "حملة"و كان أخى الصعير يجلس بالقرب منّى و إذا به يراجعنى قائلا"ده مش معنى كلمة حملة"
أمال ايه؟"" 
" حملة يعنى مثلا أما حد يثبتّنى و أنا أعرف هو منين فآخد شوية بشر و نروح المنطقة بتاعته ونضرب أى حد يقابلنا فى طريقنا"
"وهو الكلام ده يصحّ، أحسن تبلغوا عنه البوليس!"
"كده يتعلم علينا و مينفعش خالص،الحالة الوحيدة اللى ميتعملش فيها حملة هى أما يكون الشخص ده يلزمنى"
"يلزمك ازاى يعنى؟"
 يعنى لينا مصالح مع بعض، تحت ضرسى يعنى""
"طب افرض أنكر؟"
"عز الطلب، ساعتها بقى لو كان صدم منى مية جنيه هقول انهك تلتمية وكده كده هاعرف أخدهم،كفاية عليكى كده دلوقتى"
"شكلى هقعد معاك كتير قدام..هتدينى العلم اللى انتفع بيه :)"
يذهب لدروسه و مذاكرته و يتركنى لأفكارى، هو يصغرنى بست سنوات، وينكر تمامًا أن يأخذ حقه بالقانون ،مازال صغيرًا، و حتمًا هو تهور المراهقة.




-2-
فى ذات اليوم و فى وقت سابق وجدت لينك مسابقة شروطها و الهدف منها يمييز بين طالبات الكلية التى تخرجت منهاـ تعجبت من الأمر وسألت ما الفرق بينها و بين مسابقة الطالبة المثالية؟، وكان غرضى من السؤال التهكم!، ولكن الجواب الذى تلقيته من رئيس اتحاد الطلاب هو أنه معجب بالمسابقة رغم تحفظه على شروطها، وهنا كان موقفى أن قلت لنفسى "للجامعة رب يحميها"، بعد عدة ساعات و على صفحة الايفنت بدأت بعض الصديقات من نقد الفكرة و كان رد المعيد المنشئ للأسرة حاد لدرجة أنه طلب من كل منهن الاسم الرباعى و محل الاقامة لرفع دعوى قضائية بالسب و القذف، وكل هذا على موقع الفيسبوك، رد فعلهن كان شجاع جدا بأن لبوا رغبته و أوضحن له أنه لم يكن هناك سب ولا قذف وأن مجرد أن يسأل محامى قد يضعه فى حرج،طال الأخذ و الرد،و قضيت بعض الأشياء و عدت لأجد المألة قد سويت تماما، بحذف ما كان عن المسابقة و اعتذار المعيد المذكور،وقد كان عدد المتابعين لهذا الأمر مدهشا ،لحتى كان اخونى بالمنزل قد تابعوا الأمر معى، فقط ذكرت الموقف كما كان لأن لدىّ الكثير مما دار بذهنى و أود مشاركته معكم.
لم يكن الحق مع المعيد صاحب الموقف الم>كور ، كما أن النقد كان للفكرة و ماجاء فى تنفيذها ، الا أن الموضوع قد تحول له كإهانة شخصية لا خير فى السكوت عليها، و قرر أن يأخذ حقه بقوة القانون،وهى فكرة جيدة ومشروعة اذا ثبت ما فهمه من كلامهم بالسب و القذف وهو ما لم يحدث! -هذا التعليق على الموقف له غاية واحدة ستتضح فى الفقرة التالية- والحقيقة أن الابتسامة رسمت على كثير من الأوجه أمس ،لذلك شكرا لمن نقد و شكرا لمن استجاب للنقد لأن النتيجة لها مغزى سيتضح فى ذات الفقرة التالية :)


-3-
لا مقارنة بين الموقفين سوى فى كيفية ردّ كل منهما لاعتباره، فأخى الذى يصغرنى يرى أن "حقه ياخده بدراعه" ،بينما المعيد الذى هو حتما يكبرنى يرى "أن القانون كفيل بذلك" ،وهذا جعلنى أتساءل: ما هو حقوق كل مواطن وأيضا ما هى واجباته؟ وكيف يجب أن يطالب كل مواطن بحقه؟ و ماذا لو لم يُنصف؟ ووجدتنى أسألنى أسئلة فرعية و مهمة أيضا مثل: كيف يعرف كل مواطن ما له و ما عليه؟ ولماذا يجب أن يحدث ذلك؟ و من المسئول عن أن يعرف كل مواطن حقوقه وواجباته؟
نحن لم ندرس فى أى مرحلة من مراحل التعليم أى شئ عن هذه الأمور، و كانت مواد مثل التربية القومية و الوطنية تحوى مناهج هى تعريفات عن العروبة مثلا و أمثلة من التاريخ و شخصيات لها تاريخ اذا جاز القول،و لا أعرف ان كان هذا مقصودا أم لا ، لكن تبعة ذلك تقع على كل وزراء التعليم الذين تقلدّوا هذا المنصب ، بل و كل من أشرف على عملهم،لأن دولة لا يعرف فيها المواطن منذ نعومة أظافره ما حقوقه و ما واجباته لن تتقدم خطوة للأمام، وعن المسئولين على المستوى الأعلى من الوزارة علّ هذا المقصود تماما، الجهل الحقوقى، لتعم فوضى من على حق و من مخطأ،و بالطبع لن يكون هناك مجال حقيقى للمعارضة ،و التى تقوّم أى اعوجاج على الدرب المرسوم للدولة إن حدث و كان هناك درب!
وعلى جانب آخر مسئولية من سبق ذكرهم عن الجهل الحقوقى لا تعفى المواطن أنه لم يحاول أن يمحو أميته الحقوقية، بلى هذا ليس باليسير و لكن أى محاولة كانت ستؤتى أثرها بلا شك، لذلك فهذه نواة دعوة لمحو أميتنا الحقوقية ، أرجوكم شاركونى كل ما يجول بخاطركم بشأن هذا الأمر.

-4-
الآتى هو تفسيرى العلمنفس اجتماعى رغم جهلى المطلق بهذا الخصوص، دونت الأفكار التالية فقط لأذكرنى و اياكم ببعض الأشياء،وهى محاولة لتعميم الخاص، بمعنى أن تسقطوا ما أكتب على المجتمع ككل:-
 رد فعلى السلبى تجاه الموقف الثانى الذى لم يتعد تعليق واحد،ومتابعة ما دار من نقاش ،بحجة و ذريعة ألا علاقة لى بالأمر اذ تخرجت بالفعل،وعلى طلبة الكلية أن يغيروا مالا يعجبهم بأنفسهم ،و نقدى و اعتراضى لن يقدم و لن يؤخر شيئا،فى حين أن غيرى ممن لهم نفس حالتى نقدوا و ناقشوا وصادموا ،وفى النهاية وصلوا للنتيجة المرجوة ،ملاحظة عابرة هى أن كل منهن له أيدلوجية مختلفة تماما، لكن جمعهم رفض العنصرية، وهذا يذكرنى أن أى موقف تأخذه بخصوص أى شئ لا يؤثر على حياتك و فقط بل كل من هم فى محيطك، و قبل أن أقول ثانية "للبيت رب يحميه" علىّ أن أفكر فى النتائج التى قد تلمس على الأرض من تسجيل اعتراضى.

على الجانب الآخر،لماذا قوبل النقد بفهمه على أنه سب و قذف؟ لأن صاحبه اعتاد منذ العصور السياسية السابقة- والحالية أيضا ولكن بشكل مختلف- أن يقابل محور فكره و اعتقاداته -الدين- بالتضييق و الحصار والرفض و الحظر و غيرها، لذلك حينما واتته الفرصة ليمارس أو ليعبر عن كل ما يؤمن به،فهم التقد للفكرة على أنها اهانة لصاحبها، وطالما له الحق فى أن يدافع عن نفسه و فكرته اذ صار ذلك مشروعا فلم لا؟ لذا جاءت صيغة كلامه مهددة واعدة،رغم أن النقد كان موجها فى الأساس لمصلحة الجميع و ليس لاقصاء أحد أو اهانته، ومتى اتضح نفى الاهانة حُلّ الموقف.

فقط أذكركم باقترحى بشأن "محو الأمية الحقوقية" دلّونا ع السبيل.

الأربعاء، نوفمبر 23، 2011

سياسة الكلام و كلام السياسة2

  كتبت تدوينتى السابقة سياسة الكلام و كلام السياسة  قبل أن تبدأ أحداث التحرير و دون أن أعرف أننى سأتعرض لمواجهة مباشرة أحتاج فيه لتطبيق نظريتى فى سياسة الكلام للكلام فى السياسة، سأعترف اذن سياسة الكلام ليست بالشئ السهل ،والنتائج ليست مضمونة ،قد تحرز تقدما على أرض التفهم النظرى لموقفك و شعورك ،ولكن لا يتحول هذا الى تغير على أرض الواقع، والدافع الوحيد وراء ذلك هو الخوف أن أؤذى ،سواء كانت هذه الأذية أن أجرح أو أضرب أو حتى أستشهد ،أوليس هذا غريبا؟
قد يحدث لى أى من هذه الأشياء و أنا أمارس حياتى اليومية بشكل طبيعى سواء فى حادث سير أو غيره،بل حتى فى مكان عملى،اذن عليهم أن يجعلونى ألازم المنزل خوفا من الأذية ،ولكن هل أسلم هناك؟
اذن علىّ الاعتراف أنه لا زال هناك الكثيرين ممن يرون التظاهر للتعبير عن الرأى أو مساندة الآخر هوضرب من العبث ،ولا أعرف هل هذا يرجع الى تاريخ مصر حيث كان الانجليز يستعمرونها و تندلع المظاهرات و التى تؤدى الى ثورات فى شوارع المحروسة ،ارجعوا الى أفلام الأبيض و الأسود ستجدون الأب دائما ينهر أبنائه عن المشاركة فى التظاهرات،وتجد الأبناء فى حيرة شديدة بين طاعة آباءهم و القيام بما يرونه أقل ما يمكن أن يقدموه للوطن!، لازال هذا الفكر راسخا حتى و أنا أنقر هذه الكلمات فى عصر يفترض أن الكثير تغير فيه!،ويستمر الصراع بين طاعة الآباء و الثورة على ولى الأمر قائما،فمن تطيع و من تعصى؟


وبعد أن أثبت فشلى فى سياسة الكلام،سأخرق حظر كلامى فى السياسة ،لأن النظرية ضربت فى مقتل ،ولا أستطيع أن أسكت أكثر. 

الشئ الآخر وهو بعد ثان لكلام السياسة،السياسة ليست فقط انتخابات، وتشريع،وحكومة..منذ يوم السبت و حتى هذه اللحظة فان الشعب المصرى يثبت ذلك،كلمة الساسة ليست بالضرورة هى مطالب الشعب،الجمعة كانت جمعة الساسة حيث تجمهر كل من له اتجاه فى ميدان التحرير ليعبر عن رأيه و اعتراضه على ما يحدث من تطورات فى المشهد السياسى،و رجع أغلبهم الى منازلهم،وبعدها بدأت الشرارة التى جعلت الملايين تذهب للميدان.يثور المصريين عندما يسفك الدم الطاهر بلا مبرر سوى البطش،حدث ذلك يم السبت و قبلها يوم 25 يناير، المصريون اذن يثورون لأجل حقهم الانسانى فى الحياة،و لا يبحثون عن الحياة الكريمة ،لا يثورون لأجل لقمة عيش أو حفنة من المال،قد يتظاهرون ،ولكن لا يثورون!،وهناك أيضا من يستغلون هذه الثورة لتحقيق أغراض سياسية، وهم كثر،و عرفهم الجميع مما جعل العامة و الثوار تحديدا يتحدثون السياسة و يطالبون بمطالب بعينها كى يضمنوا حياتهم،هم لا يريدون سوى أن يحفظوا حقهم فى الحياة و يبحثون عمن يولونه أمرهم ممن يضمن لهم ذلك بعد أن خذلهم كل من كان واجبه الأوحد حفظ حياتهم!    

السبت، نوفمبر 19، 2011

سياسة الكلام و كلام السياسة

منذ ثلاثين عاما و الكلام فى السياسة ليس من الكلام المباح،لأن هنا فى مصر تعودنا أن الكلام فى السياسة لا يجلب سوى المتاعب التى أولها السجن بالطبع،أذكر أن أيام محاكمة طلعت مصطفى انتشرت نكتة تقول:"يا ريس هيسجنونى عشان قتلت سوزان "..قاله الريس:"وهى دى سوزان اللى قلت لك عليها؟!" حينها مررت الرسالة على الهاتف لخالتى التى وجدتها تتصل بوالدتى قائلة:"ماتخليش داليا تبعت رسايل زى دى تانى!"
لكننى مقتنعة و بشدة ان الكلام فى السياسة يحتاج فى البداية الى سياسة فى الكلام،أن تعرف كيف تتكلم و عن ماذا تتكلم و مع من تتكلم،لأن السياسة و الكلام فيها ليست  و فقط معبرة على أنك مطلع على كل ما يحدث ،بل هى تعبير عن طريقة حياتك و عن من أنت!..يبدو كلامى مرسلا و لكن اليكم الأمثلة على ذلك:-
-1-
فى الأيام الأولى للثورة عندما خرج صفوت الشريف و أطلق تصريحا لا اذكره الآن و بينما أتابع الخبر مر أخى الصغير أمام التليفزيون قائلا "مش ده كلين؟""كلين مين؟"""نظيف يعنى".."لأ ده صفوت الشريف".

-2-
كل سائقى التاكسى اليوم يتكلمون فى السياسة ،ما بين مع الثورة و ضد الثورة ،ومع الاخوان ،و ضد الاخوان،وبوظوا البلد وغيرها و فجأة أصبح جميعهم يفهمون فى السياسة ويتكلمون بحرية شديدة!

-3-
فى العيد الماضى وجدت أخى ذاته يسألنى "يعنى ايه ليبرالية؟".."هى الحرية فى الرأى و الفكر و التعبير" قالى""كنت فاكرها مذهب دينى!"،سألته بتسأل ليه؟"قال "لا أبدا"
اليوم قص لى أخى عن ماتش الكورة الى لعبه صباحا فقال "فلان صاحبى ده MB"
سألته"يعنى ايه؟"
قال"اخوان يعنى"..
اندهشت لكونه يعرف الاختصار و أكمل"وفلان سلفى" وقال "كل ما يدخل جون يقولوا الله أكبر،ولما يفوتوا جون يقولوا "قدر الله وماشاء فعل" ضحك و ضحكت وقلت له "وانت ايه؟" قال "انا مسلم معتدل"و ساعتها فهمت لماذا سألنى عن الليبرالية!

الأمثلة كثيرة جدا على الكلام فى السياسة و الذى لا تعرف اليوم من أين يبدا و لا الى اين ينتهى!،وفى رأيى ليست السياسة مادة لخوض العامة،ليس لشئ الا أن مرجعياتهم ،وثقافتهم هى التى تؤثر على الآراء التى يكونوها،وبالتالى المواقف التى يتخذونها تبعا لمصالح مرجعياتهم و ليست تبعا للصالح العام!

وهذا يرجعنى للحديث عن سياسة الكلام،عندما يحدث وأخوض مع أحدهم بقصد أو بدون حديث السياسة و الذى لا أفقه فيه كثيرا بالمناسبة،أحاول أن أستشف مع من أتحدث ،وما مرجعياته؟،سابقا لم أكن أهتم بشئ مماثل،لأن حديث السياسة حينها كان أشبه بحوار هزلى لن يفضى الى أى نتيجة على أرض الواقع،وهذا جرنى الى التساؤل عن مرجعياتى وخلفياتى التى على أساسها أكون رأيا يحتمل  الخطأ و الصواب ،ولم أجد ما يناسبنى سوى عباءى الليبرالية الفضفاضة،و حينما أمعنت فى الوصف كانت البراجماتية هى توجهى،لأننى كما أزعم "باخد من كل فيلم أغنية"
وفى كل الأحوال الكلام فى السياسة يحتاج سياسة فى الكلام،ولتختبر قدراتك فى الأخيرة عليك أن تخوض نقاشا مع والدك أو والدتك حول أحد القيم المجتمعية التى لا خلاف عليها من وجهة نظرهم،فاذا وصلت فى النهاية الى أنهم يقولون "رأيك يحتمل الصواب"حينها وفقط يمكنك الكلام فى السياسة،أما و أننى لم أنجح فى هذا الاختبار بعد،فلن أتحدث فى السياسة الى حين.

الأربعاء، نوفمبر 09، 2011

دليل المستعمر الذكى*


* مستوحاة من كتاب "ثلاثية غرناطة"

اذا أردت أن تستعمر شعبا أو تستعبده فما عليك الا أن تفعل التالى :-
1- ،تعرف من يحكم و ما يحكم هذا الشعب وما نقطة ضعفه و تستغلها لتحكم قبضتك عليه سواء بالابتزاز، الوعد ،أو الوعيد!حتى تحكم قبضتك على الحاكم،وتحل محله أو تبقيه فى محله وتتصرف من خلاله!

2- طمأنة جموع الشعب الغفيرة،أنه لا توجد أزمة،سواء كان ذلك عن طريق معاهدة أو وعد (قد يكون الوعد جزءا من خطاب)وذلك حتى تتمكن كليا من فرض سيطرتك على هذا الشعب وحينها تنتقل للخطوة التالية.


3- التضييق على العلم و العلماء و أحيانا أخرى الهاؤهم فى صراعات مفتعلة لتشتيت انتباههم و اضعافهم وفقدهم تأثيرهم على الجموع،فالعلماء ورثة الأنبياء،لذلك حرق الكتب أو التخلص منها هو السبيل،ملحوظة المقصود بالعلم هنا ليس العلوم الطبيعية ولكنه يشمل أيضا العلوم الانسانية شاملة السياسة و الاجتماع وغيرها!،لذلك قد يعنى هذا فى بعض الأماكن حجب حرية الرأى!

4- فرض قيود على الحريات العامة ،منها مثلا محاولات طمس الهوية أو زرع العصبية لأى فكرة ،من باب فرق تسد!

5- مع الوقت ستجد الجمع متميز الى طوائف ،تعتمد على العنصرية،وتبدأ سيناريوهات من القهر،لزرع فكرة قلة الحيلة،و أن يكون الأمل الوحيد الأوحد هو أن تستمر الحياة على ما هى عليه،من تلبية الحاجات الأساسية و الدنيا لأى انسان للعيش(المأكل والمشرب و الملبس)

6- دوما ستكون هناك محاولات انتحارية جماعية أو فردية للمقاومة يمكن تثبيطها بفرض قوة قاهرة غاشمة تردع كل من تسول له نفسه الاعتراض بأى شكل كان.

و بعد كل هذا تصبح بلا شك مسيطرا مهيمنا على كل الموارد ،وعلى رأسها البشر!

الأحد، أكتوبر 02، 2011

لأنك أنتِ الأساس

هل 2011 هو عام المرأة السعودية؟
سؤال طرحته على نفسى هذا اليوم بعد مشاهدتى للاعلان التالى، خاصة و ان هذا الاعلان فيه كلمة للعاهل السعودى موجهة للمرأة السعودية.




ذات الكلمة أو مشابهة لها سمعتها منه فى افتتاح البرلمان السعودى و الذى تم فيه الاعلان عن عبورها بوابة البرلمان والمشاركة السياسية، إلى جانب عضويتها في المجالس البلدية ودفعها بصوتها، الذي لم يعد «عورة» في الانتخابات البلدية..
و يأضاف للمواقف الملكية" العفو عن المرأة السعودية المحكوم عليها بالجلد بتهمة قيادة السيارة"
كل هذه الانتصارات التى حدثت فى" وقت قياسى  ، جعلتنى أتذكر شيئا واحدًا "المجلس القومى للمرأة و سوزان مبارك"..
أنا لا أكره أن تنال المرأة حقوقها..ولكن لدى تحفظات على كيفية حدوث ذلك!

الثلاثاء، يونيو 14، 2011

تسول

هنا فى مصر التسول حرفة..تمارس بشكل يومى ،فتجد للمتسول منطقة بعينها يعمل بها لا يفارقها، وله خطاب يومى يؤديه يكسب بواسطته المال، فهو أو هى "بيجروا على كوم لحم".."جوزى عيان و بيغسل"..وملايين الأعذار..وأحيانا يأخذ التسول اشكالا أخرى كبيع أكياس المناديل، تنظيف زجاج السيارات و غيرها..وهو حين يؤدى خطابه يؤديه برتابة كما قد يفعل موظف حكومى يملى عليك ما تحتاجه من خطوات لانهاء مصلحة ما تخصك،و المتسول فى وطننا لا يحتاج للبحث عن عمل،فلم يعمل اذا كان يحصل على أكثر مما قد يجنيه ان عمل..


قصت لى صديقتى العزيزة أن المتسول جانب صيدلية عملها قام بتجميد مبلغ و قدره 80 جنيها يومها،وهكذا بحسبة بسيطة وجدنا أن ما قد يجنيه فى الشهر قد يصل الى 2400 جنيه!

التسول فى الخارج يأخذ شكلا مختلفا تماما شاهدوا معى هذا المقطع من فيلم "Mr Bean's Holiday"
هل رأيتم كيف تسول مستر بينز..هو استخدم السيناريو الذى يؤديه ببراعة المتسولين لدينا،بيد أنه أداه كفصل مسرحى ،و هو لم يجنى المال الا بعد أن بذل جهدا حقيقيا ،فهو حاول الرقص على أكثر من أغنية ،لكن هذا لم يجذب انتباه احد..فقط حينما استغل الغنية الأوبرالية ووظفها ووظف الصبى معه فى الأداء..حينها و فقط جنى المال..الموهبة و الابتكار لديهم تجنى المال!

لماذا اذن لا نجد لدينا أمرا مماثلا؟
لأن المتسول لن يشغل باله بما قد يبرع فيه طالما تعطيه المال دون مجهود يذكر..
ولأن حتى الجامعيين و بعض المثقفين لا يعرفون ماهم موهوبون به..وما يمكنهم ابتكاره،لأن نظام التعليم لدينا لم يدعم يوما الموهبة و الابتكار..
و لأن بطبيعة الحال المبتكر منبوذ..ليس لشئ سوى ثقافتنا المعادية للتغيير..
وفى النهاية تظل كل حياتنا تسول!

الجمعة، يونيو 03، 2011

::رحلة البحث عن فكرة::

هذه الرحلة التى تبدأ اثر جلوسنا أمام الحاسب ننتظر الهاما ما كى نكتب و ندون وننشر أفكارنا ، لنلتزم بكلمتنا "شهر كامل من التدوين"..ولأن اليوم جمعة،فلا عمل ،ولا وجود لمحفزات الكتابة من المواقف اليومية المختلفة,,فتجلس صديقتى -التى أوحت لى حالتها على الفيسبوك بما أنقر الان- و تكتب "مأساة البحث عن فكرة"..و الحقيقة أن المأساة أعمق من ذلك بكثير..


كان فى نيتى أن أكتب هنا و الآن خطابا مطولا من المواطنة المقهورة بسبب انقطاع المياه المستمر الى السلطات المعنية،ولكن عدلّت خطتى بعد أن رأيت الحالة التى أشرت اليها سابقا،ذلك أن شكواى هى مجرد ورقة ستطوى،و لن أتذكر حتى أننى كتبتها بمجرد عودة المياه، و ما أبرعنى فى كتابة مثل تلك الشكاوى، أما البحث عن فكرة فهو أهم وأولى لأن الأفكار هى رصيدنا الحقيقى،ويزيد الرصيد كلما رأت هذه  الأفكار النور وأصبحت كائنا مستقلا بذاته،وليست كما زعمت عن الكثير من أفكارى"سمكة ذهبية فى الماء اذا تركته ماتت!"..وهذا الرصيد قد يكون سالب الشحنة أو موجبها بقدر ما يؤثر فى تغيير وجه البسيطة،فمثلا ألفريد نوبل اخترع الديناميت و كانت فكرته مبنية على أن يفجر به المناجم بدلا من انهاك العمال و لكن استخدم هذا الاختراع فى الحروب ،ولما رأى هذا صمتم جائزة نوبل الشهيرة و التى تهدى الى هذا اليوم لكل من يساهم فى خير البسيطة..

لكن رحلة البحث عن فكرة على الأقل فى عالمنا العربى مضنية ،ليس فقط لضعف الامكانيات و التخلف العلمى ،و ان كانت هذه الأسباب فى حد ذاتها محفزا للأفكار من باب "الحاجة أم الاختراع"..،ولكن وهذا هو الأهم أننا لا نشغل أنفسنا برحلة البحث عن الذات،فقط نعيش لنحيا ،ننشغل بكل ما يبقينا على قيد الحياة و فقط،أيا كان هذا الشئ و الذى يتغير وفقا للوسط الاجتماعى و لثقافة الفرد الشخصية،ندرة من يبحثون عن الحياة كما تجب أن تكون،أن تحيا لتكون خليفة الله على أرضه،أن تعرف من أنت؟،و علام تستطيع؟،وكيف يمكن ذلك؟..و كثيرون يغيرون لأنهم وجدوا أنفسهم على الطريق الذى ساعدهم فى ذلك..رحلة البحث عن فكرة مضنية لأنها تبدأ برحلة البحث عن الذات..وهذه الرحلة لا نهاية لها متى ابتدأت سوى بنهاية حياة من بدأها..

   

الجمعة، أبريل 29، 2011

عن الزواج الملكى و أشياء اخرى

فى البداية ماهى الملكية أو النظام الملكى؟
الملكية نظام حكم حيث يكون الملك على رأس الدولة وتتميز بأن الحكم غالباً ما يكون لفترة طويلة وعادة حتى وفاة الملك وينتقل بالوراثة إلى ولي عهده. وتعرف زوجته بلقب الملكة عقيلة الملك.

هذا عن الملكية و أما عن الزواج الملكى لهذا العام فهو زواج الأمير ويليام-حفيد الملكة اليزابيث و نجل الأميرة الراحلة الأكثر شهرة ديانا- من كيت ميدلتون-ابنة رجل عصامى من قرية بالريف الانجليزى.. وان لم تكن هذه أسباب كافية -لشهرة هذه الزيجة و متابعة الكثير لهاوخاصة وسائل الاعلام-..فهناك المزيد.. ألا وهى القصة ذاتها..عن كيف التقيا و كيف أحبا بعضهما و كيف انتهى بهما الحال للخطبة بعد بضع سنوات..ثم زواجهما اليوم..

ان فاتكم مشاهدة هذا الاحتفال الكنسى فها هو ذا....




الحقيقةهناك قصص حب كثيرة قد تكون مرت بظروف أقسى وآلت الى ذات النهاية التى رأيناها اليوم،و لكن ما جعل اليوم بمثل هذه الحفاوة هو كون ويليام أميرا،وهو لم يكن شيئا باختياره،و كيت لم يكن باختيارها أن كانت من العامة،و لكن الاختيار الذى قام به كل منهما هو الآخر،و نتيجة ذلك لا يعنى فعليا شيئا لأحد سواهما،أما كل هؤلاء المتفرجين و انا أحدهم لا يتابعون سوى مظاهر ما هما عليه،من مظاهر الاحتفال و حتى كيف يعاملان كلاهما الآخر.و ان كان كل شئ فى مظاهر الاحتفال محسوبا بالوقت و المكان و الحضور..فهو كانتساب كل منهما للملكية مقيدا للحرية،و مفتعلا الا مشاعرهما!


على هامش المراسم:-
* هل لاحظتم موكب الملكة اليزابيث الى الكنيسة؟..كان مؤلفا من سيارتين و دراجة بخارية و فقط،صحيح أن اليوم عطلة رسمية للانجليز و أن الطرقات تك اخلاؤها الا أن الموكب كان بسيطا جدا ،رغم كونه ملكيا..وهو الطابع الطاغى على كل أحداث المراسم..وهذا يعنى الكثير لمن يريد.

*كنت اشاهد منذ فترة تقريرا عن حدث لعرض القبعات بدبى ،و شاهدت لمجرد التسلية و أنا أتساءل هل هناك من يرتدى القبعات هذه الأيام؟..و اليوم فقط عرفت أين و متى ترتدى مثل هذه الأشياء :D

*فستان كيت هو اكثر ما لفت انتباه الفتيات فى هذا العرس..و هو ما لا يمكن انكار كلا بساطته و جماله و قبل كل ذلك ملاءمته لها،و ان كان لفت انتباهى الميك اب الطبيعى و الذى لا غبار عليه..كونى فتاة لم أستطع أن أغفل هذا الجزء.

*لحظة ألبسها زوجها الخاتم الذى دخل يدها بصعوبة لا تخفى،جعلتنى اتساءل "هل ستخلعه يوما ما بذات الصعوبة؟"..كما أننى تذكرت الليدى ديانا - والتى قورنت بها كثيرا فى الأيام الماضية- وتساءلت هل ستتعرض يوما لذات المصير،كونها أيضا رفضت أداء فروض الطاعة لزوجها!

المضحك فى الأمر هو هوس محاكاة من تتسلط عليه الأضواء ،و لا أعرف من اين ياتى هذا الهوس لأننى لست عالمة بالنفس ،و لكن كل من ينضم لهذه الفئة واهم ولو حتى بنقرة Like على صفحة الفيسبوك we are all kate middleton ،ليست القضية أن تتزوج المرأة أميرا،و ليست أيضا أن تحظى بفرح وهمى،ولكن الأهم أن تقترن بأميرها هى،و تعيش لحظتها هى و هذا و فقط ما يجعل الأمر برمته ملكيا،تماما كقطعة الكعك التى انهيتها منذ قليل و لم تكن من كعك كيت ،لكنها كانت ملكية  .

الخميس، مارس 17، 2011

::دستور يا أسيادنا::

كان عندى تصور للمجتمع المصرى طرحته تحت عنوان "صورة دون اطار "..
وهذه كلمات أوجهها للجميع..
*الى كل من اتخذ قراره أيا كان:
الموافقة = الرفض
النتائج واحدة والفرق فى الفاصل الزمنى بين الأحداث و ترتيبها..
المهم أن تكون مدركا تماما لماذا نعم؟..و لماذا لا؟
ولست منساقا و فقط وراء الكتلة ..أيا كانت الكتلة!
لأن قرارك يعنى وجودك..

*الى من لم يتخذ قراره:
لا تكن سلبيا و تجلس يومها بالمنزل..
لم تعد لديم ذريعة تعلق عليها سلبيتك..
السبت عطلة عامة..و الشعب سيد قراره و أنت كونك مواطنا مصريا سيد قرارك
لا تسلك الطريق السهل باتباع أحدهم..فقط اعمل عقلك..
وابحث عن لماذا نعم ؟..و لماذا لا؟
و ايا كان قرارك فهو الصواب ..لأنه نابع و فقط من ملء ارادتك!


والى الجميع أقول..
السبت ليس الا أول اختبارات الديمقراطية..
وما يظهر على الساحة هو الفشل..
ليس من نتيجة الاستفتاء..و لكن بالدلالات التى تظهر الآن!
الديموقراطية  هى فى الأساس مشتقة من مقطعين لاتينين :
demo=people
cracy=power
أى قوة الناس بأن يحكموا أنفسهم بالسبل التى يونها مناسبة!
فكيف سنسير فى هذا الطريق ان كنا نختلف..فنتهم بعضنا بالعمالة و الخيانة..؟
الاختلاف له مزايا ..فأن أختلف معك ليس معناه أن لأجرمك..
بل نحتكم لعدد الأصوات ..
فان فزت ..لا مانع و أتقبل بصدر رحب..و حينها أقوم بدور آخر..دور المعارضة.
ولكن أن نتعارك و نتبادل السب و القذف..فلن يحقق أيا منا أهدافه بينما يحقق المغرضون أهدافهم فى الانقسام و الوقيعة!

خذ قرارك..عبر عنه فى اطار المشروع..تقبل الآخر..ونكسب جميعا.

الأحد، مارس 13، 2011

صورة دون اطار

*يقولون .."مصر  بعد 25 يناير غير مصر قبل 25 يناير

و أقول :مصر بعد 25 يناير صورة دون اطار..

وكلانا صادق..فمصر قبل 25 يناير كانت لوحة جميلة ولكن اطارها بلى بفعل الزمن و التقادم و أشياء أخرى..وكان هذا مسببا قبحا شديدا للوحة..حتى ألوانها كرهتها..و حلمت أن تغادرها لتعيش فى اطار يبرز ما فيها من جمال!..وأيضا ذات السبب كان سببا لسقوط الاطار ..وان ظلت اللوحة معلقة فى شموخ على جدار التاريخ..وذات الألوان بدأت تتنافس من منها أبهى و أزهى وكلها جميلة ،فى حين راحت تلكم الألوان التى جاورت الاطار البالى فى عمره الزائل بمحاولات عدة لافساد ما وصلت اليه باقى الألوان!
هذا ايجازا ..ما حدث و ما يحدث..
واليكم لقطات خاطفة سريعة عن مساحات كثيرة فى اللوحة تخلو من الألوان..
*هو انتم بتنظفوا تبع مين بالضبط؟.
احنا جيران حضرتك فى المنطقة..!

*فى موقع آخر بعيييد تماما عن الاول..
هو انتم بتنضفوا عشان حسنى مبارك جاى؟!
لم نملك الا أن نقول لها..حسنى مبارك راح و راحت أيامه!
*نقوم بعملها ..واضطرت لتجارينا لأننا ضغطنا عليها..
-هو انتم بتعملوا كده ليه؟
-عايزين بلدنا تبقى أحلى!
تغمغم بكلام غير مسموع و تمضى!


*لا أعرف لماذا يرفع الكثيرون الآن شعار "خلقنا لنعتصم"!..و لا أعرف أيضا لماذا لا توف حقوق الناس دون اعتصام..و أخفيكم سرا أننى أعرف لماذا!..و لا أدرى ما الحل؟!

أما عن ما سيحدث..*
فانه سيتم الاقتراع بين الألوان على مواصفات جديدة لاطار جديد..

وهناك بالطبع ألوان ستقول نعم ..
و أخرى ستقول لا.
وبعدها تبدأ مرحلة فرز الاطارات المرشحة و التصويت عليها ..و الله وحده من يعلم ما شكل الاطار الجديد و هل سيلائم اللوحة الجديدة أم لا ؟!

و على كل حال ..كل هذا رهن بالأوان فهى الآن من ترسم اطارها..و ما أخشى الا تلك المياحات الفارغة و التى لاأعرف ما تشكيلاتها ..وكيف ستتصرف وسط الأوان؟

الخميس، يناير 27، 2011

استعدادات جمعة الغضب::::

غدا بعون الله جمعة الغضب..
ولكى ينجح هذا اليوم لابد من التجهيز مسبقا  من اليوم..قد لا أستطيع المشاركة غدا...لكننى أستطيع ذلك اليوم من خلال الكلمات القادمة..


ليكن غدا مظاهرة سلمية صامتة باللافتات تدعو لترسيخ قيم الحرية و الديقراطية و المساواة على أرض الوطن و مساندة لاخواننا ممن قبض عليهم..وذلك تجنبا لتصاعد العنف من جانب المتظاهرين اذا انفعل بعض المتظاهرين و منعا لتدخل الأمن ..




لائحة من اللوازم الأساسية لتحقيق لعدة الإسعافات الأولية الخاصة بك ، والتبرع للفريق الطبي.


  •  جلب الكثير من المياه بقدر ما يمكنك ان تحمل هذه لك وأصدقائك للشرب ، للري العيون والجروح
  • عدة أزواج من القفازات 
  •  بطاقة اتصال هاتفي 
  • الورق والقلم ، وشريط لاصق ، علامة 
  • لوازم رعاية الجروح 
  • قميص نظيف في كيس من البلاستيك (لتغيير ملابسك فى حالة استخدام القنابل المسيلة للدموع
  • احضار قبعة تحسبا للشمس،ز مظلة تحسبا للمطر 
  • وجبات خفيفة 
  • حلوى لرفع مستوى السكر في الدم  
  • الأسبرين ، إيبوبروفين 


ما تحمله معك سيحدد كم من الوقت يمكنك التحمل و فى ذات الوقت اذا كانت أمتعتك ثقيلة ستعيق تحركك..ففكر بعملية!




ماذا ترتدى
  •  الأحذية مريحة 
  • الملابس التي تغطي معظم بشرتك للحماية من الشمس ورذاذ الفلفل التعرض 
  •  حماية العين : نظارات ، نظارات السباحة ، أو قناع واق من الغازات 
  • القفازات الثقيلةإذا كنت تخطط للتعامل مع قنابل الغاز المسيل للدموع 
  • ملابس جديدة في كيس من البلاستيك (في حالة الحصول على يدكم الملوثة) 
  • قبعة أو قبعة لحمايتك من أشعة الشمس ومن الأسلحة الكيميائية
ما قد تحتاجه
  • الكثير من الماء في زجاجة من البلاستيك مع بخ رذاذ أو أعلى ، للشرب ويغسل الجلد أو العينين اذا لزم الامر
  •  وجبات خفيفة 
  • تحديدمن تتصل به في حالات الطوارئ
  •  ما يكفي من المال لدفع الهاتف ، والغذاء ، والنقل 
  • ووتش ، ورقة وقلم للوثائق دقيق للأحداث ، وحشية الشرطة ، والإصابات 
  • دوائك الخاص
ما لا يجب فعله
  • لا تضع الفازلين ، الزيوت المعدنية ، oil-based sunscreenمرطبات على الجلد لأنها فخ المواد الكيميائية يمكن. 
  • لا ارتداء العدسات اللاصقة 
  • لا ترتدي الأشياء التي يمكن بسهولة أن تمسك (أي : أقراط  أو غيرها من المجوهرات، والشعر فضفاض) 
  • لا تذهب وحدك إذا كنت تستطيع مساعدة. فمن الأفضل أن تذهب مع مجموعة تقارب ، أو بعض الأصدقاء الذين يعرفونك جيدا. 
  • لا تنسى أن النوم وتناول الطعام ، وشرب الكثير من الماء.فى اليوم السابق سيساعدونك جيدا






ومما حدث فى الأيام السابقة فيمكننا تنبوء سيناريوهات العنف التى قد تتبعها قوات الأمن..وأؤكد أن هذا العنف سيكون سببه استفزاز المتظاهرين للقوات..فالحرص الحرص على أن تظل المظاهرة سلمية حاشدة صامتة..وفى حالة لجؤهم للعنف فمن الأفضل اتباع التالى:-


  •  عند تطويق المتظاهرين بجنود الأمن المركزى و تفريقهم الى مجموعات
وفى هذه الحالة يجب على المتظاهرين المكوث معا بأعداد كبيرة ويمكنهم الجلوس أرضا- لتجنب ازاحتهم شيئا بشيئا -بحيث يكون كل متظاهر يعرف جيدا من يقف جانبه وذلك عن سابق معرفة،لئلا يندس المخربون وسط الجموع،و فى حال حدوث ذلك،غالبا سيحمل هؤلاء المخربون المندسون سلاحا أبيض،أو يوجهون ضربات للأمن المركزى لاستفزازهم ليضربوا بقية الجموع..ولذلك يجب على المتظاهرين التركيز الشديد على أنفسهم و كذلك على جنود الأمن المركزى..واذا حاول أحد المخربين المندسين ابداء أى عنف..فيجب التعامل معه فورا..واقصاؤه عن الجموع بأى طريقة ملائمة..وسأترك لكم التفكير فى ذلك التفصيل..


  •  عند استخدام رشاشات المياه فى اتجاه المتظاهرين
وتكون ذات قوة دافعة كبيرة جدا تكفى لاطاحة أى متظاهر بالقرب منها،،وفى تلك الحالة اما الابتعاد عن مسارها تجنبا للاصابة بالأذى..


  •  عند استخدام القنابل المسيلة للدموع
الغاز المسيل للدموع (وتسمى أيضا خدمات العملاء ، اةي ، أو معادل) ، ورذاذ الفلفل (قائد) والمركبات الكيميائية التي هي الأسلحة المصممة لاستخدامها من قبل الجيش والشرطة لتفريق الحشود والأفراد اخضاع. هم الأغشية المخاطية (من داخل الفم والأنف ، من بين أماكن أخرى ، واصطف مع الأغشية المخاطية) بالإضافة إلى مهيجات الجلد. تمتزج مع المذيبات ، وتسليمها من خلال استخدام الدواسر. يتم تسجيل بعض هذه المذيبات مع الوكالة الأميركية لحماية البيئة وتسبب السرطان والعيوب الخلقية والطفرات الوراثية. في سياتل ، والواردة دفعة واحدة من الغاز المسيل للدموع كلوريد الميثيلين ، وشديدة السمية المذيبات التي يمكن أن تسبب التشوش الذهني ، والصداع ، وتنميل في الأطراف ، سرعة ضربات القلب والهلوسة البصرية والسمعية ، والطمث انقطاع الدورة ، والإجهاض العفوي ، وآثار متباينة على الرئتين و الجهاز الهضمي.


كيف يتم نشرها :
يمكن رش الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل من موزعات صغيرة باليد أو كبيرة الدبابات حجم طفاية الحريق. رذاذ الفلفل كما يأتي في المقذوفات البلاستيكية التي تطلق على صدره لضرب اخرج الريح من شخص ، والذي يأخذ نفسا عميقا ثم ، من الفلفل من انفجار قذيفة. هو الأكثر شيوعا والمنتشرة عبر اسطوانات الغاز المسيل للدموع ، التي أطلقت على الحشود ، أحيانا بشكل مباشر على الناس. من المهم أن لا تعلمون لالتقاط علب دون قفازات لأنها ساخنة للغاية. أن تدرك أن الوقت الذي يستغرقه لك لرميها من شأنها أن تسمح لك مكشوفة بشدة.


كيف تؤثر عليك :
كلا الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل ومهيجات للجلد ، مما تسبب في ألم حارق والصرف الزائدة من العينين والأنف والفم وممرات التنفس. رذاذ الفلفل هو أكثر شعبية مع السلطات بصفته وكيلا عن السيطرة بسبب الصفات فوري لها المسببة للألم. ومن الصعب ازالتها من الجلد ولديه القدرة على التسبب في حروق من الدرجة الاولى.
إذا كنت تتعرض إلى أي منهما ، قد تواجهك :
  • لاذع ، وحرق في عينيك ، والانف والفم والجلد 
  • الادماع الزائد مما يؤدى الى انعدام الرؤية 
  • رشح الأنف 
  • زيادة إفراز اللعاب 
  • السعال وصعوبة في التنفس 
  • الارتباك والفوضى والذعر في بعض الأحيان 
  • غضب شديد من التعرض للرذاذ الفلفل هو استجابة مشتركة ، وهذا يمكن أن تكون مفيدة إذا كنت على استعداد لذلك وقادرة على التركيز عليه نحو الانتعاش والعودة الى العمل.
والخبر السار هو أن هذا هو مؤقت.
الانزعاج من الغاز المسيل للدموع يختفي عادة بعد 50-30 دقيقة ، في حين أن رذاذ الفلفل أسوأ الانزعاج قد يستغرق 20 دقيقة إلى 2 ساعة لتهدأ. آثار كل من يقلل عاجلا مع العلاج. رذاذ الفلفل ليتغلغل في النهايات العصبية ، قد آثاره تستمر لساعات بعد إزالة من الجلد.
الوقاية :
لمعظم الاشخاص الاصحاء ، وآثار الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل مؤقتة. ومع ذلك ، بالنسبة لبعض الناس يمكن أن الآثار قد تكون طويلة الأمد ومهددة للحياة.
يجب على الناس مع الشروط المذكورة أدناه تكون على علم بهذه المخاطر وربما ترغب في محاولة لتجنب التعرض. يرجى أن ندرك أن في الإجراءات المكثفة ، وسلوك الشرطة يمكن التنبؤ بها ، وتجنب ليس من الممكن دائما.


الشروط :(أى من يجب أن يتجنبوا هذه القنابل)
  • الناس الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو وانتفاخ الرئة ، وما إلى ذلك تفاقم خطر ، أو ضرر دائم إذا عرضة للخطر. 
  • كثفت المستضعفين مثل الأطفال والمسنين ، والمناعة للخطر خطر ، وربما الردود التي تهدد الحياة. 
  • أي شخص لديه ظروف صحية مزمنة أو تلك على الأدوية التي تضعف جهاز المناعة ، (أي : العلاج الكيميائي والذئبة وفيروس نقص المناعة البشرية ، والإشعاع ، أو على المدى الطويل القشرية مثل بريدنيزون) تفاقم خطر المرض ، وتكثيف الاستجابة والانتعاش تأخير ممكن. 
  • ويمكن للمرأة أو الذين تكون حاملا ، أو الذين يحاولون الحصول على الحوامل ، قد تكون معرضة للخطر الإجهاض العفوي ، أو زيادة خطر العيوب الخلقية. 
  • الأمهات التمريض خطر السموم يمر على لأطفالهم الرضع. 
  • الناس مع ظروف الجلد (أي : حب الشباب الحاد ، والصدفية ، الأكزيما أو) ، وأمراض العين (أي : التهاب الملتحمة أو التهاب القزحية) خطر استجابة مكثفة. 
  • الناس قد تواجه زيادة ارتداء العدسات اللاصقة تهيج العين والضرر الناجم عن المواد الكيميائية التي يجري محاصرين تحت عدسات.
الحماية :
  • تجنب استخدام المستحضرات والزيوت والمنظفات لأنها يمكن أن فخ المواد الكيميائية وبالتالي إطالة التعرض. غسل ملابسك ، شعرك وبشرتك مسبقا في المنظفات الخالية من الصابون (مثل ليالي Dr.Bronner أو معظم المنتجات الصديقة للبيئة). 
  • نوصي باستخدام المياه أو واقية من الشمس على الكحول (بدلا من التي تعتمد على النفط). إذا كان اختيارك بين القائم على النفط أو لا شيء ، ونحن نؤيد استخدام واقية من الشمس. الحصول على رش الفلفل على رأس حروق الشمس ليست متعة. 
  • ونحن نوصي أيضا التقليل من التعرض عن طريق الجلد التستر على أكبر قدر ممكن. يمكن أن يحدث هذا أيضا حماية من الشمس ، كما يمكن قبعة كبيرة. 
  • الأقنعة الواقية من الغازات توفير أفضل حماية الوجه ، وإذا تركيبها بشكل صحيح ومختومة. بدلا من ذلك ، نظارات واقية (مع تتحطم واقية من العدسات) ، وأجهزة تنفس ، حتى باندانا مبللة على الأنف والفم يساعد.

كيفية التعامل :
  • كن هادئا. الهلع يزيد من التهيج. تنفس ببطء وتذكر أن ما تشعر به مؤقت فقط. 
  • حاول الابتعاد عن المصدر أو قف عكس اتجاه الريح
  • تجنب أن تتعرض أنفك أو عينك للغاز و كذلك لا تبتلعه
  • لمنديل المنقوعة في الماء أو الخل ومربوطة بإحكام حول الأنف والفم هو الملاذ الأخير. ومن أفضل بكثير من لا شيء ،وهو مجرد حاجز لمنع الغازات و ليس مرشحا لها،ولتوفر لنفسك هذه المنادير جهزها مسبقا بنقعها فى الماء و الخل مجهزا كمية كبيرة منها وواضعا اياها فى كيس بلاستيك يكون معك لحين استخدامها،ولحماية عينيك يمكنك استخدام نظارات السباحة لانها تمسك جيدا فتقى العين.
لقراءة ارشادات التعامل مع القنابل السيلة للدموع بالانجليزية اتبعوا الرابط التالى
http://www.starhawk.org/activism/trainer-resources/teargas.html


  • عند استخدام الجنود للقذائف المطاطية
ما عليك الا الابتعاد عنهم بمسافة كبيرة نسبيا لئل تتعرض للاصابة..علما بأنهم يبدأون التصويب أولا فى الهواء ثم على الأرض ثم على أرجل المتظاهرين.


ملاحظة أخيرة:
الأمن ينوي سرقة أحذية المُصلين غداً
لمنعهم من المشاركة في الإحتجاج
والذي يتوقع أن يكون آخر ضربة مسمار في نعش النظام هناك
......للتغلب على هذا العمل  خد معاك كيس
بلاستيك حط فيه حذائك و خليه على حجرك لانهم ممكن يرشو الارض مسامير

الجمعة، ديسمبر 31، 2010

اذا ما هاجر كل الشرفاء ،فمن الذى سيبقى فى وطننا؟!*

-1-


شاهدت هذا الفيلم خلال الأسبوع الماضى،وهو يعتبر أفضل  دعاية سياحية لمصر،وهو يقدم واقعنا اليومى بشكل غير مبالغ فيه ،بل و مجامل جدا الحقيقة و كان هذا واضحا جدا فى موقف تجمهر الشباب حول "جولييت" البطلة فى الشارع،و تعجبها من ذلك،أما دفاع "طارق" البطل فكان لطيفا متقبلا،وان كان غير منطقي،و حين زارته فى مقهاه و ادراكها حقيقة أن المقاهى أماكن مخصصة للرجال وفقط!..و تصريحها بأن أول شئ ستفعله ان أقامت فى مصر هو انشاء"مقهى للسيدات فقط"..تعرض أيضا بشكل عارض و سريع الى قضية "أطفال الشوارع"..و تابعا لها "عمل الأطفال"..والتى بررها طارق بأن هؤلاء لم يتح لهم خيار التعليم نظرا لظروفهم الاقتصادية و الاجتماعية فكانت النتيجة كما رأتها
القصة ببساطة عن "جولييت" محررة فى مجلة للمرأة و متزوجة من موظف يعمل بالأمم المتحدة و خاصة فى تنظيم مخيمات اللاجئين بغزة وقد دعا زوجته لقضاء أجازتها معه فى القاهرة و بالفعل تصل هى الى مصر و لسوء الحظ لا يتمكن زوجها من الحضور فيوصى "طارق"-والذى كان يعمل معه مسبقا قبل تقاعده- باستقبالها و العمل على راحتها،وبالفعل يستقبلها و يوصلها للفندق،وبعد أن تستريح تحاول استكشاف القاهرة وحدها و لكنها تتعرض للمضايقة ،فتتذكر نصيحة زوجها بألا تتجول فى القاهرة وحدها،ولهذا السبب ذهبت الى مقهى طارق الذى ورثه عن أبيه وهو مصدر رزقه بعد التقاعد،وبدأ يتجول معها فى القاهرة،ولكنها و بعد فترة تقرر السفر الى غزة لزوجها و بالفعل تقطع التذكرة و تركب الحافلة و لكنهم أرجعوها عند الحدود،وكان طارق هو من أعادها للقاهرة،وعادت للتعلاف معه على القاهرة القديمة ،ثم كان سفرهما للاسكندرية لحضور زفاف ابنة صديقة قديمة لطارق وبعد عودتهما يذهبان للأهرامات و التى وعدت زوجها أن تحتفظ بزيارتها له و فقط!..وعند عودتهما للفندق يكون زوجها قد عاد..وينتهى الفيلم بزيارتها للأهرام مع زوجها و عيشها معه و خروج طارق من حياتها،أعجبنى فى هذا الفيلم وجود أغنية بعينها لأم كلثوم وبشكل مكرر و هى "ألف ليلة و ليلة"..و أغنية لعبد الحليم.
فلنقل أن هذا الفيلم ليس فيلما ذو مضمون سياسى أو اجتماعى،وهو ليس بتك الرومانسية المفرطة ،والدافع الذى أراه وحيدا هو الدفاع عن مصر بشكل أو بآخر،ولعل الدافع الى ذلك أن كاتبة الفيلم هى مخرجته "ربا ندا" السورية الأصل،والتى غالبا تتناول حب المسلم أو المسلمة لغير المسلمين وقد زارت القاهرة مع والديها فى سن السادسة عشر وتركت فى ذاكرتها أثرا قويا جعلها تعزم الكتابة عن القاهرة و قد فعلت،ولقصة الفيلم أعطى نجمة واحدة فقط أما لكونه دفاعا عن مصر أعطيه خمس نجمات..وأقترح أن يعرض هذا الفيلم على طائرات مصر للطيران خاصة فى تلك الرحلات القادمة الى مصر من الغرب..


 -2-
قالت: "فى حاجة حصلت فى مصر خلال ال 30 سنة اللى فاتت"..بنبرة يشوبها السخط والضيق
قلت:"كثيييييير"..و الآن أقول :"فى حاجة بتحصل فى مصر كل يوم الصبح".
قالت: "أسباب كتيييير تخلينى أخاف على مبادئى هنا!"
قلت:"تقدرى تحافظى عليها،ماتعمليش أى حاجة مخالفة ليها!"
قالت"بس هم كتيييير..والكترة تغلب الشجاعة".
وحكت لى عن أن أحد معارفهم وقد هاجر قال عندما سئل اذا كان سعيد:"كفاية انى مش بمسح شوزى كل يوم و انى بقدر أبتسم فى وش مراتى كل يوم الصبح!"
قلت:"بس أكيد فى المقابل هتخسرى حاجات تانية كتيييير"
قالت:"بس ع الأقل هكسب احساسى بالانسانية"


-3-
قال:-"هناك سببا وجيها للهجرة.. قال تعالى :
"إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ... جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا" النساء 97
صدق الله العظيم .."

وكذا قال غيره..ولم أعرف ردا عليهما حينها..ولكن هذا جزء من تفسير ابن كثير لهذه الآية
وقال الضحاك : نزلت في ناس من المنافقين ، تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ، وخرجوا مع المشركين يوم بدر ، فأصيبوا فيمن أصيب فنزلت هذه الآية الكريمة عامة في كل من أقام بين ظهراني المشركين وهو قادر على الهجرة ، وليس متمكنا من إقامة الدين ، فهو ظالم لنفسه مرتكب حراما بالإجماع ، وبنص هذه الآية حيث يقول تعالى : ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ) أي : بترك الهجرة ( قالوا فيم كنتم ) أي : لم مكثتم هاهنا وتركتم الهجرة ؟ ( قالوا كنا مستضعفين في الأرض ) أي : لا نقدر على الخروج من البلد ، ولا الذهاب في الأرض ( قالوا ألم تكن أرض الله واسعة [ فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا ] ) . 


وهى بذلك نزلت فى من أسلم فى بلاد الشرك ..أما عن المسلم فى بلاد الاسلام و الذى يعتزم الهجرة فوجدت فى كتاب "المبدع فى شرح المقنع"ردا عليه..
فرع : لا تجب الهجرة من بين أهل المعاصي ، لكن روي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى : إن أرضي واسعة [ العنكبوت : 56 ] أن المعنى [ ص: 315 ] إذا عمل بالمعاصي في أرض فاخرجوا منها ، قاله عطاء ، ويرده ظاهر قوله - صلى الله عليه وسلم - من رأى منكم منكرا فليغيره بيده . . . . الحديث .
وقال أيضا:"أخيرا لقيت جواب لسؤال حسين فهمى فى مافيا :"يتحب مامتك؟..عاطفة حب الأم لابنها غريزية ..أما عاطفة حب الابن لأمه مكتسبة،والدليل أن الطفل اللى اتربى بعيد عن أمه بيحب أمه الجديدة اللى لقاها على انها أمه" 


وردى عليه..هو لسان حاله و لسان حالى و لسان حالكم جميعا ..فى قول هشام الجخ فى قصيدته جحا:-
كل اللى بيقولك بحبك دول نفاق
أنا لما قلت لك بحبك
كان نفاق الحب يعنى اتين بيدوا
مش ايد بتبنى وستميت تيت تيت يهدو
الحب حالة
الحب مش شعر وقوالة
الحب يعنى براح فى قلب العاشقين للمعشوقين
يعنى الغلابة يناموا فى الليل دفيانين
الحب يعنى جواب لكل المسجونين


هما ليه بقوا مسجونين
يعنى أعيش علشان هدف
علشان رسالة
يعنى احس بقيمتى فيكى
إنى مش عايش عوالة
يعنى لما اعرق تكافئيى بعدالة
الحب حالة
الحب مش شعر وقوالة
الحب حاجة ما تتوجدش فى وسط ناس
بتجيب غداها من صناديق الزبالة
-4-
ملخص الحكاية كتبتها تسنيم قائلة:
كل الحكاية أنهـا ضاقت بنــا و استسلمت للص و القـواد
 بالفعل هناك قصص نجاح كثيرة ناجحة للهجرة منها على سبيل الطرح د.مجدى يعقوب و الذى حاز مؤخرا على وسام النيل وهو أعلى وسام مصرى..ولكن "اذا ما هاجر كل الشرفاء ،فمن الذى سيبقى فى وطننا؟!*"

والحل هو السهل الممتنع ..وهو العمل بقوله تعالى" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ."سورة الرعد


*منى رجب فى كتابها وجوه بلا رتوش

الاثنين، أغسطس 02، 2010

::كبار بدأنا::

عن التليفزيون العربى أتحدث..تلك القناة الجديدة التى يبثها اتحاد الااعة و التليفزيون احتفاءا بمرور 50 عاما على ابتدائه..هذه القناة تمثل الحلم العربى القديم بكل مقاييسه..حيث لا حدود سياسية، ولا تعصب أعمى، جواز سفرك إلى هذا الحلم أن تتحدث العربية، تسافر الى عالم جميل ،عالم العمالقة،عالم الكلمة ذات المغزى،الفن الهادف، لا شك أن هذه القناة تحوى نقاوة النقاوة، فذاك العصر كأى عصر به الهادف و المسفّ ،على هذه الشاشة تشاهد أفلاما تسجيلية لناصر..السادات..وزياراتهم الى البلدان العربية الشقيقة و غيرها، تحلم مع فيروز بين سحاب أنغام الرحابنة، تشاهد لقاءات مع نجوم هذا الزمن فى الفن و الأدب،تجد الحوار يقطر وطنية، انسانية ورقى، على مستوى كل من المحاور و الضيف ، لا خوض فى ال"قيل" و ال"قال" -كما يحدث الآن-..

شعار هذه القناة "كبار بدأنا ..كبار نستمر"..
لا شك لدى فى نصف الشعار الأول..أما الثانى فيحمل الكثير من الشك..فهل يقصدون سنستمر فى رسم هذا الحلم الجميل،فلا حاجة بكم الى تحقيقها فعليا على أرض الواقع..أم قصدوا عيشوا فى طيات الماضى،لا تطمعوا فى أكثر من أمس، وما أمس الا احتلال و انكسار ونكسة،بلى تلاها انتصار،لكنه واحد تلته هزائم لاتعد و لا تحصى،يشفع لهذا الأمس تلك القامات الشامخة التى نرفع لها القبعة كلما شاهدناها و تبعنا أثرها، فها هى فيروز تتغنى على مسرح الأندلس بالقاهرة بأعذب كلمات و ألحان العرب،وكانت هى و الرحابنة سببا فى ابداع ابنها المتمرد زياد الرحبانى..وهكذا استمر هؤلاء الكبار..تلت تلك الحفلة حلقة من برنامج شموع عن الشاعر الراحل صلاح عبدالصبور،فارس الشعر الحر كما أحب أن أسميه،ورأيت ابنته أنكرت ما رأيت الى أن تأكدت،هى "معتزة"..تلك الممثلة التى أدت دور صديقة داليا البجيرى فى فيلم "سنة أولى نصب"..وعرفت من كلماتها أنها درست الأدب ولها دراسات عدة فى هذا المجال...مما يثير العجب!..

أعود للشعار..و لا أعرف هل أقترب أم أبتعد عن الحلم -حلمهم هم الذى من أجله كانت القناةوليس حلمى الذى أشرت اليه سابقا-حين أقول:"حينما بدأنا كبارا كانت مصر منارة تضئ العالم العربى سياسة و ثقافة و فنا و علما"..أما الآن..فنحن نتوسط العالم العربى جغرافيا وفقط!..سبقتنا بلاد عربية شقيقة أخرى فى كل تلك الميادين..ونسبقهم فى قولنا"كبار بدأنا..كبار نستمر"!

فهل نستمر؟!

الأحد، مارس 14، 2010

::آخر نكتة::


ينبهنى هاتفى الى ورود رسالة جديدة ، أتحرى الأمر..واذا بها رسالة من صديقة عزيزة لى..هى فى الحقيقة " نكتة".... أبتسم..و أستأنف ما كنت أفعل،و بعد برهة يتكرر ذلك و لكن من صديقة أخرى..و مع القراءة الثانية لهذه الرسالة، تذكرت مقال انيس منصور بالشرق الأوسط صباح اليوم.. و مع الفارق أحسست أن هذه الكلمات ما تحمل الا ضرب من "الاعتراض على قضاء الله"، وهو حتما غرض غير مقصود، و غالبا السعى للتغيير هو سبب عدم انتباههن لما قد تحمله الكلمات من معنى...رجاء الانتباه قبل اعادة ارسال أى محتوى.

السبت، نوفمبر 14، 2009

::الساحرة المستديرة::

  • صدق من سماها ب " الساحرة المستديرة".. ألقت عليهم تعويذة " الروح الوطنية".. يهتفون قائلين" تيت تريت تيت مصر"..يلونون وجوههم و ملابسهم بألوان ثلاثة هى للعلم المصرى!..

  • لمن لا يعرف "لماذا كانت هذه الألوان الثلاثة؟"..
الأسود..هو لون الحزن ..الألم ..الانكسار ..الهزيمة.. انه يرمز لكل ما مرت به مصر على مر العصور من نكبات و شدائد!
الأبيض..انه الأمل فى أن يصبح الغد مسالما سعيدا...
الأحمر..انه لون الدم الذى يضحى به ابناؤها من أجل تحقيق الأمل و الخلاص من النكبات!

  • اذن لماذا كل هذه الضجة من أجل مباراة ؟
يزعمون أن السبب أنها التى تؤهل لكأس العالم..الجدير بالذكر أننا لم نوفق فى أن نفوز بشرف أن تقام هذه الدورة على أرض مصر!

  • لماذا كرة القدم تحديدا؟
فمن الملاحظ أيضا أن مثل هذا الحماس لا يظهر فى حين كونها لعبة رياضية أخرى!..و لا حتى ربع هذا الحماس!..عل السبب يكمن فى أن معظم الشعب المصرى لعب يوما ب "الكرة الشراب"..فى الحارة مع الأصدقاء و الجيران..بغض النظر عن كونهم يقلعون عن ذلك تدريجيا كلما تقدم بهم السن..و يحترفون رياضة أخرى ..ألا و هى مشاهدة كرة القدم فى التلفاز!

أعرف تشعرون بلهجة المرارة و الأسى و شئ من التهكم فى كلماتى..و أنا معذورة!..ولى اسبابى سأتلوها عليكم تباعا..و حينها فقط عليكم أن تحاولوا التحرر من سحرها ..
  • انكم ملأى بقدر هائل من الطاقة الخلاقة لكنكم لا تحسنون توجيهها..لماذا التعصب؟..لماذا الصراخ؟..لماذا كل هذه المظاهر المختلفة للتشجيع الهمجى؟..لا بأس من التشجيع ..لا بأس أن تنفعل ..لكن تعلموا أن تسيطروا على انفعالاتكم..افرغوا طاقاتكم و كبتكم فى شئ مفيد..و ليس سيل من التداءات و الهتافات ..التى لن تفعل سوى ان تشعرك بالرضا عن ذاتك لبعض ساعات..و بعدها كأن شئ لم يكن!
  • شئ آخر..أما تسائلتم عن قدر الأموال التى أنفقتتموها من أجل اشباع متعتكم فى مشاهدة المباراة؟..فلنتفق أن الشعب المصرى ليس هذا الشعب الذى يحرص على أن يتنزه كل عطلة أسبوعية كنوع من تجديد النشاط..لأنه و ببساطة لا يستطيع أن يتحمل تكلفة ذلك!..و فعليا لا ضير من أن ينفق النذر اليسير من أجل أن يتمتع بالمبارة و اشباع ما لديه من حس وطنى ان كان موجودا فعلا..لكن ما اقصده من تكلفة شئ آخر، انها أن تأخذ يوم المبارة أجازة كى تستعد و تشد الرحال الى استاد القاهرة أو حتى الى أى مكان يمكنك أن تتمتع فيه من مشاهدته، و بالطبع اليوم التالى للمباراة ستتأخر عن العمل أو تأخذ أجازة أيضا لأنك منهكا من آثار الاحتفال بالنصر!..وهذا يعنى تعطل الكثير من المصالح و الأشغال،لا ضير أن تتمتع و لكن الضرر ألا تتحمل مسئولياتك أيضا بعد تمتعك هذا!.المقصود خشارة كبييييرة فى كل مصالح الدولة!
  • عل كلامى السابق كله افتراضات و تهويل من قتاة لا تتابع كرة القدم و لاتهتم لأمرها و أيضا لا تجد متابعة المباراة نوع من الانتماء!..و لكن اسمحوا لى أن أتساءل" لماذا لا نجد أن لدينا قضايا وطنية أخرى تجب الدفاع عنها و معالجتها؟"..لا أتحدث عن المشكلات السياسية و الاجتماعية و غيرها ..فسأترك لكم بهذا الشأن مجالا لأن تلقوا عبئها على جهات ومؤسسات أخرى غير قوى الشعب الغفيرة!...لكن ماذا عن حقنا الانسانى أن نحيا فى بيئة نظيفة؟..و لن أنبس ببنت شفة عن التلوث البيئى الذى يحيط بنا فى كل مكان..بل سأنظر لأقرب من هذا..عن أكوام الزبالة الملقاة فى كل شوارعنا..أليس حقنا وواجبنا أن تكون شوارعنا بريئة منها؟..و الأمر غاية فى البساطة.. كل عمارة سكنية تخصص أمامها برميل تضع فيه قمامتها مما يسهل جمعها..و لا توجد مواصفات لتلك البراميل سوى أن تحوى القمامة..حل تكلفته قليلة يساهم كخطوة فى حل الأزمة..و لا يتطلب الأمر حسا وطنيا ..بل حسا انسانيا!
  • أعود لقولى أنها "ساحرة"..فلا أعلم هل نسى الجميع أم تناسوا أمر انفلونزا الخنازير المزعوم!..كل خطورتها تكمن فى انتشارها بين أعداد مهولة من البشر..ولأجل ذلك تم اتخاذ اجراءات عديدة فى المدارس و الجامعات و مع حجاج بيت الله الحرام و كذلك من يعملون مع أعداد كبيرة من البشر!..و آخر تلك الاجراءات ما شاع أن تمتد أجازة العيد فى المدارس و الجامعات لمدة عشرة أيام كاملة و فى قول آخر أنها قابلة للتمديد!..اذن أين ما يخص استاد القاهرة و المباراة من هذه الاجراءات؟..لن أدعى العلم و أقول أننى أعرف عنها شيئا..لذلك سأطرح تساؤلا آخر..أين هذه الاجراءات من تجمع المواطنين على المقاهى لمشاهدة المباراة!..اما أن موضوع انفلونزا الخنازير ليس بالخطورة التى يشيرون اليها!..أو أنه تم التغاضى عن كل هذا بدافع الحس الوطنى!
  • إثر الهدف الثانى شاهدت على الشاشة تحول عدسة كاميرا المصور الى حيث يجلس نجل الرئيس "جمال مبارك"..الحقيقة لم أعر انتباها لكونهم صوروا وصول كلا نجلى سيادته الى الاستاد..لكننى توقفت أمام فعلة المصور الأخيرة..فكأنما هو واجب وطنى أن ينقل ما بدر من انفعال و ان يسجل ذلك لجموع الشعب المصرى الغفيرة التى لم تتسنى لها متابعة ذلك!..انه الحس الوطنى ذاته لدينا جميعا!
على كل حال كلنا كنا نخشى الهزيمة لسبب أو لآخر..عن نفسى كنت أخشى على شعبنا من الاحباط بعد كل هذا الحماس..خلى الشعب يعيش!

أجد أسبابى مقنعة للغاية..و ان كنت موقنة أنها لم تغير من رؤيتكم للموقف.. لذلك سأطرح عليكم تساؤلا أخير: من سيسافر للسودان بدافع الحس الوطنى؟

السبت، يناير 24، 2009

::Change!::



كل يوم ...كل منا يستيقظ من نومه آملا فى التغيير...و يحاول أن يوهم نفسه بأنه سيتغير سيمحو من حياته كل ما يضايقه و يكدر عليه صفوها.. كلنا نريد أن ننسلخ من ذلك الواقع المؤلم الذى نعيشه..نمنى نفسنا بالغد..نقول غدا سيكون أفضل حالا!..



و من متابعتى لأحوالى فأنا كل يوم ..كل ساعة ..كل لحظة..أمنى نفسى بهذا..و أحيانا أكتبها فى صورة جمل قصيرة أشجع بها نفسى على المضى قدما- منها على سبيل الحصر:-
I'm the one who can do it!
I'm the one appropirate for this!
Being just me is of great help!
No one else could do it!
أو بالعربية:-
ما من سواى جدير بها!
ما من سواى حقيق بها!
ما من سواى شغوف بها!

أحاول و أحاول و أحاول!....لكنها خطوات على الطريق ....
و بينما أنا أفعل ذلك و لأول مرة لفت انتباهى شئ ما!


بلى انه باراك أوباما...رجل الساعة..حديث الأنباء..زعيم التغيير كما يعرفه العديدين مؤخرا!
فهل هو فعليا زعييم التغيير ..أم علنى زعيمته!
هو و بشرته السوداء.. كانت هذه ملامح التغيير التى رأوها منذ ترشحه!
لا أعتقد أنهم رأوه أولا قبل أن يروا بشرته..و لذلك كان عنوان الحملة الانتخابية له ناجحا مائة فى المائة!
منذ فترة ليست بالبعيدة بعد ترشحه..قالت القنصل الأمريكى فى زيارة لها لكليتنا الموقرة فيما معناه بالطبع:-" لا تنتظروا من أوباما الكثير ليغيره فى سياسة الشرق الأوسط ..فمنذ يناير سيكون لديه الكثير ليقوم به على الصعيد الداخلى!"..الحقيقة أننى لم أتعجب لكلماتها تلك!

اليكم عدة تغييرات حدثت حتى الآن..و اعذرونى لأنها كلها تحمل طابع شخصى!:-
1- جاءنى على بريدى الالكترونى عدة رسائل من أكثر من مصدر..و لأننى لم أتابع هذا البريد تحديدا منذ شهور ..فوجدت به الكثير عن أوباما فى صور دعائية..عله اذن بطل الدعاية الجديد..و اليكم بعض الأمثلة:-


I've got a PDF for you on how Mind Control is used
DIRECTLY in political campaigns.

This is totally relevant as we are just weeks before
the USA
presidential election.

Let me warn you, this PDF has a very strong and obvious
political bias and while it's observations are mostly
accurate, it's conclusion are nothing less than propaganda.

I want to make it clear I HAVE NO
POLITICAL AGENDA!

In fact everyone should vote to maintain the illusion
that have have some control.

::......::

What's Obama's seven secrets to historical success?*
We all know that history is in the making, and
I'm certainly one of the ones proud to be to
witness the historical inauguration of Obama.

Inspiring indeed, given the challenges he
faced to achieve this historical moment. People
like
Barack Obama shows and inspires us that
anything is possible.

Everybody faces challenges. That's why there's
a lot you can learn from inspiring people such
as Obama. And Cynthia Kersey knows this all
too well.

::......::

As the global financial markets plummet and pink slips fly, workers are facing a crisis of confidence. They crave leaders who command respect and make them feel better about themselves and the world in which they live. Unfortunately, gifted communicators who can do this are scarce. If you are looking for ways to rally your employees through the turmoil we are facing, consider borrowing a page from President-elect Barack Obama’s public-speaking playbook. He’s a good example of a leader who has mastered seven techniques common to inspiring communicators.


جعلتنى كل تلك الدعاية أتساءل..لماذا هو ينعم بذلك؟..ألأنه أسود مرشح لمنصب الرئاسة فى بلد طالما عانت من التفرقة العنصرية خاصة للزنوج!...أم لأنها تلك الدولة ذات السيادة و القوة العظمى!...أم أنه فعليا يتمتع بمواهب و شخصية فريدة!

::......::


2- يقولون:-" وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة!"...لذلك التفتت أنظار العالم الى ميشيل أوباما..الحقيقة أننى لم أتابع لا العظيم و لا من كانت سببا فى ذلك..و لكن بمحض الصدفة سمعت فى برنامج تليفزيونى أن كونها زوجته سيؤثر بشكل كبير فى مستقبل الموضة و الآناقة..فلطالما حفل العامة بمثل هذه الشئون..و قيل أن بساطتها فى اختيار ملابسها الأنيقة و غير الغالية ستفتح عصرا جديدا أمام حركة التغيير فى الملابس..رغم عدم توفيقها و جرأتها فى بعض الاختيارات كالثوب الذى ارتدته فى الصورة السابقة!..أوليس هذا تغييرا يؤخذ بعين الاعتبار!

::......::


3- كنت أقرأ باحدى المدونات الأجنبية عن المشكلة الفلسطينية فى غزة و كان الى حد كبير محايدا و عرض رابطا لمتابع لهذا الشأن ..وجدت أمامى حينها رأيا أو ملاحظة على الأحرى أبداها كاتب المقال..و كانت أثارت انتباهى قبل أن أقرأ و اثر دلوفه للبيت الأبيض و كانت تقول:-

Robert Fisk: So far, Obama's missed the point on Gaza...

لا تعليق بعد كلماته تلك!
و هذا يذكرنى بقول القنصل الأمريكى!

::......::

حقيقة لا أعرف هل كل ما ذكرت يعتبر تغييرا..أأنا مصيبة أم مخطئة!.لن أشغل ذهنى بالتفكير فى ذلك...لأن أمامى الكثير الذى يتحتم على فعله...و أمامكم أيضا الكثييييييير...من حيث أنتم الى المالانهاية..ان وجدت!