‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحلام مشروعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحلام مشروعة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، يونيو 20، 2014

نقد ذاتي درءًا للنقض الذاتي

فلنقل أنني أمارس حياتي الآن كمن يشاهد فيلمًا ما يحبه كما أفعل الان، ويظل يعلق على الفيلم وأداء الممثلين وأدوارهم والمغزى وراء كل شئ وكل شخصية، وربما نستمتع بمشاهدة الفلام التي نحبها مرارًا دون أن نمل التفاصيل التي نعرفها سابقًا، لكن العيش بطريقة مماثلة لا يشبه الحياة ويجعلها مجرد وقت ينصرم ويمضي!،ولا أبالغ إطلاقًا في ذلك إن حكيت لكم عن القطة الساكنة سلم منزلنا والتي كانت تموء ناعية وليدها المشوه الأجهضته، بينما لازالت جثته جارها، لم استطع أن أفعل سوى أن رنوت لها بطول الوقت الذي استلزمه نزول أمي درجات ثلاثة أدوار لتفتح الباب لأنني نسيت مفاتيحي وأكسل في صباحي هذا أن أصعد كل هذا، لتبتعد القطة الحزينة عن الجثة وتبادلني نظرة طويلة، ترى هل فهمت ما عنيته بنظرتي الحانية التي لم أملك سواها لها ؟ هي تعرف أنني أخافها وأتجنبها وصغارها وأحنق عليهم كثيرًا لأنهم يفسدون الدرج، ويربكونني بقفزهم بين رجلي أثناء نزولي في الظلام! لكنها ربما فهمت!
أو حينما لاحظت منذ أيام زميلتي الحزينة المستاءة، وتكلمنا وأخرى  لأدرك انها وصلت لحالتي التي كنت بلغت أوجها منذ سنوات باليأس من كل شئ وأولهم البشر والبحث عن فرص عمل أخرى ربما انصلح الحال، لم أستطع أن أنطق باي شئ سوى أنني مدركة تمامًا شعورك ، وحكيت لها عن إحساسي الدفعني لخطوة في إتجاه العمل تعرفها وتعرف فشلها وعدولي عنها، اغرورقت .عيناها بالدموع،ولم أملك كلمات فقط، احتضنتها، ربما هدأت قليلًا لكن هذا لم يثنها عن قرارها حتى اليوم
أو أول أمس مثلًا بينما أنتظر انتهاء زميلتي من الامتحان الذي أديته في حرم الجامعة شاغلة نفسي بالقراءة، بينما جمع من الطلبة يجلسون قربي ويتناقشون فيما استذكروا تحسبهم لأول وهلة يذاكرون لكن الحقيقة التي أدركتها فيما بعد من صخبهم في المناقشة أنها مراجعة الاجابات ما بعد الامتحان، وددت لو قلت لهم "راجعوا الآن، ففي الامتحان النهائي أمام الله لن نستطيع أن ننبس ببنت شفة!"، وغيرت مكاني لأندمج كلية في كتابي، و لا يلهيني عنه سوى ورقة بونسيان ذابلة صفراء تسقط تمامًا حيث أقرأ، كانت الوحيدة التي تشاركني الكلمات التي لم ارد لأحد أن يشاركني فيها، هممت أن أنفخها بعيدًا، لكنها آثرت أن تنطلق بفعل الهواء لا نفخي، بينما جالسة جواري تسألني عن منديل، أبحث في الحقيبة الكبيرة حتى أجد بغيتها، وأنتبه وأنا أناولها أنها باكية وأن صديقتها تخفف عنها، يلهيني حديثهما عن الكلمات، وددت لو ربت على كتفها  قائلة" لرسوبك حكمة ستفهمينها فيما بعد"، لكن اكتفيت بالصمت ، فمن أنا أصلًا لأفعل ذلك؟
كيف يمكنني إسداء النصح للآخرين؟
من انا لأقول لكم ما أقول لكم؟!
أنا التي لا تبين خلجات وجهها شعورًا لها أبدًا!
ربما بداخلي براكين ملتهبة، وزلازل ، وأكره التسونامي الذي لا يرحمني والآخرين حين يهب!
ولكن حتى أقرب المقربين لا يمكنهم تبين ذلك إلا بعد نوبة بكاء أو ضحك هستيري!
نعم، لست ممن يعبرون عن شعورهم، إلى أن تقتلني الكلمات فأنفجر بها أو تنفجر بي!
 ولا أنتظر أي طائل أو مقابل من كلماتي وشعوري، وهذا ما لا يفهمون، أنا لا أتوقع أي شئ من أي أحد، ولا أنتظر أي شئ!
أنا فقط أسعى لسلامي الداخلي، وربما أكون أنانية إلى أقصى حد في ذلك، ولكن من ليس كذلك؟
فلنقل أن السنوات القليلة الماضية كانت بمثابة تنقيب حقيقي عن هويتي، ولم تنته الرحلة، ولكني قطعت شوطًا لا  بأس به، بت أعرف ما لا أريد، وما أريد أيضًا!
بت أعرف أن ما أريد ليس مستحيلًا، ولو فشل الواقع في تحقيقه، ففي الخيال متسع!
بت أعرف أن الحل ليس في الهرب، وأن السعي للسفر لن يحل المشكلة، صحيح أنني  لازلت أسعى، ولكنه أداء واجب !
بت أعرف أنه ليس علي الانضمام لدراسة أخرى غير متخصصة، بت أعرف أن هذا ليس حلًا لمعضلتي!
وأحاول تغيير هذا كله..

الأحد، يونيو 01، 2014

نحو 4

المفعول لأجله
ينتحي بنفسه عن الجملة الفعلية
والقاعدة النحوية تنفيه من الجملة الاسمية
هو مصدر قلبي المنبع
يغاير القاعدة
يشترك وفاعله في الفعل
غير المفهوم زمانه!

الأحد، فبراير 16، 2014

عابر في الكلام

وجاء اسمك عابرًا وسط الكلام
ليوقف الذهن عن كل  شئ
إلا المدامع
ٍ لولا رباطة جأش
لانهرتُ
أيا أقسى من الصوان
وأقصى من بلاد الغال
وأقرب من حبل الوريد
وعدت لمنقذي من جفاك
حصني وحضني الوحيد 
بكيتُ
حتى غفوتُ
وما عدتُ أدري أي شئ
سوى أنني لم أردك يومًا أن تكون عابرًا في كلام
بل أن تكون رب الكلام
إلا أن عامًا يوشك أن ينقضي ودون حتى أي سلام!

الأربعاء، يوليو 10، 2013

نصف فيل

أنا الآن نصف فيل
ذات سوار من الفل المغوي برائحته
نصف زلومتي أثر البنج المؤثر على شفتي السفلى
تشي بتحقق حلم أن أكون فيلًا!
ورائحة الفل تهدهد آلامي وأحزاني
 منها ما تحقق
ومنها مازال حبرًا على ورق
منتظرًا إلى حين..

الخميس، يونيو 20، 2013

رسالة إلى الله

يا الله
:يا حنان يا منان

لا تحية،استفتاح، استهلال تليق بك،فكرت كثيرًا فى هذا،أنا أعرف تمامًا ما سأنقر في الأسطر التالية،لكن هذه المقدمة تستعصي على الكتابة،لأنك تستعصي على الاحاطة..

يالله
لم أتردد لحظة في أن اكتب إليك،رغم أننى في منتصف هذا النهار تحديدًا كنت قد أوشكت على ألا أمتب ثانية،لكن بمراجعة أحداث النهار ومقارنتها بما كان من عامين،لم أستطع أن أتمسك بقرار الامتناع عن الكتابة،الكتابة ذاكرتي التى تفقدني إياها أحداث الحاضر ،لتعيدنى الكلمات إلى الماضي وربما تخط المستقبل.

ياالله
أكتب إليك لأنني ربما بت أفهم،والمشكلة أنني في كل يوم أفهم شيئًا جديدًا،أنطلق من نقطة جديدة للحيرة، وهذا ليس غريبًا،لإأنا بت أؤمن ب "الأكثر ذكاء التى تعرف أنها لا تعرف"*، لذلك ربما سأكف عن نصح الآخرين،ربما فقط سأومئ لهم بما أعرف.

ياالله
 اكتشافي اليوم يستحق التسجيل،يستحق أن أحمدك وأشكرك كما لم أفعل قبلًا،ربما ما حدث ليس جديدًا،منذ أشهر قليلة  حدث ذات ما حدث اليوم،لكن تلقيّ له كان مختلفًا،ربما كل يوم أصير أرحب من سابقه،أوجز الأمر في اقتباس من فيلم عربي قديم لاأذكره تحديدًا ،لكن أخمن وأتمنى أن يكون"الباب المفتوح" ،"الزمن ماشي بخطوته لاحد يقدر يقدمها ولا حد يقدر يرجعها"..أنا أتنسم ريح التغيير،فهي آتية آتية لامحالة،أنا ذاتي متعجبة من روح الأمل في كلماتي،فنحن نوشك على الحرب الأهلية ،إن لم نكن في غمارها بالفعل،لكن ربما يستغرق الأمر عامين ربما أكثر،لا أدعي علمًا هنا،فقط أومئ ..

ياالله
دوري في الحياة -أيًا كان-لم يعد يشغلني بعد،بت أعرف ألا بديل عن رسم الخطط للمستقبل مع عدم إغفال الحاضر،أنا دومًا أستبق الزمن،أفكر فيما سيأتى دون اللحظة الراهنة،رغم أن اللحظة الراهنة هي ما ترسم المستقبل،وشئ آخر تردده صديقتى التى جاوزت العشرين ولازالت دونها:"اللي انت عاوزه هيحصل أما تكون مستعد"، يا رب خفف عنها،أنا لا أستطيع تعزيتها في الفقد،هذا ما لا أجيده..

ياالله
كم أنت كريم..
وهبتني أكثر من أب في حياة واحدة وبأكثر من شكل
أولهم: وهبني الحياة،وأكثر من ذلك تلك المثابرة التى وصفتنى بها من التقيتها للتو،والقلق الدائم ،الأسئلة والصخب الهادئ،تلك النعم التي تحتال أحيانًا نقمة.
ثانيهم: وهبني أكثر من حياة،بين طيات كلماته ،دلني إلىّ بأكثر من طريقة،عن قصد ودون ذلك،هل تتقاطع  طرقنا ثانية يومًا ما؟ ربما..
أنا حاليًا لا أعرف شيئًا عن علاقتي بالقلم،والاشارات لا تدل بعد،يوم كنت أستخرج الرخصة منذ أسبوعين ،حينما همت الموظفة بإنهاء ورقي،نفد حبر قلمها،طلبت قلمًا،ترددت قليلًا ،ثم وهبتها قلمي،كتبت اسمي بقلمي المفضل،لكنه القلم لم يعد لي!
ويوم الثلاثاء الماضي فقدت قلمي ودون أن أنتبه لذلك إلا فى القطاروحين حاجتي إليه،فاستعرت قلمًا من الراكب جاري،هل لهذا كله معنى؟
ثالثهم: وهبني أهم ما في الحياة:الأمل،رغم اليأس الذي يلازمه بدعوى أننا الأمل، اليوم عرفت أنه ربما يكون محقًا،كان سلامه حضنًا،وربتته هدهدة،قال لي بصوته العميق:"شايفها الله يرحمها فيكِ،امشي طريقها"،رآني امتدادًا لأسطورتها ،وربما هو محق!

ياالله
أحيانًا مثل منذ قليل،أفكر في من أنا؟ 
وبعد مشاهدة الفيلم العجيب الذي شاهدته مؤخرًا،أتساءل:هل أنا انسان،مصاص دماء،مستذئب، زومبي،أم غول؟
ادراك الحقيقة خطوة تقطع المسافات..
يالله..لا أسألك متى أدركني،لقد عبرت هذه المرحلة،فقط أتساءل:ل أدركني؟ وهل هذا مجد؟
يالله..
اشارة 
ومضة
أي شئ..


الجمعة، يناير 25، 2013

تقويم

هذا العام لم يبدا بعد!
يناير الموشك على انتهائه ليس إلا امتدادًا لديسمبر.
كل ما حدث وما يحدث لا يعدو إلا أن يكون تصاعدًا فى الأحداث 
وهو لو تدرى يزيد يقينى بأن السبب أنك لم تكن حاضرًا
وهذا لا ينفى حقيقة وجودك..
فمتى يبدأ التقويم؟
تقويمى..
تقويمنا..

الأحد، يناير 13، 2013

سعى

وأنا لأجل الكعب العالى
لفيت انا كعب داير على كل الجهات
وخوفى يوم ينكسر و رقبتى وراه تتكسر!
وعجبى

الثلاثاء، يوليو 10، 2012

جدارية "حلم"

Image source: Gordon Young
أرسم لى جدارية حلم ، لا ليعلق على جدار كما هى الشهادات التى لم أعلقها، بل لأذكرنى أن الحلم من حقى ،و لأذكر أننى حققت أحلامًا لى..
و عن الأحلام يقول درويش:
"سأحلم ، لا لأصْلِح مركباتِ الريحِ
أو عطبا أصاب الروح
فالأسطورة اتٌخذتْ مكانتها / المكيدة
في سياق الواقعيٌ . وليس في وسْعِ القصيدة
أن تغيٌِر ماضيا يمضي ولا يمضي
ولا أنْ توقِف الزلزال
لكني سأحلم ،
ربٌما اتسعتْ بلاد لي ، كما أنا
واحدا من أهل هذا البحر ،
كفٌ عن السؤال الصعب : (( منْ أنا ؟ “
هاهنا ؟ أأنا ابن أمي ؟ ))
لا تساوِرني الشكوك ولا يحاصرني
الرعاة أو الملوك . وحاضري كغدي معي .
ومعي مفكٌِرتي الصغيرة : كلٌما حكٌ
السحابة طائر دوٌنت : فكٌ الحلْم
أجنحتي . أنا أيضا أطير . فكلٌ
حيٌ طائر . وأنا أنا ، لا شيء
آخر /"*

* من جدارية 

الخميس، يونيو 28، 2012

عن السجن و الحرية و الأحلام

تقول رضوى عاشور فى روايتها فرج على لسان ندى:
" ذهب الولدان للعمل فى دبى. فى القاهرة أو فى دبى . ما الفرق؟ فرق المرتب و سهولة نسبية فى تفاصيل الحياة. و لكن الآلة هى الآلة.هل كان فوكو من قال أم كان اقتباسا أورده فى كتابه حيث عرف السجن ياطلاق قدرة النظام على التصرف فى حرية الشخص ووقته، كل يوم،يومًا بعد يومو سنة بعد سنة. يقرر له متى يصحو و متى ينام، متى يعمل و متى يأكل و متى يستريح، ومتى يتكلم و متى يسكت، يحدد له طبيعة العملو الكم المطلوب انتاجه. يملى عليه حركات جسده،يمتلك طاقاته المادية و المعنوية.السجن هو نفسه و ان اختلف.هنا أو هناك لافرق"
كلامها وجيه ، و لاشك أنه محرر، يجعلك تفكر "لم لا أنطلق و أحقق أحلامى و لا أعيش كما تقتضى معيشة علب السردين؟"
صدفة قرأت اليوم خبرًا جعلنى وددت لوهلة أن أعيش بالبرازيل ، يقول :
"تعتزم البرازيل تقديم طريقة جديدة لنزلاء سجونها الاتحادية المكتظة، من أجل تخفيف مدة عقوبتهم من خلال خصم أربعة أيام من مدة العقوبة مقابل كل كتاب يطالعونه.


وأعلنت الحكومة أن النزلاء فى أربعة سجون اتحادية تضم بعضا من أعتى المجرمين فى البرازيل ستتاح لهم قراءة ما يصل إلى 12 عملا فى الآداب والعلوم والفلسفة والكلاسيكيات لخفض مدة أقصاها 48 يوما من مدة عقوبتهم كل عام.



وقال بيان نشر فى الجريدة الرسمية يوم الاثنين، إن السجناء سيكون لديهم ما يصل إلى أربعة أسابيع لقراءة كل كتاب وكتابة مقال يجب أن "يستخدم الفقرات بشكل سليم وأن يخلو من الأخطاء ويستخدم الهوامش ويكون واضحا".



وستقرر لجنة خاصة أى السجناء يمكنهم المشاركة فى برنامج أطلق عليه اسم "الخلاص بالقراءة".



وقال المحامى أندريه كهدى من ساو باولو والذى يشرف على مشروع التبرع بكتب للسجون "يمكن لأى شخص أن يغادر السجن وهو أكثر استنارة وبرؤية أوسع للعالم"."
أوليس عجيبًا أن يأتى مثل هذا التفكير من أمة غير أمة إقرأ؟
لا ليس عجيبًا، العجيب فعليًا هو ألا يدرك الناس أن القراءة الفعلية هى سبيل مضمون نحو الحرية، و هى سبيل معبد لتحقيق الأحلام.
فلنقل أننى بدأت الآن أرسم طريقًا لأحلامى، و يومًا ستتحقق بعون الله ، و لن تكون إسرافًا :)

الاثنين، يونيو 25، 2012

إسراف

-1-
أسرف فى الحلم
أننى سأكتب و لن يكون لى مثيلًا
لكننى حين بدأ قراءة روايتها
تضاءلت فى المقعد
لم أعد أريد الكتابة 
فقط أن أقرأ لها
تلك الرائعة "رضوى عاشور"

-2-
أسرفت فى أحلام أخرى
لكنها جعلتها حقيقية بمجرد قراءتى لها
لأممى عشت التجربة مرتين
فى أحلامى مرة
و فى كتابتها أخرى.

-3-
أسرفت فى تأنيبى
لأن كل ذكرياتى فى التحرير لا علاقة لها بالثورة
فماذا أقص لها ؟
وفيم يكون حوارنا المشترك؟
عمّ شاهدت على شاشات التلفاز؟
و هذه ليست الا فكرة نبتت من بين فصول رواية "فرج" التى لم أصل لنصفها بعد.

الأحد، يونيو 24، 2012

سياسة الكلام و كلام السياسة 5

سلام عليك..
سلام على أول رئيس جمهورية مصرى بعد الثورة ،أو هكذا يدّعون، فهل ستكون رئيسًا حقيقيًا لهذه البلاد التى عانت كثيرًا؟ ، لن أتناقش معك فى فكرة أنك "تصْلح" أم لا؟ ، المهم الآن أن تُصلح..هكذا دعوت منذ فترة لا تقل عن ستة أشهر، عندما تعطلت بنا السيارة على الطريق الزراعى للقاهرة عند رية طوخ طنبشا تحديدًا ، إن لم تكن تعرفها ، فقد آن لك أن تفعل ،فلا شك أن الناس هناك يعانون كما هم يعانون فى كل أرجاء البلاد ، المهم يومها كانت السماء تمطر سيلًا و حينها دعوت "اللهم ولِ من يصلح "، و لا أعرف إن كنت أنت استجابة هذا الدعاء أم لا.
لاشك أنك تبقيت اليوم عدة رسائل، منها الكثير من رسائل التهنئة ،أما رسالتى فليست كذلك ، و ليست كرسائل عدد من أصدقائى الذين كتبوا لك ،و ليست كرسائل الشكاوى التى كتبها بطل آسف على الازعاج، لذلك سأعرفك بىّ ، أنا فتاة عشرينية ممن لم ينتخبوك ،ولا حتى انتخبوا غريمك، ممن أطلق عليهم البعض "السلبيين" ،لأننى و ببساطة لا أجد أنك جدير بهذه  المسئولية،و بالمناسبة فضلت النوم على سماع نتيجة الانتخابات ، إذ كانت مقدمة اعلان النتيجة أطول مما احتملت، و بينما أكتب لك تتأهب لتلق كلمة ، هى أول كلمة لك كرئيس للجمهورية و قبل القسم.
الآن سأنتقل للب الموضوع ، فترتك الرئاسية هذه مدتها أربع سنوات ، هل تراها كافية لتضطلع بما أطالبك به من مسئوليات ، و من فضلك نحِ مشروع النهضة جانبًا الآن، و لا تعرض خطابى هذا على مكتب الارشاد ،لأننى أرسلته لك بصفتك رئيسًا للجمهورية ، و ليس بصفتك عضوًا فى الجماعة التى لم تعد محظورة بفضل دماء الشهداء الزكية ، أعود لما أوكله لك من مهام ، لن أطالبك بالاسراع فى اعادة الأمن و الاستقرار ، و لا حتى توفير البنزين فى محطات الوقود، بل مهمة أصعب كثيرًا فى تحقيقها ، أريدك أن تعيد للموطان المصرى كرامته التى يسلهمها من انسانيته،لقد امتهن الانسان المصرى فى العقود الماضية لدرجة جعلت الجميع دومًا فى حالة هياج و انفعال، و تلك المهمة التى أسندها إليك هى الحل الوحيد لاعادة بناء هذا الوطن، ترى هل تستطيع تحقيق ذلك فى فترتك الرئاسية؟
و ختامًا ..الله معك.

الاثنين، ديسمبر 05، 2011

تصبحون على وطن *


تعلمنا كلمة "وطن" مع الأبجدية.
غنينا النشيد الوطنىّ وحيينا العلم.
وبعدها سمعنا هتافات عدة "مصرى" "عربى" "سلفى" "ليبرالى"
محاولات لفرض لون واحد فقط للوحة بهاؤها فى تنوع أطيافها.
الوطن قضية ، يترافع فيها الجميع أمام الجميع ليبرأوا الجانى من جريمة لم يرتكبها أحد.
ولا تعرف ما الجريمة فى الأساس؟ دفاع و ادعاء و ذات الكلام "مصلحة الوطن".
فمن ذا يحدد مصلحة الوطن؟
الوطن شركة تُدار لينعم الجميع ببيت هانئ، خبز وملح، راحة بال، وحلم بعيد قريب.
الطريق الى الوطن يبدأ من أمس، ما علمونا عن الحب و العدل و الخير.
حيث الكل سواء، و الكل مُجاب.
فمتى تصبحون على وطن؟

* من قصيدة "عندما يذهب الشهداء الى النوم" محمود درويش


هذه التدوينة مشاركة في الجدارية الإلكترونية "أدوّن وطني".
#watanIblog

الأربعاء، أكتوبر 26، 2011

أديسون

لم تتم فيروز جملتها "الغضب الساطع آت" ،وانقطع التيار الكهربائى ،أتممت جملتها فى الظلام "و أنا كلّى ايمان ،سأمر على الأحزان"،حينها أسعفنى هاتفى بجرعة مكثفة من أغنيتها "ايه فى أمل"،و بينما كان فى امكانى أن أشعل شمعة أو أى مصدر أخر للضوء،آثرت الظلام الذى لا يختلف كثيرا عما أشعر به،و آثرت الحركة فى الظلام متعثرة بقطع الأثاث و مزيحة ما يعيقنى منها من الحركة العشوائية غير المنسجمة مع موسيقى الأغنية، و حينما عاد التيار ،أدركت أن كل ما مررت به كما وصفت هو ما تمر به هذه البلاد،كنت سأكتب "متى يعود التيار الكهربائى لينير البلاد و لكننى أدركت أنه لم يكن موجودا سابقا،نحن بحاجة الى أديسون جديد،أديسون مصرى،و لم لا نصير جميعا أديسون مصر؟!، أديسون حريتها و حضارتها.. . 

السبت، أكتوبر 22، 2011

بداية النهاية

أمس
أخذت أردد "حكمتك يا رب"،لأن كل ما حدث حولى كان حاثا على البكاء، لم أعهد حولى أحدا الا يدعو أو يبكى أو يصبر أهل الفقيدة
-1-
كانت الوحيدة التى لم تتشح السواد رغم أنها المعنية تماما بحالة الوفاة فقد كانت الفقيدة والدتها،و كانت هى فتاتها البكر،و رغم أن الجميع حولها اتشحوا السواد الا انهم لم يكونوا معنيين بالحزن ،فقط حاولوا صرف انتباهها عنه و قد فشلوا كلية فى ذلك، لذلك أردت لو احتضنتها بشدة و ربتت على كتفها وتمتمت فى أذنها "ابكى طالما حلى لكى البكاء"!

-2-
اياد هو اسمه ،أعلن قدومه للدنيا بصرخة الحياة،لكنه لم يحظ فى ساعاته الأولى بقطرة حليب أمه،لأنها فارقت الحياة فى نفس يوم مولده و بعدها بساعة فقط، و بينما مستقبله فى طى الغيب بعد، تساءل الجميع "ماذا كتب لهذا الصغير؟"، وتساءلت "ألا يستحق وصول طفل جميل مثلك للحياة بعض الاحتفال ولو فى ظروف مأساوية مثل التى شهدتها؟"

اليوم
بداية النهاية...
-1-
دقيقة حداد أهداها ل روح الفقيدين أنيس منصور و حجازى أضفت فى نفسى "و أهديها لها"،كل ام فقدها أطفالها بعد تحول حادثها السعيد الى حزين بموتها!
-2-
أسئلة عديدة دارت بخلدى اليوم فقط من كلماتهم،ومن كثرتها لم أستطع ايجاد اجابات هذه الأسئلة فى حينها ،فقط دونتها لى من أجل البداية التى جاءت مبكرة هذا العام و قبل موعد يوم ميلادى بحوالى ثلاثة اسابيع،و من الجيد أنها أتت مبكرا هذا العام ،لأننى كنت فى حاجة ماسة لها،بعد الكثير من الاحباطات والفقد و الخذلان،و يبد أن هذه الثلاثة أسابيع ستكون عامرة بالاعدادات الخاصة بهذه البداية..قررت هذه البداية بينما اسير بخطى واثبة فى طريق العودة للمنزل متأخرة عن موعدى وهو ما أكرهه و بشدة،حتما بدوت كالمترنحة و انا فى حذائى ذو الكعب العالى المتعثر فى تعرجات الشارع ،و تمتت فى نفسى "هذه اذن عثرات بداية الطريق :)"..ويالها من بداية!
أحمد الله على امهالى لنية بداية جديدة و أأمل ألا تكون هذه الكلمات هى فقط نهاية البداية كسابقاتها..      

الاثنين، يونيو 13، 2011

نحو

جملة اسمية،تحاول أن تصير جملة فعلية..فاعلها ضمير مستتر تقديره أنا ،فعلها و المفعول به تائهان مغيبان،وحالة الفاعلة مجهولة ..وتبحث عن قاعدة نحوية تحقق هذا الحلم..

الأربعاء، فبراير 09، 2011

وحياتك لأفضل أغير فيكى لحد ما ترضى عليّ!*

شكرا لكل من كان ايجابيا و قال "لا"..
شكرا لكل من صمد من أجل تحقيق المطالب المشروعة للملايين..
شكرا لكل من جعل أشياء كثيرة كانت مستحيلة .."ممكنة"..
وشكرا لكل من سيجعل أحلام كثيرة واقعا..


الحقيقة هذه الكلمات كانت مدونة فى فكرى من يوم الأربعاء الماضى..وكنت عازمة أن أنقرها فور عودة خدمة الانترنت و لكن ما حدث جعلنى أتقوقع و أشاهد و أصمت..وأصارع أفكارى و فقط..!..وكان لى العديد من الملاحظات منها ما قد يغير مستقبلنا -و لكننى سأرجأ الكلام عنها قليلا-..ومنها ما كان "تأريخا " لما حدث..ووصلت أن أترك التأريخ لمن يجيدونه..والآن علينا صناعة التاريخ..فما كان كان!

فى البدء أود أن أقول أن حركة 25 يناير كانت بادرة فى طريق طويل للاصلاح بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان..وما جنيناه من ثمارها كانت وعودا باصلاح سياسى يعقبه اصلاح اجتماعى واقتصادى..و كان الطريق للوصول الى ذلك هو الاصلاح الرأسى للمجتمع..فكما يقولون "السمكة تفسد من رأسها أولا!"..ومازال الملايين يسعون لمزيد من الاصلاح الرأسى فى التحرير و غيره من الأماكن..وهناك آخرون ينادون بوقف الاحتجاج فى هذا الطريق حتى تعود الحياة فى مصر لما كانت عليه من استقرار!..وحق كلا الفريقين أن ينادى بما ينادى به و يمارس ما يمارس..وهنا أقول ما فكرت فيه عندما رأيت تلك النتائج المبدأية.." لابد من السعى فى محورين للاصلاح الرأسى..والأفقى على  التوازى"..اذن علينا التحرك فى الاتجاه الأفقى..أتعرفون من أقصد بالجمع السابق؟!


الجمع المقصود كل الشعب و جزء منه و ستفهمون حالا ما أقصده بقولى هذا..
  • الكل..وهو كل أفراد هذا الشعب المبارك..وعليهم و كما كتب أحدهم لا أعرف فعليا من هو هذى الكلمات
بسم الله الرحمن الرحيم


إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ


لا بد ان نغير ما بأنفسنا فعلا ......
احنا محتاجين 40 سنه .....مثل بني اسرائيل حتي نتغير
محتاجين نغير ...سلبيتنا .....سكوتنا ... الفساد ....الاستغلال .....
بعض الناس في اي مهنة ...فاسدون
لو الفساد كثر .....سنهلك جميعا


أنهلك وفينا الصالحون ؟
روى البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش رضي الله عنها (( أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ من نومه فزعاً وهو يقول : " لا إله إلا الله . ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا – وحلق بين إصبعيه السبابة والإبهام – " فقالت له زينب رضي الله عنها : يارسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث ."




* لو الدروس الخصوصية واللي بتمص دم الغلابا ....بقي ........لا اصلاح ولا تغيير


* لو الانتخابات في كل مكان حتي لو انتخابات في الشارع .....مزورة ....وهتتزور....لا اصلاح ولا تغيير


* لو الصيادلة والاطباء ...مش هيحبوا بعض ويتمنوا الخير لبعض ......لا اصلاح ولا تغيير


* لو الناس في مصالحهم الحكومية ......مازالوا وبيهربوا ويزوغوا .من شغلهم ويعطلو الشغل وبياخدو رشاوي "الحلاوه" ........لا اصلاح ولا تغيير ...


* لو الميكانيكي معندوش ضمير وبيستغلك في فلوسك .......لا اصلاح ولا تغيير


*لو اتعاملنا زي "اخويا واختى" بدون حدود وتقلب صداقه "بريئه" ومش بنراعي الاداب وحرمات الله ... لا اصلاح ولا تغيير


* لو رمينا الزبالة علي بعض وفي الشوارع والبلد هتفضل مش نضيفة .....لا اصلاح ولا تغيير


* لو فضلنا ننظر لغيرنا ولا نرضي بالمقسوم ..............لا اصلاح ولاتغيير


* لو ماصحيناش الفجر ....وبقي المسجد وقت الصلوات الخمس زي صلاة الجمعه .....لا اصلاح ولا تغيير


* لو الفهلوة والنفاق والكذب هيبقي اسلوب حياتنا ....لا اصلاح ولا تغيير


* لو لم نحترم ونوقر كبيرنا ونرحم صغيرنا .........لا اصلاح ولا تغيير


* لو مفيش صلة رحم .....لا اصلاح ولا تغيير


* لو لم نتق الله في حياتنا ....لا اصلاح ولا تغيير


واخيرا.........


* لو لم نعمل بجد ....ونتقن العمل ...لا اصلاح ولا تغيير

وهذا الكل يشمل الجميع من هم فى ميدان التحرير و غيرهم من فئات و عناصر الشعب.


  • الجزء..وهو مؤقت الى أن تنتهى الانتفاضة بتحقيق أهدافها..وهو يشمل كل من لم يستطع التظاهر لسبب أو لآخر و أيضا كل من لم يرد التظاهر لسبب أو لآخر.
وهذا الجزء سيتطلع الى ما سماه بعض الفيسبوكيون ب " حملة اعادة اعمار مصر"  والحقيقة ان العديد من ال groups و ال events ع الفيس بوك تدعو لذلك بشكل أو بآخر..ولكننى ذكرت السابقة تحديدا لأنها الأقرب لتلك الفكرة التى تخمرت فى دماغى فى الأيام القليلة السابقة، ولكننى تأخرت الى حد كبير فى عرضها وهى أن تقوم ذات اللجان الشعبية التى حمتنا فى الأيام السابقة بتنظيف الشوارع و تجميلها..وفى فكرتى أن يمتد دور هذه اللجان الى أبعد من ذلك فى الفترة القادمة..فبالاضافة للمهمة السالف ذكرها،فعليهم أيضا أن يحددوا مطالب كل شارع من الخدمات و المرافق،و يفكروا فى كيفية جعل هذه الخدمات ممكنة..وهنا يأتى جزء آخر من الفكرة وهو أن يضم مجلس كل مدينة أو قرية فيما يعرف بالمجالس المحلية بتشكيل لجنة شعبية تضم مندوبا عن كل شارع أو منطقة،يعرض مطالب منطقته من الخدمات و المرافق،و طبقا لأولويات يتم وضعها مسبقا طبقا ل Maslow's hierarchy of needs ويتم تنفيذ هذه المطالب على هذا الأساس ،أما عن المندوب المنتدب من كل شارع فهو أى يشخص ينتمى للجنة شعبية على أن يتم شهريا تناوب القيام بهذا الدور بين أعضاء كل لجنة شعبية طبقا لما يتفقون عليه من ترتيب بينهم على أن يكون المندوب مسئولا بتبليغ لجنته الشعبية بما يؤل اليه الوضع فى المجلس المحلى. 


  • كانت البورصة المصرية من أحد أكثر القطاعات التى تأثرت بما حدث ،ولذلك علينا جميعا القيام بمحاولة اعادتها لوضعها السابق وهو ما ناشد به الاعلامى المتميز عمرو أديب و قد قامت صفحة "معا لانقاذ البورصة المصرية "بنفس هذه الدعوة ،وأقول انه يجب شراء أسهم فى جميع الشركات و القطاعات حتى لا نتسبب بدون علم بخسارة لأفراد بعينهم على حساب آخرين و الأفضل بالطبع الرجوع الى ذوى الاختصاص!

  • وكذلك قطاع السياحة الذى شهد انهيار حادا.. وفى هذا المجال يمكننا المضى قدما فى الاصلاح فى اتجاهين..السياحة الخارجية و السياحة الداخلية
*السياحة الخارجية..نعرف أن أنظار العالم كله كانت متمركزة على ما يحدث فى مصر..وقامت العديد من الدول باجلاء رعاياها من مصر و هذا بدوره أدى الى انصراف السياح عن وطننا العزيز..ولكن ما زال كل هؤلاء يتابعون عن كثب ما يحدث على أرضنا...وعلينا أن نفهم العالم أجمع أن ما يحدث الآن لا يؤثر اطلاقا على أمان المصريين و بالتبعية السياح،أعرف ما قد يدور بمخيلتكم..أتهذى هذه الفتاة؟!..لا لست أفعل..فاحل بسيط وهو أن يقوم مصممى الجرافيك و الاعلانات أو على الأقل من يمكنهم تصميم فيديوهات عن مصر و الأمان فيها على أن يتم ربط أحداث 25 يناير ..ونشر هذه الفيديوهات على مواقع الانترنت المختلفة بدءا من youtube , facebook,twiterوغيرها مما يشهد اقبالا من جميع سكان المعمورة،هذا ناهيك عن محاولة نشرها على القنوات الفضائية المختلفة و أعتقد أن هذا لم يعد مستحيلا بعد 25 يناير.
* السياحة الداخلية..وهذا لأن عودة السايحة الخارجية الى معدلاتها الطبيعية سيتغرق وقتا طويلا..لذلك فعلينا تنشيط هذا القطاع من السياحة ..وحتما أول اعتراض سيلاقى هذه الفكرة هو "أنى لنا الأموال التى ننفقها فى السياحة الداخلية؟"..وهو سؤال وجيه جدا!..و الاجابة عليه أبسط ما يكون..كل على قدر استطاعته!..من يستطيع أن يذهب الى كل (الأقصر ، أسوان،الغردقة ،شرم الشيخ) ما عليه الا أن يذهب..ومن لا يستطيع فعليه اللجوء الى خطة بديلة ألا وهى الذهاب الى القاهرة أو الاسكندرية وزيارة معالمها،ومن لم يتطع هذا و لاذاك فعليه زيارة أقرب متحف لمحل سكنه، علّنى أسمع بعضكم يهتف"ومن ذا يذهب؟"..و أقترح أن يذهب الأطفال و الجامعيين و كل من يتمتع بأجازة نصف العام التى امتدت لأسبوع آخر..اصحب اخوتك ،جيرانك،أصدقائك..ومن يعملون يمكنهم الذهاب فى أيام العطلة الأسبوعية،و لن يكون هذا تخليا عن رفاقنا فى ميدان التحرير ،بل هو دعم لهم بشكل و طريقة أخرى،فمن خلال زيارتك لهذه الأماكن ستجد أمثلة كثيرة لما يمكن أن تفهم الأطفال مثلا ما يحدث ،ورفع حالة الملل و الكره التى انتابت بعضهم ل 25 يناير،وفى الأصل تدعيم السياحة ..وان كان هناك عائقا فهو "هل هذه الأماكن متاحة للزيارة الآن أم لا؟"..اذا كانت الاجابة بنعم..فلا تفوت كل تحقيق كل هذه المنافع..وان كانت بلا..ففكر فى بديل و حتما ستجد!

حتى الآن هذه هى كل الأفكار التى وردت الى ذهنى..و أعتذر لأنها أخذت وقتا طويلا كى تقرأ على صفحات العالم الافتراضى ونحن نحتاج حاليا لكل دقيقة تمضى..ولكن ترتيب هذه الكلمات و اعدادها هنا استغرق منى وقتا طويلا.

*العنوان من كلمات أغنية" ازاى" للفنان محمد منير
*الصورة من تصميم الزميل عمر همام فى مسابقة Nas Trends

الخميس، يناير 27، 2011

استعدادات جمعة الغضب::::

غدا بعون الله جمعة الغضب..
ولكى ينجح هذا اليوم لابد من التجهيز مسبقا  من اليوم..قد لا أستطيع المشاركة غدا...لكننى أستطيع ذلك اليوم من خلال الكلمات القادمة..


ليكن غدا مظاهرة سلمية صامتة باللافتات تدعو لترسيخ قيم الحرية و الديقراطية و المساواة على أرض الوطن و مساندة لاخواننا ممن قبض عليهم..وذلك تجنبا لتصاعد العنف من جانب المتظاهرين اذا انفعل بعض المتظاهرين و منعا لتدخل الأمن ..




لائحة من اللوازم الأساسية لتحقيق لعدة الإسعافات الأولية الخاصة بك ، والتبرع للفريق الطبي.


  •  جلب الكثير من المياه بقدر ما يمكنك ان تحمل هذه لك وأصدقائك للشرب ، للري العيون والجروح
  • عدة أزواج من القفازات 
  •  بطاقة اتصال هاتفي 
  • الورق والقلم ، وشريط لاصق ، علامة 
  • لوازم رعاية الجروح 
  • قميص نظيف في كيس من البلاستيك (لتغيير ملابسك فى حالة استخدام القنابل المسيلة للدموع
  • احضار قبعة تحسبا للشمس،ز مظلة تحسبا للمطر 
  • وجبات خفيفة 
  • حلوى لرفع مستوى السكر في الدم  
  • الأسبرين ، إيبوبروفين 


ما تحمله معك سيحدد كم من الوقت يمكنك التحمل و فى ذات الوقت اذا كانت أمتعتك ثقيلة ستعيق تحركك..ففكر بعملية!




ماذا ترتدى
  •  الأحذية مريحة 
  • الملابس التي تغطي معظم بشرتك للحماية من الشمس ورذاذ الفلفل التعرض 
  •  حماية العين : نظارات ، نظارات السباحة ، أو قناع واق من الغازات 
  • القفازات الثقيلةإذا كنت تخطط للتعامل مع قنابل الغاز المسيل للدموع 
  • ملابس جديدة في كيس من البلاستيك (في حالة الحصول على يدكم الملوثة) 
  • قبعة أو قبعة لحمايتك من أشعة الشمس ومن الأسلحة الكيميائية
ما قد تحتاجه
  • الكثير من الماء في زجاجة من البلاستيك مع بخ رذاذ أو أعلى ، للشرب ويغسل الجلد أو العينين اذا لزم الامر
  •  وجبات خفيفة 
  • تحديدمن تتصل به في حالات الطوارئ
  •  ما يكفي من المال لدفع الهاتف ، والغذاء ، والنقل 
  • ووتش ، ورقة وقلم للوثائق دقيق للأحداث ، وحشية الشرطة ، والإصابات 
  • دوائك الخاص
ما لا يجب فعله
  • لا تضع الفازلين ، الزيوت المعدنية ، oil-based sunscreenمرطبات على الجلد لأنها فخ المواد الكيميائية يمكن. 
  • لا ارتداء العدسات اللاصقة 
  • لا ترتدي الأشياء التي يمكن بسهولة أن تمسك (أي : أقراط  أو غيرها من المجوهرات، والشعر فضفاض) 
  • لا تذهب وحدك إذا كنت تستطيع مساعدة. فمن الأفضل أن تذهب مع مجموعة تقارب ، أو بعض الأصدقاء الذين يعرفونك جيدا. 
  • لا تنسى أن النوم وتناول الطعام ، وشرب الكثير من الماء.فى اليوم السابق سيساعدونك جيدا






ومما حدث فى الأيام السابقة فيمكننا تنبوء سيناريوهات العنف التى قد تتبعها قوات الأمن..وأؤكد أن هذا العنف سيكون سببه استفزاز المتظاهرين للقوات..فالحرص الحرص على أن تظل المظاهرة سلمية حاشدة صامتة..وفى حالة لجؤهم للعنف فمن الأفضل اتباع التالى:-


  •  عند تطويق المتظاهرين بجنود الأمن المركزى و تفريقهم الى مجموعات
وفى هذه الحالة يجب على المتظاهرين المكوث معا بأعداد كبيرة ويمكنهم الجلوس أرضا- لتجنب ازاحتهم شيئا بشيئا -بحيث يكون كل متظاهر يعرف جيدا من يقف جانبه وذلك عن سابق معرفة،لئلا يندس المخربون وسط الجموع،و فى حال حدوث ذلك،غالبا سيحمل هؤلاء المخربون المندسون سلاحا أبيض،أو يوجهون ضربات للأمن المركزى لاستفزازهم ليضربوا بقية الجموع..ولذلك يجب على المتظاهرين التركيز الشديد على أنفسهم و كذلك على جنود الأمن المركزى..واذا حاول أحد المخربين المندسين ابداء أى عنف..فيجب التعامل معه فورا..واقصاؤه عن الجموع بأى طريقة ملائمة..وسأترك لكم التفكير فى ذلك التفصيل..


  •  عند استخدام رشاشات المياه فى اتجاه المتظاهرين
وتكون ذات قوة دافعة كبيرة جدا تكفى لاطاحة أى متظاهر بالقرب منها،،وفى تلك الحالة اما الابتعاد عن مسارها تجنبا للاصابة بالأذى..


  •  عند استخدام القنابل المسيلة للدموع
الغاز المسيل للدموع (وتسمى أيضا خدمات العملاء ، اةي ، أو معادل) ، ورذاذ الفلفل (قائد) والمركبات الكيميائية التي هي الأسلحة المصممة لاستخدامها من قبل الجيش والشرطة لتفريق الحشود والأفراد اخضاع. هم الأغشية المخاطية (من داخل الفم والأنف ، من بين أماكن أخرى ، واصطف مع الأغشية المخاطية) بالإضافة إلى مهيجات الجلد. تمتزج مع المذيبات ، وتسليمها من خلال استخدام الدواسر. يتم تسجيل بعض هذه المذيبات مع الوكالة الأميركية لحماية البيئة وتسبب السرطان والعيوب الخلقية والطفرات الوراثية. في سياتل ، والواردة دفعة واحدة من الغاز المسيل للدموع كلوريد الميثيلين ، وشديدة السمية المذيبات التي يمكن أن تسبب التشوش الذهني ، والصداع ، وتنميل في الأطراف ، سرعة ضربات القلب والهلوسة البصرية والسمعية ، والطمث انقطاع الدورة ، والإجهاض العفوي ، وآثار متباينة على الرئتين و الجهاز الهضمي.


كيف يتم نشرها :
يمكن رش الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل من موزعات صغيرة باليد أو كبيرة الدبابات حجم طفاية الحريق. رذاذ الفلفل كما يأتي في المقذوفات البلاستيكية التي تطلق على صدره لضرب اخرج الريح من شخص ، والذي يأخذ نفسا عميقا ثم ، من الفلفل من انفجار قذيفة. هو الأكثر شيوعا والمنتشرة عبر اسطوانات الغاز المسيل للدموع ، التي أطلقت على الحشود ، أحيانا بشكل مباشر على الناس. من المهم أن لا تعلمون لالتقاط علب دون قفازات لأنها ساخنة للغاية. أن تدرك أن الوقت الذي يستغرقه لك لرميها من شأنها أن تسمح لك مكشوفة بشدة.


كيف تؤثر عليك :
كلا الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل ومهيجات للجلد ، مما تسبب في ألم حارق والصرف الزائدة من العينين والأنف والفم وممرات التنفس. رذاذ الفلفل هو أكثر شعبية مع السلطات بصفته وكيلا عن السيطرة بسبب الصفات فوري لها المسببة للألم. ومن الصعب ازالتها من الجلد ولديه القدرة على التسبب في حروق من الدرجة الاولى.
إذا كنت تتعرض إلى أي منهما ، قد تواجهك :
  • لاذع ، وحرق في عينيك ، والانف والفم والجلد 
  • الادماع الزائد مما يؤدى الى انعدام الرؤية 
  • رشح الأنف 
  • زيادة إفراز اللعاب 
  • السعال وصعوبة في التنفس 
  • الارتباك والفوضى والذعر في بعض الأحيان 
  • غضب شديد من التعرض للرذاذ الفلفل هو استجابة مشتركة ، وهذا يمكن أن تكون مفيدة إذا كنت على استعداد لذلك وقادرة على التركيز عليه نحو الانتعاش والعودة الى العمل.
والخبر السار هو أن هذا هو مؤقت.
الانزعاج من الغاز المسيل للدموع يختفي عادة بعد 50-30 دقيقة ، في حين أن رذاذ الفلفل أسوأ الانزعاج قد يستغرق 20 دقيقة إلى 2 ساعة لتهدأ. آثار كل من يقلل عاجلا مع العلاج. رذاذ الفلفل ليتغلغل في النهايات العصبية ، قد آثاره تستمر لساعات بعد إزالة من الجلد.
الوقاية :
لمعظم الاشخاص الاصحاء ، وآثار الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل مؤقتة. ومع ذلك ، بالنسبة لبعض الناس يمكن أن الآثار قد تكون طويلة الأمد ومهددة للحياة.
يجب على الناس مع الشروط المذكورة أدناه تكون على علم بهذه المخاطر وربما ترغب في محاولة لتجنب التعرض. يرجى أن ندرك أن في الإجراءات المكثفة ، وسلوك الشرطة يمكن التنبؤ بها ، وتجنب ليس من الممكن دائما.


الشروط :(أى من يجب أن يتجنبوا هذه القنابل)
  • الناس الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو وانتفاخ الرئة ، وما إلى ذلك تفاقم خطر ، أو ضرر دائم إذا عرضة للخطر. 
  • كثفت المستضعفين مثل الأطفال والمسنين ، والمناعة للخطر خطر ، وربما الردود التي تهدد الحياة. 
  • أي شخص لديه ظروف صحية مزمنة أو تلك على الأدوية التي تضعف جهاز المناعة ، (أي : العلاج الكيميائي والذئبة وفيروس نقص المناعة البشرية ، والإشعاع ، أو على المدى الطويل القشرية مثل بريدنيزون) تفاقم خطر المرض ، وتكثيف الاستجابة والانتعاش تأخير ممكن. 
  • ويمكن للمرأة أو الذين تكون حاملا ، أو الذين يحاولون الحصول على الحوامل ، قد تكون معرضة للخطر الإجهاض العفوي ، أو زيادة خطر العيوب الخلقية. 
  • الأمهات التمريض خطر السموم يمر على لأطفالهم الرضع. 
  • الناس مع ظروف الجلد (أي : حب الشباب الحاد ، والصدفية ، الأكزيما أو) ، وأمراض العين (أي : التهاب الملتحمة أو التهاب القزحية) خطر استجابة مكثفة. 
  • الناس قد تواجه زيادة ارتداء العدسات اللاصقة تهيج العين والضرر الناجم عن المواد الكيميائية التي يجري محاصرين تحت عدسات.
الحماية :
  • تجنب استخدام المستحضرات والزيوت والمنظفات لأنها يمكن أن فخ المواد الكيميائية وبالتالي إطالة التعرض. غسل ملابسك ، شعرك وبشرتك مسبقا في المنظفات الخالية من الصابون (مثل ليالي Dr.Bronner أو معظم المنتجات الصديقة للبيئة). 
  • نوصي باستخدام المياه أو واقية من الشمس على الكحول (بدلا من التي تعتمد على النفط). إذا كان اختيارك بين القائم على النفط أو لا شيء ، ونحن نؤيد استخدام واقية من الشمس. الحصول على رش الفلفل على رأس حروق الشمس ليست متعة. 
  • ونحن نوصي أيضا التقليل من التعرض عن طريق الجلد التستر على أكبر قدر ممكن. يمكن أن يحدث هذا أيضا حماية من الشمس ، كما يمكن قبعة كبيرة. 
  • الأقنعة الواقية من الغازات توفير أفضل حماية الوجه ، وإذا تركيبها بشكل صحيح ومختومة. بدلا من ذلك ، نظارات واقية (مع تتحطم واقية من العدسات) ، وأجهزة تنفس ، حتى باندانا مبللة على الأنف والفم يساعد.

كيفية التعامل :
  • كن هادئا. الهلع يزيد من التهيج. تنفس ببطء وتذكر أن ما تشعر به مؤقت فقط. 
  • حاول الابتعاد عن المصدر أو قف عكس اتجاه الريح
  • تجنب أن تتعرض أنفك أو عينك للغاز و كذلك لا تبتلعه
  • لمنديل المنقوعة في الماء أو الخل ومربوطة بإحكام حول الأنف والفم هو الملاذ الأخير. ومن أفضل بكثير من لا شيء ،وهو مجرد حاجز لمنع الغازات و ليس مرشحا لها،ولتوفر لنفسك هذه المنادير جهزها مسبقا بنقعها فى الماء و الخل مجهزا كمية كبيرة منها وواضعا اياها فى كيس بلاستيك يكون معك لحين استخدامها،ولحماية عينيك يمكنك استخدام نظارات السباحة لانها تمسك جيدا فتقى العين.
لقراءة ارشادات التعامل مع القنابل السيلة للدموع بالانجليزية اتبعوا الرابط التالى
http://www.starhawk.org/activism/trainer-resources/teargas.html


  • عند استخدام الجنود للقذائف المطاطية
ما عليك الا الابتعاد عنهم بمسافة كبيرة نسبيا لئل تتعرض للاصابة..علما بأنهم يبدأون التصويب أولا فى الهواء ثم على الأرض ثم على أرجل المتظاهرين.


ملاحظة أخيرة:
الأمن ينوي سرقة أحذية المُصلين غداً
لمنعهم من المشاركة في الإحتجاج
والذي يتوقع أن يكون آخر ضربة مسمار في نعش النظام هناك
......للتغلب على هذا العمل  خد معاك كيس
بلاستيك حط فيه حذائك و خليه على حجرك لانهم ممكن يرشو الارض مسامير

الثلاثاء، أكتوبر 05، 2010

مجرد فكرة

البوست ده موجه لأى مهندس ميكانيكا..هو عبارة عن فكرة راودتنى وانا بركب على السلم المتحرك فى محطة المترو..كان فاضى و شغااااال ع الفاضى!..قلت مادى أكيد طاقة مهدرة او غير مستغلة..ممكن جدااااا..يتم تطوير السلالم دى بحيث يكون فى زر ينضغط عليه يتحرك..أو تتحرك بمجرد أما يقف عليها حد!

ممكن يكون فى نوع كده فعلا..بس هى مجرد فكرة قلت لازم أعبر عنها!