الاثنين، يونيو 25، 2012

إسراف

-1-
أسرف فى الحلم
أننى سأكتب و لن يكون لى مثيلًا
لكننى حين بدأ قراءة روايتها
تضاءلت فى المقعد
لم أعد أريد الكتابة 
فقط أن أقرأ لها
تلك الرائعة "رضوى عاشور"

-2-
أسرفت فى أحلام أخرى
لكنها جعلتها حقيقية بمجرد قراءتى لها
لأممى عشت التجربة مرتين
فى أحلامى مرة
و فى كتابتها أخرى.

-3-
أسرفت فى تأنيبى
لأن كل ذكرياتى فى التحرير لا علاقة لها بالثورة
فماذا أقص لها ؟
وفيم يكون حوارنا المشترك؟
عمّ شاهدت على شاشات التلفاز؟
و هذه ليست الا فكرة نبتت من بين فصول رواية "فرج" التى لم أصل لنصفها بعد.

هناك 3 تعليقات:

وجع البنفسج يقول...

اشترك معك في حب الرائعة رضوى عاشور

"""

مريت من هنا ..

Amany يقول...

بدأت بهاللتو :)

Rehab يقول...

امتياز
و من منا لا يقدر البهاء :)
ممتنة

أمانى
متابعاكى :)