‏إظهار الرسائل ذات التسميات تهييس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تهييس. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، سبتمبر 28، 2015

أغنيات : عزيز وجيه: فنان فقير يطرح الكثير من الأسئلة الوجودية

كانت خلفية أنشطتي في إجازة العيد التي انتزعتها بديلًا عن حضور المحاضرات مضافًا إليها إجازة نهاية الاسبوع ومنعًا لكثير من التساؤلات: هي إجازة مساوية لاجازة العيد بمصر، أغاني وجيه عزيز، لا أزعم أنني سمعت كل أغنياته لكن الكثير منها ، والحقيقة فضلت الاستماع إليه على أغنيات العيد،  فلا معنى للعيد دون الأهل،  وكعادة الطلبة حين يشتتون انتباههم بأي شيء،  توقفت عند كلمات أغانيه أكثر من مرة حين لفتت انتباهي أسئلته الوجودية، لكن أولًا سأحكي لكم حكايتي مع الفنان الفقير،  عرفته بعد قرائتي"ناقص حتة" لعلي سلامة، فنتائج البحث عن الشاعر أظهرت الأغنيات التي غناها ولحنها وجيه عزيز الذي غنى لآخرين كفؤاد حداد وسيد حجاب، وهذه بالطبع المرة الأولى التي أعرف المغني والملحن بعد الشاعر.

الآن أترككم مع الأسئلة:
لو تروح:
لو تروح وتقول مسافر، مين يسأل علينا؟ مين؟
خدنا إيه غير الجراح؟


لما نبقى لوحدنا:
لما نبقى لوحدنا، مين قدنا؟

هو الطريق ده رايح جاي:
هو  الطريق ده رايح جاي؟ ولا اللي راحوا مش راجعين؟
هو احنا كنا زمان أطفال فينا براءة وفينا حنين؟
هو احنا رحنا بجد مدارس وخدنا في العربي وفي الدين؟


سلم يا عاشق:
ليه بتلوموني ، هو أنا اخترت الغياب؟
سلم يا عاشق ولا هتنساني؟


زعلان شوية:
*الضحك شكل البكا خالص، تلامذة وفصول ومدارس،  يا مانجة ليه تطرحي في مارس؟


حاجات ومحتاجات:
(حوار بين هو وهي)
هو الفرح غالي؟
**شايف ليه القمر عالي؟
ولا قلبي ده شكله حزين؟
....
قولي : الدمع ليه عاصي؟
......
ياللي حلو الكلام في عينيك: ساكت ما قلتش ليه؟


ساعات المطر:
يا هل ترى هنموت من البرد ولا ابتدينا نعيش؟

تانجو سالسا:
دايما لطعم الفرح مشتاقة وأنا رقصتي رعشة ألم خارسة، قولي لي ازاي يا حبيبتي نتلاقى؟

من حقنا نحلم:
(حلم  المغني يتبعه الكورال)
نعسان  ده ولا ساكت وساير؟
بردان ده ولا ده دور وداير؟
وده احنا ولا الكل حاير؟


يمكن أضحك:
مش يمكن لسه الدنيا جميلة بجد؟
ولسه الناس في الصيف والبرد؟
ولسه الورد!
 مش جايز يطلع فيّ العيب مش فيهم؟

فنان فقير:
صحتني ليه يا شاويش، ده أنا كنت سارح في الملكوت؟


معرفش ليه؟:
معرفش ليه ببقى خايف؟
معرفش ليه ببقى حاسس بالسفر؟
**معرفش ليه كل ما ترميني الحياة ببقى مستني قمر
(الأغنية فيها إجابات )

عيرة:
بقينا ليه حبة حاجات؟
قمصان بدل على بالونات؟
ما بقتش شايف ايه اللي جاي وايه اللي فات؟
مابقتش شايف ده أزرق ولا أحمر رمادي؟
ودي كارثة ولا وضع عادي؟
وده طفل ولا رجل عجوز؟
وايه ده الاخر، جايز يجوز؟
نعسان  ده ولا ساكت وساير؟
بردان ده ولا ده دور وداير؟
***وده احنا ولا الكل حاير؟

المرايا:
معقول  أنا قضيت العمر ده كله زي ما رحت زي ما جيت؟
معقول أنا عمري ما فكرت ولا اتغيرت ولا حبيت؟
وازاي ساكت على روحي ده كله؟
وليه استنيت؟

الفرح شاطر:
مليان جنون٫ لكني عاقل!
أنا مين أكون؟
ولا حد سائل..


ساكتة ليه؟
ساكتة ليه؟
أيوه ليه؟
ايه جوه قلبك فيه ايه؟

وبعدين؟
(الأغنية بها السؤال والاجابات)


الترتيب هنا لا يخضع لأي حيثيات سوى نتائج بحث sound cloudو العجيب أن آخر أغنية :
كان نفسي:
كان نفسي أقول غنوتي  على نغمة رومانسية،
! طلع الكلام ناشف كاشف هموم فيّ
أليس هو حقًا فنان فقير يطرح الكثير من الأسئلة الوجودية


هامش:
تعليقات سارحة في الملكوت  شاويشها مواعيد تسليم الواجبات!
* ذكرني ذلك أنني لم أنتبه للمانجة في موسمها في مصر ولم أجدها هنا سوى في زجاجة عصير ابتعتها اليوم

**
وهنا  سخرية اللحظة حيث خسوف القمر!

***
تكرر هذا المقطع في الأغنيتين كما هو واضح..

الجدير بالذكر أنني استمتعت بمتابعة الأسئلة وإحصاءها وأهملت  تمامًا مشروع مادة الاحصاء!

الجمعة، أغسطس 14، 2015

صورة لاتحكي

تغريد النوارس يثير العجب
لابحر هنا!
مساحة شاسعة 
يحار أمثالي في الاهتداء إلى وجهة
ما الوجهة؟
وما الطريق؟
أسئلة لا أنفك أسألها للعابرين
كلهم يصيبهم العجب
وأنا أجب من عجبهم
منهم من لايعرفون الوجهة التي أقصدها
ومنهم من يتعجب هيئتي
كما لو كنت كائنًا خرافيًا
يزول بعض العجب حين أبتسم
كما لوكانت ابتسامتي مفتاح بشريتي..
 و حتى انتظار الأتوبيس ليقلني لما أعتبره ملاذي الآمن يطول كثيرًا
ساعة أو يزيد
لكم تأففت من طول الطرق في بلادي!
وهذا يهون،
فخطوة في طريق أهون من انتظار معلوم
لكنني حين جلست في الانتظار أدركت فيم تغرد النوارس!
فقد عبرت البحار
غرقت فلم يدرك لي قرار
شربت من مائها الأجاج
فصرت كالبحار
تقصدني النوارس
بحثًا عن الغذاء،
فمرحى بالنوارس، 
متى غردت واقتربت من عابرة البحار.

الأحد، أغسطس 18، 2013

ثرثرة 4

يومها استيقظت صباحًا لايؤرقني شئ سوى صوت التليفزيون الصاخب، ولم أميز شيئًا سوى أنه أقلق نومي الذي كنت في حاجة إلى ما يكفي منه، أطفاته وعدت لأستأنف نومي رغم ملاحظتي ان الصباح وضوئه يشي بأنني لن أنام الكثير بعد،لأستيقظ تمام الثامنة والنصف فزعة،ولا أعرف كيف بعدها بتسع بدقائق بالضبط كنت في طريقي إلى العمل، لأصل من أوائل الحضور،وبينما لازالت آثار النوم معي وتحية الصباح ألقيها دون انتظار رد ،فاجاني سؤالها إن كنت أعرف آخر ما حدث من فض الاعتصام،فاجأني أصلًا فض الاعتصام،رغم التنويه على ذلك ورغم أنني لست داعمة لغرض هذا الاعتصام تحديدًا، وكان معي حاسبي ،وكان من الممكن الولوج للشبكة العنكبوتية ومعرفة كل المستجدات،لكنني آثرت أن يخلو يومي من المعكرات السياسية، وإن كان النقيض هو ما حدث!
فلم تكد تبلغ الساعة الحادية عشرة حتى تتالت المهاتفات على الجميع ،وكان نصيبي منها اثنين، للاطمئنان عليّ طلب عودتي للمنزل مباشرة عقب العمل ودون سلوك طرق بعينها!
العجيب في الأمر أنني كنت اشعر أن الأمر برمته لن يروقني،لأرفع من جملة درويش الشهيرة " أنا لا شئ يعجبني" شعارًا مستبقًا لمعرفتي وتقديري للأمر،والأعجب أن تجد نفسك منخرطًا كليًا في أنشطة ,وممارسات لا علاقة لها باي شئ سوى الهروب من الواقع البائس وذلك حتى قبل تصاعد الأحداث، كأن أشارك مثلًا في حملة عجيبة لدعم وتوعية النساء والفتيات عن سرطان الثدي،برسالة مشفرة لا يفهمها إلا ذي علم بالأمر،وبسببها وفي اليوم التالي تاتفني صديقتي العزيزة لتقف على حقيقة الأمر،وياتيني صوتها خافتًا  ضعيفًا لأنها منذالصباح الباكر الفضلت نومه ،تشاهد عن كثب كل ما يحدث كما تنقله الشاشات المختلفة!،ليكمل عليها ما حسبته من رحيلي، صارحتها بحقيقة أنني حتى ما تراه عيناي لا أصدقه!،لذلك فأنا أوفر على نفسي عناء تبعات ما سأشاهده من قتلى وجرحى وخلافه، الأخبار المجردة من الصورهي ربما ما أتابعه وهي أيضًا لا تخلو من كذب وتلفيق،ويكفيني انفعالاتي لما يحدث على شبكات ،التراشق الاجتماعي، ولست في حاجة لمعرفة أي شئ عن الضحايا، الموت الانسانس المجرد يكفي ليهز أي انسان!
وبالطبع الحل الأمثل للمأزق الانساني المتمثل في رفض كل ما يحدث مع ادراك حقيقة ألا دور لي على تغييره هو الهرب،وصديقي الأمثل في ظروف مماثلة هو النوم!
ولا أعرف من منا يلجأ للآخر،ومن منا يرفض التخلي عن رفيقه في وقت الشدة،لحتى يصبح النوم مُخلِصًا ومُخلِّصًا،وربما ما أراه في الحلم يحتال حقيقة بقوة قانون الجذب، لحتى تتسبب زجاجة شويبس في جرح عجيب في معصمي الأيسر ليحسب من يراه لأول وهلة أنها محاولة فاشلة للانتحار ،متناسيًا حقيقة أن أمثالي لا ينتحرون،وأمثالي لا يخطئون الشرايين والأوردة،وأن الأمر لايعدو أكثر من شرود بينما أحرك الزجاجة في ذات اللحظة التي كنت أفكر فيها في حقيقة ما يحدث:"هل يصبح المقتول في أحداث مماثلة لما يحدث "شاهدًا أم شهيدًا؟ فارق شاسع بينهما فما الحقيقة؟، كان الأمر لا يخلو إذن من التفكير في الموت، وربما لو أراد أمثالي الانتحار لانتحروا فكريًا ورغم جهلي بكيفية حدوث ذلك ،إلا أنه لابد من طريقة..
هل قلت أن مشهد الدماء المنبثقة من جرحي لم يكن مروعًا كما هو معتاد؟،و الألم الذي سببه الجرح كان على خفته نسبيًا عن الألم السبب كل شئ مروحًا وملهيًا عنما عداه من الألم!
بعدها لم أعد أفكر سوى في شئ آخر:ربما هو توقعي للحرب الأهلية وحدوثها هو ما جذبها إلى أرض الواقع، ربما انا إذن السبب،ولوم النفس في ظروف مماثلة أهون كثيرًا من الاحساس باللاجدوى! ربما..
أما اليوم فهو عجيب، للانفلونزا والاكتئاب متلازمة معي لا تخفى على أحد،فكل منهما تدعم الأخرى وتزيد من حدة كل شئ، هما مرآة التناقضات لو تعرفون، فمثلًا أجد دمعة تترقرق بفعل أثر فيروس سخيف لامرئي عجز أن يرقرقها أنباء القتلى والدماء والدمار!،أن يجافيني النوم تمامًا بفعل السعال والرشح لأظل متيقظة مع كل الحقائق المحيطة والمؤرقة ورغم خفة حدة الأحداث نسبيًا!
،أن ألاحظ تغير جوهري في صورة هوية الكثيرين لتشير لموقفهم واتجاههم وليس هذا في حد ذاته المشكلة ،وإنما هي: أنى لهم كل هذا اليقين من أنهم محقين؟،رغم أننا نعيش في زمن لا شئ فيه مطلق!
أن أشعر أننا جميعًا :"شاهد ماشافش حاجة!"..
كنت أغمغم داخلي منذ البداية :"أنا عايزة أعيش في كوكب تاني" حتى أدركت أن الكوكب منا براء، جل المشكلة هي نحن، بكل تلك الطاقة العجيبة والخلاقة على الصمود لتحقيق مكاسب مزعومة على حساب كل واي شئ،وإنسانيتنا هي الثمن المدفوع مقدمًا،فطوبى لأموات نصف أحياء!

الاثنين، مايو 20، 2013

نحو 2

هامش:
لتفهم شعبًا ما، افهم لغته..

متن:
علامات الإعراب وقناعات العرب
-1-
فى الممنوع من الصرف:
يُنصب ويُجر بالفتحة..لا كسر هنا!

وله صور:
أ-علم المؤنث مطلقًا
وهنا يعامل العربي أمه،أخته ،حبيبته، كل على انفراد، كما تقول الأساطير،بود واحترام وتقدير،لكن معاملته للأخيرة تتغير إذا ما أطلق عليها "الجماعة" كما سيلي الذكر.

ب- الأعجمي:
وهنا تتجلى عقدة "الخواجة"!

-2-
جمع المؤنث السالم:
يُنصب ويُجر بالكسر!
وهو ما يحدث عند ذكر النساء بشكل عام، أو التعامل مع جمع النساء أو التعامل مع "الجماعة"!

وهنالك من يخرج عن القاعدة، وهم ثلة.



الثلاثاء، أبريل 24، 2012

الشمس بصت  للقمر و قالت له : شايف؟
قالها: "و إزاى أشوف و أنا كلى عتمة
ده أنا مش بشوف غير بنورك انتِ ، و طلّتِك سبب بهايّا""
قالت له "آدى شعاع من نورى صافى و دلوقتى بُص على كوكب الأرض اللى طول عمرك حواليه تِلِف
شايف ساندويتش المربى اللى خايف؟"
"قصدك اللى سايحة منه المربى و هو بيحاول يحتويها؟
ده كان فى ايدين طفل مامته وصتّه "اوّعاك تسيب و لا حتى لقمة"
بس أنا مش عارف مين اللى خايف الطفل و لا المربى جوه السندوتش؟"
 "هحكيلك م الأول ، أصل أمه كانت جابت فراولة طازة 
ريحتها كانت مالية الشوارع بس كانت غالية حبتين، دفعت تمنها ضحكة طفلها لصاحب الفراولة
هوّ نفسه ضحكته بسبب الفراولة لأنها وشوشته " سرى فى إنّى حمّرا"
أخدت أمه الفراولة و قررت تعمل عصير و تحط له حبة لبن
بس الولد قالها " عايزها حمّرا، متعكريش لونها بشوية بياض
أنا دمّى أحمر و عايزها تجرى جوه دمّى"
كلامه اللى سابق سنه و ضحكة سنه خلّت أمه تستسلم و تعمل مربى
لكنه بصّ لها لقاها مش بتوشوشه زى ما اتعّود منها
سابها على كرسيه فى الفصل تنزّ
هىّ بقى ساحت جايز حد ياخد باله انها حمرا.

هذه مشاركتى فى كتابة أغنية مضحكة عن الشمس و القمر و ساندوتش المربى فى الاستخدام اليومى للغة العربية
و بالمناسبة الأغنية مش مضحكة :(

الأحد، أغسطس 02، 2009

Top Reasons U shouldn't Marry a Pharmacista



If u r thinking about marrying a Pharmacista..u may have several motivations like:-
1- Thinking about a commercial investment.
2-Thinking about social acceptance.
3-Thinking about a certain life routine.
4-may be love her!
In all cases u should think a million times before taking such a big decision..and here is why:-

1- Math says: 2+2=4
Pharmacists say:- 2+2=8
so she is the one who is using u!

2-She deals with hundreds of people everyday, so she knows how to be right all the time!

3-She studied marketing , so she knows how to convince you with everything!

4-She experienced all types of exams, she knows how to perform under pressure,and also how to create pressure!..U'll always be tested anytime, U must be prepared! -

5-She knows how to deal with experimental animals like frogs and rats..Be Careful!

6-She is the person who cooks , she also knows a lot about formulations,plants, and poisons,
so Never mess with her!- -