السبت، يناير 24، 2009

::Change!::



كل يوم ...كل منا يستيقظ من نومه آملا فى التغيير...و يحاول أن يوهم نفسه بأنه سيتغير سيمحو من حياته كل ما يضايقه و يكدر عليه صفوها.. كلنا نريد أن ننسلخ من ذلك الواقع المؤلم الذى نعيشه..نمنى نفسنا بالغد..نقول غدا سيكون أفضل حالا!..



و من متابعتى لأحوالى فأنا كل يوم ..كل ساعة ..كل لحظة..أمنى نفسى بهذا..و أحيانا أكتبها فى صورة جمل قصيرة أشجع بها نفسى على المضى قدما- منها على سبيل الحصر:-
I'm the one who can do it!
I'm the one appropirate for this!
Being just me is of great help!
No one else could do it!
أو بالعربية:-
ما من سواى جدير بها!
ما من سواى حقيق بها!
ما من سواى شغوف بها!

أحاول و أحاول و أحاول!....لكنها خطوات على الطريق ....
و بينما أنا أفعل ذلك و لأول مرة لفت انتباهى شئ ما!


بلى انه باراك أوباما...رجل الساعة..حديث الأنباء..زعيم التغيير كما يعرفه العديدين مؤخرا!
فهل هو فعليا زعييم التغيير ..أم علنى زعيمته!
هو و بشرته السوداء.. كانت هذه ملامح التغيير التى رأوها منذ ترشحه!
لا أعتقد أنهم رأوه أولا قبل أن يروا بشرته..و لذلك كان عنوان الحملة الانتخابية له ناجحا مائة فى المائة!
منذ فترة ليست بالبعيدة بعد ترشحه..قالت القنصل الأمريكى فى زيارة لها لكليتنا الموقرة فيما معناه بالطبع:-" لا تنتظروا من أوباما الكثير ليغيره فى سياسة الشرق الأوسط ..فمنذ يناير سيكون لديه الكثير ليقوم به على الصعيد الداخلى!"..الحقيقة أننى لم أتعجب لكلماتها تلك!

اليكم عدة تغييرات حدثت حتى الآن..و اعذرونى لأنها كلها تحمل طابع شخصى!:-
1- جاءنى على بريدى الالكترونى عدة رسائل من أكثر من مصدر..و لأننى لم أتابع هذا البريد تحديدا منذ شهور ..فوجدت به الكثير عن أوباما فى صور دعائية..عله اذن بطل الدعاية الجديد..و اليكم بعض الأمثلة:-


I've got a PDF for you on how Mind Control is used
DIRECTLY in political campaigns.

This is totally relevant as we are just weeks before
the USA
presidential election.

Let me warn you, this PDF has a very strong and obvious
political bias and while it's observations are mostly
accurate, it's conclusion are nothing less than propaganda.

I want to make it clear I HAVE NO
POLITICAL AGENDA!

In fact everyone should vote to maintain the illusion
that have have some control.

::......::

What's Obama's seven secrets to historical success?*
We all know that history is in the making, and
I'm certainly one of the ones proud to be to
witness the historical inauguration of Obama.

Inspiring indeed, given the challenges he
faced to achieve this historical moment. People
like
Barack Obama shows and inspires us that
anything is possible.

Everybody faces challenges. That's why there's
a lot you can learn from inspiring people such
as Obama. And Cynthia Kersey knows this all
too well.

::......::

As the global financial markets plummet and pink slips fly, workers are facing a crisis of confidence. They crave leaders who command respect and make them feel better about themselves and the world in which they live. Unfortunately, gifted communicators who can do this are scarce. If you are looking for ways to rally your employees through the turmoil we are facing, consider borrowing a page from President-elect Barack Obama’s public-speaking playbook. He’s a good example of a leader who has mastered seven techniques common to inspiring communicators.


جعلتنى كل تلك الدعاية أتساءل..لماذا هو ينعم بذلك؟..ألأنه أسود مرشح لمنصب الرئاسة فى بلد طالما عانت من التفرقة العنصرية خاصة للزنوج!...أم لأنها تلك الدولة ذات السيادة و القوة العظمى!...أم أنه فعليا يتمتع بمواهب و شخصية فريدة!

::......::


2- يقولون:-" وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة!"...لذلك التفتت أنظار العالم الى ميشيل أوباما..الحقيقة أننى لم أتابع لا العظيم و لا من كانت سببا فى ذلك..و لكن بمحض الصدفة سمعت فى برنامج تليفزيونى أن كونها زوجته سيؤثر بشكل كبير فى مستقبل الموضة و الآناقة..فلطالما حفل العامة بمثل هذه الشئون..و قيل أن بساطتها فى اختيار ملابسها الأنيقة و غير الغالية ستفتح عصرا جديدا أمام حركة التغيير فى الملابس..رغم عدم توفيقها و جرأتها فى بعض الاختيارات كالثوب الذى ارتدته فى الصورة السابقة!..أوليس هذا تغييرا يؤخذ بعين الاعتبار!

::......::


3- كنت أقرأ باحدى المدونات الأجنبية عن المشكلة الفلسطينية فى غزة و كان الى حد كبير محايدا و عرض رابطا لمتابع لهذا الشأن ..وجدت أمامى حينها رأيا أو ملاحظة على الأحرى أبداها كاتب المقال..و كانت أثارت انتباهى قبل أن أقرأ و اثر دلوفه للبيت الأبيض و كانت تقول:-

Robert Fisk: So far, Obama's missed the point on Gaza...

لا تعليق بعد كلماته تلك!
و هذا يذكرنى بقول القنصل الأمريكى!

::......::

حقيقة لا أعرف هل كل ما ذكرت يعتبر تغييرا..أأنا مصيبة أم مخطئة!.لن أشغل ذهنى بالتفكير فى ذلك...لأن أمامى الكثير الذى يتحتم على فعله...و أمامكم أيضا الكثييييييير...من حيث أنتم الى المالانهاية..ان وجدت!

هناك 4 تعليقات:

LioRomio يقول...

تدوينة جميلة !! أحسنت

ليس هذا الرد بالطبع :D

التغيير دائما يتمنى في حالة من عدم الرضا بالواقع عند الكثير أو التغيير للأفضل عند آخرين ... أو هكذا .. التغيير مستمر في حياة كل شخص وأمة ودولة وليس بالضرورة أن يكون للأحسن! قد لا أتمنى التغيير في وإن كنت مؤمنا بحدوثه عاجلا أم آجلا .. أردت أم لم أرد ... طبيعة حياتية ..

التغيير في أوباما كمثال :

أوباما أسود اللون " تغيير "
أوباما من أب أفروأمريكي مسلم " تغيير "
أوباما صغير السن " تغيير "
أوباما مثال للعقلية العلمية "تغيير في الساسة الأمريكيين "
أوباما له بعض الميول الليبرالية "تغيير "


إذن أوباما ليس مجرد ظاهرة إنه ظاهرة إيجابية .. تفتح باب الأمل للتغيير للأفضل...

لكن

من حق من انتخبوه أولا أن ينعموا بهذا التغيير ويشعروه .. أي من حقهم حل مشاكلهم الداخلية من اقتصاد آيل للسقوط ومشاكل الديون والرهن العقاري و و و ...

لا أظن أنه سيبدأ بحل مشاكل خارجية ..

وإن كان فعليا ظهر التغيير خارجيا .. باغلاقه المعتقلات الأمريكية الخارجية .. لكن ما يثير الدهشة فعلا هو تجاهله للموقف في غزة وإن كانت خطوة تنم عن دهاء سياسي .. وتشير في اشارة واضحة أنه لا يهمني ما يحدث في بلادكم اذ أنني مشغول بهموم أكبر من أحل مشاكلكم فلتبدأوا بأخذ خطواتكم ولتكفوا عن الهراء !!

2. فعلا ميشيل أوباما كسيدة أولى للولايات المتحدة ستغير كثيرا على صعيد الموضة .. سينقل نقلة كبيرة الى البساطة الأنيقة ..


3. أوافقه كثيرا .. مع تحفظي على شخص روبرت فسك " لأنه صاحب اتجاه أكثر منه موضوعيا أو محايدا !!"

تواجدت المالانهاية في حدود السرمدية حيث تفرعت الإدراكات وتوحدت الإطلاقات .. فوجدت حدود المعقول ..

رائعة ...

MeRo يقول...

أحييكى!
أحييكى أنت و كل الآنسات اللاتى يرفضن أن يقدمن أنوثتهن على إنسانيتهن فتضيع أنوثتهن و عقولتهن سويا!!
anyway
I BELIEVE IN CHANGE
Émile Coué once said Every day, in every way, I'm getting better and better .In French it's Tous les jours à tous points de vue je vais de mieux en mieux
الفكرة إنى قبل ما اقرأ البوست كنت لسه بفكر فى الراجل ده و فى قانون التغيير الأشهر ...كل شىء يتغير إلا قانون التغير نفسه
و أنت لن تشرب من نفس المياه من ذات النهر
بجد الحيا أحلى بكتير لما كل شويه تفكرى فى حاجة و تغيرييها
و فكك من أوباما و لونّى بحبه بس خلينا نغير ما بأنفسنا أولا
سلامات

Rehab يقول...

ليو:-
التغيير سنة الحياة:d
التغييير فى أوباما كشخص جيد..لكن دعنا لا نمزج بين سياسات الأشخاص و سياسات الدول..و ان كان هو حاليا ممثل دولته!

و عن التغيير الداخلى أو الخارجى!
حقه أن يفعل ما يشاء طالما كان مسئولا ..و طالما سيسأل عما فعله..و ليس من حقنا أن ننتظر منه أن يأتى بعصا سحرية يحل بها مشكلات العالم أجمع لمجرد أنه رئيس دولة ذات قوة عظمى!

تواجدت المالانهاية في حدود السرمدية حيث تفرعت الإدراكات وتوحدت الإطلاقات .. فوجدت حدود المعقول ..
@
بالفعل!

Rehab يقول...

عمر
حييكى أنت و كل الآنسات اللاتى يرفضن أن يقدمن أنوثتهن على إنسانيتهن فتضيع أنوثتهن و عقولتهن سويا!!@
لا تستطيع أن تجزم:d

Émile Coué once said Every day, in every way, I'm getting better and better .In French it's Tous les jours à tous points de vue je vais de mieux en mieux@
moi aussi!
me too think so!
.
كل شىء يتغير إلا قانون التغير نفسه
و أنت لن تشرب من نفس المياه من ذات النهر@
دعنى أقول أننى لست تلك المهتمة بالسياسة ..و لا أشاهد برامجها بنوع من الترقب..و لكن حدث أن عرفت كل ذلك و فكرت..أو لنقل و كما شلهدت فى احد الافلام المربكة للعقل I Heart Huckabees..شاهدته اثناء مذاكرة الفورينسك و فهمتها أكثر منه:d
أن كل شئ فى هذا الكون متصل و مترابط بشكل ما..تبعا لنظرية البطانية:d
أعرف يبدو كلامى غريبا ..المقصود أننى منذ فترة لا بأس بها أسعى للتغيير ..و وجدت ترابطا بين ما أفكر فيه و ما يحدث..انه من يزعم أنه زعيم التغيير..و موقفه من قضية تمثل الكثير للكثير..و موقفى أنا!
هذا كل شئ:d