الخميس، يناير 15، 2009

أنـــــاو السبـــعة! -2-


-2-
الحارس الآلى

وما هى الا لحظات و اختفى الحارس الأول .. و ظننت أننى أنعم بنوع من الحرية ، لكننى كنت واهمة.. لم أكن و لو حتى لوهلة وحدى..فحارسى الثانى كان هنا طوال الوقت .. لكنه تعمد الاختفاء كى يراقب رد فعلى..و كان ظهوره بمثابة صدمة عصبية لى..فما هو الا مجموعة من القطع المعدنية المرتبطة ببعضها بطريقة ما أجهل كنهها.. لكن مما لا شك فيه أنه أكثر ازعاجا من حارس الألم..لعل كل جزء من تلك القطع يصدر صوتا ما....فأسمع صوتا يبدو كارتطام ضخرة وقعت من قمة جبل و معه صوت أزيز متتال..يغشوهماصوت كهدير المحركات..فكأنك تستمع الى معزوفة صادمة لمؤلف مغمور دون قائد أوركسترا..و لا أعرف أى هذه الأصوت أتتبع و أيها ألاحظ؟..الغريب فى الأمر هو تلك الموجات الطقسية الغريبة التى كانت فى تلك الأيام..فيوم حاااار جدا ..و اخر قارس البرودة..حتى لأكاد أجزم أن لهذا الحارس علاقة ما بذلك..و المثير للدهشة أنه يتحرك بلا انقطاع..حاولت أن أكون مثل ظله..لكننى لم أستطع له ملاحقة..و تمنيت كل يوم لو أن هذا الحارس الآلى يتلاشى بطريقة ما ..و قد حدث..ففى احدى الايام وجدت كرات مختلفة الأحجام تنطلق فى الغرفة و تزامن هذا مع صوت حشرجة قوى..و انصهار لبعض الأجزاء..أراحنى هذا المشهد كثيرا..و لكن لم ترحنى تلك اليد المعدنية التى تقدمت الى حاملة وريقة صغيرة كتب فيها" انتهت نوبتى"!

هناك 5 تعليقات:

Rehab يقول...

و كانت هذه هى الصناعية!
اعذروا ضعف خيالى!

أحمد يقول...

جو الامتحانات بيخلق من كل مادة وحشا صفاته عجيبة فعلا

على الأقل بتنتصري على كل وحش منهم :D


---
فكأنك تستمع الى معزوفة صادمة لمؤلف مغمور دون قائد أوركسترا.
---

يا سلام! .. تشبيه مناسب.. :D


هنيئا النجاة :P

Rehab يقول...

أحمد
على الأقل بتنتصري على كل وحش منهم :D
@
الله أعلم:d
هو نوع من أنواع التنفيس:d

غير معرف يقول...

هع ههع هع

تسلمى يا فتاه

رائع

انا متشووووووووووقه أشوف الباقي
وندمانه انى مش معاكى :D

Rehab يقول...

فيفا
ههههههههه
ما انتى عايشة نفس المأساة!
هااااااااانت:d