الثلاثاء، فبراير 09، 2010

::مالهومش فى الطيب::

يغنى "هوبه" كما كانت تحب أن تسميه بينما أنا أسوى شيئا ما بالمطبخ، وصوته بالاضافة لحديث عابر مع الدكتور بالصيدلية ذكرنى بها.. طيفا مرت فى حياتى، أو هذا ما أذكره من تلكم الأيام..
قال لى الدكتور:"دفعة 2009 أعرف منها ".... ، تعرفينها؟"
غمغمت:-"بلى..كانت فى سكشنى زمااااااان!"
قال:"تبقى خطيبة أخو مراتى"
رددت:"لم أعرف أنها خطبت غير من حضرتك حالا"
رد:"لا هو الادق أنها مراته ..كتبوا الكتاب فى العيد الصغير"
لا أذكر ما كان ردى..لأننى حينها كنت أغمغم بداخلى كلمتها الشهيرة"ربنا يهنى سعيد بسعيدة"
ولما سمعت "مالهومش فى الطيب".. فكرت لماذا لم أقل أنها كانت أعز صديقاتى يوما ما؟..اكتفيت بأنها كانت زميلتى..والحقيقة أن هذا ماتبقى مشتركا بيننا..بعدما سلونا العيش و الملح، و احترفنا القطيعة المتبادلة و الجفاء..و كان لابد من ذاك!

ليست هناك تعليقات: