الأربعاء، أبريل 18، 2012

منذ عام تقريبا و اثر سفر والدتى لأداء مناسك العمرة كتبت لها لأننى افتقدتها و الآن أكتب جزءً من مبادرة اللغة العربية للاستخدام اليومى.

هى الأكثر رحابة و تفهمًا
تدعمنى كلما هممت بفعل شئ جديد
تلملمنى كلما بعثرنى اليأس
و هى أيضًا متّهمة بتدليلى وإفسادى
و لا أشعر بقربى منها سوى حينما أسمع دقات قلبها و أنا مستسلمة لحضنها
و لا كلمات تفيها حقها.


هناك تعليق واحد:

Radwa Tarek.. يقول...

:)

بحقد عليكوا عشان عارفين تكتبولها