الاثنين، يونيو 06، 2011


تحلم به..
العندليب يغنى اغنيته الشهيرة "أهواك"
تستيقظ على قوله"
وأصحى من النوم اناديك و ابعت روحى تصحيك قوم يا اللى شاغلنى بيك جرب نارى"
توقظه قائلة  "أهواك؟"..
يبادرها قائلا " ذات الكابوس ثانية؟"..

هناك 4 تعليقات:

لبنى أحمد نور يقول...

إذا كان يراه كابوسًا فهو كابوس :(

حَـبآيـۃْ.بـטּـدۉڷ يقول...

:D

لآ يَستَحق !

Rehab يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
Rehab يقول...

لبنى..حباية بندول
نص الأمس يحتمل الكثير من التأويل..لأنه لم يتناول تفاصيل كثيرة ،منها مثلا اطار علاقتهما هو و هى،والحقيقة أننى كتبت هذا النص اثر سماعى الأغنية و لمجرد أن أغير من غرض استخدام هذه الكلمات ،وجاء الغموض قصرا عنى ،وهذا الغموض ذاته جعل القصة تحتوى أكثر من مغزى منها مثلا ماورد الى ذهنكما،و تأويل آخر تناولته صديقة لى فقالت :ان هذا الحلم تكرر يوميا و أنها فى كل مرة توقظه مما جعله بمرور الوقت يجد هذا الحلم كابوسا،و أشارت علىّ بحذغ علامة الاستفهام بعد أهواك..لأنها لاتعزز تأويلها ،فقلت لها :علامة الاستفهام جزء مهم فى النص..فهى رات الحلم و استيقظت و أوقظته و طرحت عليه تساؤلا هل تحبه؟..ورغم أنها قضيتها بالطراز الأول الا انها أشركته فيها،و لذا كانت كابوسا له..فأن تشك مرارا فى احساسها نحوه كابوس حقيقى..و لأن النص يحتمل بالفعل تأويلات اكثر..سأتناوله مجددا برؤية اخرى اوضح و أكثر تفصيلا..وهى فرصة للهروب من واجب اليوم :D