الثلاثاء، يونيو 07، 2011

تحلم به..
العندليب يغنى اغنيته الشهيرة "أهواك"
تستيقظ على قوله"
وأصحى من النوم اناديك و ابعت روحى تصحيك قوم يا اللى شاغلنى بيك جرب نارى"
توقظه قائلة.."أهواك؟"..
يبادرها قائلا.."ذات الكابوس!..
لم لا يكون استيقاظى كل صباح على قبلة منك و تمتمة
"اذا ظللت كسلانا ستغضب منك الملائكة 
و سيبرد الخبز و اللبن
و يمكن ألا نصل الى الظهر 
و ألا نصل الى الملائكة الضيوف"*

* مسعود أحمدى من ديوانه عليك بالصبر على البنفسج  

هذه التدوينة لا تحتسب كالسابعة

الاثنين، يونيو 06، 2011


تحلم به..
العندليب يغنى اغنيته الشهيرة "أهواك"
تستيقظ على قوله"
وأصحى من النوم اناديك و ابعت روحى تصحيك قوم يا اللى شاغلنى بيك جرب نارى"
توقظه قائلة  "أهواك؟"..
يبادرها قائلا " ذات الكابوس ثانية؟"..

الأحد، يونيو 05، 2011

السبت، يونيو 04، 2011

متلازمة اللاشئ و كل شئ

هى متلازمة تصيب الانسان المصرى المعاصر لأنه يتعرض ل لاشئ و كل شئ
.. 
أعراضها الملل و الاحباط وعدم الرغبة فى شئ و كل شئ ،العدوانية غير المبررة أحيانا ،سلاطة اللسان اذا تطلب الأمر..

سبب هذه المتلازمة: كل ما يدور فى فلك حياته اليومية و ان كانت حياته لا تتجاوز حد باب بيته،فكل نوافذه على العالم الخارجى كفيلة بذلك ابتداءا بالتلفاز و انتهاءا بالصحف و الانترنت ،و كلما عرف أكثر ازدادت حدة أعراض هذه المتلازمة.

العلاج: يوصى البعض بارتداء عباءة المعتزلة ،وهذا لايعالج المرض و انما يعزل المريض و فقط عن البيئة التى تعزز المرض،وفى حال التعرض لمثل هذه المسببات تعود الأعراض للظهور و قد تكون أكثر حدة..لذلك يفضل القضاء على مسببات المرض ..لأن هذا المرض يوشك على أن يسبب بلاءا متفشيا،فكيف نقضى عليه هذا هو السؤال؟.. 

الجمعة، يونيو 03، 2011

::رحلة البحث عن فكرة::

هذه الرحلة التى تبدأ اثر جلوسنا أمام الحاسب ننتظر الهاما ما كى نكتب و ندون وننشر أفكارنا ، لنلتزم بكلمتنا "شهر كامل من التدوين"..ولأن اليوم جمعة،فلا عمل ،ولا وجود لمحفزات الكتابة من المواقف اليومية المختلفة,,فتجلس صديقتى -التى أوحت لى حالتها على الفيسبوك بما أنقر الان- و تكتب "مأساة البحث عن فكرة"..و الحقيقة أن المأساة أعمق من ذلك بكثير..


كان فى نيتى أن أكتب هنا و الآن خطابا مطولا من المواطنة المقهورة بسبب انقطاع المياه المستمر الى السلطات المعنية،ولكن عدلّت خطتى بعد أن رأيت الحالة التى أشرت اليها سابقا،ذلك أن شكواى هى مجرد ورقة ستطوى،و لن أتذكر حتى أننى كتبتها بمجرد عودة المياه، و ما أبرعنى فى كتابة مثل تلك الشكاوى، أما البحث عن فكرة فهو أهم وأولى لأن الأفكار هى رصيدنا الحقيقى،ويزيد الرصيد كلما رأت هذه  الأفكار النور وأصبحت كائنا مستقلا بذاته،وليست كما زعمت عن الكثير من أفكارى"سمكة ذهبية فى الماء اذا تركته ماتت!"..وهذا الرصيد قد يكون سالب الشحنة أو موجبها بقدر ما يؤثر فى تغيير وجه البسيطة،فمثلا ألفريد نوبل اخترع الديناميت و كانت فكرته مبنية على أن يفجر به المناجم بدلا من انهاك العمال و لكن استخدم هذا الاختراع فى الحروب ،ولما رأى هذا صمتم جائزة نوبل الشهيرة و التى تهدى الى هذا اليوم لكل من يساهم فى خير البسيطة..

لكن رحلة البحث عن فكرة على الأقل فى عالمنا العربى مضنية ،ليس فقط لضعف الامكانيات و التخلف العلمى ،و ان كانت هذه الأسباب فى حد ذاتها محفزا للأفكار من باب "الحاجة أم الاختراع"..،ولكن وهذا هو الأهم أننا لا نشغل أنفسنا برحلة البحث عن الذات،فقط نعيش لنحيا ،ننشغل بكل ما يبقينا على قيد الحياة و فقط،أيا كان هذا الشئ و الذى يتغير وفقا للوسط الاجتماعى و لثقافة الفرد الشخصية،ندرة من يبحثون عن الحياة كما تجب أن تكون،أن تحيا لتكون خليفة الله على أرضه،أن تعرف من أنت؟،و علام تستطيع؟،وكيف يمكن ذلك؟..و كثيرون يغيرون لأنهم وجدوا أنفسهم على الطريق الذى ساعدهم فى ذلك..رحلة البحث عن فكرة مضنية لأنها تبدأ برحلة البحث عن الذات..وهذه الرحلة لا نهاية لها متى ابتدأت سوى بنهاية حياة من بدأها..

   

الخميس، يونيو 02، 2011

مراسم


لم و لن أفهم أبدا لماذا يتكبد البعض عناء الذهاب لأى مناسبة بها مراسم (مؤتمر ،اجتماع،مناسبة اجتماعية) فقط ليقول أنا هنا..و يرسم ابتسامة بلهاء لكل شخص،ويهاتف من لم يحضر -أثناء ذروة الأحداث بحيث تفوته كلية- ،وبالطبع الهرولة الى حيث مائدة الطعام؟!..

كل هذه الامتيازات يمكن تحقيقها و الاستمتاع بها و أنت فى منزلك..الغرض الأساسى لمثل هذه المناسبات-بغض النظر عن باب صرف الميزانيات- هو ان تستفيد ،تعرف جديدا،تتذكر معلومات فائتة،أو تتواصل مع زملائك بخصوص شأن ما.

الأربعاء، يونيو 01، 2011

هدنة

كنت خاصمت الكلمات بشكل جزئى بعد توالى الصفعات التى تلقيتها مؤخرا..والتى كان آخرها أمس،و لاذنب للكلمات فى تلك الصفعات،هى و فقط عبرت عن ما آل اليه حالى ، لذلك هى الهدنة لشهر كامل أدون فيه يوميا ابتداءا من اليوم و حتى آخر يوليو..
 
 أقول لها :"لماذا لم تصارحيينى قبل ذلك،علىّ أفيق؟"
الكلمات:"كنت تسوفين كعادتك دائما،لذلك هجرتك الى حين!"
" نحن أصدقاء،ألم نكن كذلك دوما؟..أأجيد شيئا آخر غير التعامل معك؟و دونك أتيه.."
"لم أهجرك نهائيا،ولكن فقط هجرتك كلماتى الحانية،تلك التى تجعل كل شئ ممكنا دون صدام"
""و أنا انتقمت فأسرفت فى استخدام الكلمات الموجعة،ومن تبعات ذلك فقدت زمام التحكم فى أعصابى
..اعتذارى لك، غرور هذه الدنيا،و عندما خنقتنى المادية التى كللتها غشاوة اخترتها لذاتى،فقدت أعز ما أملك،أنت،روحى الطيبة..ولن أتنازل عن استرجاع كل ما فقدت،فهل تسمحين؟"
"أعود..وشرطى وحيد..ألا تحيدى عن الطريق..ولكن أتعرفين الطريق؟"
"الطريق؟..ما أضلّنى سواه،لم أمتلك يوما خريطة،و علمونى "كل الطرق تؤدى الى روما"..لم أعرف يوما ما روما لى؟"
" فلتدركى روما،ابحثى عنها جديها..و أنا هنا فى انتظارك الى حين."