الثلاثاء، أكتوبر 23، 2012

لا صدفة

-1-
هى لا تؤمن بما يسميه البعض صدفة
القدر هو الأصل فى الأشياء لديها
 لذلك لم تكن صدفة أن ترى فراشة تتراقص فوق قضبان القطار منذ أسبوع تقريبًا بينما تستمع لدرويش يتمتم فى أذنيها من قصيدته على محطة قطار:
هل كنتُ في يوم من الأيام تلميذَ الفراشة 
في الهشاشة والجسارة تارة، وزميلها في 
الاستعارة تارة؟

-2-
بينما يحتسى أخى قهوته ، استعرت "أثر الفراشة" من أمامه و فتحت صفحة عشوائية و قرأتها، وفتحت أخرى وبينما أفعل وضع إصبعه على صفحة ما وقال:اقرأى هذه بعد أن تنتهى ، وإذا بى أجدها القصيدة الأولى، فاختار أخرى، ثم طلبت من أمى أن تذكر رقمًا عشوائيًأ، فاختارت "107" ،وإذا بها القصيدة الأولى لمرة ثالثة!
فلا مجال للصدفة.

هناك تعليق واحد: