عرض خاص و لفترة محدودة تقدمه شركة لخدمات المحمول..و هو عرض ال 1000 رسالة.. خدمة تقدم لعملائها فقط..و لكن لماذا؟..
قبل أن أحاول الاجابة ..هناك سؤال آخر مهم.. هل قامت الشركة باعلان هذا العرض لكل العملاء؟..
لا لم يحدث!..بل ما حدث هو أنها بعثت برسالة بالعرض لمجموعة عشوائية من العملاء..و منهم من اشترك ..و منهم من لم يفعل ذلك!..و منهم من نشر هذا العرض لمن يعرف!
الآن فقط أجيب على سؤالى الأول.. لماذا هذا العرض؟
هذا العرض الغرض منه أن تبعث ب حوالى 40 رسالة مجانية يوميا الى أصدقائك و معارفك من عملاء نفس الشبكة..و بالتالى وحسب ما هو متعارف عليه من "ذوقيات ارسال و استقبال الرسائل الهاتفية"- وهو كتاب لم يصدر لى بعد-..فإن المستقبل لابد له أن يبعث برسالة تحية..أو مكالمة هاتفية شاكرة أنك تذكرته.. أو أضعف الايمان رنة سريعة خاطفة على سبيل الامتنان، و بالطبع المستفيد الأول من كل هذا الشركة صاحبة العرض..فالرد لن يكون مجانيا،بل هو مدفوع الأجر!
هل أنا بكلماتى تلك أتجنى على نوايا الشركة فى الربح؟
مم .. الحقيقة ادعائى هذا بدون أى دلائل لصحته أو نفيه.. و لكن إن صحت نوايا الشركة، فلماذا لم تعلن عن هذا العرض لجميع العملاء فى آن واحد كما يحدث عند تبنى أنظمة جديدة؟..
سؤال آخر..لماذا لم يأتى هذا العرض مواكبا لأحد المناسبات سواء الدينية أو القومية كنوع من الخدمات المقدمة للعملاء على سبيل التهنئة؟..
رجوعا الى " ذوقيات ارسال و استقبال الرسائل الهاتفية"..فإنه فى حالة المناسبات الدينية و القومية ، يجب على كل فرد ارسال التهنئة فى أبسط معانيها على هيئة رسالة هاتفية..أى أنه يجهز قائمة بكل من يريد تهنئته، و يحسب تكلفة ذلك ، و يقوم بشراء كارت شحن من فئة مناسبة لهذه التكلفة أو أزيد قليلا تحسبا لاجراء أى مكالمات أخرى على سبيل التهنئة أو غيرها!.. أى أن عادات العميل الاستهلاكية فى هذا الوقت تسمح باستخدام عرض مماثل، بل و ستزيد من امتنانه لشركته، و اعتزازه بالانتماء اليها ، اذ وفرت عليه بعض من أوجه استهلاكه!
الجدير بالذكر.. أن هذه الشركة قدمت ذات العرض على فترات مختلفة و فى كل مرة تبعث لعملاء مختلفين بذات العرض..مما ينفى اتهامى الأول بعدم المساوة بين العملاء..ففى النهاية سيكون كل العملاء قد تمتعوا بذات العرض على فترات مختلفة!
وهنا أتساءل..لماذا إذن لا يتوفر هذا العرض لكل العملاء فى ذات الوقت؟
هذه الاجابة منى على سبيل التخمين..انه نوع من تغيير عادات العميل الاستهلاكية بشكل غير مباشر و غير محسوس..فهو فترة ما يرسل تلك الرسائل مجانا..و فى فترة أخرى يستقبلها و يرسل ردا مدفوع الأجر..و بهذا يتعود دائما وجود تلك الحركة من الرسائل..و هذا بالطبع يصب فى مصلحة الشركة..
لاحظتم معى الكم الهائل من الأسئلة التى أطرحها..السؤال هو " هل يحق لى التفكير بتلك الطريقة؟"..
بصيغة أخرى.." أليس التفكير بطريقة نظرية المؤامرة مرهقا جدا؟"..و "متى ينتهى عرضى الخاص جدا من التفكير بهذه الطريقة؟".
"سمعت نقطة ميه جوه المحيط بتقول لنقطة:متنزليش فى الغويط!..أخاف عليكى م الغرق..قلت أنا :ده اللى يخاف م الوعد يبقى عبيط" جاهين
الجمعة، أكتوبر 30، 2009
الخميس، أكتوبر 29، 2009
::ثقافة::
سأصدقكم القول و أعترف أن ثقافتى مثلى مثل الكثيرين تليفيزيونية بحتة.. أساسها و عمادها مشاهدة المحطات التليفزيونية المختلفة..فما أسهل من أن أشاهد أو أن أستمع اليه أثناء أداء المهام المختلفة..و اليوم و أثناء قرائتى لغرض ما..استمعت للتلفاز..و عرفت عن ذاك الذى قتل طفلين بريئين منذ 4 شهور لأجل خلافات مادية مع والدهما بخصوص مبلغ و قدره 80 جنيها..وكان ذلك بطعنهما 96 طعنة بالسكين..و اليوم صدر الحكم بإحالة أوراقه للمفتى!
السؤال هو..هل هذا المبلغ من الأهمية بحيث يقتل من أجلهما؟
السؤال بصيغة أخرى ..هل أصبحنا بالمادية التى تجعلنا نقتل من أجل المادة؟
احتملونى قليلا.. هل صارت حاجتنا للمادة لدرجة القتل؟
اليوم سأحاول الاجابة عن هذا السؤال و لن أتركه هكذا معلقا كما فعلت بالأمس..
بلى ..أصبحت المادة قيمة أقوى من قيم كثيرة فى حياتنا.. هذا ليس جديدا و لا اكتشافا خطيرا توصلت اليه..و لا يخفى أيضا على أى منا فى هذا الزمان!
لكن الاكتشاف هو.. أنها لم تصبح قيمة و غاية تبرر أى وسيلة، و لكنها " قيمة مستغلة تجاريا"..
السبب وراء اكتشافى هذا هو " ثقافتى التليفزيونية المزعومة".. شاهدت عددا من البرامج التى أكدت هذا الاعتقاد الراسخ.. انها برامج المسابقات التى تذاع على القنوات المختلفة..و التى أصبحت من الكثرة و التفاهة أيضا التى تستفز .. التطور الحقيقى فى هذه البرامج كونها لا تحتاج الى بث مباشر أو الى حضور الجمهور فى الاستوديو..و كل المطلوب من المتسابق هو الاتصال الهاتفى بأحد الأرقام..أو بعث رسالة..هذه البرامج على شاكلة " المفتش كرومبو"..عبد السميع اللى مش سميع".."سرحان ونفيسة".."بدرية طابخة ايه النهاردة"..الخاطبة".."منة و اللى منا"..هذه الأمثلة على سبيل الحصر و إثبات وجهة نظرى..
أتعرفون ما المشكلة الحقيقية؟.. أن كون ثقافتنا حاليا أصبحت تليفزيونية موجهة تلك المادة.. قد لا يكون هذا بالخطورة التى يبدو عليها..الخطورة الفعلية هى "ثقافة الكسب السريع"..بدون أدنى مجهود يذكر سوى اتصال هاتفى!..و الأدهى أن يستغل فى ذلك طاقات ابداعية و امكانيات مادية تلبية لمطلبات تلك الـ " ثقافة"!
السؤال هو..هل هذا المبلغ من الأهمية بحيث يقتل من أجلهما؟
السؤال بصيغة أخرى ..هل أصبحنا بالمادية التى تجعلنا نقتل من أجل المادة؟
احتملونى قليلا.. هل صارت حاجتنا للمادة لدرجة القتل؟
اليوم سأحاول الاجابة عن هذا السؤال و لن أتركه هكذا معلقا كما فعلت بالأمس..
بلى ..أصبحت المادة قيمة أقوى من قيم كثيرة فى حياتنا.. هذا ليس جديدا و لا اكتشافا خطيرا توصلت اليه..و لا يخفى أيضا على أى منا فى هذا الزمان!
لكن الاكتشاف هو.. أنها لم تصبح قيمة و غاية تبرر أى وسيلة، و لكنها " قيمة مستغلة تجاريا"..
السبب وراء اكتشافى هذا هو " ثقافتى التليفزيونية المزعومة".. شاهدت عددا من البرامج التى أكدت هذا الاعتقاد الراسخ.. انها برامج المسابقات التى تذاع على القنوات المختلفة..و التى أصبحت من الكثرة و التفاهة أيضا التى تستفز .. التطور الحقيقى فى هذه البرامج كونها لا تحتاج الى بث مباشر أو الى حضور الجمهور فى الاستوديو..و كل المطلوب من المتسابق هو الاتصال الهاتفى بأحد الأرقام..أو بعث رسالة..هذه البرامج على شاكلة " المفتش كرومبو"..عبد السميع اللى مش سميع".."سرحان ونفيسة".."بدرية طابخة ايه النهاردة"..الخاطبة".."منة و اللى منا"..هذه الأمثلة على سبيل الحصر و إثبات وجهة نظرى..
أتعرفون ما المشكلة الحقيقية؟.. أن كون ثقافتنا حاليا أصبحت تليفزيونية موجهة تلك المادة.. قد لا يكون هذا بالخطورة التى يبدو عليها..الخطورة الفعلية هى "ثقافة الكسب السريع"..بدون أدنى مجهود يذكر سوى اتصال هاتفى!..و الأدهى أن يستغل فى ذلك طاقات ابداعية و امكانيات مادية تلبية لمطلبات تلك الـ " ثقافة"!
الأربعاء، أكتوبر 28، 2009
::سؤال::
تلبية لحملتى أمس فى طرح الأسئلة الفعالة..فسأطرح اليوم تساؤلا ..و الحقيقة لا أبغى اجابة.. ليس لشئ إلا أن الاجابة على السؤال أصعب ما يكون.. تعرفون جميعا حادثة القطار الشهيرة التى تلتها استقالة وزير النقل و المواصلات، و تعيين وزير الكهرباء مؤقتا لحين ايجاد بديل!..علكم تتسائلون..ما هو السؤال ؟..
هل هو " أهو التقصير من مهندسى الصيانة السبب فى تلك الكارثة؟".. لا ..هذا ليس السؤال..لأنه ليس من حقى أن أبحث عن المتسبب..و لكن من حقى كمواطنة أن أتأكد أن تقصيرا ما مستقبلا لن يؤدى لكارثة مماثلة!
هل هو "هل الوزير السابق مسئول بشكل أو بآخر عن الكارثة؟"..هذا السؤال ليس مطروحا أساسا ، لأنه يجيب عن نفسه و يجيب أيضا الحديث الشريف" كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته"..صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم.
هل هو " هل ما حدث مع الوزير السابق استقالة أم اقالة؟"..كما طرحت بعض الصحف..لا لن أسأل ..لأن اجابة هذا السؤال كعدمها..النتيجة واحدة.. و هى تركه للوزارة!..و التفاصيل لن تزيد أو تنقص من الحدث..و ان كانت ستؤثر على مستوى النميمة و ال "قيل " و ال " قال"!
اذن ما هو السؤال الذى يجب طرحه فى رأيكم؟
انه و بلا شك...
هل وزير الكهرباء مؤهل للقيام بأعمال وزير النقل؟..أم أنها وظيفة ادارية وفقط؟
سؤال اضافى.. أو ذات السؤال بصيغة أخرى..
أيهما أفضل المتخصص أو غير المتخصص فى أداء الوظائف و اتمام المهام بشكل عام؟
هل هو " أهو التقصير من مهندسى الصيانة السبب فى تلك الكارثة؟".. لا ..هذا ليس السؤال..لأنه ليس من حقى أن أبحث عن المتسبب..و لكن من حقى كمواطنة أن أتأكد أن تقصيرا ما مستقبلا لن يؤدى لكارثة مماثلة!
هل هو "هل الوزير السابق مسئول بشكل أو بآخر عن الكارثة؟"..هذا السؤال ليس مطروحا أساسا ، لأنه يجيب عن نفسه و يجيب أيضا الحديث الشريف" كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته"..صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم.
هل هو " هل ما حدث مع الوزير السابق استقالة أم اقالة؟"..كما طرحت بعض الصحف..لا لن أسأل ..لأن اجابة هذا السؤال كعدمها..النتيجة واحدة.. و هى تركه للوزارة!..و التفاصيل لن تزيد أو تنقص من الحدث..و ان كانت ستؤثر على مستوى النميمة و ال "قيل " و ال " قال"!
اذن ما هو السؤال الذى يجب طرحه فى رأيكم؟
انه و بلا شك...
هل وزير الكهرباء مؤهل للقيام بأعمال وزير النقل؟..أم أنها وظيفة ادارية وفقط؟
سؤال اضافى.. أو ذات السؤال بصيغة أخرى..
أيهما أفضل المتخصص أو غير المتخصص فى أداء الوظائف و اتمام المهام بشكل عام؟
الثلاثاء، أكتوبر 27، 2009
::اسأل ..استشير::
بلى هذا هو شعار حملة " تنظيم الأسرة فى مصر".. و الحقيقة لا بد أن يكون هذا شعارنا فى كل أنشطتنا و حياتنا اليومية..أتعرفون لماذا يتوجب علينا ذلك؟..لأنهم يقولون:- "Smart people ask questions!".. أى أن الأذكياء هم الذين يسئلون..و فيما عرفت و ان كنت لا أذكر تحديدا من كان صاحب تلك الرواية و لكنه أحد علماء المشاهير- فاعذروا ذاكرتى الهلامية- قص أن والدته كانت تسأله كل يوم فى مراحل تعليمه المختلفة ان كان سأل معلمه شيئا ما؟..و كانت تؤكد عليه أن يسأل أسئلة فعالة و ليس مجرد أسئلة، و يعزى هذا العالم سبب اكتشافاته و أبحاثه الى ما كانت تفعله معه أمه فى الصغر!
من المعروف أن المصريين من أذكى شعوب العالم ، ولكن لأسباب عديدة هذا ليس مفعلا بشكل ملموس فى عالم الأبحاث ، حاليا أعتقد أن العقلية المتسائلة ليست بالكفاءة الكافية التى تجعلنا من الابداع لتقدم البحث العلمى، يبدو هذا واضحا من الأسئلة التى توجه الى بشكل دائم ..و هى من البديهية التى تجعل الاجابة عليها شيئا مملا للغاية..و ليس هذا فحسب بل انها عادة تجتاز حد المعقول الى الأسئلة الشخصية ، و هو ما يجعلك تتسائل :- " هل مهارات الانسان المصرى فى السؤال تقتصر على الأسئلة التى لا حق له فى سؤالها؟".. "و ماذا عن الأسئلة الفعالة؟"..تلك التى تتعلق بانتقال المهارات و الخبرات.. عن نفسى سأبدأ فى طرح الأسئلة المناسبة و الفعالة ، بل و سأبحث عن اجابات!..انها حملة " إسأل ..إستشير"!
من المعروف أن المصريين من أذكى شعوب العالم ، ولكن لأسباب عديدة هذا ليس مفعلا بشكل ملموس فى عالم الأبحاث ، حاليا أعتقد أن العقلية المتسائلة ليست بالكفاءة الكافية التى تجعلنا من الابداع لتقدم البحث العلمى، يبدو هذا واضحا من الأسئلة التى توجه الى بشكل دائم ..و هى من البديهية التى تجعل الاجابة عليها شيئا مملا للغاية..و ليس هذا فحسب بل انها عادة تجتاز حد المعقول الى الأسئلة الشخصية ، و هو ما يجعلك تتسائل :- " هل مهارات الانسان المصرى فى السؤال تقتصر على الأسئلة التى لا حق له فى سؤالها؟".. "و ماذا عن الأسئلة الفعالة؟"..تلك التى تتعلق بانتقال المهارات و الخبرات.. عن نفسى سأبدأ فى طرح الأسئلة المناسبة و الفعالة ، بل و سأبحث عن اجابات!..انها حملة " إسأل ..إستشير"!
الاثنين، أكتوبر 26، 2009
::لا عجب::
أذكر فى المرحلة الابتدائية كنت أذاكر اما اللغة العربية أو التربية الدينية..و كان أحد الدروس يحتوى على الحديث الشريف الذى قال فيه الرسول صلى الله عليه و سلم:- " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، و إذا أكلنا لا نشبع"صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حينها تعجبت كثيرا، أكان هذا حال المسلمين منذ الأيام الأولى؟.. نحن و لدينا من أسباب الرفاهية ما يوفر لنا ذلك النوع من الترف.. أكانت أيامهم موسرة؟..أمعقول أن يأمرننا ديننا بأن نسرف فى طعامنا؟..حينها كنت طفلة تفكر..وما فهمته من مضمون الحديث الشريف ليس المقصود منه بالطبع..فهمت أننا لا نأكل إلا إذا أصابنا الجوع، و نظل نأكل بلا نهاية ، فلا نشبع!..
ظل هذا هو الوضع حتى درسنا حديث شريف آخر.. يقول فيه صلى الله عليه و سلم :-" ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه. ".. صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم...حينها ارتبكت كيف يمكن ذلك؟..أم علنى فهمت خطأ؟..و أدركت حينها سوء فهمى للأمر، والآن إثر تذكرى لكل ذلك أعرف لماذا أسأت الفهم و أنا طفلة..لأننى لم أر يوما من يطبق هذه الوصية النبوية ..بل على العكس تماما، رأيت أننا أمة شرهة تتوق للمزيد دوما ، تتبع دوما نداء الشهوة ، دون تفكير فى الفائدة أو الضرر ، انه اتباع أعمى ..و مع الأسف ليس هذا فى الطعام و الشراب و فقط..بل فى كل شئ..لم يعد هناك تهذيب للنفس، انتهت مدارس جلد الذات، فلا عجب اذا لما اصابنا، و لا عجب لما سيصيبنا!
ظل هذا هو الوضع حتى درسنا حديث شريف آخر.. يقول فيه صلى الله عليه و سلم :-" ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه. ".. صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم...حينها ارتبكت كيف يمكن ذلك؟..أم علنى فهمت خطأ؟..و أدركت حينها سوء فهمى للأمر، والآن إثر تذكرى لكل ذلك أعرف لماذا أسأت الفهم و أنا طفلة..لأننى لم أر يوما من يطبق هذه الوصية النبوية ..بل على العكس تماما، رأيت أننا أمة شرهة تتوق للمزيد دوما ، تتبع دوما نداء الشهوة ، دون تفكير فى الفائدة أو الضرر ، انه اتباع أعمى ..و مع الأسف ليس هذا فى الطعام و الشراب و فقط..بل فى كل شئ..لم يعد هناك تهذيب للنفس، انتهت مدارس جلد الذات، فلا عجب اذا لما اصابنا، و لا عجب لما سيصيبنا!
الأحد، أكتوبر 25، 2009
::تقمص::
قررت منذ الأمس أن أدون كل يوم تدوينة لمدة أسبوع من تاريخه..على ألا تحتوى هذه التودينات على أى مقاطع فيديو أو صور، أو أى شئ من هذا القبيل ، فلن تجدوا هنا سوى كلماتى يوميا و على مدار أسبوع، و ان حدث و تضمنت احدى تدويناتى شئ من هذا القبيل فهى بعيدة كل البعد عن حالة التقمص التى أتبناها الآن!
منذ عشر سنوات أو يزيد و أنا مولعة جدا بكتابات أنيس منصور الكاتب الشهير، يرجع تاريخ هذا أول قراءاتى له و كانت كتاب" الخالدون مئة أعظمهم محمد صلى الله عليه و سلم".. كنت وقتها فى الصف الخامس الابتدائى و كنت أقرأ كل ما تقع عليه يدى، و بعد هذا الكتاب صرت مولعة جدا بجريدة الأهرام لعدة أسباب منها عاموده الشهير مواقف، هذا ناهيك عن الكلمات المتقاطعة و الاعلانات المبوبة و صفحة الوفيات، و لا أعلم سببا واحدا يجعل طفلة فى هذا العمر تولع بتلك الأشياء، و لأننا لا نقتنى الجرائد اليومية ، فكنت أحيانا أقتنيها بشكل أسبوعى كى أشبع ولعى، و أحيانا كنت أقرأها عند خالتى أو أينما تقع يدى عليها..و حتى عهد قريب كان هذا حالى ..و ان امتد ولعى بالجرائد اليومية الى أى جريدة يمكن الوصول اليها..و الآن و بعد تخلصى من" مبدأ عدم الاكتراث"..الذى تبنيته مدة لاتقل عن عامين منذ تدوينى خاطرتى " العالم اليوم" ..-على أعرضها هنا فى وقت لاحق- ، و ينص هذا المبدأ الأ أكترث و لا أتعرض لأى نوع من أنواع التقارير الاخبارية سواء المقروءة أو المسموعة أو المرئية و ذلك فى محاولة يائسة منى فى تجنب أسباب الاكتئاب، حيث تراجعت بالفعل عن ذلك إثر احساسى الشديد بالسلبية أيام حصار غزة و الحرب هناك مما أصابنى بنوبة عاتية من الامتعاض من ذاتى و من الوضع القائم حينها، و تراجعت مرة أخرى عن هذا المبدأ منذ ما يقرب من أسبوع حين قررت ان أتابع ما يحدث فى العالم و أن أيا كان ما يحدث فلت يؤثر هذا على حالتى النفسية أو المزاجية، و هذا ما يحدث حاليا، و لذلك عدت أقرأ الأهرام و لكن هذه المرة الالكترونية، بعيدا عن الانشغال بثنى الصفحات و ترتيبها، و ان ضايقنى شئ ما فلا وجود لأبوابى المفضلة كالاعلانات المبوبة و صفحة الوفيات!..لكن ما زالت مواقف أنيس منصور متوفرة، و هى تشبع لدى الى حد ما الحنين للماضى!..و هكذا تابعت و لمدة أسبوع ، و لكن لم يمكننى تجاهل أننى لا أشعر بذلك الشعور الذى كان ينتابنى سابقا اثر قراءتى عموده اليومى الذى لم أتابعه قط بشكل يومى سوى الأيام السابقة!..أحسست أننى لا أقرأ جديدا..أن عموده ما هو الا عمودا يوميا يجب أن يحتوى مضمون ما!..و هنا حضرتنى فكرة التقمص..ماذا لو أكون " أنيس منصور "..لمدة أسبوع هنا على مدونتى المتواضعة..الحقيقة أن هذا التقمص لاقى رغبة قديمة جدا فى نفسى ..علها أحد أسبابى فى الالتحاق بكلية الصيدلة يوما ما..و هو أن يتاح لى وقت فراغ أستطيع أن أستثمره فى أن أغترف من الأدب، و ذلك دون المساس بطلعاتى العلمية، و لن أنكر أننى و منذ سنوات حلمت أن يكون لدى عمود يومى كعموده أكتب فيه ما أراه و فقط..و كان يشغلنى دوما التساؤل " هل سأجد كل يوم جديد أخطه فى هذا العامود؟"..هذا التساؤل هو سبب اقدامى على هذا التقمص!..و الحقيقة يتوفر لدى حاليا وقت فراغ لا بأس به ، أقوم فيه بترتيب أولوياتى لأنظر ما يجب فعله فى المستقبل!..فهى فرصة أستغلها !
الآن أتساءل..هل هذا التقمص عادل؟..
- من المؤكد أن أنيس منصور يكبرنى فى العمر كثيرا..و هذا يعنى أنه خاض من التجارب ما يفوقنى كثيرا و هذا يحسب له بلا شك..أما عنى فأملك حيوية الشباب و طيشهم أيضا و هذا يبرر قيامى بتلك المغامرة غير المحسوبة، فان كان يكتب من وحى تجاربه و التى لاحظت أنها تكررت مرارا فى عاموده اليومى ، فإننى أعانى فقرا فى التجارب الحياتية ..مما يعنى الى حد ما تعادلنا عند هذه النقطة!
-هو دوما ينظر للمرأة تلك النظرة التى لا أعرف كيف أصفها، ولعله من العادل جدا أن تتقمص امرأة عاموده ولو لأسبوع على سبيل الانتقام!
اذن فموعدنا هنا يوميا لدة أسبوع فى محاولة لتقمص عامود أنيس منصور اليومى" مواقف"..و محاولة لمعرفة هل الالتزام اليومى بالكتابة يفتح مجالا للابداع أم أنه مجرد التزام!
منذ عشر سنوات أو يزيد و أنا مولعة جدا بكتابات أنيس منصور الكاتب الشهير، يرجع تاريخ هذا أول قراءاتى له و كانت كتاب" الخالدون مئة أعظمهم محمد صلى الله عليه و سلم".. كنت وقتها فى الصف الخامس الابتدائى و كنت أقرأ كل ما تقع عليه يدى، و بعد هذا الكتاب صرت مولعة جدا بجريدة الأهرام لعدة أسباب منها عاموده الشهير مواقف، هذا ناهيك عن الكلمات المتقاطعة و الاعلانات المبوبة و صفحة الوفيات، و لا أعلم سببا واحدا يجعل طفلة فى هذا العمر تولع بتلك الأشياء، و لأننا لا نقتنى الجرائد اليومية ، فكنت أحيانا أقتنيها بشكل أسبوعى كى أشبع ولعى، و أحيانا كنت أقرأها عند خالتى أو أينما تقع يدى عليها..و حتى عهد قريب كان هذا حالى ..و ان امتد ولعى بالجرائد اليومية الى أى جريدة يمكن الوصول اليها..و الآن و بعد تخلصى من" مبدأ عدم الاكتراث"..الذى تبنيته مدة لاتقل عن عامين منذ تدوينى خاطرتى " العالم اليوم" ..-على أعرضها هنا فى وقت لاحق- ، و ينص هذا المبدأ الأ أكترث و لا أتعرض لأى نوع من أنواع التقارير الاخبارية سواء المقروءة أو المسموعة أو المرئية و ذلك فى محاولة يائسة منى فى تجنب أسباب الاكتئاب، حيث تراجعت بالفعل عن ذلك إثر احساسى الشديد بالسلبية أيام حصار غزة و الحرب هناك مما أصابنى بنوبة عاتية من الامتعاض من ذاتى و من الوضع القائم حينها، و تراجعت مرة أخرى عن هذا المبدأ منذ ما يقرب من أسبوع حين قررت ان أتابع ما يحدث فى العالم و أن أيا كان ما يحدث فلت يؤثر هذا على حالتى النفسية أو المزاجية، و هذا ما يحدث حاليا، و لذلك عدت أقرأ الأهرام و لكن هذه المرة الالكترونية، بعيدا عن الانشغال بثنى الصفحات و ترتيبها، و ان ضايقنى شئ ما فلا وجود لأبوابى المفضلة كالاعلانات المبوبة و صفحة الوفيات!..لكن ما زالت مواقف أنيس منصور متوفرة، و هى تشبع لدى الى حد ما الحنين للماضى!..و هكذا تابعت و لمدة أسبوع ، و لكن لم يمكننى تجاهل أننى لا أشعر بذلك الشعور الذى كان ينتابنى سابقا اثر قراءتى عموده اليومى الذى لم أتابعه قط بشكل يومى سوى الأيام السابقة!..أحسست أننى لا أقرأ جديدا..أن عموده ما هو الا عمودا يوميا يجب أن يحتوى مضمون ما!..و هنا حضرتنى فكرة التقمص..ماذا لو أكون " أنيس منصور "..لمدة أسبوع هنا على مدونتى المتواضعة..الحقيقة أن هذا التقمص لاقى رغبة قديمة جدا فى نفسى ..علها أحد أسبابى فى الالتحاق بكلية الصيدلة يوما ما..و هو أن يتاح لى وقت فراغ أستطيع أن أستثمره فى أن أغترف من الأدب، و ذلك دون المساس بطلعاتى العلمية، و لن أنكر أننى و منذ سنوات حلمت أن يكون لدى عمود يومى كعموده أكتب فيه ما أراه و فقط..و كان يشغلنى دوما التساؤل " هل سأجد كل يوم جديد أخطه فى هذا العامود؟"..هذا التساؤل هو سبب اقدامى على هذا التقمص!..و الحقيقة يتوفر لدى حاليا وقت فراغ لا بأس به ، أقوم فيه بترتيب أولوياتى لأنظر ما يجب فعله فى المستقبل!..فهى فرصة أستغلها !
الآن أتساءل..هل هذا التقمص عادل؟..
- من المؤكد أن أنيس منصور يكبرنى فى العمر كثيرا..و هذا يعنى أنه خاض من التجارب ما يفوقنى كثيرا و هذا يحسب له بلا شك..أما عنى فأملك حيوية الشباب و طيشهم أيضا و هذا يبرر قيامى بتلك المغامرة غير المحسوبة، فان كان يكتب من وحى تجاربه و التى لاحظت أنها تكررت مرارا فى عاموده اليومى ، فإننى أعانى فقرا فى التجارب الحياتية ..مما يعنى الى حد ما تعادلنا عند هذه النقطة!
-هو دوما ينظر للمرأة تلك النظرة التى لا أعرف كيف أصفها، ولعله من العادل جدا أن تتقمص امرأة عاموده ولو لأسبوع على سبيل الانتقام!
اذن فموعدنا هنا يوميا لدة أسبوع فى محاولة لتقمص عامود أنيس منصور اليومى" مواقف"..و محاولة لمعرفة هل الالتزام اليومى بالكتابة يفتح مجالا للابداع أم أنه مجرد التزام!
الخميس، أكتوبر 22، 2009
::عذرا مكيافيللى!::
أحيانا تلهينا فرحتنا بالمضى قدما..عن رجوعنا للوراء أميالا بعيدة..و أحيانا نصل لــ" روما خيالية"..و ندرك خطأ قولهم.."كل الطرق تؤدى الى روما"..لأن " الغاية لا تبرر الوسيلة"!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)