الاثنين، نوفمبر 14، 2011

كونى

لن اكتب الآن عن لماذا أدون كما فعلت قديما هنا..ولكن سأكتب لماذا اولع بالتدون اليومى..
التدوين اليومى هو التزام يومى بالكتابة هنا فى ساحة مدونتى، و بمثابة وعد للعابرين أن "فى كل يوم جديد تحت الشمس"، أو هى محاولتى نفى النفى فى العبارة التى أرددها كلما سألنى أحدهم عن حالى "لا جديد تحت الشمسة"، ولكننا جبلنا على الطمع،الطمع فى أن استيقظ فى كل يوم على رائحة الفل، أن يبتسم كل من يقابلنى فى الطريق مغمغما "صباح الخير"، أن اؤدى فى كل يوم خدمة جليلة للبشرية متمثلة فى رسم بسمة على ثغر أحدهم"، أن أشعر فى نهاية كل يوم أن كل لحظة أثمرت "، ..والقائمة طويلة ممتدة ،والمشكلة تكمن فى أننى اريد هذه الباقة كما هى،ولأن هذا لا يحدث،ولأن فلسفة الشعور بالجمال أبعد من الأشياء الجميلة التى نتوقعها،أبحث و لا أبحث فى كل يوم عن شئ جديد، و أجدنى هنا أريد الحكى و الحكى ،عن تشابهنا المختلف حتما سأحكى،عن سياسة الكلام فى السياسة،عن أى شئ و كل شئ،وليس وفقط عملا بنصيحة ماركيز "من ليس له ذاكرة فليصنع لنفسه ذاكرة من ورق"،ولكن لأن الكتابة تجعلنى أدرك أكثر من أنا؟، و ما أريد؟،والى أين أريد المسير؟ ، الكتابة لىّ كونى.

هناك تعليقان (2):

Aya Mohamed يقول...

عنوان رائع
واحساس ان كل يوم ادخل عند ناس بحب اقرالهم ومتأكده انهم كل يوم عندهم جديد كمان رائع
منتظرة تدوينك اليومى :)

Rehab يقول...

Aya Mohamed @
عارفة كلمات التدوينات اليومية للاخرين بترسم يومك،بتخليكى تحسى انك مش لوحدك :)