الأربعاء، يونيو 03، 2009

::أغنيات:: صدفة ..عايدة الأيوبى

كان هذا عنوان مجموعة القصص القصيرة للكاتب الرائع " يوسف السباعى"...أو كما أحب أن أطلق عليه " ملك الاهداءات و المقدمات"..لأنه و بلا شك بارع فى ذلك و يتبع فى ذلك المثل القائل" لكل مقام مقال"..و هذا حديث آخر!...قرأت هذه المجموعة القصصية منذ عدة سنوات اثر استعارتى لها من خالتى..و ما أذكره أننى لم أعرف الا قليلا من الأغنيات التى أشار لها فى بداية كل قصة قصيرة..و حينها أردت أن أحذو حذوه بشكل ما..و لم تتح لى الفرصة لذلك حتى الآن...فإليه أهدى تلك المجموعة من التدوينات ، و التى لا أعلم كيف ستسير..و لكن الأكيد أننى سأتناول ...أغنيات!.


-1-
صدفة
انها تلك الأغنية الرائعة التى تشدو بها واحدة من أبرع المغنيات العرب والتى لم تنل حقها اطلاقا..عايدة الأيوبى..ورغم أن صوتها الشجى يملك أوتار قلبى الا اننى أختلف معها قليلا فى المفهوم ..ألا وهو..تلك المسماة .." صدفة"!

حينما كنت أصغر..غالبا فى المرحلة الاعدادية..كنت أذهب الى مكتبة و فيها استضافوا شخصا لا أذكر من كان ..لكنه سألنا :- هل يعرف أحدكم فزورة أو لغز؟.. فى تلك الأيام كنت قد انتهيت من مجموعة توفيق الحكيم للقصص القصيرة" أرنى الله"..و بها على ما أذكر..قصة بعنوان موزع البريد....لكنها كانت تتحدث عن الحظ....المهم استخدمت شجاعتى الأدبية و بديهتى و قررت أن أحول تلك القصة القصيرة الى لغز..و هكذا فعلت..و بالطبع لم يفك شفرتها سوى أخى العزيز..لأننى كنت قد قصصتها عليه سابقا..وبعد أن حدث ذلك علق هذا الضيف على لغزى..قائلا أن الحظ و الصدفة و كل تلك المسميات لابد أن تخرج من تفكيرنا لأنها ليست حقيقية..بل و منافية للدين!....لاأذكر تحديدا نص الحوار لكن فحواه ظل عالقا فى ذاكرتى..واقتنعت بوجهة النظر تلك..ومن هنا يأتى اختلافى مع تلك الأغنية!

صدفة..من صادف فلانا..أى لقيه ووجده من غير موعد و لا توقع...وهنا تكمن المشكلة أننا أحيانا و دون انتباه نقول لقد حدث ذلك صدفة..أو هكذا دون ترتيب..و الحقيقة أن كل شئ مدبر و مرتب بعناية إلهية فائقة..و كون الأحداث تقع دون توقعنا أو خارج أجندتنا لا يعنى وجود ال "صدفة"..انما هو القدر!..و أيضا لا وجود ل "الحظ"..بل القسمة و النصيب..

تحية ل " عايدة الأيوبى"...عن أغنياتها الرائعة ..و التى بلا شك سأعود لتناول أخرى منها!

هناك تعليقان (2):

صانعة الأحلام يقول...

صديقتي العزيزة

اقدم لك التحية, تذكرت وانا اقرأها كلمات كتبتها وانا في الأعدادية ايضا ولكن - في كلية الهندسة- الفرقة الاعدادية-

تقول :

صدقني , لم يكن لقاءك محض صدفة ... فجرها قدرنا ... واهدى ارواحنا لحبنا كي نموت ويولد ميلادا اخير

تمنياتي بقضاء امتحانات سعيدة

Rehab يقول...

صانعة الأحلام
عزيزتى
سعيدة أننى أعدت لك تلك الذكريات..
خاطرة قصيرة..رائعة ..كعادتك دائما!
تحياتى