الجمعة، مايو 10، 2013

سيف المعرفة

يجلس "كريم" جوارى بينا ألعب افتراضيًا
"تجرب حظك؟"
"لا، لا احب هذه الألعاب،ممكن ألعب شيئًا آخر؟"
"لا بأس"
بينا ننتظر التحميل
ظننت اللعبة قفز جرى كى تتناسب مع هذا السن
فاجأنى أن أجد اللعبة "سيف المعرفة"
نلعب جولة
"ما يحمى الأرض من أشعة الشمس البنفسجية؟"
"الأوزون،لم تعرف؟"
"لا"
أشرح فى الأمر قليلًا بينا يأتى دوره
بعد قليل
"سنشكل الآن فريقًا لا يهزم
أبى..يجيب أسئلة الرياضة
أنتِ ..الغلاف الجوي
محمود..أى شئ"
فى سري..
يناسبنى الغلاف الجوي
حيث  الجو مناسب جدًا للتحليق وللتفكير
بعيدًا عن صخب الأرض وأهل الأرض
تغمرني الأنوار
وتروح قلبي الألوان
اتسامى عن كل الأحزان

الأربعاء، مايو 08، 2013

ورقة توت

-1-
فاجأتني زهرة "جارونيا" بيضاء بالتفتح
كانت مغايرة لسابقاتها فى كل شئ
ربما هى مثلى تمامًا
كانت سابقاتها متعددة الزهرات فى عنق واحد
أما هذه فكانت وحيدة!
إلا أن النبتة أزهرت رغم كل شئ.
هكذا كانت بداية اليوم
الذى آثرت أن اجلس فيه وحدي على طلل جدار
فى ظل شجرة توت وارفة مثمرة
لم يكن طريقى للظل معبدًا
كان زاخرًا بالعثرات من ثمر التوت
كنت أتفادى أن أدهس أيها
ربما أفلحت، ربما لا
لكن الظل كان نصيبى.

-2-
فاجأتنى نملة حرامي حلة على حذائي
لأول وهلة هلعت
نفضتها عنّى إلى الجدار
واندمجت فى كتابي
 حتى فاجأتنى ربما أخرى على ذراعي
 نظرت لها فى عجب :كيف صعدتي إلى هنا؟
النملة لم تكن مذعورة 
النملة كانت تسير على ذراعي كما لو أنه جزء من الجدار
بل كأننى الجدار!
لا أعرف الكثير عن النمل سوى تلك الحكة بعد لدغتها
وتلك الحساسية التى تؤرقني بعدها
نقلتها على كتابي لأعرف هل تميز فرقًا بيننا
 أخذت تسير على حواف الكتاب ذهابًا وإيابًا
بدت حائرة !
تائهة
ربما أنا هي
ربما كل ما يحدث مشابهًا
لكنني أدرك الفارق بين الأشياء
صادقتها ..
صرت لاأهلع منها على ذراعي
ولا على غطاء الرأس
حينما طالعني ظلها على صفحة كتابي
لكنني نفضتها مرة حين لمست جلدي!

-3-
كان الهدوء غامرًا فى الظل
لم يقطعه سوى صوت خافت 
فاجأنى مرات متتابعة دون أن أعرف ما هو
حتى رأيتها ثمرة توت تغادر الشجرة إلى الأرض
عرفت حينها ما كان الصوت
وفيم كان تتابعه على غير منوال مفهوم
رغم أنه  مفهوم
حين آن الأوان
وكل له أوان
ويومها كنت أقيس الوقت بأوان كل ثمرة توت
وربما لهذا سكنتني السكينة ..
وربما لهذا عرفتني الطمأنينة.

-4-
لم تمض على سكنى السكينة أربعٍ وعشرين ساعة
بينما كنت أمام حوض المطبخ
أزيح آنية من قاعه لأغسلها،فينعم بالفراغ المرتجى
لمحت رأسه أمامي مباشرة
رافعها إلى أعلى
بينما جسده ملامسًا للقاع
ذلك البرص المخيف
صرخت ..
هلعت..
هرولت خارج المطبخ..
أخبرت أخي المفزوع من صخبي
هدأ، قتله،وترك الجثة فى مكانها!
دخلت مرتجفة حيث كان 
وجدته مسجى هناك
هرولت خارجة مرة أخرى
ولم أدخل حتى أزيلت الجثة!
لكننى ظللت على ارتجافى طيلة اليوم
لفكرة واحدة: هناك فى الحقل حيث هو متوقع لم يفاجئني
لماذا إذن ترويع الآمنين في منازلهم؟
ربما أيضًا هو روّعه صراخي وهلعي كما زعم أخي
ربما هنالك أسباب أكثر معقولية للرُهاب من برص تافه
وربما أنا من التفاهة بحيث يهزني شئ كهذا بينما هنالك من يُروّعُون ويُقتلون فى منازلهم!
ربما شعرت فى لحظة سكنى السكينة بالكمال،فأراد الله أن يهزني فى العمق وببساطة
وربما السكينة ورقة توت توشحت بها قليلًا حتى سقطت فى غمرة الفزع.

الأحد، مايو 05، 2013

ثرثرة 2

هذه المرة أثرثر لأن لا شئ آخر يمكننى فعله غير ذلك،الزكام وثقل الدماغ لايجعلانى قادرة على أى شئ مما أفضل فعله،حاولت ولكن بالفعل لم أصمد أمام شدة الأعراض،أحضرت كتابًا ما من على الرف،فتحته قرأت فيه ما يعدو على العشرين صفحة،اللغة ساحرة جاذبة ،لايمكننى أن أقرأها دون تركيز وتمعن تام فى الكلمات،أردت أن أعرف أين توقفت،فبحثت جوارى على الطاولة على أى شئ يصلح عدا المناديل المتناثرة هنا وهناك والتى تعرف مصيرها بعد قليل ،وجدت ورقة من التقويم اليومى وضعتها،وبينما أفعل اندهشت، كانت الورقة تحمل تاريخ يوم كان منذ اسبوع مضى ،وكانت حكمة ذلك التاريخ " الفتاة السعيدة هى التى تظ بعقلهاحينما تفقد قلبها"، لا هكذا كتبت وكأنما كان عسيرًا حتى على من يطبع الكلمات أن يكتب كلمة تظل صحيحة،فناهيك عن فتاة مماثلة!، عدت للرف لأحضر رواية ما ألتهى فى أحداثها عن الأعراض، وقد كان،لكن زادت حدة الأعراض اكثر فتصبح متابعة أحداث صفحة واحدة من السرد شئ عسير، وفكرة مشاهدة التلفاز مملة ومؤلمة كما كان أمس،شاهدت فيلمين وأغفلت آخر وأهم لقطة فى الفيلم الثانى ،لا أجد بديلًا عن الثرثرة غير ذات الجدوى غير ربما قضاء الوقت الذى يسبق النوم الذى مللته أيضًا من كثرة ما قضيت من الوقت فيه.
الحقيقة لا يمكننى نسب كل شئ لأعراض الانفلونزا،فقبل الانفلونزا التى لها أسبوع أيضًا ملازمة لى،لم أكن أشعربأى شئ من الحياة، أن تكون حيًا يعنى أن تشعر بشئ ما،أن تشعر بضيق، أن تشعر بسعادة،أن تشعر بتبرم، أن تشعر بأى شئ،لكن تلك الحالة العجيبة من الخواء واللاشئ قاتلة فاتكة إذا صح القول.،حتى  الأشياء المفترض أنها تضايق أيًا كان لا تؤثر هنا، ربما لأن كل الأشياء كانت مؤلمة،حتى لو كانت سببًا للسعادة يومًأ ما، مما يعنى أن الأشياء فى حد ذاتها ليست سببًأ للسعادة، السعادة أو نقيضها نابعة من الإنسان، المهم كل الأشياء كانت مؤلمة ولم يكن يريحنى أى شئ سوى أمرين: أن أذهب للمسجد أو أن أتفاعل مع طفل ما على غير تدبير بالطبع.
ربما منذ ثلاثة أسابيع أنهيت جزءًا من محاضراتى وقررت العودة للبيت، وكان يفصلنى عن موعد القطار حوالى ثلاث ساعات والتى كان من المفترض أن أقضيها فى المكتبة وفى محاضرى أخرى، المهم لم أقو على القراءة ولاعلى الانتظار فى حرم الجامعة ولا التجول فى أنحاء القاهرة، فكانت وجهتى المحطة،ذهبت وقلت لنفسى لن أفعل أى شئ سوى مراقبة البشر،سأحاول أن أخمن بم يشعرون، لم أعرف أن أخمن أى شئ وبعد عشر دقائق قررت الالتجاء للمسجد وصلاة الفرض القائم  والانتظار فيه،وكالعادة كان فارغًا سوى من قلة،وأول ما لفت نظري الطفلة ذات الملامح الشرق آسيوية التى كانت تلهو بالمسجد بينما أمها تتركها بحريتها،كانت طفلة فاتنة بكل معنى الكلمة،ضحكتها الآسرة كانت كفيلة بادخال السعادة إلى قلبى فى لاوقت،صليت،وناجيت الله،وبدات بتناول شطية أعددتها صباحًا،فاقتربت الفتاة منى،فأعطيتها قطعة منها،فتناولتها منى باسمة وركضت، ولا أذكر فيم التهيت حتى انتبهت لها تدور حول العمود الذى أجلس إليه،فيما يشبه المداعبة من بعيد، ظللت وهى أنظر لها فتركض لقطر آخر من الدائرة التى مركزها العامود الذى أجلس إليه،ربما لايدرك الأطفال فى لهوهم هذا مع الكبار التسرية والسعادة اللتان يسبغانها على الأحياء وربما لله فى ذلك حكمة،ولم يكن هذا هو الموقف الوحيد الذى استمتعت فيه بصحبة طفلة، هنالك أيضصا يوم قابلت دان ووالدتها التى عرضت علىّ توصيلة، دان الجميلة أخذت تقص علىّ ما غنت فى حفل المدرسة "أنا اسمى مفتاح صول"،ثم تلك الأغنية الفرنسية التى تحكى عن الأعداد،ولعبنا لعبة أن نشاور على الأشياء التى لها لون بعينه ذاكرين لون الشئ بالفرنسية التى تدرسها الفتاة،كل هذا بينما والدتها تبدل شيئًا ما بالمحل،و هنالك تلك الطفلة التى كانت تقودها أمها فى عربة الأطفال والتى ابتسمت لى وشاورت بأصابعها أن وداعًا،وقالت جملة ما لا أذكرها، رغم أننى لم يجمعنى بها سوى التواجد على ذات الطريق.
ربما لدى سبب آخر لحب الأطفال وحب التعامل معهم،ربما لأنهم ذوى فطرة سليمة، ربما لأنهم يفهمون ما تشعر به دون أن تتكلم،وحتى لو تكلمت وأعربت عن حقيقة شعورك التى لا تخامرك أدنى شك فى حقيقته  حتى لو كنت لا تشعر بأى شئ،سيفهمون سيصدقون كلامك كلية،لن يكون عليك سوق الأدلة والبراهين، لن يكون عليك أي شئ.

الاثنين، أبريل 22، 2013

ثرثرة

نصحتها حين قالت "عمق ما بروحي أفتقد الغوص فيه" بالكتابة،نصحتها بما اغالب نفسى عليه منذ حين،لحتى قررت فى لحظة ما الإسبوع الماضى اعتزال الكتابة نهائيًا، لم يكن قرارى هذا سوى انفعال لحظى آخر،من سلسلة متعاقبة طويلة من الانفعالات التى لا تُلمح إلا فى طيات النفس،والقرار اللحظى هذا ما هو إلا محاولة لجعلها ملموسة فى حيز الأفعال.
والغريب أن هذا الحيز لم يتسع سوى لمجال القرار ولم ير النور ،إذ تراجعت عنه فى ذات اليوم وربما فى ذات الساعة،والأغرب أننى يومها كنت أحدث ذاتى:"اليوم ستصلنى أخبار مفرحة،هذا ما يبشر به الطقس اليوم"،ولم تكن أى أخبار مفرحة،  فقط أفكار كثيرة، منها مثلًا :لاباس بالمشى ما تبقى من الطريق وصولًا إلى جهتى،ولابأس لو تأخرت نصف ساعة أخرى عن موعدى،على الأقل ساصل وأنا حالى أفضل،وقد كان،لكننى لا أستطيع الآن تذكر كل الأفكار التى عبرت ذهنى حينها،ولكن منها مكا هو لافت فعلًا،لدرجة أننى تمنيت حينها وجود جهاز ما يتصل بذهن المرء يسجل كل ما يدور بخلده،لأن الفكرة المارقة فى لحظة مماثلة تتوه وسط زحام الطريق وأبواق السيارات المنتظرة إشارة المسير،وهو ما ذكرنى  بعبارة قالها فورستر لصديقه وهو يحثه على الكتابة:"لا تفكر ،اكتب، انقر الحروف دون أن تنتقى الكلمات والأفكار،اقرأ الكلمات آجلًا،فقط دع الكلمات تنطللق"
من اللحظات اللافتة مثلًا حينها،كنت أسير بمحازاة أحد الكبارى ولا أذكر تحديدًا ما سبب نظرى،ربما كالعادة كنت أتأملها السماء حين لمحت منديلًا ورقيًا يهفة إلى أسفل،كنت حينها أشعر بتواصل شديد مع كل ما حولي، فكرت فى المنديل، فيم مصيره؟، وهل لاحظه أحد غيرى؟،وهل هناك غيرى ممن يترجل هذا الشارع؟،ظل بصرى معلقًا به بينما لازلت أسير،كان عندى فضولًا حقيقيًا ،حتى جاءت تلك اللحظة التى رسى فيها المنديل عند قدمىّ تمامًا،كانت لحظة رضا حقيقية،ما السبب؟  ربما هى فكرة التواصل مع الأشياء، ربما هو فراغ ما بروحى امتلأ، ربما هى تفاهة منى،لايهم، المهم هو أثر لحظة مماثلة،لحظة تمحو آلاف اللحظات التى تجعلك تكره نفسك وكذا كل من حولك، ربما هى لحظة كنتها على حقيقتى دون تجمل أمام أحد ،لأنه لم أهتم بأحد فى الطريق سوى هذا المنديل!، ولن أنكر أننى  مؤخرًا سأمت كل ما هو بشرى، سأمت من تدخل الجميع فيما لا يعنيهم،أن ينظر الجالس جوارى  فى الحافلة فى ساعة يده إثر انتهائى من مكالمة تليفونية طويلة مع صديقة ،قائلًا: لقد تحدثتِ لقرابة ساعة فى الهاتف،معك دقائق مجانية؟" ، ابتسمت كعادتى فى مواقف مماثلة،واكتشفت بعدها أنه لم يكن وحده المتابع للحديث الذى طال الخاص والعام ولم يكن فيه أبدًا ما يمكن التوقف عليه سوى الثرثرة، ولم سعنى سوى التعجب بعد عودتى لكتابى من كون البشر قد يضيعون الكثير من الوقت فقط فى ترصد الآخرين،فقط لأنهم لم يفكروا فى أى شئ آخر لفعله!
وهذه الثرثرة حتى لا تبدو مترابطة من أى جانب،فقط هى كلمات أنقرها هنا ،بعد تردد طويل من فتح الصفحات البيضاء التى تطالعنى ولا أملك أن أفضى إليها بأى شئ،ولم أفضى أصلًا؟
منذ ساعات  وأمام صفحة بيضاء مماثلة كنت أود أن أكتب عن الكتابة فى حد ذاتها،كانت  الفكرة اللحظية حينها :الكتابة شجاعة أم جبن؟
واستقر فى ذهنى شئ واحد،الكتابة ليست أيها،ولا هما معًا!
الكتابة رحلة بحث متواصل عن كل شئ، أبحث عنى فى الكلمات والأفكار،وكلما استقررت على حقيقة واحدة عن ذاتى أجدها غير حقيقية فى النهاية ،الكتابة مس من الجنون،يجعلك تجرى وتلهث وأنت تحاور نفسك وربما وأنت تحاور كل من تريد أن تحاور بداخلك!
وإما أن تفعل ذلك حينها وإما أن تنسى الأمر برمته،لا مجال لإرجاء الكتابة لحين تحسن المزاج ولا حتى لحين تقلبه،فالآن مثلًا لا رغبة لدى إطلاقًا فى كتابة الرواية التى تحدث عنها كثيرًا لحتى استهلكت كل طاقتى فى الحديث عنها وحسب،ولا شئ منها سوى ثلاث وريقات بائسة، وكل الأفكار التى كنت أرجأها تبخرت فى مكان ما لا أعرفه، بينما زحفت أفكار أخرى ربما أيضًا لها نفس النهاية!
فيم فكرت حين فتحت هذه الصفحة من الأساس،لا أعرف، كل ما أعرفه الآن أننى أفضل.

الخميس، أبريل 18، 2013

جمل رنانة 5

يستقلون المترو مع أمهم ثلاثة أطفال،يقول أصغرهم :
أهلًا بكم فى حلقة جديدة من برنامج "من سيربح المليون"
السؤال الأول: لماذا هذا الزحام؟
لكننى لم أنتبه لما قاله من اختيارات بفعل الضجيج،وانتبهت لقوله لهما .."بالفعل إجابة صحيحة"

الأحد، أبريل 07، 2013

جوع

جوع
-1-
كنت جوعى
فقط لأننى لم أملك من الوقت ما يكفى لإفطارى
وطريقي طويل
لذا سرت، فرأيته!

-2-
رجل أشعث الشعر
يجلس فى منتصف كومة من نفايات الآخرين
يبحث فيها عن شئ ما بيدِ
ويلتهم رغيف خبزٍ بنهم رجل الكهف
يجد رغيفًا آخر فى أحد الأكياس
يفترس رغيفه الأول لأن آخر بانتظاره
لا يخجل من حاله،
لا يعبأ بالمارة مثلى،
ربما لأنه رجلًا جائع!

-3-
لازمتنى صورته طوال الطريق
حين لمحته كان الفكر بشئ واحد
متى يحين إفطارى؟
وما سيكون؟
هل سيؤدى "الباتيه" مع "الحليب المُنكَّه" غرضه؟
أم "البسكوت" مع "النسكافيه"؟
لكن سيستغرق إعداده بعض الوقت
هو الخيار الأول، إذن كان قراري
فى ذات اللحظة ال أعبر فيها رجلًا جائع!
قلتُ بذاتى : ما الفرق بينه وبينى؟
لاشئ على مستوى الحياة
لنا نفس الحاجات نعم،
لكن كلًا يسعى فى حدود ظروفه..
إذن، فهل أصبح يومًا مثله؟
ربما..
من يدرى؟
لكن، يبقى الفرض القائم بالذهن
كيف تغير حاله؟
تُرى فقد وظيفته؟
بل ربما فقد عزيزًا عليه فهانت عليه الدنيا بما فيها!
فصار لا يأنف أن يعيش من نفايات الآخرين!

-4-
ينبهنى صوتها العصافير إلى الوليمة التى قدمتها لها
تلك التى لم يتبق منها سوى وريقات وردية متناثرة من زهر القرنقل
وما لوم ولاحزن أُكن لها،
 ثواب أنا أولى به إذن.
ولا يُعفى ولي الأمر من السؤال!




السبت، أبريل 06، 2013

جمل رنانة 4

كان صوتها عاليًا فى مخاطبة أصدقائها لأسمعها بينما أسير أمامها تقول:
"لو كان سؤال اجابته ب "آه أو لا" يبقى لا غيبة و لانميمة"
لم أتمالك نفسى من الضحك حينها.