الخميس، فبراير 14، 2013

ثنائية

كانت أول رقصة ثنائية أحظى بها وأعجبها على الاطلاق،وربما لن يتذكرها غيرى،فأحدًا لم يلاحظ الخطوات سوى أنا وهو،وهو ذو   العامين من العمر هل يذكر ذلك؟،لا أظن! ،كما أن أحدًا لم يسمع الموسيقى سواى.
  وإليكم القصة من البداية، كنت متأخرة عن موعد محاضرتى الصباحية ،وعلى غير العادة لم يضايقنى هذا الأمر،وكل ما اتخذته من إجراء هو الاستماع إلى فرانك سيناترا،آملة أن تستحث الموسيقى خطاى، وقد كان إلى أن استقللت المترو،وهناك أخذت قدماي تتحرك  مع الموسيقى،ثم لاحظته طفل لا يتجاوز العامين من العمر،لم يميزه أى شئ سوى ابتسامته وتأمله للبشر وهو لو تعرفون لا يختلف عن باقى الأطفال فيما عدا كونه الوحيد بالعربة، دعوته للرقص بابتسامة فلبى بأن ردها ووقف على قدميه وتمسك بالعمود الحديدى المجاور له، مع دقات الموسيقى أخذت أحرك رأسى يمنة ويسرة فى محاولة لمحاكاة الايقاع،الذى لقطه لسهولة ويسر متمثلًا فى حركته التى تابعها فى انعكاس صورته فى العمود، كان يتابعنى حينًا وهو يقص، ويتابع حركاته حينًا فى صورته المنعكسة،إلى أن وصل كل منا الى وجهته ،فودعته بابتسامة ردها  إلى.

هناك 3 تعليقات:

شيماء علي يقول...

:)
كان خالي يراقصني كثيرًا وأنا صغيرة :)
أذكر كل الأغنيات والحركات..
وفستاني الأبيض اللي فيه كرانيش.. اللي كنت بالف حوالين نفسي عشان اشوف الكرانيش وهي بتفرد وبتطير معايا :)

Entrümpelung يقول...

شكرا على الموضوع الممتاز
Entrümpelung
Entrümpelung

Wohnungsräumung wien يقول...

تسلم ايديك على الموضوع الممتاز
Wohnungsräumung
Wohnungsräumung
Wohnungsräumung wien
Wohnungsräumung wien
Wohnungsräumung wein