‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، أبريل 03، 2018

The lobster

لسبب غير مفهوم، لم أرد أن أغادر المنزل أمس، وحتى ترتيب العمل الوحيد تأجل، كنت على أهبة الاستعداد للخروج ومواجهة العالم، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، أقرر أن آخذ قيلولة حتى ولو تخطى الوقت العصر، أغفو وحين أستيقظ تعلن نتيجة الانتخابات، أعرف أنني لا أريد أن أتابع، أقرر أنني سأقرأ شيئا ما حتى يصل أهلي،لا أملك في القاهرة تشكيلة كبيرة من الكتب لأحتار:
 لا لن أكمل الآن الكتاب الذي بدأته عن الفقر،
 ولا قصة reddit
تطل يوتوبيا على الرف وقد أهدتنيها أميرة ونسيت ذلك تماما،
أعرف أن قرائتها ستعكر مزاجي وتدخلني في نوبة اكتئاب أكيدة
أقرر في نهاية المطاف أن أكمل الكتاب الذي بدأته منذ عدة أيام، فالترجمة رشيقة على كل حال.
أقرأ فيها قليلا حتى يصل أهلي، نجلس معا قليلا قبل أن يقترح أخي أن نشاهد فيلما ما، بعد حلقة the big bang theory، 
نمر على لائحة الأفلام على جهازه، يسألني: ما اسم الفيلم الذي أردتي مشاهدته؟ أشير على The lobster
أسأله هل تعرف ما هو؟ انه السلطعون، أشهر أطعمة بوسطن، لم أتناوله هناك، فلم نكن جوعى حين مررنا بسوق كوينسي،
لا أعرف القصة، ولم أشاهد إعلان الفيلم، لكن أميرة رشحت لي الفيلم بعد أن أهدتني الكتاب في آخر لقاء لنا بالقاهرة، كنا في المترو حين فعلت، أذكر جيدا ما قالته، رشحت الفيلم لأنه مختلف، ولأنها تعرف أنني أحب الأفلام التي تطرح فكرة جديدة أو تسائلا، مع بداية مشاهدتي الفيلم، قررت أنني سأخبرها أنني أفعل، أتصل بالانترنت، لأجدها تسبقني برسالة تنعى فيها أحمد خالد توفيق، لا أصدق ولا أخبرها عن الفيلم حتى أتأكد، فالخبر ذاع، أخبرها عن الفيلم، وأتابعه بمرارة، يخبر البطل عن أنه يختار أن يكون سلطعونا في حال فشل في إيجاد شريكة له، تسأله صاحبة النزل عن السبب، يجيب ببساطة: السلطعون يعيش مديدا لحتى يبلغ مائة عام، وأنه يظل خصبا طوال فترة حياته، هذا ناهيك عن أنه من ذوات الدم الأزرق، فهو ارستقراطي وطبعا يعيش في البحر، لحظتها انبهرت باختياره كما انبهرت صاحبة النزل قائلة: اختيار موفق، فأغلب الناس يفضلون أن يكونوا كلابا، الآن وأنا أنقر هذه الكلمات أذكر الآن أنني منذ عام كتبت التالي:
ساعتها كنت ماشية مزأططة
بحضن السما
بعينين مفتوحين
وبرقص فالس مع أمواج البحر
محدش كان شايفني
ولا حتى حد كان سامع الموسيقى
اللي كنت بسمعها
يومها قررت أكون سعيدة
كنت حرة وبرفرف
يمكن الاحساس مادامش كتير
بس جايز ساعتها
كنت عصفورة
طايرة من الفرحة وبزقزق
دلوقتي أنا فاكرة كويس
إني قبلها كنت فيل
بيدب ع الأرض بقوة
مش لأنه تقيل
بس لأنه شايل هموم الكون
فوق كتافه
مش مستسلم
ومش عدواني
بس مستعد يخوض أي معركة
بس عشان يزيح هم
من همومه من فوق كتافه
وقبلها أنا كنت شجرة فل
بتزهر وتهدي وردها
لأي حد مهموم
كأن ريحة الفل سحر
يطير أي هم
روحي بتنسخ نفسها في كل لحظة شكل
بس النهاردة أنا نهر
مش عارف يجري في أي أرض
بس بيحفر طريقه
مش مهم أي اتجاه
هيمشي

طول ما على جنابه هيكبر زرع

والآن أعرف أنني لا أحب قصة الفيلم، لأنها لا تختلف كثيرا عن يوتوبيا، هي قصة عن الديستوبيا، ديستوبيا من نوع آخر، حيث لا يكون مسموحا لأحد أن يعيش وحيدا، ومن يفعل يتحول إلي حيوان من اختياره، فالفرضية أن في عالم الحيوان، لا حيوان يعيش وحيدا، أما المتمردون فيعيشون فراداى ويمتنع عليهم الارتباط، فهم يعيشون في ديستوبيا من نوع آخر، والمفارقة أن الجميع يتعاملون مع حالتهم أنها يوتوبيا مثالية، ومن يقرر أن يعيش بشكل مختلف يعاقب من الجماعة التي يعيش وسطها، الآن كمثلي تدركون سخرية الموقف الذي أدركته حين ذهبت للنوم، لقد هربت من قراءة يوتوبيا إلى مشاهدة ذا لوبستر، لكن ما آلمني حقا، أنني خذلت صاحب يوتوبيا ربما في لحظة كان علي أن أتمسك به أكثر، ربما لو كنت قرأت الكتاب للمرة الثانية لكان تمسك بالحياة لفترة إضافية، فكرة ساذجة، أعرف، وربما تغمغمون الآن: يا لها من فكرة مجنونة، لكن أرى الآن الاحتمال قائما، ربما لو كنت قرأت شيئا من الكتاب، لكنت فكرت في إحدى التفاصيل، وأردت إجابة ما عليه، وربما أيضا اتصلت معه بالتليباثي، ولو أنني ذكية كما أدعي، لكان السؤال سيكون وجيها ليجعله يتمسك بالحياة أطول، لا ليجيب سؤالي التافه، بل ليغمرني بلطفه ووداعته بإجابة بسيطة وربما بدعابة بسيطة يمسح كل الضيق الذي يعتريني، وإن كانت المزحة سوداوية، لكن لربما أنا خذلته قبل ذلك بكثير، حين لم أكتب حتى مسودة البريد الالكتروني التي تحمل عنوانه، تلك التي تكمن في صندوقي منذ سنوات، تحديدا منذ صدور كتابي مع صديقتي: صباح ومسا. لم أرد أن أسعى ل validation،و لا أعرف كيف أترجم هذه الكلمة، منه، لذلك لم أرسل لا الكتاب ولا الرسالة. أنا لا أحمل نفسي فوق طاقتها، لكن ربما ألومني على عدم اتصالي بأكثر الأشخاص وداعة وحنكة، ربما هو الندم.

ورغم كل هذا لا يمكنني أن أغفل كل الرمزية التي تحوم حول رحيله، أن يتوفى في ذكرى توقف قلبه الأولى عن العمل، مؤكدا فرضية السيزيفية التي أؤمن بشكل كبير بصحتها، وهي أن أحداث حياتنا تتكرر وتتناسخ، ونخضع لذات التجارب والخبرات بطريقة أو بأخرى وربما نعيش نفس النسخة من القصة ما لم نسع جاهدين لتغيير كيف نتفاعل مع ما يحدث، الرؤية الآن أوضح لي. ونعم، يمكننا النظر للموقف برمته برومانسية شديدة: هو لم يحتمل المزيد من الهراء في هذا العالم، فتوقف قلبه عن العمل ورحل، بكل هذه البساطة. لكن ستبقى ذكراه، وما يمثله خالدًا كاسمه الذي له منه أكثر من نصيب!

الأربعاء، يونيو 07، 2017

زيارة 2

-1-
تبكي الأصص
 بينما تبتهج المزهريات 
إثر زيارة الزهور المؤقتة!


-2-
تختبر الزهور صحوة الموت
بينما تحقد عليها ضرتها الاصطناعية
إثر استبدالها في المزهريات!

الجمعة، أغسطس 21، 2015

فهم 2

كلما حدثني أحدهم عن شتاء هذه البلدة القارس
حدثت نفسي: "ماذا أتى بي إلى هنا؟"
اليوم حين أمطرت،
دعوت كثيرًا 
وأدركت أن الله يمنحني فرص لا متناهية لتغيير القدر
كلما أمطرت..
وما أكثر ما تمطر هنا!

الأحد، سبتمبر 21، 2014

دين

أدين لسبتمبر بالكثير من البدايات الفارقة في حياتي
أول دراسة غيرت حياتي
لولا فرصي القليلة.

أول حب
وربما آخره!

أول عمل أجربه حديثًا
لأكتشف الكثير الخافي مني


أول فرصة ربما ستغير حياتي كلها..



الاثنين، سبتمبر 08، 2014

صورة تحكي 1،2 *


من النافذة أطل على الحياة، ربما لأراها بعيني اللتان لم يتغير لونهما منذ قدومي إلى هذا العالم عن اللون الأخضر، والتي أفضل إخفاءها خلف نوافذ أخرى لتطل منها على العالم، وربما كي يراني البشر عبرها...

نعم كانت تلك إطلالتي من القطار أمس، بينما أستكشف عالمًا جديدًا سأكون فيه يومًا ما وحدي تمامًا، وحيث لن يجمعني بمن أحب سوى الذكريات، ستكون المسافة أكبر من صنع ذكريات جديدة، اللهم إلا عن طريق الاحتيال والتكنولوجيا ، وأدرك الآن أن هذا ليس جديدًا أبدًا عليّ، فمنذ عامين تواجدت في مكانين في ذات الوقت، ودون حيل سحرية، تواجدت في المكان والحدث حيث كان حشد ممن أحب، وحكوا لي جميعًا ما حدث، وأذهلتني التفاصيل الكثيرة والمتنوعة والمتباينة التي وصلتني، ربما لو كنت هناك لما استطعت أن أحيط بكل تلك التفاصيل، وحين أدركت هذه الفكرة بعدها تحررت تمامًا من ضيق العجز والمسافة.

لم أدرك إلا الآن لماذا أحب النوافذ كثيرًا، فأنا أفضل دومًا كرسي النافذة، وفي المقاهي والمطاعم أختار أقرب الأماكن للنافذة، وربما أختار المكان ذا النافذة الأكبر، لأنني أحب الحصول على أكبر قدر ممكن من التفاصيل، وليس هذا فحسب بل أن أكون على مسافة جيدة من التفاصيل، المسافة التي هي ليست بالقريبة لتجعلني أسأم، ولابالبعيدة فلا أميز أي شئ، ربما أنا أحب مشاهدة الحياة تحدث حولي، وفي ذات الوقت مشاهدة تسمح لي بأن أحياها كما أحب، ولا أستطيع الآن أن أحدد كيف احب هذه الحياة؟ لكن في أمسي ذكرى لطيفة تلخص الأمر: كان لدي أكثر من أمر أود انجازه ووقت محدود محدد سلفًا فلا مجال لاضاعة دقيقة في الطريق الخطأ أو التفاصيل الخطأ، لكنني وبعد أن عبرت بتذكرتي في المترو خط الجيزة كما تعودت، أدركت أن وجهتي هذه المرة مختلفة وأنها باتجاه حلوان، لأغير الاتجاه من الرصيف، وأدركت الآن أن الخروج والدخول ثانية في الاتجاه الصحيح كان الخيار الأفضل، بسبب جحافل البشر التي تعيق الحركة، وربما لم يهن على الأمر سوى السيدة المنتقبة وطفلها الذي تابعني بنظره بعد أن سألت والدته عن ذات الاتجاه لتسلكه، شيئ ما في نظرة الطفل البرئ أخبرتني أنني في الطريق الصحيح، وحين وصلت وجهتي  جوار قبر سعد، اكتفيت بأن غمغمت في سري ما هو معتاد في مثل هذه المواقف بيد أنني كنت قبيلها بقليل أغمغم في سري أيضًا "سعد سعد يحيا سعد"، في محاولة مني لتخيل أن كل هذا الزحام ما هو إلا مظاهرة في عهد الراحل!
وحين وصلت وجهتي ترددت أمام باب زجاجي، أستكشف من وراءه المكان والبشر، وفي ذان اللحظة مر أحدهم وتعجب من وقفتي المتأملة للاشئ في الواقع، وقال ادخلي مفيش حاجة تخوف ورا الازاز، محدش هيخطفك ، ومضى في طريقه المعاكس لطريقي، لأنتهي في وقت عودته تمامًا ليجدني أيضًا أمام  الباب الزجاجي مغادرة: هتتفرجي تاني؟ ، ابتسمت وغادرت.

ربما هذه التفصيلة الصغيرة ضمن الكثير من التفاصيل تلخصني ببساطة، فالصورة التي التقطتها من نافذة القطار كانت آخر صورة من ثلاث صور التقطتها فقط لأكتب عن السفر ومتعته وفوائده وعن القطار وحكاياه، الصورة الأولى كانت لقطار العودة وهويصل للرصيف، ولم أتخذ القرار بسرعة لتكون الصورة مواكبة للحدث فجاءت صورة لأحدهم على متن القطار بالفعل، والثانية هي انعكاس لصورتي وآخرين انضموا لي عرضًا أثناء التقاطها على زجاج نافذة القطار الخارجية، والثالثة التي ترونها لا يميزها أي شئ سوى النافذة التي لم أطل منها سوى لحظة التقاط الصورة ولتفقد اين صرنا من الطريق بينما أطالع كتابي الجديد  الذي قررت شراءه وكتب أخرى من باب توثيق لحظة سعادتي بانتهاء يومي أفضل مما أملت.

ربما أيضًا الاطلالة من شرفة الأصدقاء كانت مبهجة وهازمة لخوفي من المرتفعات لأتحمل عشر دقائق كاملة وحدي ودون تذمر،ربما أيضًا تفضيلي النوافذ سببًا مباشرًا لكون لدي الكثير من التفاصيل التي تؤهلني لحكي كل التفاصيل التي أرغب في حكايتها، وربما تشبه كلماتي تلك الأحجية الشهيرة :" من أسبق الدجاجة أم البيضة؟" ، ولكن لا بأس، طالما أن الأمر جعلني في تلك اللحظة التي أنقر فيها هذه الكلمات مرتاحة جدًا، ولا أشعر بأي ضغينة تجاه أي إنسان ولا حتى جارتنا التي تقابلني منذ أمس بداية، بتعليقات وتشبيهات عجيبة الأطوار، ولا أملك سوى الضحك كلما تذكرتها.


باختصار أنا أحب النوافذ التي تجعلني محيطة بقدر أكبر من التفاصيل حتى لو كانت تافهة وغير ذات جدوى، ولا وظيفة لها في حياتي سوى إعمال الخيال المحدود جدًا.

ضمن فعاليات صورة تحكي

الثلاثاء، أغسطس 26، 2014

قتل رحيم

لا أحبها
ولا أحتمل وجودها في أي مكان
فلا نمكث معًا في غرفة واحدة!
 لكنني حين لمحتها في حالتها تلك
لم أحتمل أن تتعذب وتشتعل أكثر من ذلك!
قتلتهاببساطة وطأتها بقدمي
السيجارة التي ألقاها أحد العابرين ومضى!

الخميس، أغسطس 21، 2014

في حياة أخرى (لقاء)

ربما كنت موسى في رده على من سأله بأنه أعلم من في الأرض
ليلقى الخضر
ويرهقه بالأسئلة
في محطات طريقهم الذي آل لفراق عظيمين
بعد أن حاز إجابات!
ربما أعجزته عن طرح المزيد من الأسئلة
لأسباب أبسطها فراقهما!


هي:
"الأكثر ذكاء هي التى تعرف أنها لاتعرف"*
ولازالت الأسئلة!


*عالم صوفي

الخميس، أغسطس 07، 2014

في حياة أخرى (فزع)


في حياة أخرى
شهدت النار التي أوقدوها للخليل
النار الموقدة لا تُفزع
قوي هو إيماني كما إيمانه
لكن!
نفخ الوزغ في النيران أفزعني
"أيا أبشع مخلوق أغرب عن هنا!"




ربما فقدت وعيي إثرها
ولم أعد للحياة إلا في هذا الزمن العجيب
وكلما رأيت واحدًا
فزعت
هلعت
صرخت
"أيا أبشع مخلوق أغرب عن هنا!"

الأحد، يونيو 22، 2014

Le plus

 من مفرداتي الفرنسية القليلة
أريد أن أتذكر كلمة معناها "أقل"
لا أذكر سوى كلمة "أكثر"
Le plus..
أحاول التذكر أكثر
 لا كلمة سوى "أكثر" ما أذكر!
كم أنا جشعة؟!
 أنهيت جملي كلها عدا هذي الجملة
أرهق ذهني أكثر!
تقفز من العدم "الأبعد"
Le loin..
أحاول أن أفهم
كانت في ذات  الدرس معها
لكن ما هي الكلمة؟
أعرف أنها سهلة!
ربما هي قريبة من الأخيرة
Le moin..
الأقل!
أكتبها
و أتساءل هل يرضيني الأقل؟!

الأحد، يونيو 15، 2014

فنون أدبية

-1-
الشعر يُخلَِد شعور اللحظة الراهنة
إلا أننا متقلبون 
من بين سخط ورضا
لا يمكن للشعر أن يمثلنا في الإطلاق
لكن ربما يذكرنا بالتفاصيل.


-2-
المسرحية
صراع في حوار
فماذا لو أن الكلمات لم تقال -كحالتنا-؟
وماذا لو أن الصراع داخلي مصمت؟


-3-
الرواية
تحتاج راويًا عليمًا
ونحن لا نعلم!
فأنى تكتب الرواية؟
وأنى تنسج الحبكة؟
ومتى تنفرج؟
ومن يقنع بالنهايات المفتوحة؟!

-4-
أما من فن أدبي جديد نبتدعه لنا؟
ولنا وفقط!

الجمعة، يونيو 06، 2014

المعجم والدلالة

معجمك غني جدًا
لأنك تقرض الكثير من الكتب
إلا أنني أتيه في معانيك
لأنها ذاتية الدلالة
لو كنتَ واضحًا
إن تصارحني..ِ
لما كنت كتابًا يستعصي على الفهم\ الاحاطة

الأحد، يونيو 01، 2014

نحو 4

المفعول لأجله
ينتحي بنفسه عن الجملة الفعلية
والقاعدة النحوية تنفيه من الجملة الاسمية
هو مصدر قلبي المنبع
يغاير القاعدة
يشترك وفاعله في الفعل
غير المفهوم زمانه!

السبت، مايو 17، 2014

في ضوء النبوءة

منذ أكثر من عام كتبت نبوئتي ، والآن أفكر في مدى صحتها، ليس لأنني غير قادرة على العناية بالتفاصيل بعد، ولكن الآن أتخيلني أجلس أمام القارئ أو الصحفي أفتعل الكلمات وأأمل ألا يسألني :"من هي رجاء؟"
أو لا يسألني : إنتِ مصدقة نفسك؟
لأنني أعرف يقينًا الحقيقة، حقيقة أنني منذ عامين رهبت الكتابة لشبهة "الغيبة والنميمة"، والآن أرهبها لشبهة خيانة الأمانة ،لديّ حكايا كثيرة لي ولغيري، ولايمنعني عن حكيها سوى سريتها، وخوف جرح أصحابها، لأنهم سيقرأون ويعرفون أنفسهم، ولأنني لن أسامحني أبدًا على ذلك، ربما أعتزل الكتابة قبل فعل البدء!

السبت، مارس 29، 2014

تناقض

-1-
أبوقردان معتليًا عرشه أعلى جدار منقوض
متسخ ريشه
ساكنًا خرابة على ناصية شارع مفعم بالحركة
سعيدًا بموطنه الجديد
حيث كل السكان يطعمونه 
دون أن يبذل أدنى مجهود
مودعًا ماضيه المضني 
بحثًا عن دودة طرية 
وسط التربة الغنية
والزروع النامية!


-2-
قبيل مغربها
الشمس حانية وعاتبة على غيمة 
"لماذا أنتِ يا أختاه تعكرين الصفو؟"
"لاذنب لي يا أماه 
لا أعرف ما جاء بي هاهنا
نُوديتُ بهدير الآلات الكادحة
وهل يملك المُسَيّرُ من خيار؟"
ترد بناية معزولة في طرف المدينة على سيدتها السماء
"بوركت الغيمة الملبية لهدير الآلة
والمظلة لكتلة جامدة من الحجارة مثلي!"

السبت، مارس 15، 2014

اشتباك

جراحي كلاب نابحة
توقظ مخاوفي النائمة
تؤرق أحزاني الساهرة
ويشتبكون جميعًا
لا أميز نباح أحدهم على الآخر




إلا أن ينتهي الاشتباك
مسفرًا عن آلامي النازفة!

الأربعاء، يوليو 03، 2013

سياسة الكلام وكلام السياسة..

أنا أكره الكلام في السياسة بشكل عام!
لكن الكل يتكلم!
ولا أحد يَسُوس!
 وكلنا يُسَّوِس (الكلمة العامية من أصابه السوس)ن أو
في ذلك اليوم الذي ثرثرت عنه سابقًا كانت البداية مع سائق التاكسي الذي أخذ يسترسل في الكلام ولا أعرف اين كانت البداية تحديدًا دون أي تشجيع مني،لحتى سألت نفسي :لماذا لم يظن ولو لوهلة أنني من الاخوان؟،ووجدته حينها يقول بعفوية:"هو انتي منهم؟" 
رددت:"لا بس انت قلت كل الكلام" ،وبالطبع فتح له هذا المجال أكثر!بينما كنت أريد ان أصمته.

عند الظهيرة كان البيان السلفي أو ما شابه من رابعة العدوية،قال المتحدثأنه يتكلم باسم أتباع محمد أو ماشابه،كان يتكلم باسمي ودون توكيل مني ، عن الشرعية والشريعة والجهاد، لم أتعجب ولو لوهلة لكلامه،لم أنفعل!

منذ سويعات في الرواية التى أقرأها الآن،ولا أذكر تحديدًا هل كان الحديث على لسان كيكي الأم أم على لسان المؤلفة،المهم كان الكلام على ليفي الابن، وأنه طيب القلب بصفة خاصة ملحوظة عن إخوته،لأنه لم يكن له أيدلوجيا ،لم يقرأ كثيرًا ولم يعد له اتجاه معين أو معوقات بعينها، كان يقرأ ثلاثة كتب في السنة،وآخر قرآته عن هايتي..
حينها توقفت عند مغزى الكلام،هل الايدلوجيا تجعلنا قساة القلوب؟ هل الايدولوجيا تجعلنا ما دون البشر؟
أكملت القراءة فيها وحال دون إتمام قراءتي لعشرات من الوريقات فيها الخطاب!
ربما قابلت أجزاء كبيرة منه بتهكم واضح! فهو لايحسن إطلاقًا الوقوف على الجمل رغم حفظه للقرآن!
وهنا تكمن المشكلة فعلًا!
الخطاب كله يركز على فكرة الأيدلوجيا،لا على فكرة الوطن!
لا على فكرة الحرية!
لا على فكرة الاختلاف!
لقد نزعت قناع الرجل الطيب ،وهو السبب الوحيد الذي كان يجعل الكثيرون في صفك..
آه أعرف هنا خطأ كبير في المنطق،فالكثرة والقلة ليست معيارًا هنا كما أشرت!
المعيار هو الأيدلوجيا!
سياسة الكلام في كلام السياسة أصبحت متدنية بشكل سافر، وإيجابي أيضًا!
فلم يكن هنالك أي نوع من المراوغة،ببساطة ستراق الكثير من الدماء..
وببساطة أيضًا أصحابها لايعبأون !
وببساطة على استعداد تام للموت لسبب متعلق بالأيدلوجيا !
وربما لامجال هنا لسياسة الكلام ولا كلام السياسة،ولا حتى أي منطق!

الاثنين، يوليو 01، 2013

عن الفرص الثانية

لو اعتبرنا 25 يناير = 30 يوينو
ولو اعتبرنا أيضًا أن مبارك = مرسي
ولولا المغالطات المنطقية والتاريخية الكثيرة في هذه الافتراضات،فإنها تشترك في قيمة ومعنى فلسفي واحد:ألا وهو الثورة ضد الظلم واجتماع كافة أطياف المجتمع على ذلك،ليمثلون الضوء الأبيض المبهر للثورة السلمية!
وهذه  كلها مقدمة بديهية لما سيأتي:
في هذه اللحظة لا أملك ترف طرح السؤال: هل نستحق ترف الفرصة الثانية؟، لأن يبدو أن هذا ما حدث!
لكن هنالك أسئلة أخرى هامة هي:،هل تعلمنا الدرس فعلًا؟
هل نعرف ما نريد فعلًا؟
هل ستكتمل الثورة هذه المرة؟
ربما يتحقق هذا فعلًا في حالة واحدة فقط!
هي سبب كتابتي لهذه الكلمات،وسبب عدم نزولي أمس في التظاهرات،وكذلك اليوم،لاشك أنني من المعرضة ولا شك أيضًا أنني وقعت لتمرد، لكن لتتم ثورتي بنزولي لابد من تمام ثورتي على نفسي، لاشك أنني أعرف الجوانب السوداء المظلمة هنا،ولاشك أيضًا أنني أعرف بطريقة ما كيف يمكنني ان أصبح إنسانة أفضل، كل ما يلزمني الآن المحاولة بجهد أكبر، الفرص الثانية لي ولهذا البلد لا تتكرر مرارًا،  بل ربما من فضل الله علينا أن هذا كله حدث في غضون سنتين وفقط!
إذا أردتم أن تنجح الثورة هذه المرة لابد أن تيجبوا على الأسئلة السابقة، ولابد ايضًا أن تنيروا الجوانب المظلمة منكم.
باختصار "Be the change you want to see in the world"

هامش:
تتردد هذه الكلمات في هني منذ أمس ،لكن يشاء السميع العليم أن أتقرها بينما فيلم "ألف مبروك" يُعرض،  إنه قانون الجذب!

الثلاثاء، يونيو 11، 2013

نحو 3

لتفهم شعبًا ما، افهم لغته..

هامش 2:
الأفعال الخمسة:هي كل فعل مضارع أسند إلى ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة.
و هي خمسة لأن الف الاثنين و واو الجماعة تستخدم فى صيغتي المخاطبة و الغائب بينما ياء المخاطبة لا!

متن:
لماذا اختصت المرأة بالخطاب فقط؟
ربما لأنها لا تغيب عن ذهن العربي، فهو يخاطبها في كل حين.
وربما لأنها لا تعرف الغياب، هي دومًا حاضرة فاعلة متفاعلة.