‏إظهار الرسائل ذات التسميات المترو والحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المترو والحياة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، أبريل 18، 2013

جمل رنانة 5

يستقلون المترو مع أمهم ثلاثة أطفال،يقول أصغرهم :
أهلًا بكم فى حلقة جديدة من برنامج "من سيربح المليون"
السؤال الأول: لماذا هذا الزحام؟
لكننى لم أنتبه لما قاله من اختيارات بفعل الضجيج،وانتبهت لقوله لهما .."بالفعل إجابة صحيحة"

الثلاثاء، سبتمبر 06، 2011

عثرة 2

أجد السلم الكهربائى مزدحما..أقرر استخدام الدرج مرددة داخلى قول ناجى:
واثق الخطوة يمشي ملكا

ظالم الحسن شهي الكبرياء

و تأخذنى الحماسة و اسرع الخطو بينما يدندن منير فى أذنىّ :
النونو دبّت خطوتها..خطفت عيونّا و شغلتها..
و فجأة أتعثرو أسقط على الدرج،و كما سقطت فجأة انتفضت واقفة فجأة،و كأن شيئا لم يكن.
و بينما أكمل الدرج أحسست آلالام السقوط و أحدهم يسألنى :"انتى سليمة؟"..أنتبه أنه لم يسألنى "انتى كويسة؟"..أغمغم :"الحمد لله"..
و بينما أنا فى انتظار المترو أحمد الله على مثل هذه العثرات التى تجعلنى أشعر بالحياة تدب فى أوصالى،و أحمده لأنه أمهلنى .

الاثنين، مايو 23، 2011

أ


ابداع
بعض الأعمال الفنية فى محطة مترو التحرير أعده رابطة فنانى الثورة










اقتراح
أن تتبنى وزارة الثقافة مثل هذا المعرض فى كل محطات مترو القاهرة على أن يتم تبديلها أولا بأول بشكل دورى.

أمل
يمسك يد أمه أمام باب المترو ويغمغم بصوت قوى "افتح يا سمسم"..ويردد ذلك مرارا..يصمت..ينفتح الباب.



الثلاثاء، أكتوبر 05، 2010

مجرد فكرة

البوست ده موجه لأى مهندس ميكانيكا..هو عبارة عن فكرة راودتنى وانا بركب على السلم المتحرك فى محطة المترو..كان فاضى و شغااااال ع الفاضى!..قلت مادى أكيد طاقة مهدرة او غير مستغلة..ممكن جدااااا..يتم تطوير السلالم دى بحيث يكون فى زر ينضغط عليه يتحرك..أو تتحرك بمجرد أما يقف عليها حد!

ممكن يكون فى نوع كده فعلا..بس هى مجرد فكرة قلت لازم أعبر عنها!

السبت، سبتمبر 04، 2010

::أخطاء لا يمكن التغاضى عنها::

ركبت المترو وكانت تجلس أمامى مباشرة سيدة يصحبها طفل وطفلة..الطفل هو الأصغر كما يبدو.. كانت السيدة تهيم فى ملكوت آخر عن عالم الصغار..كانا يتناولان الحلوى وما ان انتهى الصغير من خاصته أعطاها الغلاف وببساطة ألتقتها على الأرض،تبادلت ورفيقتى النظرات فأى قدوة تكونها هذه السيدة لهذا الصغير..وما فعلت سوى أن نهرته لأنه لامس ملابسه وعلى يديه بقايا من الشيكولاتة.. ولم تنتبه أن يداها هى لامست أرض المترو منذ برهة..وعادت لشرودها ثانية..وظل الفتى و الفتاة يلهوان ويكملان حلاواهما ،وأعطت السيدة الطفل منديلا كى ينظف يديه و ببساطة أخذه منها و طرحه أرضا!
أدرت عينى عنهما وقررت عدم متابعة كل تلك الأخطاء فى التربية و التأسىـوعلا صوت لهوهما..فنظرت ثانية،لمحت على أظافر الفتى طلاء من نفس الذى تضعه أخته!..ووجدتنى تلقائيا أبحث عنه ذاته على أظافر السيدة..لم أجده و كذا لم أجد دبلة فى كلتى يديها، علها اذنه مرافقة لهما..وهذا لا يشفع لها سلوكها معهما،..بالتأكيد لست خبيرة فى التربية وكذا لم يكن لى تجربة فعلية أتحدث عنها ،لكن كل ما رأيته كانت أخظاء لا يمكن التغاضى عنها!!

وأأمل ألا تنتشر مثل تلك الأخطاء فى عدد أكبر من الأسر والا ضاع المستقبل!

السبت، أغسطس 09، 2008

المترو و الحياة! -2-


حتما تعرفون تلك العربة المخصصة للسيدات...
بعدما ركبناها فى ذاك اليوم و قبل أن يغلق الباب مباشرة لمغادرة المحطة.. ركب معنا فى تلك العربة ذاك الرجل!
كان رجلا يحمل كل الملامح المصرية المعروفة.. تعدى الستة عقود من العمر.. يلبس جلبابا يعكس طيبته !
و اثر ركوبه مباشرة نبهته احدى السيدات الى وجوب مغادرة عربة السيدات الى العربة المجاورة و الا اضطر الى دفع الغرامة و قدرها عشر جنيهات!
و ما ان عرف ذلك حتى انفعل و أخذ يحاول فتح الباب عنوة!
وهنا أخبرناه أنه يتحتم عليه الانتظار حتى المحطة التالية ثم يبدل العربة .. فبدأ يهدأ قليلا!

حتى اذا وصلنا المحطة المذكورة .. أخذ مجددا يحاول فتح نفس الباب و لكن بعنف أكثر هذه المرة!
و كل السيدات فى تلك العربة يخبرنه " سيفتح لحاله.. لا تنزعج!"
و هذا ما حدث... و فعلا غادر ذاك الرجل العربة بينما تابعته سيدات العربة بأعينهن اطمئنانا لاستقلاله العربة المجاورة!
رغم تلك الدقائق المعدودات التى قضاها فى تلك العربة.. الا انه نال تعاطف الجميع..!
عافاه الله ... ووسع عليه رزقه!

الاثنين، يوليو 07، 2008

المترو و الحياة! -1-

دوما أحببت ركوب تلك الآلة المتحركة...
بدأ ذلك منذ ذهبت مع أمى مرارا فى تلك الزيارات الموسمية!
و مازلت كذلك حتى الآن...
و لكن الجديد فعليا..
نظرتى للمترو!
رأيت فيه الحياة بكل أشكالها و صورها!
يمكننى أن أقضى حياتى كلها فيه... و لن أملّ !
تبدو كلماتى تلك جزافية لكننى سأقص عليكم الكثير عن تلك الآلة و محطتها!
وهذه أول قصة.......

-1-
ماذا يحدث عندما تصحب معك طفلا صغيرا لأول مرة للسيرك أو الملاهى؟؟
ألا تلاحظ علامات الدهشة و الانبهار مرسومة على قسمات وجهه؟
هذا هو ما حدث !
و لكن بشكل آخر.....
كانت تلك العزيزة معنا ... ولم تكن تلك أول مرة نستقل فيها مترو الأنفاق معاَ ... لكنها كانت الأولى التى وعينا فيها الى ما صدر عنها من انفعالات!
كانت تتلفت هنا و هناك... تبتسم.... و تشير ببنانها الى مكاننا على الخارطة الماثلة أمامنا .... تسأل عن كل ما يدور!
ركبناه مرارا ذاك اليوم.... و فى كل مرة نفس الانفعالات و كأنها أول مرة!
لم أتعجب من انبهارها الأول.... لكن ما تعجبت له حقا .... هو الانبهار المستمر بتلك الآلة!
و عجبت أيضا لانبهارها بها... ألسنا فى عصر العجب !
فما فعلها لو رأت الآلات الأكثر تقدماَ من تلك العتيقة؟
لكان انبهارها حرى بالتوثيق الفيلمى بلا تردد!