‏إظهار الرسائل ذات التسميات علمتنى الحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علمتنى الحياة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، أبريل 03، 2014

فهم

الشجرة العارية إلا من غصونها
تكسي عورتها ببضع وريقات خضراء
أما النخلات الباسقات فيغمزن لي مبتسمات
"ألم نقل لكِ؟!"

الجمعة، يوليو 06، 2012


نهر اللاجدوى يصب فى بحر اللاحياة لكن أشعة شمس الحقيقة تبخر كل هذى المياه ، و لكن أين هى الشمس؟

* Bursting Sun Painting - Bursting Sun Fine Art Print - Jaison Cianelli

الثلاثاء، فبراير 14، 2012

حب ايه اللى انت جاى تقول عليه*

عزيزى فالنيتن 2012:
أعرف عنوان خطابى لك صادم ..ولكن أليست هذه هى الحقيقة المؤلمة،الحقيقة التى كتبت عنها أكثر من مرة ،لكننى لا أتكلم معك الآن عن النظريات ، بل عن الواقع، عن كون اليوم مخصصا لك و مقرونا بك وبالحب، والجميع سواء من أصابهم كيوبيد بسهامه أو من لم يصبهم بانتظارهدية أو كلمة تعبر عن الحب، و تعرف رأيى فى ذلك جيدا ،الحب لا يحتاج ليوم للاحتفاء به، هو يشملنا ويظللنا فى كل الأوقات و بصور عدة، فمن منا لم ينعم بحب أهله و ذويه؟
فالنتين..اليوم أعرف الكثير من القانطين لأنهم لم يتلقوا الهدايا على شرفك، منهم من يتذكر أيام خطوبته بأسى شديد ،اذ أنها أدبرت و لم تعد الهدايا تعرف طريقها اليهم، ومنهم من ينعى حظه لأنه لم يرتبط بعد و منهم من يبحث عن طريقة للاحتفال باليوم و ان كانت أن يقتنى هدية لنفسه، هل هذا هو الحب الذى يبحث عنه الجميع على شرفك؟ فهمت الآن لماذا أطلقت هذه العبارة فى وجهك؟ و أعيدها الآن "حب ايه اللى انت جاى تقول عليه"؟
علّك الآن تتهمنى أننى من أحد الفرقتين الأخريين، ولكن حسبك، حب بهذه الطقوس لا يناسبنى، طقوس حبى متفردة لا تشبه أحدا ستعرفها ان كنت من أحبائى، لا أقصد أنك عدو لى ،و سأسرى عنك و أصارحك أننى احتفلت بهذا اليوم و بطريقتى أيضا،و بما يتناسب مع الحدث الأصلى الذى تمثله المناسبة،وهى استشهاد القديس فالنتين جدك الأعظم كما هو مرجح   ، فلنقل أننى أعددت كل ما يخضب بالأحمر و كل ما ينزف، أعددت سلطة البنجر المفضلة لى ،و حضرت بعضا من منقوع الكركدية،و كلها لتذكرنى بشلال الدم الذى دوما يسيل من أجل الحياة ذاتها، أليس هذا هو الحب اذن؟

* أغنيةلأم كلثوم 

الثلاثاء، أكتوبر 25، 2011

::عن الحب 2::

الحب طاقة قلتها هنا قديما مرة و أعيدها و أكررها 
ولكن هذه المرة أعدل قوانين الطاقة الخاصة بالحب
الحب لا يفنى و لا يستحدث من العدم
أما المشاعر التى تحتال كرها أو عدم اكتراث أو أى شئ آخر فهى لم تكن حبًا من الأساس ،لكنها لبست رداءا فضفاضا تسبب فى ربكة لابسه وتعثره و أذيته لنفسه و غيره..
الحب يتحول من صورة الى أخرى..
ليس و فقط فى الصمت أو الكلمات،وليس فى الهدايا فقط،وليس فى الصبرعلى المحبوب،بل هو يتحول الى صور أخرى لا يمكن لمسها و لكن يمكن الاحساس بها، هو فى الشغف الذى يغلف كل هذه الصور.



و أعود و اقول كما قلت سابقا..لازالت لدينا مشكلة كبيرة فى التواصل ،أن يعبر الجميع عن مشاعره بلا خجل،أعرف هذا صعب جدا،لكنه ليس مستحيلا،الحب طاقة كما قلت ،لكنها لا تسرى فى أبداننا الا حينما نعبر عنها،حين نعبر عن حبنا الصادق لبلدنا،عن مشاعرنا لأصدقاءنا ،عن ولعنا بأهلنا،حتى حبنا للحياة المتمثل فى اعجابنا بفراشة رقيقة تدور حوالينا ،كلمة بسيطة مثل "بحبك"،تربك فعلا،سمعتها و قرأتها و أحسست بها من أكثر من طرف ،ولها قدرة عجيبة على التغيير، وتزرع اصرار و عزيمة و همة فى روح الراسل و المتلقى،لذلك لا تبخلوا بطاقة الحب،لا تغرقوا أنفسكم فى المادية الزائفة، لأننا مخلوقات طينية لن يسمو بها سوى الحب!  

الأحد، أكتوبر 16، 2011

صباح ومسا

صباح
أستيقظ و أقول لذاتى ..لا زلت حية..فرصة ثانية ..اذن الله يمهلنى،و هذا من نعمته و فضله علىّ.



ومسا..

أدير فى رأسى ما حدث طوال اليوم،ولا أرضى عنه فأعو و أمنى نفسى بقولها:
شى ما بيتنسى،تركت الحب و أخذت الأسى، لعل و عسى أترك ها الأسى*.

السبت، أكتوبر 08، 2011

أحيانًا لا يمكننا البوح بما يضايقنا،ليس لأننا نخجل منه،بل لأنه يكفى أن يوغر صدر انسان واحد،و لأن لا أحد يملك من الأمر شيئا، لكن الصحبة تخفف كثيرا من الآلام أحيانا..

الثلاثاء، سبتمبر 27، 2011

أحب تلك النوعية من الأفلام التى تحكى قصص حياة أشخاص مختلفة، ثم تربط هذه القصص ببعضها،لا أعرف لماذا أستمتع بهذه النوعية و لا أذكر حاليا واحدا منها ،رغم أننى حتما شاهدت العديد منها،و أمس فقط كنت أساءل نفسى "كيف يعرف المؤلف نهاية كل قصة ،و كيف يربط القصص بعضها؟"..
لأن المؤلف فى رأيى لا يكتب الا ما ألهمه اياه الواقع..
و الآن أقول..أنه ليس بالضرورة على المؤلف أن يعرف النهاية، أو علّه اذا عرفها يكتب ما تمنى أن يحدث و ليس ما حدث.
حتى ما حدث قابل للتأويل ،لأن كل شخص يترجم ما يحدث كما يستطيع أن يتفهمه، و ليس على ما هو فعليِا..

هذه التدوينة ليست هرتلة..انما هى واقع عشته، وسعيدة بتوصلى اليه :) 

الاثنين، سبتمبر 05، 2011

يقولون "The road to hell is paved with good intentions."

و أقول :أحيانا ليست النوايا الحسنة ذات أهمية، لأنها وفقط مستترة داخل قلوبنا، لا يكشفها سوى خالق الخلق،و بإرادته وحده تصبح ذات جدوى...لكننى لم آت بجديد.

الخميس، يونيو 02، 2011

مراسم


لم و لن أفهم أبدا لماذا يتكبد البعض عناء الذهاب لأى مناسبة بها مراسم (مؤتمر ،اجتماع،مناسبة اجتماعية) فقط ليقول أنا هنا..و يرسم ابتسامة بلهاء لكل شخص،ويهاتف من لم يحضر -أثناء ذروة الأحداث بحيث تفوته كلية- ،وبالطبع الهرولة الى حيث مائدة الطعام؟!..

كل هذه الامتيازات يمكن تحقيقها و الاستمتاع بها و أنت فى منزلك..الغرض الأساسى لمثل هذه المناسبات-بغض النظر عن باب صرف الميزانيات- هو ان تستفيد ،تعرف جديدا،تتذكر معلومات فائتة،أو تتواصل مع زملائك بخصوص شأن ما.

الأربعاء، سبتمبر 22، 2010

أنا فى اطار الصالح العام!

-1-

"الصالح العام يعلو فوق أى اعتبارات ذاتية -راحتى،أسرتى-"
هكذا تمت برمجة أفعالى و قراراتى منذ قديم الأزل..

"لأن سعادتى أستقيها من سعادة الآخرين و راحتهم"
خطأ فى برمجة تعريف ما هى السعادة!..

"راحتى ليست ذات بال مادمت ألمس نتيجة جهدى"
خطأ مزدوج فى البرمجة..فالراحة ضرورية لاستمرار ظهور نتيجة.. و من الكفاءة الحصول على أعلى نتائج بأقل مجهود!


-2-
وبعد تعديل ما تمت برمجته منذ قديم الأزل..

"اعتباراتى الذاتية ومصالحى الخاصة لابد أن تلبى فى اطار الصالح العام!"
وهكذا انتقلت من مرحلة الجزيرة الى مرحلة المدينة!

"فسعادتى أستقيها من تلبية رغباتى و احتياجاتى والتى بلا شك جزء كبير منها للآخر بعد موافقتى على أحقيته فى سعادة أنا سببها"
وهذا بناء على الترقى فى سلم الهيكل الوظيفى للعلاقات الانسانية الخاص بى.

"راحتى شرط أساسى لاستمرار العطاء بكفاءة ورضا."
تجنبا لجلد الذات و الجسد لأجل انتاج المزيد بنفس الكم وكفاءة أقل.

الخميس، سبتمبر 16، 2010

لا عزاء للايثار..

أرى ما هم عليه..أتعجب..ما كل هذا السوء؟!
بعد قليل من التأمل..
أدرك أننا جميعا سواء فى السوء و ان كان كل منا على شاكلته!
فكل معنى بنفسه وفقط..ولا عزاء للايثار!

الخميس، أكتوبر 22، 2009

::عذرا مكيافيللى!::

أحيانا تلهينا فرحتنا بالمضى قدما..عن رجوعنا للوراء أميالا بعيدة..و أحيانا نصل لــ" روما خيالية"..و ندرك خطأ قولهم.."كل الطرق تؤدى الى روما"..لأن " الغاية لا تبرر الوسيلة"!

السبت، أكتوبر 10، 2009

صاحب عمل!

أن أعرف لصالح من أعمل..و ما مبادئه؟..ما مواقفه فى المهنة؟..أيؤدى الحقوق كما يطالب بالواجبات؟..أم أنه لا يفعل؟..أيتقى الله حقا ؟..أم أنه يؤدى الصلوات فى أوقاتها ..يصوم..يستشهد بآيات القرآن...و لكن!..الاختبار الحقيقى هو ...المال!