الخميس، مايو 05، 2011

:عن هنرى و ابراهيم :

تبدأ الحكاية حينما تجاذبت اطراف الحديث مع زميلة عزيزة لى ..وعادة مايحدث أننا نتناول بالحوار أحدث ما يطرأ على الساحة و كان الحديث عن "الزواج الملكى"..قلت لها :"سيبك من كل تفاصيل الموضوع ،شفتى تعليقات الناس ع الفيس؟"ده حتى هنرى أخوه ما سلمش"..قالت:"مااسموش هنرى اسمه هارى".."لا هنرى!،طب احنا نسال أى حد معدى من هنا و هيقول هنرى"..وافقت وترددت فى أن تخاطب أحدهم..قمت بهذه المهمة و سألت فتاة تبدو فى مرحلة ما من التعليم الثانوى ، بدت لى هدف مناسبا لأنها من فئة عمرية قد تعنى بحدثا مماثلا،ردت بلا،لكن الفتى المصاحب لها و كان فى ذات الفئة العمرية رد قائلا:"أنا أعرف بس جمال و ابراهيم"..!"تعجبت من يقصد..و استدركت قائلة :"تقصد جمال و علاء"..ابتسمنا جميعا و تركناهما و مضينا متعجبتان من هذا الجواب العجيب الذى صدر عن شاب فى عمر الزهور على بعد خطوات من ميدان التحرير.

ملاحظة ..
بعد التدقيق فى الأمر وجدت أننى لا أختلف كثيرا عن هذا الفتى،فقد أخطأت اسم هارى الذى كان محط اهتمام الصحف العالمية ،الفرق فقط فى نصف قطر دائرة الجهل ،و أحمد الله أننى لم أسأله عن أسماء الأخوان رايت أو الأخوان غريم،و لم أذكر اسماءهما الا من موقع و يكيبيديا...

الأحد، مايو 01، 2011

وتمضى الأيام

عزيزتى..
مساء الخير..أكتب لك اثر تمام عامنا الثالث سويا،أنا لم أنس يوما ذكرانا السنوية،لكننى و فقط لم أعرف كيف أعبر عن شعورى تجاهك،فماأنت سوى صفحة افتراضية..وما أنا الا بشرية، فكيف أكن مشاعرا لما لا أدرى كنهه؟،و لا أعرف كيف نشأ ،والى أين يصير؟..بلى أنت طفلتى التى أنجبتها..و لا أعرف كبف أنجبتها!..أنت جزء منى..أعطيتك اسمك الذى تحملين ،تتحدثين بكلماتى،و تنطقين بما اشير عليك به..بل أنت متنفسى فى أحلك الأوقات،شهدت  معى أحلى الأوقات ،أنت كاتمة أسرارى وذاكرتى الافتراضية بعد فشلى كليا فى تدبر أمرها،تعرفين أننى لا أحبذ التصوير الفوتوغرافى كثيرا، و أزعم أن أجمل الصور هى التى تلتقطها ذاكرتنا و تحتفظ بها كذكرى،ومن هذا المنطلق أنت ألبوم صورى،ما بين دمعة و ابتسامة،أحيانا كثيرة كنت آتى اليك و لا أعرف كيف أمضى قدما،و مجرد أن أجلس اليك و أتجرد من كل ما يضايقنى،و كثيرا جئتك بحكاياى و حكايا من مروا فى حياتى،و احتملت كل هذا، أتعرفين أننى أدركت مؤخرا أننى لا أستطيع أن أتفوه بكل ما أشعر به،و أننى معك و فقط أكون أنا كما أنا، بكل ما يدور بخلدى،معك لا أكذب و لا أتجمل.

لا أعرف ماذا أهديك اليوم و أنت أجمل هدية أنعم الله بها علىّ، و لا أدرى  ان كانت كلماتى تلك كافية ،و اصعب ما فى الأمر أنك لن تتمكنى من مبادلتى الشعور أو الرد على تساؤلاتى،يكفينى منك ما أنا عليه الان،و أعدك ألا تكون كلماتى تلك نهاية ما يدور بيننا..

ملحوظة:..
عزيزتى ..لا تنوعجى علىّ ان أطلت الغياب عليك يوما ما..لأننى وفقط أريد الأفضل لك..وحيث أجده سيكون لك منه نصيب الأسد.

كل الود.      

الجمعة، أبريل 29، 2011

عن الزواج الملكى و أشياء اخرى

فى البداية ماهى الملكية أو النظام الملكى؟
الملكية نظام حكم حيث يكون الملك على رأس الدولة وتتميز بأن الحكم غالباً ما يكون لفترة طويلة وعادة حتى وفاة الملك وينتقل بالوراثة إلى ولي عهده. وتعرف زوجته بلقب الملكة عقيلة الملك.

هذا عن الملكية و أما عن الزواج الملكى لهذا العام فهو زواج الأمير ويليام-حفيد الملكة اليزابيث و نجل الأميرة الراحلة الأكثر شهرة ديانا- من كيت ميدلتون-ابنة رجل عصامى من قرية بالريف الانجليزى.. وان لم تكن هذه أسباب كافية -لشهرة هذه الزيجة و متابعة الكثير لهاوخاصة وسائل الاعلام-..فهناك المزيد.. ألا وهى القصة ذاتها..عن كيف التقيا و كيف أحبا بعضهما و كيف انتهى بهما الحال للخطبة بعد بضع سنوات..ثم زواجهما اليوم..

ان فاتكم مشاهدة هذا الاحتفال الكنسى فها هو ذا....




الحقيقةهناك قصص حب كثيرة قد تكون مرت بظروف أقسى وآلت الى ذات النهاية التى رأيناها اليوم،و لكن ما جعل اليوم بمثل هذه الحفاوة هو كون ويليام أميرا،وهو لم يكن شيئا باختياره،و كيت لم يكن باختيارها أن كانت من العامة،و لكن الاختيار الذى قام به كل منهما هو الآخر،و نتيجة ذلك لا يعنى فعليا شيئا لأحد سواهما،أما كل هؤلاء المتفرجين و انا أحدهم لا يتابعون سوى مظاهر ما هما عليه،من مظاهر الاحتفال و حتى كيف يعاملان كلاهما الآخر.و ان كان كل شئ فى مظاهر الاحتفال محسوبا بالوقت و المكان و الحضور..فهو كانتساب كل منهما للملكية مقيدا للحرية،و مفتعلا الا مشاعرهما!


على هامش المراسم:-
* هل لاحظتم موكب الملكة اليزابيث الى الكنيسة؟..كان مؤلفا من سيارتين و دراجة بخارية و فقط،صحيح أن اليوم عطلة رسمية للانجليز و أن الطرقات تك اخلاؤها الا أن الموكب كان بسيطا جدا ،رغم كونه ملكيا..وهو الطابع الطاغى على كل أحداث المراسم..وهذا يعنى الكثير لمن يريد.

*كنت اشاهد منذ فترة تقريرا عن حدث لعرض القبعات بدبى ،و شاهدت لمجرد التسلية و أنا أتساءل هل هناك من يرتدى القبعات هذه الأيام؟..و اليوم فقط عرفت أين و متى ترتدى مثل هذه الأشياء :D

*فستان كيت هو اكثر ما لفت انتباه الفتيات فى هذا العرس..و هو ما لا يمكن انكار كلا بساطته و جماله و قبل كل ذلك ملاءمته لها،و ان كان لفت انتباهى الميك اب الطبيعى و الذى لا غبار عليه..كونى فتاة لم أستطع أن أغفل هذا الجزء.

*لحظة ألبسها زوجها الخاتم الذى دخل يدها بصعوبة لا تخفى،جعلتنى اتساءل "هل ستخلعه يوما ما بذات الصعوبة؟"..كما أننى تذكرت الليدى ديانا - والتى قورنت بها كثيرا فى الأيام الماضية- وتساءلت هل ستتعرض يوما لذات المصير،كونها أيضا رفضت أداء فروض الطاعة لزوجها!

المضحك فى الأمر هو هوس محاكاة من تتسلط عليه الأضواء ،و لا أعرف من اين ياتى هذا الهوس لأننى لست عالمة بالنفس ،و لكن كل من ينضم لهذه الفئة واهم ولو حتى بنقرة Like على صفحة الفيسبوك we are all kate middleton ،ليست القضية أن تتزوج المرأة أميرا،و ليست أيضا أن تحظى بفرح وهمى،ولكن الأهم أن تقترن بأميرها هى،و تعيش لحظتها هى و هذا و فقط ما يجعل الأمر برمته ملكيا،تماما كقطعة الكعك التى انهيتها منذ قليل و لم تكن من كعك كيت ،لكنها كانت ملكية  .

الخميس، أبريل 28، 2011

انفصال

هامش..
أحيانا الملاحظات العابرة تؤثر فى الآخرين..

متن.
كانت على وشك استخدام قطعة الأذن الموصلة بهاتفها، حين قابلتهما فى طريقها،قالت احداهما "هو انتى دايما كده منفصلة عن الواقع"..
ابتسمت كعادتها و تبادلت معهما التحيات المعتادة و مضت فى طريقها بعد أن كانت بالفعل ثبتت قطعة الأذن..و تفكرت فى تلك الملاحظة العابرة- هى التى دوما رددت لنفسها و غيرها أحيانا "رأيك فىّ لا يدل علىّ"..- كانت تساءل نفسها هل ملاحظتها فى محلها؟..أم هى فقط مداعبة؟..،حينها لمحت تلك المرأة التى طالما رأتها فى ذات التوقيت يوميا و لكن فى مكان آخر،كانت دوما تراها تبحث فى أكوام القمامة عن شئ ما..استدركت مخبرة ذاتها:"طالما أنا مدركة كل ما يدور حولى اذن أنا لست كما قالت، هى مداعبة اذن".
 يخفت صوت ما تسمع،و لم تعد تميز الكلمات،هو صخب السيارات و المارة، تلجأ للينا على الأقل هى تعرف الكلمات جيدا، ومضت بصحبتها و ما لبثت الا أن ناوبتها احلام اليقظة، كل جملة تسمعها تتحول حلما جديدا بتفاصيل لا تعرف كيف ترسمها ، وكلما أوغلت فى التفاصيل نسجت غيرها من خيالها،حتى أصبحت تراها جميعا رأى العين،حينها و فقط أدركت أنها انفصلت عن الواقع..

الثلاثاء، أبريل 12، 2011

درب الرجوع لعش انتظارك..*

لم أشتق لها لحظة، لأنها كانت معى فى كل لحظة،
صوتها لم يفارقنى ،كانت توجيهاتها ملازمة لى..
"ابقى اعملى لهم حاجة حلوة كل كام يوم كده "
وكذا فعلت...
ولم أستطع أن أفهم كيف لم أشتق اليها..حتى ضمتنى بين ذراعيها..
حينها فقط فهمت..
هى كانت معى فى كل الخطوات،لأننى كررت ما كانت دوما تفعله و أنا أتابعها.
 أنا لا أجيد التعبير بالكلمات و لكن الأفعال فقط هى دربى..
درب الرجوع لعش انتظارك.


* من قصيدة "أحن الى خبز أمى"..محمود درويش

الاثنين، أبريل 04، 2011

روح و ريحان



لا يستطيع أن يعيش بدونها،فأخذها معه..فتؤنسه و يرعاها..هى ريحانته،بل روحه،وهو كل ما لها!

هامش..
ذكرتنى رؤيته ب wall-E..ولكن لم يكن هنالك ايفا 

السبت، أبريل 02، 2011

::هموم مش بتاعتى::

يعنى ايه تبقى هبة النيل يا مزة و كل يوم الميه تقطع؟!
هشام الجخ
انقطعت المياه بعد ما شغلت الغسالة..و وقفتها!
انقطعت الكهرباء و أنا بفكر أكوى ..
و الأنبوبة هتخلص و أنا عايزة اشغل الفرن ...

ايه تانى ممكن يحصل..معرفش..:D
بس الأكيد انى مش هخسر اعصابى النهاردة .. لأنها شوية هموم * مش بتاعتى..

* شوية هموم..أغنية لوجيه عزيز