الأربعاء، فبراير 09، 2011

وحياتك لأفضل أغير فيكى لحد ما ترضى عليّ!*

شكرا لكل من كان ايجابيا و قال "لا"..
شكرا لكل من صمد من أجل تحقيق المطالب المشروعة للملايين..
شكرا لكل من جعل أشياء كثيرة كانت مستحيلة .."ممكنة"..
وشكرا لكل من سيجعل أحلام كثيرة واقعا..


الحقيقة هذه الكلمات كانت مدونة فى فكرى من يوم الأربعاء الماضى..وكنت عازمة أن أنقرها فور عودة خدمة الانترنت و لكن ما حدث جعلنى أتقوقع و أشاهد و أصمت..وأصارع أفكارى و فقط..!..وكان لى العديد من الملاحظات منها ما قد يغير مستقبلنا -و لكننى سأرجأ الكلام عنها قليلا-..ومنها ما كان "تأريخا " لما حدث..ووصلت أن أترك التأريخ لمن يجيدونه..والآن علينا صناعة التاريخ..فما كان كان!

فى البدء أود أن أقول أن حركة 25 يناير كانت بادرة فى طريق طويل للاصلاح بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان..وما جنيناه من ثمارها كانت وعودا باصلاح سياسى يعقبه اصلاح اجتماعى واقتصادى..و كان الطريق للوصول الى ذلك هو الاصلاح الرأسى للمجتمع..فكما يقولون "السمكة تفسد من رأسها أولا!"..ومازال الملايين يسعون لمزيد من الاصلاح الرأسى فى التحرير و غيره من الأماكن..وهناك آخرون ينادون بوقف الاحتجاج فى هذا الطريق حتى تعود الحياة فى مصر لما كانت عليه من استقرار!..وحق كلا الفريقين أن ينادى بما ينادى به و يمارس ما يمارس..وهنا أقول ما فكرت فيه عندما رأيت تلك النتائج المبدأية.." لابد من السعى فى محورين للاصلاح الرأسى..والأفقى على  التوازى"..اذن علينا التحرك فى الاتجاه الأفقى..أتعرفون من أقصد بالجمع السابق؟!


الجمع المقصود كل الشعب و جزء منه و ستفهمون حالا ما أقصده بقولى هذا..
  • الكل..وهو كل أفراد هذا الشعب المبارك..وعليهم و كما كتب أحدهم لا أعرف فعليا من هو هذى الكلمات
بسم الله الرحمن الرحيم


إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ


لا بد ان نغير ما بأنفسنا فعلا ......
احنا محتاجين 40 سنه .....مثل بني اسرائيل حتي نتغير
محتاجين نغير ...سلبيتنا .....سكوتنا ... الفساد ....الاستغلال .....
بعض الناس في اي مهنة ...فاسدون
لو الفساد كثر .....سنهلك جميعا


أنهلك وفينا الصالحون ؟
روى البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش رضي الله عنها (( أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ من نومه فزعاً وهو يقول : " لا إله إلا الله . ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا – وحلق بين إصبعيه السبابة والإبهام – " فقالت له زينب رضي الله عنها : يارسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث ."




* لو الدروس الخصوصية واللي بتمص دم الغلابا ....بقي ........لا اصلاح ولا تغيير


* لو الانتخابات في كل مكان حتي لو انتخابات في الشارع .....مزورة ....وهتتزور....لا اصلاح ولا تغيير


* لو الصيادلة والاطباء ...مش هيحبوا بعض ويتمنوا الخير لبعض ......لا اصلاح ولا تغيير


* لو الناس في مصالحهم الحكومية ......مازالوا وبيهربوا ويزوغوا .من شغلهم ويعطلو الشغل وبياخدو رشاوي "الحلاوه" ........لا اصلاح ولا تغيير ...


* لو الميكانيكي معندوش ضمير وبيستغلك في فلوسك .......لا اصلاح ولا تغيير


*لو اتعاملنا زي "اخويا واختى" بدون حدود وتقلب صداقه "بريئه" ومش بنراعي الاداب وحرمات الله ... لا اصلاح ولا تغيير


* لو رمينا الزبالة علي بعض وفي الشوارع والبلد هتفضل مش نضيفة .....لا اصلاح ولا تغيير


* لو فضلنا ننظر لغيرنا ولا نرضي بالمقسوم ..............لا اصلاح ولاتغيير


* لو ماصحيناش الفجر ....وبقي المسجد وقت الصلوات الخمس زي صلاة الجمعه .....لا اصلاح ولا تغيير


* لو الفهلوة والنفاق والكذب هيبقي اسلوب حياتنا ....لا اصلاح ولا تغيير


* لو لم نحترم ونوقر كبيرنا ونرحم صغيرنا .........لا اصلاح ولا تغيير


* لو مفيش صلة رحم .....لا اصلاح ولا تغيير


* لو لم نتق الله في حياتنا ....لا اصلاح ولا تغيير


واخيرا.........


* لو لم نعمل بجد ....ونتقن العمل ...لا اصلاح ولا تغيير

وهذا الكل يشمل الجميع من هم فى ميدان التحرير و غيرهم من فئات و عناصر الشعب.


  • الجزء..وهو مؤقت الى أن تنتهى الانتفاضة بتحقيق أهدافها..وهو يشمل كل من لم يستطع التظاهر لسبب أو لآخر و أيضا كل من لم يرد التظاهر لسبب أو لآخر.
وهذا الجزء سيتطلع الى ما سماه بعض الفيسبوكيون ب " حملة اعادة اعمار مصر"  والحقيقة ان العديد من ال groups و ال events ع الفيس بوك تدعو لذلك بشكل أو بآخر..ولكننى ذكرت السابقة تحديدا لأنها الأقرب لتلك الفكرة التى تخمرت فى دماغى فى الأيام القليلة السابقة، ولكننى تأخرت الى حد كبير فى عرضها وهى أن تقوم ذات اللجان الشعبية التى حمتنا فى الأيام السابقة بتنظيف الشوارع و تجميلها..وفى فكرتى أن يمتد دور هذه اللجان الى أبعد من ذلك فى الفترة القادمة..فبالاضافة للمهمة السالف ذكرها،فعليهم أيضا أن يحددوا مطالب كل شارع من الخدمات و المرافق،و يفكروا فى كيفية جعل هذه الخدمات ممكنة..وهنا يأتى جزء آخر من الفكرة وهو أن يضم مجلس كل مدينة أو قرية فيما يعرف بالمجالس المحلية بتشكيل لجنة شعبية تضم مندوبا عن كل شارع أو منطقة،يعرض مطالب منطقته من الخدمات و المرافق،و طبقا لأولويات يتم وضعها مسبقا طبقا ل Maslow's hierarchy of needs ويتم تنفيذ هذه المطالب على هذا الأساس ،أما عن المندوب المنتدب من كل شارع فهو أى يشخص ينتمى للجنة شعبية على أن يتم شهريا تناوب القيام بهذا الدور بين أعضاء كل لجنة شعبية طبقا لما يتفقون عليه من ترتيب بينهم على أن يكون المندوب مسئولا بتبليغ لجنته الشعبية بما يؤل اليه الوضع فى المجلس المحلى. 


  • كانت البورصة المصرية من أحد أكثر القطاعات التى تأثرت بما حدث ،ولذلك علينا جميعا القيام بمحاولة اعادتها لوضعها السابق وهو ما ناشد به الاعلامى المتميز عمرو أديب و قد قامت صفحة "معا لانقاذ البورصة المصرية "بنفس هذه الدعوة ،وأقول انه يجب شراء أسهم فى جميع الشركات و القطاعات حتى لا نتسبب بدون علم بخسارة لأفراد بعينهم على حساب آخرين و الأفضل بالطبع الرجوع الى ذوى الاختصاص!

  • وكذلك قطاع السياحة الذى شهد انهيار حادا.. وفى هذا المجال يمكننا المضى قدما فى الاصلاح فى اتجاهين..السياحة الخارجية و السياحة الداخلية
*السياحة الخارجية..نعرف أن أنظار العالم كله كانت متمركزة على ما يحدث فى مصر..وقامت العديد من الدول باجلاء رعاياها من مصر و هذا بدوره أدى الى انصراف السياح عن وطننا العزيز..ولكن ما زال كل هؤلاء يتابعون عن كثب ما يحدث على أرضنا...وعلينا أن نفهم العالم أجمع أن ما يحدث الآن لا يؤثر اطلاقا على أمان المصريين و بالتبعية السياح،أعرف ما قد يدور بمخيلتكم..أتهذى هذه الفتاة؟!..لا لست أفعل..فاحل بسيط وهو أن يقوم مصممى الجرافيك و الاعلانات أو على الأقل من يمكنهم تصميم فيديوهات عن مصر و الأمان فيها على أن يتم ربط أحداث 25 يناير ..ونشر هذه الفيديوهات على مواقع الانترنت المختلفة بدءا من youtube , facebook,twiterوغيرها مما يشهد اقبالا من جميع سكان المعمورة،هذا ناهيك عن محاولة نشرها على القنوات الفضائية المختلفة و أعتقد أن هذا لم يعد مستحيلا بعد 25 يناير.
* السياحة الداخلية..وهذا لأن عودة السايحة الخارجية الى معدلاتها الطبيعية سيتغرق وقتا طويلا..لذلك فعلينا تنشيط هذا القطاع من السياحة ..وحتما أول اعتراض سيلاقى هذه الفكرة هو "أنى لنا الأموال التى ننفقها فى السياحة الداخلية؟"..وهو سؤال وجيه جدا!..و الاجابة عليه أبسط ما يكون..كل على قدر استطاعته!..من يستطيع أن يذهب الى كل (الأقصر ، أسوان،الغردقة ،شرم الشيخ) ما عليه الا أن يذهب..ومن لا يستطيع فعليه اللجوء الى خطة بديلة ألا وهى الذهاب الى القاهرة أو الاسكندرية وزيارة معالمها،ومن لم يتطع هذا و لاذاك فعليه زيارة أقرب متحف لمحل سكنه، علّنى أسمع بعضكم يهتف"ومن ذا يذهب؟"..و أقترح أن يذهب الأطفال و الجامعيين و كل من يتمتع بأجازة نصف العام التى امتدت لأسبوع آخر..اصحب اخوتك ،جيرانك،أصدقائك..ومن يعملون يمكنهم الذهاب فى أيام العطلة الأسبوعية،و لن يكون هذا تخليا عن رفاقنا فى ميدان التحرير ،بل هو دعم لهم بشكل و طريقة أخرى،فمن خلال زيارتك لهذه الأماكن ستجد أمثلة كثيرة لما يمكن أن تفهم الأطفال مثلا ما يحدث ،ورفع حالة الملل و الكره التى انتابت بعضهم ل 25 يناير،وفى الأصل تدعيم السياحة ..وان كان هناك عائقا فهو "هل هذه الأماكن متاحة للزيارة الآن أم لا؟"..اذا كانت الاجابة بنعم..فلا تفوت كل تحقيق كل هذه المنافع..وان كانت بلا..ففكر فى بديل و حتما ستجد!

حتى الآن هذه هى كل الأفكار التى وردت الى ذهنى..و أعتذر لأنها أخذت وقتا طويلا كى تقرأ على صفحات العالم الافتراضى ونحن نحتاج حاليا لكل دقيقة تمضى..ولكن ترتيب هذه الكلمات و اعدادها هنا استغرق منى وقتا طويلا.

*العنوان من كلمات أغنية" ازاى" للفنان محمد منير
*الصورة من تصميم الزميل عمر همام فى مسابقة Nas Trends

الخميس، يناير 27، 2011

استعدادات جمعة الغضب::::

غدا بعون الله جمعة الغضب..
ولكى ينجح هذا اليوم لابد من التجهيز مسبقا  من اليوم..قد لا أستطيع المشاركة غدا...لكننى أستطيع ذلك اليوم من خلال الكلمات القادمة..


ليكن غدا مظاهرة سلمية صامتة باللافتات تدعو لترسيخ قيم الحرية و الديقراطية و المساواة على أرض الوطن و مساندة لاخواننا ممن قبض عليهم..وذلك تجنبا لتصاعد العنف من جانب المتظاهرين اذا انفعل بعض المتظاهرين و منعا لتدخل الأمن ..




لائحة من اللوازم الأساسية لتحقيق لعدة الإسعافات الأولية الخاصة بك ، والتبرع للفريق الطبي.


  •  جلب الكثير من المياه بقدر ما يمكنك ان تحمل هذه لك وأصدقائك للشرب ، للري العيون والجروح
  • عدة أزواج من القفازات 
  •  بطاقة اتصال هاتفي 
  • الورق والقلم ، وشريط لاصق ، علامة 
  • لوازم رعاية الجروح 
  • قميص نظيف في كيس من البلاستيك (لتغيير ملابسك فى حالة استخدام القنابل المسيلة للدموع
  • احضار قبعة تحسبا للشمس،ز مظلة تحسبا للمطر 
  • وجبات خفيفة 
  • حلوى لرفع مستوى السكر في الدم  
  • الأسبرين ، إيبوبروفين 


ما تحمله معك سيحدد كم من الوقت يمكنك التحمل و فى ذات الوقت اذا كانت أمتعتك ثقيلة ستعيق تحركك..ففكر بعملية!




ماذا ترتدى
  •  الأحذية مريحة 
  • الملابس التي تغطي معظم بشرتك للحماية من الشمس ورذاذ الفلفل التعرض 
  •  حماية العين : نظارات ، نظارات السباحة ، أو قناع واق من الغازات 
  • القفازات الثقيلةإذا كنت تخطط للتعامل مع قنابل الغاز المسيل للدموع 
  • ملابس جديدة في كيس من البلاستيك (في حالة الحصول على يدكم الملوثة) 
  • قبعة أو قبعة لحمايتك من أشعة الشمس ومن الأسلحة الكيميائية
ما قد تحتاجه
  • الكثير من الماء في زجاجة من البلاستيك مع بخ رذاذ أو أعلى ، للشرب ويغسل الجلد أو العينين اذا لزم الامر
  •  وجبات خفيفة 
  • تحديدمن تتصل به في حالات الطوارئ
  •  ما يكفي من المال لدفع الهاتف ، والغذاء ، والنقل 
  • ووتش ، ورقة وقلم للوثائق دقيق للأحداث ، وحشية الشرطة ، والإصابات 
  • دوائك الخاص
ما لا يجب فعله
  • لا تضع الفازلين ، الزيوت المعدنية ، oil-based sunscreenمرطبات على الجلد لأنها فخ المواد الكيميائية يمكن. 
  • لا ارتداء العدسات اللاصقة 
  • لا ترتدي الأشياء التي يمكن بسهولة أن تمسك (أي : أقراط  أو غيرها من المجوهرات، والشعر فضفاض) 
  • لا تذهب وحدك إذا كنت تستطيع مساعدة. فمن الأفضل أن تذهب مع مجموعة تقارب ، أو بعض الأصدقاء الذين يعرفونك جيدا. 
  • لا تنسى أن النوم وتناول الطعام ، وشرب الكثير من الماء.فى اليوم السابق سيساعدونك جيدا






ومما حدث فى الأيام السابقة فيمكننا تنبوء سيناريوهات العنف التى قد تتبعها قوات الأمن..وأؤكد أن هذا العنف سيكون سببه استفزاز المتظاهرين للقوات..فالحرص الحرص على أن تظل المظاهرة سلمية حاشدة صامتة..وفى حالة لجؤهم للعنف فمن الأفضل اتباع التالى:-


  •  عند تطويق المتظاهرين بجنود الأمن المركزى و تفريقهم الى مجموعات
وفى هذه الحالة يجب على المتظاهرين المكوث معا بأعداد كبيرة ويمكنهم الجلوس أرضا- لتجنب ازاحتهم شيئا بشيئا -بحيث يكون كل متظاهر يعرف جيدا من يقف جانبه وذلك عن سابق معرفة،لئلا يندس المخربون وسط الجموع،و فى حال حدوث ذلك،غالبا سيحمل هؤلاء المخربون المندسون سلاحا أبيض،أو يوجهون ضربات للأمن المركزى لاستفزازهم ليضربوا بقية الجموع..ولذلك يجب على المتظاهرين التركيز الشديد على أنفسهم و كذلك على جنود الأمن المركزى..واذا حاول أحد المخربين المندسين ابداء أى عنف..فيجب التعامل معه فورا..واقصاؤه عن الجموع بأى طريقة ملائمة..وسأترك لكم التفكير فى ذلك التفصيل..


  •  عند استخدام رشاشات المياه فى اتجاه المتظاهرين
وتكون ذات قوة دافعة كبيرة جدا تكفى لاطاحة أى متظاهر بالقرب منها،،وفى تلك الحالة اما الابتعاد عن مسارها تجنبا للاصابة بالأذى..


  •  عند استخدام القنابل المسيلة للدموع
الغاز المسيل للدموع (وتسمى أيضا خدمات العملاء ، اةي ، أو معادل) ، ورذاذ الفلفل (قائد) والمركبات الكيميائية التي هي الأسلحة المصممة لاستخدامها من قبل الجيش والشرطة لتفريق الحشود والأفراد اخضاع. هم الأغشية المخاطية (من داخل الفم والأنف ، من بين أماكن أخرى ، واصطف مع الأغشية المخاطية) بالإضافة إلى مهيجات الجلد. تمتزج مع المذيبات ، وتسليمها من خلال استخدام الدواسر. يتم تسجيل بعض هذه المذيبات مع الوكالة الأميركية لحماية البيئة وتسبب السرطان والعيوب الخلقية والطفرات الوراثية. في سياتل ، والواردة دفعة واحدة من الغاز المسيل للدموع كلوريد الميثيلين ، وشديدة السمية المذيبات التي يمكن أن تسبب التشوش الذهني ، والصداع ، وتنميل في الأطراف ، سرعة ضربات القلب والهلوسة البصرية والسمعية ، والطمث انقطاع الدورة ، والإجهاض العفوي ، وآثار متباينة على الرئتين و الجهاز الهضمي.


كيف يتم نشرها :
يمكن رش الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل من موزعات صغيرة باليد أو كبيرة الدبابات حجم طفاية الحريق. رذاذ الفلفل كما يأتي في المقذوفات البلاستيكية التي تطلق على صدره لضرب اخرج الريح من شخص ، والذي يأخذ نفسا عميقا ثم ، من الفلفل من انفجار قذيفة. هو الأكثر شيوعا والمنتشرة عبر اسطوانات الغاز المسيل للدموع ، التي أطلقت على الحشود ، أحيانا بشكل مباشر على الناس. من المهم أن لا تعلمون لالتقاط علب دون قفازات لأنها ساخنة للغاية. أن تدرك أن الوقت الذي يستغرقه لك لرميها من شأنها أن تسمح لك مكشوفة بشدة.


كيف تؤثر عليك :
كلا الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل ومهيجات للجلد ، مما تسبب في ألم حارق والصرف الزائدة من العينين والأنف والفم وممرات التنفس. رذاذ الفلفل هو أكثر شعبية مع السلطات بصفته وكيلا عن السيطرة بسبب الصفات فوري لها المسببة للألم. ومن الصعب ازالتها من الجلد ولديه القدرة على التسبب في حروق من الدرجة الاولى.
إذا كنت تتعرض إلى أي منهما ، قد تواجهك :
  • لاذع ، وحرق في عينيك ، والانف والفم والجلد 
  • الادماع الزائد مما يؤدى الى انعدام الرؤية 
  • رشح الأنف 
  • زيادة إفراز اللعاب 
  • السعال وصعوبة في التنفس 
  • الارتباك والفوضى والذعر في بعض الأحيان 
  • غضب شديد من التعرض للرذاذ الفلفل هو استجابة مشتركة ، وهذا يمكن أن تكون مفيدة إذا كنت على استعداد لذلك وقادرة على التركيز عليه نحو الانتعاش والعودة الى العمل.
والخبر السار هو أن هذا هو مؤقت.
الانزعاج من الغاز المسيل للدموع يختفي عادة بعد 50-30 دقيقة ، في حين أن رذاذ الفلفل أسوأ الانزعاج قد يستغرق 20 دقيقة إلى 2 ساعة لتهدأ. آثار كل من يقلل عاجلا مع العلاج. رذاذ الفلفل ليتغلغل في النهايات العصبية ، قد آثاره تستمر لساعات بعد إزالة من الجلد.
الوقاية :
لمعظم الاشخاص الاصحاء ، وآثار الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل مؤقتة. ومع ذلك ، بالنسبة لبعض الناس يمكن أن الآثار قد تكون طويلة الأمد ومهددة للحياة.
يجب على الناس مع الشروط المذكورة أدناه تكون على علم بهذه المخاطر وربما ترغب في محاولة لتجنب التعرض. يرجى أن ندرك أن في الإجراءات المكثفة ، وسلوك الشرطة يمكن التنبؤ بها ، وتجنب ليس من الممكن دائما.


الشروط :(أى من يجب أن يتجنبوا هذه القنابل)
  • الناس الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو وانتفاخ الرئة ، وما إلى ذلك تفاقم خطر ، أو ضرر دائم إذا عرضة للخطر. 
  • كثفت المستضعفين مثل الأطفال والمسنين ، والمناعة للخطر خطر ، وربما الردود التي تهدد الحياة. 
  • أي شخص لديه ظروف صحية مزمنة أو تلك على الأدوية التي تضعف جهاز المناعة ، (أي : العلاج الكيميائي والذئبة وفيروس نقص المناعة البشرية ، والإشعاع ، أو على المدى الطويل القشرية مثل بريدنيزون) تفاقم خطر المرض ، وتكثيف الاستجابة والانتعاش تأخير ممكن. 
  • ويمكن للمرأة أو الذين تكون حاملا ، أو الذين يحاولون الحصول على الحوامل ، قد تكون معرضة للخطر الإجهاض العفوي ، أو زيادة خطر العيوب الخلقية. 
  • الأمهات التمريض خطر السموم يمر على لأطفالهم الرضع. 
  • الناس مع ظروف الجلد (أي : حب الشباب الحاد ، والصدفية ، الأكزيما أو) ، وأمراض العين (أي : التهاب الملتحمة أو التهاب القزحية) خطر استجابة مكثفة. 
  • الناس قد تواجه زيادة ارتداء العدسات اللاصقة تهيج العين والضرر الناجم عن المواد الكيميائية التي يجري محاصرين تحت عدسات.
الحماية :
  • تجنب استخدام المستحضرات والزيوت والمنظفات لأنها يمكن أن فخ المواد الكيميائية وبالتالي إطالة التعرض. غسل ملابسك ، شعرك وبشرتك مسبقا في المنظفات الخالية من الصابون (مثل ليالي Dr.Bronner أو معظم المنتجات الصديقة للبيئة). 
  • نوصي باستخدام المياه أو واقية من الشمس على الكحول (بدلا من التي تعتمد على النفط). إذا كان اختيارك بين القائم على النفط أو لا شيء ، ونحن نؤيد استخدام واقية من الشمس. الحصول على رش الفلفل على رأس حروق الشمس ليست متعة. 
  • ونحن نوصي أيضا التقليل من التعرض عن طريق الجلد التستر على أكبر قدر ممكن. يمكن أن يحدث هذا أيضا حماية من الشمس ، كما يمكن قبعة كبيرة. 
  • الأقنعة الواقية من الغازات توفير أفضل حماية الوجه ، وإذا تركيبها بشكل صحيح ومختومة. بدلا من ذلك ، نظارات واقية (مع تتحطم واقية من العدسات) ، وأجهزة تنفس ، حتى باندانا مبللة على الأنف والفم يساعد.

كيفية التعامل :
  • كن هادئا. الهلع يزيد من التهيج. تنفس ببطء وتذكر أن ما تشعر به مؤقت فقط. 
  • حاول الابتعاد عن المصدر أو قف عكس اتجاه الريح
  • تجنب أن تتعرض أنفك أو عينك للغاز و كذلك لا تبتلعه
  • لمنديل المنقوعة في الماء أو الخل ومربوطة بإحكام حول الأنف والفم هو الملاذ الأخير. ومن أفضل بكثير من لا شيء ،وهو مجرد حاجز لمنع الغازات و ليس مرشحا لها،ولتوفر لنفسك هذه المنادير جهزها مسبقا بنقعها فى الماء و الخل مجهزا كمية كبيرة منها وواضعا اياها فى كيس بلاستيك يكون معك لحين استخدامها،ولحماية عينيك يمكنك استخدام نظارات السباحة لانها تمسك جيدا فتقى العين.
لقراءة ارشادات التعامل مع القنابل السيلة للدموع بالانجليزية اتبعوا الرابط التالى
http://www.starhawk.org/activism/trainer-resources/teargas.html


  • عند استخدام الجنود للقذائف المطاطية
ما عليك الا الابتعاد عنهم بمسافة كبيرة نسبيا لئل تتعرض للاصابة..علما بأنهم يبدأون التصويب أولا فى الهواء ثم على الأرض ثم على أرجل المتظاهرين.


ملاحظة أخيرة:
الأمن ينوي سرقة أحذية المُصلين غداً
لمنعهم من المشاركة في الإحتجاج
والذي يتوقع أن يكون آخر ضربة مسمار في نعش النظام هناك
......للتغلب على هذا العمل  خد معاك كيس
بلاستيك حط فيه حذائك و خليه على حجرك لانهم ممكن يرشو الارض مسامير

الأحد، يناير 02، 2011

A Message in a bottle

عزيزى...
نادر..فيكتور..نينو ..أيا كان الاسم..فكيف أسم ما لم أعهد به خبرا..أكتب اليك بعد انقضاء أول يوم فى العقد الجديد..و الذى قضيت معظمه نائمة..بداية هذا العام لم تكن مبشرة اطلاقا،فما حدث لم يكن متوقعا على أى المستويات ،الغريب فى الأمر أننى لم أتعجب!..لم أعد أندهش عندما يحدث أمرا مماثلا،فقط أتكوم ،أكتم كل ما يمكن ابداؤه حتى اشعار آخر،وبعد أن عرفت ذهبت للعمل و فى الطريق كنت أفكر ماذا يمكننى أن أفعل،ولمحتها تسير عكس اتجاه سيرى،تذكرتها كومضة،كم شجعتنى فى الماضى،كم دعمتنى،لكنها كانت تبدو مجهدة و قلقة ،قلت لها :كل سنة و حضرتك طيبة،فى اللحظة التى تلاقت بها أعيننا ومكملة طريقى لأننى كنت تأخرت،أحسستها ذهلت و لكن سرّت،وبينما أكمل الطريق حاولت تذكر اسم مدرسة رياضيات الابتدائى،وفى طريق العودة تذكرت كان اسمها أبلة نبيلة!.
تلك البداية لن تنسينى أننى أتوقع الأفضل من 2011،والحقيقة أن العام الماضى لم يكن سيئا على الاطلاق،فلابد من بعض العثرات و الزلات،أما العام الأسوأ على الاطلاق فكان سابقه 2009،أو هذا ما أذكره على الأقل!..وبالمناسبة كونى أنسى لم يعد يفزعنى كما كنت سابقا،لأننى اكتشفت أن النسيان أفضل نعمة حبانى بها ربى،و الا ما كنت أحمل تلك الروح التفاؤلية بين جنبى.
أتعرف ماذا أيضا؟..لم أعد تلك الماسوشية..لم أعد أجلد ذاتى كما تعودت أن أفعل،لأننى و ببساطة لم ألمس نتيجة لذلك على مستوى التغيير،لذلك لم أعد أكتب عن كل موقف أقابله،كمثل يوم ركبت الميكروباص و اخترت كرسيا منفردا وجلست مستمتعة داخل فقاعة فيروزية،بينما أسمع راكبة فى الخلف تريدنى أن أجلس فى الكرسى الخلفى فى الوسط- بجانب الرجل الذى كنت أسمعها تتبادل معه الحوار قبلها حتى سألته عن أبنائه-بداعى ألا تتعرض للجلوس بجانب رجل غريب!..بينما كان بوسعها أن تفعل مثلى ،أو على الأقل أن تنتقل الى الكرسى ذو المقعدين و تدعونى للجلوس بجوارها بينما أمكننا ذلك،وببساطة رفضت بلباقة..بينما كنت أتذكر كم كان يضايقنى أن تركب امرأة و لا تجلس بجوارى! ..وحتى يوم صدمت برؤية فاقد الوعى بسبب نوبة صرعية عرضا فى محطة المترو ،وكانت زوجته تصرخ"الحقونى جوزى هيضيع منى!"..لن أنكر أننى ترددت مرتين قبل أن أقول لذاتى.."لماذا أنا هنا فى هذا الزمكان..حتما لحكمة!..علّى أنقذه!..ولكن ماذا علمونا أنه ينبغى أن نفعل فى مثل تلك الحالات؟!..ولم يبدر الى ذهنى شئ سوى أن "امسكوا لسانه عشان مايباعوش"..ولم يسمعوننى ،فكررت ما قلت بأعلى صوت أمكننى حينها،..ومضيت،وقررت حينها أننى يجب أن أراجع،وبالفعل بدأت،فما أسوأ الشعور بالعجز!
حتما خمنت الآن أن وضع العمل ليس كما آمل ،وهو بالفعل كذلك،أضنيت نفسى فى أيام كثيرة . لكننى أدركت جيد أن التوازن فى الحياة هو أساس السعادة،سأصدقك القول لست براضية عن مهنتى،ليس لشئ الا انها لا تحقق شيئا من طموحى ،رغم أننى أشعر أننى ميتة منذ تركى لعملى بالصيدلية الأهلية و اكتفائى بالعمل الحكومى،لأن أفضل ما فى المهنة التعامل مع الناس،لا أمّل منه!..لذلك قررت تغيير مهنتى و أخذت خظوة على الطريق تحقق لى رضاى عن مهنتى و كذلك ارضائى لطموحى.
فلنقل أن العام الماضى كان مستقرا نسبيا ،لا زوايا حادة،أسوأ ما فيه هو هذا الاحساس بالحضور الغائب، و لاأعرف لماذا تذكرت تلون الحرباء و أنا أنقر هذى الكلمات ،لأننى دوما حاولت ارضاء الآخرين قدر الامكان،فكان حضورى دائما مبتورا،ولا يمكننى فعل شئ بخصوص هذا الشأن ،لأنها الوسيلة الوحيدة لتوازن علاقاتى الانسانية!،ولن أنكر أن هذا العام صادقت كثيرين جدااااا،أتريد أن تعرف أسماؤهم؟..بخلاف كل أصدقائى المباشرين و الذين حتما قصصت لك عنهم كثيرا و أرهقتك بمشكلاتهم،فهناك روميو و جولييت،كورالين،يوليوس قيصر،ليلى العامرية،اخناتون،كليوباترا وغيرهم ممن لا أذكرهم ،قضيت معهم أوقاتا ممتعة طويلة،تعاطفت معهم و عنفت بعضهم وخاصمت آخرين أتدرى أدرك الآن أننى أعطيتهم منالوقت ما لم أعط من أصدقائى الذين تعرفهم!..والعجيب أننى لم أطالبهم بمبادلتى الاهتمام و الشعور..رغم أنه حقى باعتبار كل تلك الأوقات التى قضيتها معهم. ، 
أعرف لم أتكلم عنك بعد!،و لا أدرى ماذا أقول؟..يوما ما سمعت أغنية فيروز التى تقول فيها
"أحترف الحزن والانتظار
أرتقب الآتي ولا يأتي
تبددت زنابق الوقت
عشرون عاما وأنا
أحترف الحزن والانتظار"
بلى هى تتحدث عن فلسطينية يتيمة لاجئة،لكننى حينها لم أفكر الا أننى تلك الفتاة التى تحترف الحزن و الانتظار!..أنتظرك!..هكذا توهمت حتى أدركت أننى لا أفعل!..لست حزينة و لست أنتظرك،لأنك هنا معى ،تخيلت ملامحك..رسمتها،لم أمعن ف التفاصيل ولم قد أفعل ؟وأنت و فقط نسج من خيالى!..،ولم تعد كلماتى لذاتى"لم نلتق فنفترق ،لم نلتق لنفترق"..تؤلم،لأننى أدركت أيضا أنها ليست سوى أحلاما أخرى،وقصصا أخرى عشتها معك و دون وجودك ..أتعرف هؤلاء الأطفال ذوى الأصدقاء الوهميين؟..أنا أحدهم..و أنت الوهم الذى أعيشه..والمثير للدهشة أننى سعيدة طالما لم أشعر يوما بامتهان القلب.!.هل ينتهى هذا الوهم بعد..حقيقة لاأعلم!..ولكنى أأمل هذا.."ايه فى أمل ،أوقات بيطلع من ملل"!
ختاما ..اعتنى بنفسك كثيرا ..صل من أجل الانسانية المعذبة،وادع الله أن يصبح عامنا هذا أفضل و لا تنس تميمتى التى أعددتها لك لتظل متفائلا.

الجمعة، ديسمبر 31، 2010

اذا ما هاجر كل الشرفاء ،فمن الذى سيبقى فى وطننا؟!*

-1-


شاهدت هذا الفيلم خلال الأسبوع الماضى،وهو يعتبر أفضل  دعاية سياحية لمصر،وهو يقدم واقعنا اليومى بشكل غير مبالغ فيه ،بل و مجامل جدا الحقيقة و كان هذا واضحا جدا فى موقف تجمهر الشباب حول "جولييت" البطلة فى الشارع،و تعجبها من ذلك،أما دفاع "طارق" البطل فكان لطيفا متقبلا،وان كان غير منطقي،و حين زارته فى مقهاه و ادراكها حقيقة أن المقاهى أماكن مخصصة للرجال وفقط!..و تصريحها بأن أول شئ ستفعله ان أقامت فى مصر هو انشاء"مقهى للسيدات فقط"..تعرض أيضا بشكل عارض و سريع الى قضية "أطفال الشوارع"..و تابعا لها "عمل الأطفال"..والتى بررها طارق بأن هؤلاء لم يتح لهم خيار التعليم نظرا لظروفهم الاقتصادية و الاجتماعية فكانت النتيجة كما رأتها
القصة ببساطة عن "جولييت" محررة فى مجلة للمرأة و متزوجة من موظف يعمل بالأمم المتحدة و خاصة فى تنظيم مخيمات اللاجئين بغزة وقد دعا زوجته لقضاء أجازتها معه فى القاهرة و بالفعل تصل هى الى مصر و لسوء الحظ لا يتمكن زوجها من الحضور فيوصى "طارق"-والذى كان يعمل معه مسبقا قبل تقاعده- باستقبالها و العمل على راحتها،وبالفعل يستقبلها و يوصلها للفندق،وبعد أن تستريح تحاول استكشاف القاهرة وحدها و لكنها تتعرض للمضايقة ،فتتذكر نصيحة زوجها بألا تتجول فى القاهرة وحدها،ولهذا السبب ذهبت الى مقهى طارق الذى ورثه عن أبيه وهو مصدر رزقه بعد التقاعد،وبدأ يتجول معها فى القاهرة،ولكنها و بعد فترة تقرر السفر الى غزة لزوجها و بالفعل تقطع التذكرة و تركب الحافلة و لكنهم أرجعوها عند الحدود،وكان طارق هو من أعادها للقاهرة،وعادت للتعلاف معه على القاهرة القديمة ،ثم كان سفرهما للاسكندرية لحضور زفاف ابنة صديقة قديمة لطارق وبعد عودتهما يذهبان للأهرامات و التى وعدت زوجها أن تحتفظ بزيارتها له و فقط!..وعند عودتهما للفندق يكون زوجها قد عاد..وينتهى الفيلم بزيارتها للأهرام مع زوجها و عيشها معه و خروج طارق من حياتها،أعجبنى فى هذا الفيلم وجود أغنية بعينها لأم كلثوم وبشكل مكرر و هى "ألف ليلة و ليلة"..و أغنية لعبد الحليم.
فلنقل أن هذا الفيلم ليس فيلما ذو مضمون سياسى أو اجتماعى،وهو ليس بتك الرومانسية المفرطة ،والدافع الذى أراه وحيدا هو الدفاع عن مصر بشكل أو بآخر،ولعل الدافع الى ذلك أن كاتبة الفيلم هى مخرجته "ربا ندا" السورية الأصل،والتى غالبا تتناول حب المسلم أو المسلمة لغير المسلمين وقد زارت القاهرة مع والديها فى سن السادسة عشر وتركت فى ذاكرتها أثرا قويا جعلها تعزم الكتابة عن القاهرة و قد فعلت،ولقصة الفيلم أعطى نجمة واحدة فقط أما لكونه دفاعا عن مصر أعطيه خمس نجمات..وأقترح أن يعرض هذا الفيلم على طائرات مصر للطيران خاصة فى تلك الرحلات القادمة الى مصر من الغرب..


 -2-
قالت: "فى حاجة حصلت فى مصر خلال ال 30 سنة اللى فاتت"..بنبرة يشوبها السخط والضيق
قلت:"كثيييييير"..و الآن أقول :"فى حاجة بتحصل فى مصر كل يوم الصبح".
قالت: "أسباب كتيييير تخلينى أخاف على مبادئى هنا!"
قلت:"تقدرى تحافظى عليها،ماتعمليش أى حاجة مخالفة ليها!"
قالت"بس هم كتيييير..والكترة تغلب الشجاعة".
وحكت لى عن أن أحد معارفهم وقد هاجر قال عندما سئل اذا كان سعيد:"كفاية انى مش بمسح شوزى كل يوم و انى بقدر أبتسم فى وش مراتى كل يوم الصبح!"
قلت:"بس أكيد فى المقابل هتخسرى حاجات تانية كتيييير"
قالت:"بس ع الأقل هكسب احساسى بالانسانية"


-3-
قال:-"هناك سببا وجيها للهجرة.. قال تعالى :
"إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ... جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا" النساء 97
صدق الله العظيم .."

وكذا قال غيره..ولم أعرف ردا عليهما حينها..ولكن هذا جزء من تفسير ابن كثير لهذه الآية
وقال الضحاك : نزلت في ناس من المنافقين ، تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ، وخرجوا مع المشركين يوم بدر ، فأصيبوا فيمن أصيب فنزلت هذه الآية الكريمة عامة في كل من أقام بين ظهراني المشركين وهو قادر على الهجرة ، وليس متمكنا من إقامة الدين ، فهو ظالم لنفسه مرتكب حراما بالإجماع ، وبنص هذه الآية حيث يقول تعالى : ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ) أي : بترك الهجرة ( قالوا فيم كنتم ) أي : لم مكثتم هاهنا وتركتم الهجرة ؟ ( قالوا كنا مستضعفين في الأرض ) أي : لا نقدر على الخروج من البلد ، ولا الذهاب في الأرض ( قالوا ألم تكن أرض الله واسعة [ فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا ] ) . 


وهى بذلك نزلت فى من أسلم فى بلاد الشرك ..أما عن المسلم فى بلاد الاسلام و الذى يعتزم الهجرة فوجدت فى كتاب "المبدع فى شرح المقنع"ردا عليه..
فرع : لا تجب الهجرة من بين أهل المعاصي ، لكن روي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى : إن أرضي واسعة [ العنكبوت : 56 ] أن المعنى [ ص: 315 ] إذا عمل بالمعاصي في أرض فاخرجوا منها ، قاله عطاء ، ويرده ظاهر قوله - صلى الله عليه وسلم - من رأى منكم منكرا فليغيره بيده . . . . الحديث .
وقال أيضا:"أخيرا لقيت جواب لسؤال حسين فهمى فى مافيا :"يتحب مامتك؟..عاطفة حب الأم لابنها غريزية ..أما عاطفة حب الابن لأمه مكتسبة،والدليل أن الطفل اللى اتربى بعيد عن أمه بيحب أمه الجديدة اللى لقاها على انها أمه" 


وردى عليه..هو لسان حاله و لسان حالى و لسان حالكم جميعا ..فى قول هشام الجخ فى قصيدته جحا:-
كل اللى بيقولك بحبك دول نفاق
أنا لما قلت لك بحبك
كان نفاق الحب يعنى اتين بيدوا
مش ايد بتبنى وستميت تيت تيت يهدو
الحب حالة
الحب مش شعر وقوالة
الحب يعنى براح فى قلب العاشقين للمعشوقين
يعنى الغلابة يناموا فى الليل دفيانين
الحب يعنى جواب لكل المسجونين


هما ليه بقوا مسجونين
يعنى أعيش علشان هدف
علشان رسالة
يعنى احس بقيمتى فيكى
إنى مش عايش عوالة
يعنى لما اعرق تكافئيى بعدالة
الحب حالة
الحب مش شعر وقوالة
الحب حاجة ما تتوجدش فى وسط ناس
بتجيب غداها من صناديق الزبالة
-4-
ملخص الحكاية كتبتها تسنيم قائلة:
كل الحكاية أنهـا ضاقت بنــا و استسلمت للص و القـواد
 بالفعل هناك قصص نجاح كثيرة ناجحة للهجرة منها على سبيل الطرح د.مجدى يعقوب و الذى حاز مؤخرا على وسام النيل وهو أعلى وسام مصرى..ولكن "اذا ما هاجر كل الشرفاء ،فمن الذى سيبقى فى وطننا؟!*"

والحل هو السهل الممتنع ..وهو العمل بقوله تعالى" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ."سورة الرعد


*منى رجب فى كتابها وجوه بلا رتوش

الثلاثاء، ديسمبر 21، 2010

Embrace Life - always wear your seat belt



هذا الاعلان ليس به متحدث واحد أو حوار..ولكن القصة محكمة تماما فى حوار صامت دافئ،وكلمة واحدة هى شعاره Embrace Life =،عانق حياتك!


ولا ألف كلمة توفى هذا الاعلان حقه..شاهدته فى برنامج "العاشرة مساءا " حلقة اليوم وكان تعليق المحاور أن هذا الفيديو هو الأعلى مشاهدة عالميا خلال هذا العام حيث شاهده 13 مليون شخص!

 
الجدير بالذكر وحسب قول المحاور أن هذا الفيديو ما هو الا انتاج بريطانى !..الشعب الذى دوما يوصف بالبرود!!..فماذا فعلنا نحن الشعوب العاطفية؟